حوادث اليوم
الثلاثاء 17 فبراير 2026 02:56 مـ 1 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير العمل خلال لقاء مع ممثلي نقابتي النقل والمواصلات والإسعاف وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع مدير برنامج الأغذية العالمي بالقاهرة ملفات التعاون المشترك وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي عدداً من أعضاء مجلس النواب الهيئة العامة للرعاية الصحية تعلن نجاح أول عمليتين لزرع الصمام الرئوي عن طريق القسطرة القلبية التداخلية بمستشفى النصر التخصصي ببورسعيد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يغادر إلى الهند للمشاركة في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي AI Impact Summit 2026 وزيرة الثقافة تبحث مع رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول التعاون الإسلامي تعزيز التعاون الثقافي والإعلامي وزير الصحة يصدر قرارًا عاجلًا لمواجهة ظاهرة تعاطي المواد المخدرة رئيس مجلس الوزراء يُنيب وزير الأوقاف لحضور احتفال دار الإفتاء المصرية باستطلاع رؤية هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ وزير الأوقاف يعلن تفاصيل الحفل الختامي لبرنامج دولة التلاوة مدير تعليم البحيرة يكرم طلبة وطالبات فريق البحيرة الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية وزير الداخلية يكرم عدد من أسماء الشهداء والمصابين والمتميزين من رجال الشرطة إدارة الرعاية الأساسية تبدأ تنفيذ سلسلة من اللقاءات التنسيقية التدريبية للفرق الإشرافية بالإدارات الصحية بالبحيرة

لعنة الثآر.. تفاصيل جريمة هزت دار السلام بسوهاج والضحايا 4 أشخاص

جثة
جثة

كان هيثم شابًا بسيطًا، في العشرين من عمره، يعيش في قرية ريفية هادئة، عُرف بين أهالي قريته بدماثة الخلق وطيبة اللسان، لم يكن يومًا مشاكسًا، ولا معروفًا بأي خلافات تُذكر.

لعنة الثآر.. تفاصيل جريمة هزت دار السلام بسوهاج والضحايا 4 أشخاص

كان كل حلمه أن يُكمل بناء غرفته في بيت العائلة، ويتزوج فتاة من قريته طالما أحبها، وفي صباح يوم مشئوم ، خرج هيثم كعادته إلى الأرض الزراعية بصحبة أصدقائه الثلاثة:" مصطفى وكرم وتبارك".

كانوا يتبادلون الضحكات تحت أشعة شمس نوفمبر عام 2022، دون أن يعلموا أن لحظاتهم هذه ستكون الأخيرة بينهم.

وقالت والدته، وهي تجلس على أعتاب المنزل، اختلطت دموعها بصوتها:" قال لي يا أمي جهّزي الغداء، هرجع بعد شوية كان يُخطط لحياته، كان يحدثني عن فرحه، وعن يوم سيزف فيه إلى عروسته"، وكان يردد دومًا عايز أفرحك بيا يا أمي".

في لحظة، تحوّل الهدوء إلى فوضى، دخل أحد الأهالي إلى منزلهم صارخًا:" الحقوا.. هيثم اتضرب بالنار"، هرعت الأم، وركض الأب والأخ والجيران، ليجدوا هيثم غارقًا في دمائه.

كان جسده الصغير لا يقوى على النزيف، بينما أصدقاؤه يحيطون به في ذهول، يروي مصطفى، أحد الناجين من الحادث:

" كنا واقفين، وإذا بأحمد ومصطفى يقتربان على دراجة نارية، وفجأة أطلق أحمد الرصاص باتجاهنا دون مقدمات، لم نفهم لماذا؟، ولم يكن هناك أي خلاف بيننا".

سقط هيثم في حضني وهو ينزف، سكت مصطفى للحظة، ثم أجهش بالبكاء:" مات هيثم، وأنا لم أستطع إنقاذه، فقدت أخي، وليس مجرد صديق أو قريب لي".

في جنازته، بكى رجال القرية قبل نسائها، فقد كان الجميع يعرف من هو هيثم، ومن فقدوه، دفنوه في صمت، لكن الألم بقى حيًا في قلوب من أحبوه.

اليوم، تقف والدته أمام غرفته التي لم تكتمل، تنظر إلى الحوائط العارية، وتهمس:" كان يحلم أن يُزيّنها بضحكته، لكنهم قتلوه قبل أن يحقق أي حلم"، وما يبرد نيران قلبها هو الحكم الذي نال من من أنهى حياته وجعله عريس بالجنة.

حكمت محكمة مسأنف جنايات سوهاج، برئاسة المستشار خالد أحمد عبدالغفار، بإعدام المتهم الأول والسجن المشدد 10 سنوات للمتهم الثاني.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found