حوادث اليوم
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 09:14 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تشكيل التسول والسرقة بحدائق الأهرام.. شكاوى البوابة الثانية تنتظر تحقيقاً رسمياً محافظ سوهاج: الإسراع في إنهاء مستشفى البلينا المركزي تمهيدًا لتشغيلها لخدمة أهالي المركز علشان ولادنا.. محافظ سوهاج يدشن المرحلة الأولى من حملة خدمات تنظيم الأسرة مصرع طفل 4 سنوات إثر سقوط عمود بلوك عليه داخل حوش منزل بنجوع برديس بالبلينا محافظ سوهاج يقود حملة مكبرة لضبط الأسواق ورفع الإشغالات بشوارع البلينا والدها رفض استكمال تعليمها ليزوجها.. وفاة طالبة في ظروف غامضة بالعسيرات القومي للطفولة والأمومة يُنقذ طفلة سوهاج من زواج قسري في سن الـ 15 ”بهنس وابودياب ” يقود حملة مكبرة لرفع الاشغالات وإزالة الباعة الجائلين بشوارع وميادين اخميم فريق جراحة القلب والصدر بمستشفي الطوارئ بجامعة سوهاج ينقذ مصابًا من طعنة نافذة بالصدر نجاح عملية تركيب منظم ضربات قلب ثلاثى لأول مرة لمريض التأمين الصحي بسوهاج جريمة صادمة في سوهاج.. اتهام مُسن بالاعتداء على زوجة ابنه وحملها منه بالمراغة تضامن سوهاج ينقذ فتاة من التشرد ويكشف هويتها في أقل من 24 ساعة

حكاية ناجي رفض ترك دراجته فقتله لص الشرفا برصاصة أمام صديقه

جثة
جثة

"يا تسيبوا الموتوسيكل يا تموتوا"، كانت هذه كلمات "زياد ع" (28 سنة)، الذي قرر مع شركائه المجهولين أن يسرقوا دراجة نارية من شخصين في منطقة الصف، ولم يكن يعلموا أن تهديداتهم ستقودهم إلى جريمة قتل مأساوية.

حكاية زياد رفض ترك دراجته فقتله لص الشرفا برصاصة أمام صديقه

في ليلة من ليالي شهر يوليو 2024، كان "زياد" وشخصان آخران يسيرون في الشوارع يبحثون عن فريسة جديدة، وكل منهم كان يفكر في كيفية الحصول على المال سريعًا. قرروا التوجه إلى طريق مسدود، حيث تقابلوا مع "ناجي م" و"أحمد ع"، اللذين كانا يجلسان برفقة دراجتهم النارية في الطريق العام.

كان "زياد" في حاجة شديدة إلى المال، وقرر أن يكون الحصول على الدراجة النارية هو الحل، فاقترب من المجني عليهما، وأمرهم برفقة أصدقائه بضرورة تسليم الدراجة، "من سكات تسلموني الحاجة وأسيبكم لحال سبيلكم"، ولكن المجني عليهما، خاصة "ناجي"، رفضا الاستسلام وطلبا منهما المغادرة.

لم يتوقع "ناجي" أن ذلك الرفض سيكون بداية نهايته، وبمجرد تمسكه بحقوقه، قام "زياد" بإشهار سلاح ناري، وأطلق رصاصة على "ناجي"، فأصابته في موضع حساس في جسمه، مما أدى إلى وفاته في الحال.

هرب "زياد" وأصدقاؤه، وتوجهوا إلى مكان مجهول بعدما تركوا الضحية غارقًا في دمائه، بينما نجا "أحمد" بإصابة طفيفة، إلا أنه كان شاهدًا على الجريمة البشعة التي وقعت أمامه.

تمكن رجال الشرطة من تتبع الخيوط سريعًا، وكشفت التحريات أن وراء الواقعة "زياد" وآخرين مجهولين، بعد التحقيقات أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات، والتي قضت على "زياد" غيابيا بالإعدام شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found