حوادث اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 06:27 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
قوافل سكانية متكاملة تُقدِّم خدمات طبية لـ 732 مواطنًا بالإضافة لخدمات بيطرية بمركزي الرحمانية والمحمودية ضبط مجمع عيادات غير مرخص بسوهاج ورصد مخالفات جسيمة تهدد سلامة المرضى وكيل زراعة البحيرة يتابع إجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية بالبحيرة وزيرة الإسكان تناقش الحساب الختامي بالموازنة.. و”جاب الله”: تطوير الخدمات أولوية محافظ البحيرة تشهد احتفالية يوم اليتيم بمكتبة مصر العامة بدمنهور محافظ البحيرة وقائد الدفاع الشعبي العسكرى ورئيس جامعة دمنهور يشهدون الندوة التثقيفية الـ93 بمجمع دمنهور الثقافي ضبط تابوت أثرى بحوزة شخصين بقصد الاتجار بسوهاج تقديم خدمات طبية للمواطنين خلال قافلة سكانية بقرية العروبة بالدلنجات محافظ سوهاج :تسليم 298 رأس أغنام للأسر الأكثر احتياجا بمركزى المراغة وساقلتة شيخ الأزهر يستقبل وزير التربية والتعليم لبحث مواصلة سبل تعزيز التعاون المشترك النائب ممدوح عبد السميع جاب الله و متابعة مستمرة لملف الصحة وتطوير الخدمات للمواطنين جهود مكثفة لرفع كفاءة الطرق بالبحيرة.. تمهيد وتسوية طريق قرية محرز بحوش عيسى بطول600 م

لعنة الثآر.. تفاصيل جريمة هزت دار السلام بسوهاج والضحايا 4 أشخاص

جثة
جثة

كان هيثم شابًا بسيطًا، في العشرين من عمره، يعيش في قرية ريفية هادئة، عُرف بين أهالي قريته بدماثة الخلق وطيبة اللسان، لم يكن يومًا مشاكسًا، ولا معروفًا بأي خلافات تُذكر.

لعنة الثآر.. تفاصيل جريمة هزت دار السلام بسوهاج والضحايا 4 أشخاص

كان كل حلمه أن يُكمل بناء غرفته في بيت العائلة، ويتزوج فتاة من قريته طالما أحبها، وفي صباح يوم مشئوم ، خرج هيثم كعادته إلى الأرض الزراعية بصحبة أصدقائه الثلاثة:" مصطفى وكرم وتبارك".

كانوا يتبادلون الضحكات تحت أشعة شمس نوفمبر عام 2022، دون أن يعلموا أن لحظاتهم هذه ستكون الأخيرة بينهم.

وقالت والدته، وهي تجلس على أعتاب المنزل، اختلطت دموعها بصوتها:" قال لي يا أمي جهّزي الغداء، هرجع بعد شوية كان يُخطط لحياته، كان يحدثني عن فرحه، وعن يوم سيزف فيه إلى عروسته"، وكان يردد دومًا عايز أفرحك بيا يا أمي".

في لحظة، تحوّل الهدوء إلى فوضى، دخل أحد الأهالي إلى منزلهم صارخًا:" الحقوا.. هيثم اتضرب بالنار"، هرعت الأم، وركض الأب والأخ والجيران، ليجدوا هيثم غارقًا في دمائه.

كان جسده الصغير لا يقوى على النزيف، بينما أصدقاؤه يحيطون به في ذهول، يروي مصطفى، أحد الناجين من الحادث:

" كنا واقفين، وإذا بأحمد ومصطفى يقتربان على دراجة نارية، وفجأة أطلق أحمد الرصاص باتجاهنا دون مقدمات، لم نفهم لماذا؟، ولم يكن هناك أي خلاف بيننا".

سقط هيثم في حضني وهو ينزف، سكت مصطفى للحظة، ثم أجهش بالبكاء:" مات هيثم، وأنا لم أستطع إنقاذه، فقدت أخي، وليس مجرد صديق أو قريب لي".

في جنازته، بكى رجال القرية قبل نسائها، فقد كان الجميع يعرف من هو هيثم، ومن فقدوه، دفنوه في صمت، لكن الألم بقى حيًا في قلوب من أحبوه.

اليوم، تقف والدته أمام غرفته التي لم تكتمل، تنظر إلى الحوائط العارية، وتهمس:" كان يحلم أن يُزيّنها بضحكته، لكنهم قتلوه قبل أن يحقق أي حلم"، وما يبرد نيران قلبها هو الحكم الذي نال من من أنهى حياته وجعله عريس بالجنة.

حكمت محكمة مسأنف جنايات سوهاج، برئاسة المستشار خالد أحمد عبدالغفار، بإعدام المتهم الأول والسجن المشدد 10 سنوات للمتهم الثاني.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found