حوادث اليوم
الخميس 2 أبريل 2026 03:04 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مقر «مركز الانتصار» للمشورة والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال تحت الإنشاء تدريب من أجل التشغيل .. وتوفير كوادر شبابية مؤهلة لتلبية احتياجات المصانع والشركات لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.. شراكة بين البنك الأهلي المصري وجهاز تنمية المشروعات وزير التربية والتعليم يبحث مع «هواوي» تعزيز التعاون في تطوير البنية التكنولوجية للمنظومة التعليمية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثيرات العوامل البيئية على جودة الهواء خلال يومين الخميس والجمعة الموافقين ٢-٣ أبريل ٢٠٢٦ تعزيز سلامة الغذاء بالإسكندرية: رئيس الهيئة يلتقي محافظ الإسكندرية لتكثيف الرقابة وحماية المستهلكين رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تنمية وتطوير مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة وزيرة الإسكان تتابع إجراءات أجهزة المدن الجديدة في التعامل مع مياه الأمطار وتقلبات الطقس السيء وزير الشباب والرياضة يهنئ أحمد هشام بعد تتويجه ببرونزية بطولة العالم للسلاح بالبرازيل وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث المنوفية..وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا ” أبو طالب” رئيسا لاتحاد المجالس الزراعية الإرشادية ” بالبحيرة رئيس هيئة الرعاية الصحية: تقديم قرابة 4 ملايين خدمة طبية وعلاجية بمستشفى النصر التخصصي لمنتفعي التأمين الصحي الشامل ببورسعيد

حكاية ناجي رفض ترك دراجته فقتله لص الشرفا برصاصة أمام صديقه

جثة
جثة

"يا تسيبوا الموتوسيكل يا تموتوا"، كانت هذه كلمات "زياد ع" (28 سنة)، الذي قرر مع شركائه المجهولين أن يسرقوا دراجة نارية من شخصين في منطقة الصف، ولم يكن يعلموا أن تهديداتهم ستقودهم إلى جريمة قتل مأساوية.

حكاية زياد رفض ترك دراجته فقتله لص الشرفا برصاصة أمام صديقه

في ليلة من ليالي شهر يوليو 2024، كان "زياد" وشخصان آخران يسيرون في الشوارع يبحثون عن فريسة جديدة، وكل منهم كان يفكر في كيفية الحصول على المال سريعًا. قرروا التوجه إلى طريق مسدود، حيث تقابلوا مع "ناجي م" و"أحمد ع"، اللذين كانا يجلسان برفقة دراجتهم النارية في الطريق العام.

كان "زياد" في حاجة شديدة إلى المال، وقرر أن يكون الحصول على الدراجة النارية هو الحل، فاقترب من المجني عليهما، وأمرهم برفقة أصدقائه بضرورة تسليم الدراجة، "من سكات تسلموني الحاجة وأسيبكم لحال سبيلكم"، ولكن المجني عليهما، خاصة "ناجي"، رفضا الاستسلام وطلبا منهما المغادرة.

لم يتوقع "ناجي" أن ذلك الرفض سيكون بداية نهايته، وبمجرد تمسكه بحقوقه، قام "زياد" بإشهار سلاح ناري، وأطلق رصاصة على "ناجي"، فأصابته في موضع حساس في جسمه، مما أدى إلى وفاته في الحال.

هرب "زياد" وأصدقاؤه، وتوجهوا إلى مكان مجهول بعدما تركوا الضحية غارقًا في دمائه، بينما نجا "أحمد" بإصابة طفيفة، إلا أنه كان شاهدًا على الجريمة البشعة التي وقعت أمامه.

تمكن رجال الشرطة من تتبع الخيوط سريعًا، وكشفت التحريات أن وراء الواقعة "زياد" وآخرين مجهولين، بعد التحقيقات أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات، والتي قضت على "زياد" غيابيا بالإعدام شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found