حوادث اليوم
الإثنين 16 فبراير 2026 09:47 صـ 29 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تحت رعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسي حرم السيد رئيس الجمهورية، أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي مبادرة ” فرحة مصر الكفن ينهي خصومة ثأرية بين عائلتي « آل ميخائيل وآل دراز والجندي » بنجع الغباشي بجرجا المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات متنوعة لدعم ذوي الهمم بكفر الدوار لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان أمين سر هيئة كبار العلماء خلال محاضرته بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية» في دورة هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى وزارة الأوقاف تطلق دورات تدريبية لعمال المساجد والمؤذنين استعدادًا لشهر رمضان المبارك المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يستقبل الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات السابق ويبحث معه أبرز ملفات العمل بالوزارة. المستشارة أمل عمار تشهد تدشين كتاب “امرأة من صعيد مصر” للسفيرة ميرفت تلاوي الصادر عن دار نهضة مصر للنشر بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام وزيرة التضامن الاجتماعي تتوجه بالشكر للسيد رئيس الجمهورية على الحزمة الجديدة للحماية الاجتماعية

سم في الكشري.. ننشر نص اعترافات سفاح الدخيلة

متهم
متهم

ننشر نص أقوال المتهم بارتكاب جريمتي قتل بشعتين راح ضحيتهما شابان بالإسكندرية أحدهما صديقه القديم من مسقط رأسه بمحافظة سوهاج.

س: ما تفصيلات إقرارك بارتكاب واقعة مقتل شاب يُدعى حامد سالمان؟

ج: الحكاية إني أعرف حامد من 7 سنين لأنه من نفس البلد بتاعتي "المدمر" في طما، كنا بنقعد سوا على القهوة نشرب شاي ونتكلم، بس ماكنّاش أصحاب قوي ولا فيه بينا شغل، أنا كنت مديون ومزنوق في فلوس، وفكرت آخد التروسيكل بتاعه، في يوم شفته، وقلتله نطلع الوكالة نعمل مصلحة، هو وافق، ومكنتش قايل له هنعمل إيه بالضبط هو كان واثق فيا جدًا، وماسألنيش حتى عن تفاصيل “المصلحة”، تاني يوم جالي المحل من نفسه وقالي "يلا نروح"، وأنا ساعتها كنت ناسي، لكن قلت خلاص نمشي في الموضوع.

س: متى قررت قتله؟

ج: لما مشينا على الطريق، كنت بفكر في الطريقة، وخوفت أضربه أو أستخدم سكينة، ففكرت في السم، رحت محل مبيدات جنب الوكالة وقلت لصاحبه إني عايز سم للفئران، إداني كيس فيه مادة سوداء زي التراب بـ30 جنيه.

س: وماذا فعلت بعد شراء السم؟

ج: روحت على محل الشيخ سامي، اشتريت علبتين كشري، فتحت واحدة منهم، حطيت فيها شوية من السم، وعلمتها، واديتها لحامد، وأنا خدت العلبة التانية، وبعد ما بدأ يأكل، قالي إن طعم الكشري وحش، فقلتله يرميه، وأنا كمان رميت طبقي بس هو كان أكل حوالي 3 معالق.

س: متى بدأت تظهر عليه علامات التسمم؟

ج: وإحنا ماشيين على الطريق الصحراوي، بدأ يتعب ويدوخ، ونام في الصندوق ورا قربت من كبري أبو الخير، ووقفت على جنب الطريق، وبصيت عليه، لقيته خلاص مش بيتكلم، نفسه قطع.

س: هل كنت متأكد من وفاته؟

ج: لا، بس خوفت يفضل عايش ويبلغ عني لو فاق، فلقيت حبل أخضر في التروسيكل، لفيته حوالين رقبته وخنقته جامد لحد ما اتأكدت إنه مات.

س: كيف تخلصت من الجثة؟

ج: كنت راكن التروسيكل بالعرض، نزلته في الزرع جنب الزبالة، وسِبت الجثة هناك، وعديت الناحية التانية من الطريق، كنت ناوي أرجع العامرية، لكن رجعت تاني، وخدت التروسيكل.

س: ماذا فعلت بالتروسيكل؟

ج: طلعت على "جمال الشافعي"، ده راجل كنت أعرفه عن طريق ميكانيكي، عنده صالة بيشتري منها تروسيكلات. وأنا في الطريق فتحت درج التروسيكل، لقيت الورق كله فيه.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found