حوادث اليوم
الخميس 29 يناير 2026 07:05 مـ 11 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى التحرير العام بالجيزة ويضع خطة عاجلة لانتظام عيادات التأمين الصحي وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد توقيع الهلال الأحمر المصري ستة بروتوكولات لتعزيز الشراكة المؤسسية التضامن الاجتماعي تنظم زيارات لعدد من دور المسنين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب السفينة ”FENER” تقع خارج الولاية القانونية للقناة ولا يمكن المبادرة باتخاذ أي إجراءات بدون طلب رسمي من مالك السفينة أو من الجهات... هيئة الدواء المصرية توقع الإطار التنفيذي لمذكرة التفاهم مع هيئة الغذاء والدواء الرواندية لتعزيز التعاون الدوائي حصاد جهود المبادرة الرئاسية ”مراكب النجاة” لمكافحة الهجرة غير الشرعية الكشف على ١٠٠٦ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما بمركز شبراخيت وزير الثقافة يعلن تخطي معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 حاجز الثلاثة ملايين زائر خلال أسبوعه الأول وزير قطاع الأعمال العام يبحث مع مستثمرين أتراك في صناعة الملابس فرص التعاون نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يتابع مع وفد تركي تنفيذ «مدينة العاصمة الطبية».. نقلة نوعية في الرعاية والتدريب والسياحة العلاجية التضامن الاجتماعي : - 598 أم تقدمت لمسابقة الأم المثالية لعام 2026 وزير التعليم العالي يشهد احتفال مؤسسة فريد خميس بتكريم أوائل شهادة الثانوية العامة والأزهرية

حكاية ناجي رفض ترك دراجته فقتله لص الشرفا برصاصة أمام صديقه

جثة
جثة

"يا تسيبوا الموتوسيكل يا تموتوا"، كانت هذه كلمات "زياد ع" (28 سنة)، الذي قرر مع شركائه المجهولين أن يسرقوا دراجة نارية من شخصين في منطقة الصف، ولم يكن يعلموا أن تهديداتهم ستقودهم إلى جريمة قتل مأساوية.

حكاية زياد رفض ترك دراجته فقتله لص الشرفا برصاصة أمام صديقه

في ليلة من ليالي شهر يوليو 2024، كان "زياد" وشخصان آخران يسيرون في الشوارع يبحثون عن فريسة جديدة، وكل منهم كان يفكر في كيفية الحصول على المال سريعًا. قرروا التوجه إلى طريق مسدود، حيث تقابلوا مع "ناجي م" و"أحمد ع"، اللذين كانا يجلسان برفقة دراجتهم النارية في الطريق العام.

كان "زياد" في حاجة شديدة إلى المال، وقرر أن يكون الحصول على الدراجة النارية هو الحل، فاقترب من المجني عليهما، وأمرهم برفقة أصدقائه بضرورة تسليم الدراجة، "من سكات تسلموني الحاجة وأسيبكم لحال سبيلكم"، ولكن المجني عليهما، خاصة "ناجي"، رفضا الاستسلام وطلبا منهما المغادرة.

لم يتوقع "ناجي" أن ذلك الرفض سيكون بداية نهايته، وبمجرد تمسكه بحقوقه، قام "زياد" بإشهار سلاح ناري، وأطلق رصاصة على "ناجي"، فأصابته في موضع حساس في جسمه، مما أدى إلى وفاته في الحال.

هرب "زياد" وأصدقاؤه، وتوجهوا إلى مكان مجهول بعدما تركوا الضحية غارقًا في دمائه، بينما نجا "أحمد" بإصابة طفيفة، إلا أنه كان شاهدًا على الجريمة البشعة التي وقعت أمامه.

تمكن رجال الشرطة من تتبع الخيوط سريعًا، وكشفت التحريات أن وراء الواقعة "زياد" وآخرين مجهولين، بعد التحقيقات أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات، والتي قضت على "زياد" غيابيا بالإعدام شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found