حوادث اليوم
الثلاثاء 27 يناير 2026 04:18 صـ 9 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تسمم 7 أطفال من أسرة واحدة لتناولهم طعام فاسد بدار السلام بسوهاج ضبط 22 طن مواد بترولية قبل بيعها بالسوق السوداء بسوهاج مياه القاهرة تحصد المركز الأول بـ ”جائزة مصر للتميز الحكومي” عن مركز خدمة عملاء مصر الجديدة إنجاز وطني يُتوَّج في مجلس الوزراء… مهندسة «مياه البحيرة» تحصد المركز الأول بجائزة مصر للتميز الحكومي بتنظيم وزارة الشباب والرياضة والهيئة العامة للرقابة المالية.. كفر الشيخ تستضيف جلسات التوعية المالية غير المصرفية بمركز التنمية الشبابية بيلا اختتام فعاليات اليوم الخامس من النسخة الرابعة لبرنامج الدبلوماسية الشبابية وزير الأوقاف يشهد احتفال النيابة الإدارية بتكريم أكثر من ثمانين حافظة وحافظًا للقرآن الكريم ضمن مبادرة ”تحدث معه”.. ندوة تثقيفية حول القيم والمهارات الحياتية بمركز شباب أورين بشبراخيت محافظة البحيرة تواصل تطوير شبكة الطرق لتحقيق السيولة المرورية ضبط شخصين بالقاهرة لقيامهما بسرقة آخر بالإكراه و إصابته الشباب والرياضة: انطلاق فعاليات تحكيم مجال العروض المسرحية بمنافسات مهرجان إبداع في موسمه الـ 14 متابعة أعمال النظافة بالفترة المسائية بشوارع حوش عيسى

القصة الكاملة لمقتل الحاجة رجاء على يد من أحسنت إليهم بالإسماعيلية

جثة
جثة

لم تكن السيدة رجاء حسن السيد جبر، صاحبة الـ63 عامًا، تعلم أن صباح يومها الأخير سيحمل نهاية مأساوية بدأت بخطوة بسيطة نحو المستشفى لإجراء بعض الفحوصات الطبية، وانتهت بجريمة بشعة داخل منزلها في حي السلام بمدينة الإسماعيلية.

خرجت “رجاء” تخبر أبناءها بأنها ستذهب إلى المجمع الطبي، ووعدتهم بأن تعود سريعًا. لكن الساعات مرّت دون أن يسمعوا منها شيئًا. توجه الأبناء إلى المستشفى، وهناك كانت أولى الصدمات: لم تأتِ والدتهم إلى الكشف. ارتفع القلق، وسارعوا إلى منزلها… وهناك كانت الفاجعة.

وُجدت الحاجة رجاء مسجاةً على الأرض داخل شقتها، جثة هامدة، آثار الكدمات واضحة على وجهها، ودماء جافة عند الأنف، في مشهد صادم يشير إلى تعرضها لاعتداء عنيف. الأثاث مبعثر، والمشغولات الذهبية التي كانت ترتديها — والتي تُقدَّر قيمتها بنحو 250 ألف جنيه — اختفت تمامًا.

البيت الذي طالما امتلأ بحكايات الأم وحنانها، أصبح ساحة جريمة بشعة. بعثرة في الأثاث، آثار مقاومة، وجدران صامتة كانت شاهدة على لحظاتها الأخيرة مع الغدر.

بلاغ من الأهالي لقسم شرطة ثانٍ الإسماعيلية كان بداية خيوط الجريمة. على الفور، انتقل فريق من رجال المباحث بقيادة المقدم أيمن المنشاوي والمقدم أنور القاضي، بإشراف العميد أحمد العليان مدير المباحث الجنائية، والعميد حمدي صبري رئيس مباحث الأمن العام، وتم العثور على الجثة ونقلها إلى المستشفى تحت تصرف النيابة.

تحريات المباحث كشفت عن مفاجأة صادمة: الجريمة يقف وراءها ثلاثة شباب معروفون لدى سكان المنطقة، بلقبي “حمادة روجة” و”عبده حشيشة” و”لوزة من منطقة الشهداء”. المفاجأة الأكبر كانت في أن “حمادة روجة” كان يعرف المجني عليها معرفة شخصية، وكانت تعطف عليه وتمنحه أموالًا من حين إلى آخر، نظرًا لظروفه المعيشية الصعبة. لكن ذلك لم يشفع لها عنده، بل استغل تلك الثقة، وكان هو العقل المدبر للجريمة.

تسلل الثلاثة إلى شقة السيدة العجوز بهدف سرقة الذهب الذي كانت ترتديه، معتقدين أنها تعيش بمفردها، ولا أحد قد يشعر بجريمتهم، ووسط مقاومة خافتة من جسد أنهكه العمر، انتزعوا منها آخر أنفاسها، لا لشيء سوى الطمع في حفنة ذهب!

رجال الشرطة قنّنوا الإجراءات، وتمكنوا بالتعاون مع ضباط مباحث قسم ثانٍ من تحديد مكان المتهمين وإلقاء القبض عليهم. وبالتحقيق، اعترف المتهمون بجريمتهم، مؤكدين أنهم استهدفوا السيدة بعد أن لاحظوا ارتداءها للذهب، وهو ما دفعهم لتخطيط الجريمة البشعة.

رحلت “أم الأولاد” التي عاشت سنوات عمرها بالكفاح والصبر، ضحية لطمع وغدر لا يعرف الرحمة. سيدة بسيطة، لم تكن تملك إلا قلبًا محبًا وذهبًا اقتنته من تعب عمرها، فكان هو السبب في موتها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found