حوادث اليوم
الثلاثاء 30 يونيو 2026 04:31 مـ 15 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رؤساء اللجان النقابية بالبحيرة يشاركون النقابة العامة للعاملين بالزراعة الاحتفال بذكرى ثورة ٣٠ يونيو إيقاف حالة زواج طفلة قبل بلوغها السن القانونية بعد بلاغ إلى نجدة الطفل بسوهاج محافظ سوهاج يهنئ الأول على مستوى الشهادة الإعدادية هاتفيًا ويشيد بتفوقه العناية الإلهية تنقذ 9 أطفال من كارثة بعد اشتعال سيارة حضانة بالبلينا ”30 يونيو إرادة شعب ومسيرة وطن”.. احتفالية وطنية بذكرى الثورة الثالثة عشر نط من الشباك.. القبض على شخص تحرش بطالبة داخل ميكروباص بسوهاج رفع الاشغالات والتفتيش على رخص المحلات التجارية بجرجا أول سيارة كهربائية رياضية من تصميم طلاب الهندسة برقية تهنئة من السيد/ محمود توفيق ”وزير الداخلية”، للسيد الرئيس/عبد الفتاح السيسى ”رئيس جمهورية مصر العربية” - بمناسبة الإحتفال بذكرى ثورة... ” دويدار ” يوقف إجراء عمليات الولادة ب 5 مستشفيات خاصة بسوهاج لمدة شهر لعدم الإلتزام بالدلائل الإرشادية جامعة سوهاج تُعلن بدء إنشاء أول مستشفى جامعي لعلاج الحروق بالصعيد مصرع شخص وإصابة آخر في حادث اصطدام دراجة نارية بعمود كهرباء بسوهاج

حكاية ناجي رفض ترك دراجته فقتله لص الشرفا برصاصة أمام صديقه

جثة
جثة

"يا تسيبوا الموتوسيكل يا تموتوا"، كانت هذه كلمات "زياد ع" (28 سنة)، الذي قرر مع شركائه المجهولين أن يسرقوا دراجة نارية من شخصين في منطقة الصف، ولم يكن يعلموا أن تهديداتهم ستقودهم إلى جريمة قتل مأساوية.

حكاية زياد رفض ترك دراجته فقتله لص الشرفا برصاصة أمام صديقه

في ليلة من ليالي شهر يوليو 2024، كان "زياد" وشخصان آخران يسيرون في الشوارع يبحثون عن فريسة جديدة، وكل منهم كان يفكر في كيفية الحصول على المال سريعًا. قرروا التوجه إلى طريق مسدود، حيث تقابلوا مع "ناجي م" و"أحمد ع"، اللذين كانا يجلسان برفقة دراجتهم النارية في الطريق العام.

كان "زياد" في حاجة شديدة إلى المال، وقرر أن يكون الحصول على الدراجة النارية هو الحل، فاقترب من المجني عليهما، وأمرهم برفقة أصدقائه بضرورة تسليم الدراجة، "من سكات تسلموني الحاجة وأسيبكم لحال سبيلكم"، ولكن المجني عليهما، خاصة "ناجي"، رفضا الاستسلام وطلبا منهما المغادرة.

لم يتوقع "ناجي" أن ذلك الرفض سيكون بداية نهايته، وبمجرد تمسكه بحقوقه، قام "زياد" بإشهار سلاح ناري، وأطلق رصاصة على "ناجي"، فأصابته في موضع حساس في جسمه، مما أدى إلى وفاته في الحال.

هرب "زياد" وأصدقاؤه، وتوجهوا إلى مكان مجهول بعدما تركوا الضحية غارقًا في دمائه، بينما نجا "أحمد" بإصابة طفيفة، إلا أنه كان شاهدًا على الجريمة البشعة التي وقعت أمامه.

تمكن رجال الشرطة من تتبع الخيوط سريعًا، وكشفت التحريات أن وراء الواقعة "زياد" وآخرين مجهولين، بعد التحقيقات أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات، والتي قضت على "زياد" غيابيا بالإعدام شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found