حوادث اليوم
الثلاثاء 2 يونيو 2026 08:34 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الأوقاف يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر والأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي والوفد المرافق إحالة مخالفات التجاوز فى صرف الأسمدة المدعمة بشبراخيت للنيابة مدير إدارة التعاون يتابع أعمال الشون بكوم حمادة . وكيل وزارة الزراعة يتابع أعمال الإدارة الهندسية و جراج المديرية الدكتور شريف فاروق يكرم مفتش تموين بالإسكندرية تقديرًا لجهوده الرقابية المتميزة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك . بعد معاناة استمرت 8 سنوات.. أهالي عزبة الحصة بدمنهور يكرمون رئيس مياه البحيرة تقديراً لإنهاء أزمة ضعف وانقطاع المياه بعد انتهاء أجازة عيد الأضحى المبارك استئناف العمل بالنوبارية التعليمية بكل نشاط وقوة بيطري البحيرة .. ذبح أكثر من ٤٥٠٠ أضحية بالمجازر الحكومية خلال عيد الأضحى المبارك وخدمات بيطرية متكاملة لضمان سلامة اللحوم مطار سوهاج يستقبل أولى رحلات عودة الحجيج إلى أرض الوطن «الصحة» تطلق «مسار حديثي الولادة» اعتبارًا من أول يونيو.. وتؤكد استمرار تقديم الخدمات بكامل الطاقة خلال إجازة عيد الأضحى رئيس المركز يهنئ العاملين بالوحدة المحلية بمناسبة عيد الأضحى المبارك ارتفاع معدلات توريد القمح بالبحيرة إلى ما يقرب من ٣٦٩ ألف طن وسط انتظام أعمال الاستلام

فلوسه خلصت وأنا بصرف على عشيقي.. كيف دبرت مها قتل زوجها في الجيزة؟

جثة
جثة

علاقة في الظل جمعت بين شاب وسيدة متزوجة، لقاءات مشبوهة جمعت العشيقين في عش الزوجية انتهت بشكل درامي. الشاب الثلاثيني استغل حب السيدة له وراح يقترض منها المال دون معرفة بعلها، وبعدما نفذت الأموال وفرغ جيب الزوج قررت السيدة إنهاء حياته بعدما اتفقت مع عشيقها لتنفيذ خطتها.

كانت "مها" زوجة في الثلاثينات من عمرها، تعيش حياة ظاهرها مستقر، لكن قلبها كان يخفق لرجل آخر، "أحمد"، ذلك الشاب الذي تسلل إلى حياتها بحديثه المعسول واهتمامه الذي افتقدته في زواجها. كانت تعيش معه لحظات سرية داخل عش الزوجية حينما يكون زوجها خارج المنزل، وبين كلمات الحب والوعود، بدأ أحمد في استغلالها، يطلب منها المال بحجج مختلفة، وكانت تلبي طلباته دون تردد، مستغلة أموال زوجها الذي لم يكن يعلم أن ما يكسبه يذهب لرجل آخر.

لم يكن الزوج يدري أن مشاكله المالية ستفتح عليه أبواب الجحيم، فعندما بدأ يعاني من ضائقة مالية، توقفت الأموال التي كانت تذهب إلى عشيق زوجته، وهنا تغيرت الأمور، "مبقاش في فلوس"، لم يكن أحمد يريد أن يخسر كل ما كان يحصل عليه بسهولة، ووجدت "مها" نفسها أمام خيار صعب، وهو "يا البقاء مع الزوج للهروب إلى العشيق".

بكلمات قليلة، أطلقت الزوجة حكمها، وأحمد لم يعارض، وبدأ التخطيط للجريمة، وانتظرت الزوجة اللحظة المناسبة، وفي إحدى الليالي، عندما عاد الزوج منهكًا إلى المنزل، استقبلته زوجته بحنان مزيف، جلس على الأريكة يتحدث معها عن همومه، بينما كانت تخفي في عينيها شيئًا آخر.
في اللحظة المناسبة، فتحت الباب لعشيقها، كان يحمل في يده سكينًا، وعيناه مليئتان بالإصرار، واقترب من الزوج المطمئن، وقبل أن يدرك ما يحدث، اخترقت السكين جسده، صرخة خافتة انطلقت منه، ثم أخرى، لكن لم يكن هناك من يسمع، تتابعت الطعنات، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

بعدما تأكدا أن الرجل قد فارق الحياة، اعتقدا أن الجريمة قد مرت دون أثر، لكن سرعان ما انكشف السر، وتلقّت الشرطة بلاغًا عن جثة داخل شقة، ووصلت قوة من رجال المباحث بقيادة المقدم مصطفى الدكر، لتكتشف الجريمة البشعة، ولم تكن التحريات صعبة، فالعلاقة بين الزوجة وعشيقها لم تكن خافية على البعض، وسرعان ما انهارت الزوجة في التحقيقات واعترفت بكل شيء.

وفي النهاية أمرت النيابة بحبسهما على ذمة التحقيقات، بينما نُقلت جثة الزوج إلى ثلاجة المستشفى.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found