حوادث اليوم
الثلاثاء 24 فبراير 2026 03:07 صـ 8 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” ندوة تثقيفية بعنوان” السكان وقضايا التنمية ” بمدرسة المستشار عزيز داود الثانوية بنات عبر تقنية الزووم.. وكيل وزارة الصحة بالبحيره يترأس اجتماعًا مع مديري الإدارات الصحية والمستشفيات مسابقة لأوائل الطلبة بمشاركة ١٩ مدرسة وتنظيم ندوة عن حقوق الإنسان بشبراخيت الشباب والرياضة بالبحيرة تنفذ تدريب لتنمية المهارات لسفراء مشواري إعداد ٣٧٠ وجبة من ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” بزاوية غزال بدمنهور إعداد ٣٧٠ وجبة من ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” بزاوية غزال بدمنهور محافظ البحيرة توجه بتكثيف الجهود لرفع كفاءة المشروعات الخدمية والإنتاجية وبحث آليات تطويرها وتنمية مواردها التراس يعلن اكتمال حصر أصول الدولة بشركة مياه البحيرة ويشيد بجهود فرق العمل في إنجاز المهمة قبل الموعد ”قطار الخير ٢” يواصل دعم الأسر الأولى بالرعاية بالبحيرة توفير الأسماك الطازجة بمجمع دمنهور الثقافي بأسعار رمزية لحاملي كارت تكافل... رئيس الوزراء يتابع مُستجدات تنفيذ مشروع ”رأس الحكمة” بالساحل الشمالي قافلة طبية مجانية تقدم خدمات علاجية ل ١٢٩٩ مواطن بقرية المهدية بأبو المطامير لليوم الثامن على التوالي .. سيارات جهاز ”مستقبل مصر” تجوب مراكز البحيرة لبيع الدواجن بالأسعار المخفضة

القصة الكاملة لمقتل الحاجة رجاء على يد من أحسنت إليهم بالإسماعيلية

جثة
جثة

لم تكن السيدة رجاء حسن السيد جبر، صاحبة الـ63 عامًا، تعلم أن صباح يومها الأخير سيحمل نهاية مأساوية بدأت بخطوة بسيطة نحو المستشفى لإجراء بعض الفحوصات الطبية، وانتهت بجريمة بشعة داخل منزلها في حي السلام بمدينة الإسماعيلية.

خرجت “رجاء” تخبر أبناءها بأنها ستذهب إلى المجمع الطبي، ووعدتهم بأن تعود سريعًا. لكن الساعات مرّت دون أن يسمعوا منها شيئًا. توجه الأبناء إلى المستشفى، وهناك كانت أولى الصدمات: لم تأتِ والدتهم إلى الكشف. ارتفع القلق، وسارعوا إلى منزلها… وهناك كانت الفاجعة.

وُجدت الحاجة رجاء مسجاةً على الأرض داخل شقتها، جثة هامدة، آثار الكدمات واضحة على وجهها، ودماء جافة عند الأنف، في مشهد صادم يشير إلى تعرضها لاعتداء عنيف. الأثاث مبعثر، والمشغولات الذهبية التي كانت ترتديها — والتي تُقدَّر قيمتها بنحو 250 ألف جنيه — اختفت تمامًا.

البيت الذي طالما امتلأ بحكايات الأم وحنانها، أصبح ساحة جريمة بشعة. بعثرة في الأثاث، آثار مقاومة، وجدران صامتة كانت شاهدة على لحظاتها الأخيرة مع الغدر.

بلاغ من الأهالي لقسم شرطة ثانٍ الإسماعيلية كان بداية خيوط الجريمة. على الفور، انتقل فريق من رجال المباحث بقيادة المقدم أيمن المنشاوي والمقدم أنور القاضي، بإشراف العميد أحمد العليان مدير المباحث الجنائية، والعميد حمدي صبري رئيس مباحث الأمن العام، وتم العثور على الجثة ونقلها إلى المستشفى تحت تصرف النيابة.

تحريات المباحث كشفت عن مفاجأة صادمة: الجريمة يقف وراءها ثلاثة شباب معروفون لدى سكان المنطقة، بلقبي “حمادة روجة” و”عبده حشيشة” و”لوزة من منطقة الشهداء”. المفاجأة الأكبر كانت في أن “حمادة روجة” كان يعرف المجني عليها معرفة شخصية، وكانت تعطف عليه وتمنحه أموالًا من حين إلى آخر، نظرًا لظروفه المعيشية الصعبة. لكن ذلك لم يشفع لها عنده، بل استغل تلك الثقة، وكان هو العقل المدبر للجريمة.

تسلل الثلاثة إلى شقة السيدة العجوز بهدف سرقة الذهب الذي كانت ترتديه، معتقدين أنها تعيش بمفردها، ولا أحد قد يشعر بجريمتهم، ووسط مقاومة خافتة من جسد أنهكه العمر، انتزعوا منها آخر أنفاسها، لا لشيء سوى الطمع في حفنة ذهب!

رجال الشرطة قنّنوا الإجراءات، وتمكنوا بالتعاون مع ضباط مباحث قسم ثانٍ من تحديد مكان المتهمين وإلقاء القبض عليهم. وبالتحقيق، اعترف المتهمون بجريمتهم، مؤكدين أنهم استهدفوا السيدة بعد أن لاحظوا ارتداءها للذهب، وهو ما دفعهم لتخطيط الجريمة البشعة.

رحلت “أم الأولاد” التي عاشت سنوات عمرها بالكفاح والصبر، ضحية لطمع وغدر لا يعرف الرحمة. سيدة بسيطة، لم تكن تملك إلا قلبًا محبًا وذهبًا اقتنته من تعب عمرها، فكان هو السبب في موتها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found