حوادث اليوم
الأحد 6 سبتمبر 2026 10:25 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مدير أمن سوهاج يشن حملة أمنية ومرورية بالشوارع والميادين *مبادرة ”عينيك في عينينا”. جامعة سوهاج تواصل رسالتها الإنسانية بتقديم الكشف والعلاج المجاني لمرضى العيون بقرى المحافظة** قرب إنطلاق العام الدراسي الجديد .. محافظ البحيرة تفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بدمنهور بتخفيضات تصل إلى ٢٥٪ صياد في أخميم يعثر على ثعباني كوبرا داخل الشبكة ويسلمهما لجامعة سوهاج تموين سوهاج يحرر 193 مخالفة متنوعة ويضبط سلعًا مجهولة المصدر مصرع شاب على يد والده بعد التعدي عليه بالضرب بسبب إدمانة المواد المخدرة بساقلته جثة بعزبة الصفيح.. جهود أمنية مكثفة لكشف غموض مصرع ربة منزل شنقا بجرجا مصرع مهندس زراعي صدمه القطار على المزلقان القبلي بجرجا «كان عايز يأدبه فمات»..حبس عامل بتهمة التسبب في وفاة نجله بعد الاعتداء عليه بقطعة حديد في طهطا مصرع شابين اختناقًا داخل بئر بمركز جرجا.. والنيابة تباشر التحقيقات جامعة سوهاج تفتتح وحدة لتصوير قلوب الصغار بتكلفة 47 مليون جنية...بجهاز لا يوجد إلا بمركز مجدي يعقوب ضبط شخصين لاتهامهما بالاعتداء على منزل مواطن وحيازة اسلحة نارية بسوهاج

حكاية ناجي رفض ترك دراجته فقتله لص الشرفا برصاصة أمام صديقه

جثة
جثة

"يا تسيبوا الموتوسيكل يا تموتوا"، كانت هذه كلمات "زياد ع" (28 سنة)، الذي قرر مع شركائه المجهولين أن يسرقوا دراجة نارية من شخصين في منطقة الصف، ولم يكن يعلموا أن تهديداتهم ستقودهم إلى جريمة قتل مأساوية.

حكاية زياد رفض ترك دراجته فقتله لص الشرفا برصاصة أمام صديقه

في ليلة من ليالي شهر يوليو 2024، كان "زياد" وشخصان آخران يسيرون في الشوارع يبحثون عن فريسة جديدة، وكل منهم كان يفكر في كيفية الحصول على المال سريعًا. قرروا التوجه إلى طريق مسدود، حيث تقابلوا مع "ناجي م" و"أحمد ع"، اللذين كانا يجلسان برفقة دراجتهم النارية في الطريق العام.

كان "زياد" في حاجة شديدة إلى المال، وقرر أن يكون الحصول على الدراجة النارية هو الحل، فاقترب من المجني عليهما، وأمرهم برفقة أصدقائه بضرورة تسليم الدراجة، "من سكات تسلموني الحاجة وأسيبكم لحال سبيلكم"، ولكن المجني عليهما، خاصة "ناجي"، رفضا الاستسلام وطلبا منهما المغادرة.

لم يتوقع "ناجي" أن ذلك الرفض سيكون بداية نهايته، وبمجرد تمسكه بحقوقه، قام "زياد" بإشهار سلاح ناري، وأطلق رصاصة على "ناجي"، فأصابته في موضع حساس في جسمه، مما أدى إلى وفاته في الحال.

هرب "زياد" وأصدقاؤه، وتوجهوا إلى مكان مجهول بعدما تركوا الضحية غارقًا في دمائه، بينما نجا "أحمد" بإصابة طفيفة، إلا أنه كان شاهدًا على الجريمة البشعة التي وقعت أمامه.

تمكن رجال الشرطة من تتبع الخيوط سريعًا، وكشفت التحريات أن وراء الواقعة "زياد" وآخرين مجهولين، بعد التحقيقات أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات، والتي قضت على "زياد" غيابيا بالإعدام شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found