حوادث اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 03:12 صـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
في العشر الأواخر.. بسبب خلافات مالية مقتل شاب على يد صديق العمر بأخميم تصفيات نهائية لمسابقة مستقبل وطن سوهاج «أشراف أمتي حملة كتاب الله» في موسمها السادس بمشاركة آلاف المتسابقين رئيس جامعة سوهاج: كلمة السيسي في ليلة القدر رسالة سلام مصرية للعالم ندوات توعوية ودروس منهجية بكوم حمادة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” وكيل زراعة البحيرة ينجح فى حل مشكلة الصرف الزراعى بقرية بلقطر بمركز أبو حمص وكيل زراعة البحيرة فى زيارة مفاجئة للإدارة الزراعية بأبو حمص ويحذر من أى حالة تعدى على الأرض الزراعية دعماً لتمكين المرأة إقتصادياً .. إفتتاح معرض للمشغولات اليدوية ومنتجات الأسر المنتجة بجامعة دمنهور ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” .. ختام مميز لليالي رمضان الثقافية والفنية بقصر ثقافة الدلنجات وسط حضور جماهيري كبير يوم ثقافي مميز لفن الحكواتي بمكتبة مصر العامة بدمنهور وكفر الدوار ضمن فعاليات ”قطار الخير٢” الرئيس السيسي يشهد احتفال الأوقاف بليلة القدر ويكرّم الفائزين في الحفظ والتلاوة مشاركة النائب ممدوح عبد السميع جاب الله في حفل تكريم حفظة القرآن الكريم بقرية فرهاش تكريم حفظة القرآن الكريم والمتفوقين خلال إحتفالية ليلة القدر بمركز شباب إدكو ضمن مبادرة ”قطار الخير ٢”

فلوسه خلصت وأنا بصرف على عشيقي.. كيف دبرت مها قتل زوجها في الجيزة؟

جثة
جثة

علاقة في الظل جمعت بين شاب وسيدة متزوجة، لقاءات مشبوهة جمعت العشيقين في عش الزوجية انتهت بشكل درامي. الشاب الثلاثيني استغل حب السيدة له وراح يقترض منها المال دون معرفة بعلها، وبعدما نفذت الأموال وفرغ جيب الزوج قررت السيدة إنهاء حياته بعدما اتفقت مع عشيقها لتنفيذ خطتها.

كانت "مها" زوجة في الثلاثينات من عمرها، تعيش حياة ظاهرها مستقر، لكن قلبها كان يخفق لرجل آخر، "أحمد"، ذلك الشاب الذي تسلل إلى حياتها بحديثه المعسول واهتمامه الذي افتقدته في زواجها. كانت تعيش معه لحظات سرية داخل عش الزوجية حينما يكون زوجها خارج المنزل، وبين كلمات الحب والوعود، بدأ أحمد في استغلالها، يطلب منها المال بحجج مختلفة، وكانت تلبي طلباته دون تردد، مستغلة أموال زوجها الذي لم يكن يعلم أن ما يكسبه يذهب لرجل آخر.

لم يكن الزوج يدري أن مشاكله المالية ستفتح عليه أبواب الجحيم، فعندما بدأ يعاني من ضائقة مالية، توقفت الأموال التي كانت تذهب إلى عشيق زوجته، وهنا تغيرت الأمور، "مبقاش في فلوس"، لم يكن أحمد يريد أن يخسر كل ما كان يحصل عليه بسهولة، ووجدت "مها" نفسها أمام خيار صعب، وهو "يا البقاء مع الزوج للهروب إلى العشيق".

بكلمات قليلة، أطلقت الزوجة حكمها، وأحمد لم يعارض، وبدأ التخطيط للجريمة، وانتظرت الزوجة اللحظة المناسبة، وفي إحدى الليالي، عندما عاد الزوج منهكًا إلى المنزل، استقبلته زوجته بحنان مزيف، جلس على الأريكة يتحدث معها عن همومه، بينما كانت تخفي في عينيها شيئًا آخر.
في اللحظة المناسبة، فتحت الباب لعشيقها، كان يحمل في يده سكينًا، وعيناه مليئتان بالإصرار، واقترب من الزوج المطمئن، وقبل أن يدرك ما يحدث، اخترقت السكين جسده، صرخة خافتة انطلقت منه، ثم أخرى، لكن لم يكن هناك من يسمع، تتابعت الطعنات، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

بعدما تأكدا أن الرجل قد فارق الحياة، اعتقدا أن الجريمة قد مرت دون أثر، لكن سرعان ما انكشف السر، وتلقّت الشرطة بلاغًا عن جثة داخل شقة، ووصلت قوة من رجال المباحث بقيادة المقدم مصطفى الدكر، لتكتشف الجريمة البشعة، ولم تكن التحريات صعبة، فالعلاقة بين الزوجة وعشيقها لم تكن خافية على البعض، وسرعان ما انهارت الزوجة في التحقيقات واعترفت بكل شيء.

وفي النهاية أمرت النيابة بحبسهما على ذمة التحقيقات، بينما نُقلت جثة الزوج إلى ثلاجة المستشفى.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found