حوادث اليوم
الثلاثاء 24 مارس 2026 03:45 مـ 6 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
زراعة حوش عيسى تتفقد محصول القمح توصى بسرعة علاج المساحات المصابه الأمن يضبط سائق ميكروباص صدم عاملاً وفر هارباً بسوهاج تموين سوهاج* تحرير 354 محضر وجنحة تموينية فى حملة على المخابز والأسواق ▪︎هيئة الرعاية الصحية: تشغيل أحدث جهاز OCT Angiography لتصوير شبكية العين بمستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد وزير التربية والتعليم يستقبل نظيره السوداني لبحث سبل تعزيز ودعم التعاون في مجال التعليم وزارة العمل: حملات تفتيش ميداني جديدة لمتابعة تنفيذ قانون العمل داخل” بيئة لائقة” لصالح ”طرفي الإنتاج”.. الكشف عن بقايا دير أثري بوادي النطرون يؤرخ لبدايات الرهبنة في مصر والعالم وزير التعليم العالي يبحث تعزيز كفاءة الخريجين بقطاع التمريض وأطقم التمريض بالمستشفيات الجامعية تحرير ٥٣ محضر تمويني متنوع لمخابز بلدية مخالفة بنطاق ٦ مراكز بالمحافظة أطباء”العسيرات”يعيدون النبض لقلب سيدة بعد توقف 60 دقيقة من الإنعاش نقيب المحامين يترأس جلسة حلف اليمين القانونية للأعضاء الجدد بسوهاج ضبط سائق تاكسي طمس لوحات سيارته للهروب من الرادار بسوهاج

فلوسه خلصت وأنا بصرف على عشيقي.. كيف دبرت مها قتل زوجها في الجيزة؟

جثة
جثة

علاقة في الظل جمعت بين شاب وسيدة متزوجة، لقاءات مشبوهة جمعت العشيقين في عش الزوجية انتهت بشكل درامي. الشاب الثلاثيني استغل حب السيدة له وراح يقترض منها المال دون معرفة بعلها، وبعدما نفذت الأموال وفرغ جيب الزوج قررت السيدة إنهاء حياته بعدما اتفقت مع عشيقها لتنفيذ خطتها.

كانت "مها" زوجة في الثلاثينات من عمرها، تعيش حياة ظاهرها مستقر، لكن قلبها كان يخفق لرجل آخر، "أحمد"، ذلك الشاب الذي تسلل إلى حياتها بحديثه المعسول واهتمامه الذي افتقدته في زواجها. كانت تعيش معه لحظات سرية داخل عش الزوجية حينما يكون زوجها خارج المنزل، وبين كلمات الحب والوعود، بدأ أحمد في استغلالها، يطلب منها المال بحجج مختلفة، وكانت تلبي طلباته دون تردد، مستغلة أموال زوجها الذي لم يكن يعلم أن ما يكسبه يذهب لرجل آخر.

لم يكن الزوج يدري أن مشاكله المالية ستفتح عليه أبواب الجحيم، فعندما بدأ يعاني من ضائقة مالية، توقفت الأموال التي كانت تذهب إلى عشيق زوجته، وهنا تغيرت الأمور، "مبقاش في فلوس"، لم يكن أحمد يريد أن يخسر كل ما كان يحصل عليه بسهولة، ووجدت "مها" نفسها أمام خيار صعب، وهو "يا البقاء مع الزوج للهروب إلى العشيق".

بكلمات قليلة، أطلقت الزوجة حكمها، وأحمد لم يعارض، وبدأ التخطيط للجريمة، وانتظرت الزوجة اللحظة المناسبة، وفي إحدى الليالي، عندما عاد الزوج منهكًا إلى المنزل، استقبلته زوجته بحنان مزيف، جلس على الأريكة يتحدث معها عن همومه، بينما كانت تخفي في عينيها شيئًا آخر.
في اللحظة المناسبة، فتحت الباب لعشيقها، كان يحمل في يده سكينًا، وعيناه مليئتان بالإصرار، واقترب من الزوج المطمئن، وقبل أن يدرك ما يحدث، اخترقت السكين جسده، صرخة خافتة انطلقت منه، ثم أخرى، لكن لم يكن هناك من يسمع، تتابعت الطعنات، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

بعدما تأكدا أن الرجل قد فارق الحياة، اعتقدا أن الجريمة قد مرت دون أثر، لكن سرعان ما انكشف السر، وتلقّت الشرطة بلاغًا عن جثة داخل شقة، ووصلت قوة من رجال المباحث بقيادة المقدم مصطفى الدكر، لتكتشف الجريمة البشعة، ولم تكن التحريات صعبة، فالعلاقة بين الزوجة وعشيقها لم تكن خافية على البعض، وسرعان ما انهارت الزوجة في التحقيقات واعترفت بكل شيء.

وفي النهاية أمرت النيابة بحبسهما على ذمة التحقيقات، بينما نُقلت جثة الزوج إلى ثلاجة المستشفى.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found