حوادث اليوم
الجمعة 20 فبراير 2026 12:40 صـ 3 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رئيس الوزراء ينعي ضحايا حادث تصادم جنوب بورسعيد .. ويوجه بتقديم الرعاية للمصابين وسرعة صرف المساعدات لأسر الضحايا وزير الصحة يجري جولة مفاجئة بمستشفى السلام التخصصي في أول أيام رمضان ويحيل مدير المستشفى للتحقيق وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد التوقيع على بروتوكول تعاون بين الوزارة ومؤسسة إم إن تي للتنمية المستدامة لتطوير الأراضي غير المستغلة وتحويلها... وزير العمل يقدّم العزاء.. ويوجّه بجمع المعلومات وإعداد تقرير عاجل لصرف الإعانات اللازمة لأسر ضحايا حادث جنوب بورسعيد نيابة عن فخامة رئيس الجمهورية: رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر خلال مشاركته في الاجتماع الأول لـ ”مجلس السلام” بواشنطن محافظة البحيرة تطلق مسابقة ”كن جميلاً” لإختيار أفضل قرية وأفضل مدينة على مستوى المحافظة خلال شهر رمضان المبارك ضبط ١٠٠٠٠ لتر سولار داخل محطة تموين سيارات غير مرخصة ومحطتين تموين سيارات لتصرفهما في ٥٤٣١ لتر سولار وبنزين جولة مرورية على مستشفى أبوالمطامير المركزي لمتابعة سير العمل ، ومتابعة أعمال التطوير والتوسعة بقسم الغسيل الكلوي في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك الأوقاف تفتتح (٩٠) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل تحرير 634 مخالفة تموينية وضبط كميات كبيرة من السلع المدعمة والمجهولة بسوهاج وفاة كيميائي إثر حريق خزان بمصانع سكر جرجا بعد تسريب مفاجئ موازنة منضبطة وترتيب للأولويات.. وزارة التنمية المحلية والبيئة ترسم خارطة التحول الأخضر حتى 2030

القصة الكاملة لمقتل الحاجة رجاء على يد من أحسنت إليهم بالإسماعيلية

جثة
جثة

لم تكن السيدة رجاء حسن السيد جبر، صاحبة الـ63 عامًا، تعلم أن صباح يومها الأخير سيحمل نهاية مأساوية بدأت بخطوة بسيطة نحو المستشفى لإجراء بعض الفحوصات الطبية، وانتهت بجريمة بشعة داخل منزلها في حي السلام بمدينة الإسماعيلية.

خرجت “رجاء” تخبر أبناءها بأنها ستذهب إلى المجمع الطبي، ووعدتهم بأن تعود سريعًا. لكن الساعات مرّت دون أن يسمعوا منها شيئًا. توجه الأبناء إلى المستشفى، وهناك كانت أولى الصدمات: لم تأتِ والدتهم إلى الكشف. ارتفع القلق، وسارعوا إلى منزلها… وهناك كانت الفاجعة.

وُجدت الحاجة رجاء مسجاةً على الأرض داخل شقتها، جثة هامدة، آثار الكدمات واضحة على وجهها، ودماء جافة عند الأنف، في مشهد صادم يشير إلى تعرضها لاعتداء عنيف. الأثاث مبعثر، والمشغولات الذهبية التي كانت ترتديها — والتي تُقدَّر قيمتها بنحو 250 ألف جنيه — اختفت تمامًا.

البيت الذي طالما امتلأ بحكايات الأم وحنانها، أصبح ساحة جريمة بشعة. بعثرة في الأثاث، آثار مقاومة، وجدران صامتة كانت شاهدة على لحظاتها الأخيرة مع الغدر.

بلاغ من الأهالي لقسم شرطة ثانٍ الإسماعيلية كان بداية خيوط الجريمة. على الفور، انتقل فريق من رجال المباحث بقيادة المقدم أيمن المنشاوي والمقدم أنور القاضي، بإشراف العميد أحمد العليان مدير المباحث الجنائية، والعميد حمدي صبري رئيس مباحث الأمن العام، وتم العثور على الجثة ونقلها إلى المستشفى تحت تصرف النيابة.

تحريات المباحث كشفت عن مفاجأة صادمة: الجريمة يقف وراءها ثلاثة شباب معروفون لدى سكان المنطقة، بلقبي “حمادة روجة” و”عبده حشيشة” و”لوزة من منطقة الشهداء”. المفاجأة الأكبر كانت في أن “حمادة روجة” كان يعرف المجني عليها معرفة شخصية، وكانت تعطف عليه وتمنحه أموالًا من حين إلى آخر، نظرًا لظروفه المعيشية الصعبة. لكن ذلك لم يشفع لها عنده، بل استغل تلك الثقة، وكان هو العقل المدبر للجريمة.

تسلل الثلاثة إلى شقة السيدة العجوز بهدف سرقة الذهب الذي كانت ترتديه، معتقدين أنها تعيش بمفردها، ولا أحد قد يشعر بجريمتهم، ووسط مقاومة خافتة من جسد أنهكه العمر، انتزعوا منها آخر أنفاسها، لا لشيء سوى الطمع في حفنة ذهب!

رجال الشرطة قنّنوا الإجراءات، وتمكنوا بالتعاون مع ضباط مباحث قسم ثانٍ من تحديد مكان المتهمين وإلقاء القبض عليهم. وبالتحقيق، اعترف المتهمون بجريمتهم، مؤكدين أنهم استهدفوا السيدة بعد أن لاحظوا ارتداءها للذهب، وهو ما دفعهم لتخطيط الجريمة البشعة.

رحلت “أم الأولاد” التي عاشت سنوات عمرها بالكفاح والصبر، ضحية لطمع وغدر لا يعرف الرحمة. سيدة بسيطة، لم تكن تملك إلا قلبًا محبًا وذهبًا اقتنته من تعب عمرها، فكان هو السبب في موتها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found