حوادث اليوم
الأحد 8 مارس 2026 12:37 مـ 20 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وكيل زراعة البحيرة يحذر رؤساء الجمعيات المحلية من شراء مستلزمات إنتاج دون الحصول على موافقات الجهة الإدارية فريق طبي بمستشفيات سوهاج الجامعية ينقذ حياة طفلة وتغلق تمددا شريانيا نازفا دون جراحة أمانة مستقبل وطن بسوهاج تنظم إفطارًا جماعيًا بدار المسنين محافظ سوهاج يتفقد مستودع الشوش ومصنع الأحايوة شرق ولن نسمح بأى محاولة احتكار سلع.. وسنردع المخالفين وكيل زراعة البحيرة يفتتح المبنى الجديد للجمعية المشتركة بكفر الدوار لقاء توعوي حول مخاطر حوادث الطرق لفريق الجوالة بمركز التنمية الشبابية بكفر الدوار ضمن مبادرة ”قطار الخير ٢” رئيس الجهاز التنفيذى لمشروعات تحسين الأراضى ووكيل زراعة البحيرة يتفقدان مسقى الديب ومحسن بكوم البركه بكفر الدوار وتم التوجيه بتطهيرها فوراً الصحة: اعتماد مركز فريد عطية للغسيل الكلوي بالبحيرة من «GAHAR» وتجديد ومنح اعتمادات مبدئية لعدد من منشآت المنيا وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يترأس اجتماعًا بفرق إدارة الرعاية الأساسية والإدارة العامة للشئون الوقائية بالمديرية ، ومديري الإدارات الصحية التنبيه على الجمعيات والمزارعين باستخدام المبيدات الموصى بها من قبل الاداره العامه لمكافحه الآفات بوزارة الزراعة 9 مصابين.. أسماء ضحايا حادث انقلاب سيارة ميكروباص بطريق قنا- سوهاج الشرقي إعداد ٣٧٠ وجبة إفطار ساخنة من إنتاج ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” وتوزيعها بقرية سمخراط بالرحمانية

القصة الكاملة لمقتل الحاجة رجاء على يد من أحسنت إليهم بالإسماعيلية

جثة
جثة

لم تكن السيدة رجاء حسن السيد جبر، صاحبة الـ63 عامًا، تعلم أن صباح يومها الأخير سيحمل نهاية مأساوية بدأت بخطوة بسيطة نحو المستشفى لإجراء بعض الفحوصات الطبية، وانتهت بجريمة بشعة داخل منزلها في حي السلام بمدينة الإسماعيلية.

خرجت “رجاء” تخبر أبناءها بأنها ستذهب إلى المجمع الطبي، ووعدتهم بأن تعود سريعًا. لكن الساعات مرّت دون أن يسمعوا منها شيئًا. توجه الأبناء إلى المستشفى، وهناك كانت أولى الصدمات: لم تأتِ والدتهم إلى الكشف. ارتفع القلق، وسارعوا إلى منزلها… وهناك كانت الفاجعة.

وُجدت الحاجة رجاء مسجاةً على الأرض داخل شقتها، جثة هامدة، آثار الكدمات واضحة على وجهها، ودماء جافة عند الأنف، في مشهد صادم يشير إلى تعرضها لاعتداء عنيف. الأثاث مبعثر، والمشغولات الذهبية التي كانت ترتديها — والتي تُقدَّر قيمتها بنحو 250 ألف جنيه — اختفت تمامًا.

البيت الذي طالما امتلأ بحكايات الأم وحنانها، أصبح ساحة جريمة بشعة. بعثرة في الأثاث، آثار مقاومة، وجدران صامتة كانت شاهدة على لحظاتها الأخيرة مع الغدر.

بلاغ من الأهالي لقسم شرطة ثانٍ الإسماعيلية كان بداية خيوط الجريمة. على الفور، انتقل فريق من رجال المباحث بقيادة المقدم أيمن المنشاوي والمقدم أنور القاضي، بإشراف العميد أحمد العليان مدير المباحث الجنائية، والعميد حمدي صبري رئيس مباحث الأمن العام، وتم العثور على الجثة ونقلها إلى المستشفى تحت تصرف النيابة.

تحريات المباحث كشفت عن مفاجأة صادمة: الجريمة يقف وراءها ثلاثة شباب معروفون لدى سكان المنطقة، بلقبي “حمادة روجة” و”عبده حشيشة” و”لوزة من منطقة الشهداء”. المفاجأة الأكبر كانت في أن “حمادة روجة” كان يعرف المجني عليها معرفة شخصية، وكانت تعطف عليه وتمنحه أموالًا من حين إلى آخر، نظرًا لظروفه المعيشية الصعبة. لكن ذلك لم يشفع لها عنده، بل استغل تلك الثقة، وكان هو العقل المدبر للجريمة.

تسلل الثلاثة إلى شقة السيدة العجوز بهدف سرقة الذهب الذي كانت ترتديه، معتقدين أنها تعيش بمفردها، ولا أحد قد يشعر بجريمتهم، ووسط مقاومة خافتة من جسد أنهكه العمر، انتزعوا منها آخر أنفاسها، لا لشيء سوى الطمع في حفنة ذهب!

رجال الشرطة قنّنوا الإجراءات، وتمكنوا بالتعاون مع ضباط مباحث قسم ثانٍ من تحديد مكان المتهمين وإلقاء القبض عليهم. وبالتحقيق، اعترف المتهمون بجريمتهم، مؤكدين أنهم استهدفوا السيدة بعد أن لاحظوا ارتداءها للذهب، وهو ما دفعهم لتخطيط الجريمة البشعة.

رحلت “أم الأولاد” التي عاشت سنوات عمرها بالكفاح والصبر، ضحية لطمع وغدر لا يعرف الرحمة. سيدة بسيطة، لم تكن تملك إلا قلبًا محبًا وذهبًا اقتنته من تعب عمرها، فكان هو السبب في موتها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found