حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 03:13 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رئيس الوزراء يستعرض جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال عام 2025 رئيس شركة مياه البحيرة يكرم العاملين بمحطة مياه الحرير الصناعي تقديرًا لجهودهم في ضمان جودة مياه الشرب الشباب والرياضة” تواصل ندوات التوعية بمخاطر الإدمان الرقمي بأسيوط محافظ البنك المركزي المصري يشارك في فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة بالمملكة العربية السعودية وزارة الشباب والرياضة تواصل جهودها في تنمية المواهب وبناء الإنسان بتوجيهات وزير الإسكان: ▪︎تنفيذ مشروعات وخدمات متكاملة بمدن أكتوبر وحدائق العاشر والفيوم والسويس الجديدة نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل السفير الفرنسي لبحث تعزيز التعاون الصحي الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث تعزيز الشراكة الاستثمارية مع اليونان *وزير الشباب والرياضة يجتمع بالسادة نواب البرلمان خريجي برامج الوزارة للمحاكاة* متابعة أعمال تركيب بلاط الإنترلوك بمدخل مجمع مدارس قرية منية السلامة بالرحمانية وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث طريق السلوم الدولي.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا وزير الثقافة ومحافظ الدقهلية يشهدان احتفالات العيد القومي الـ776 وافتتاح مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة بعد تطويره

خنقها وفتح عليها الغاز والمياه.. ليلة مقتل سارة على يد زوجها وتضليل أسرتها

جثة فتاة
جثة فتاة

جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها "سارة" ضحية زوجها، الذي قام بخنقها ثم فتح الغاز والمياه داخل الشقة لإخفاء معالم الجريمة، وذلك بعدما أخذ الزوج المتهم طفلهما وذهب به إلى أسرة زوجته "خدوا الولد وساره هتخلص غسيل وتيجي".

تروي والدة سارة تفاصيل الواقعة: ابنتي "سارة" 28 سنة موظفة، تزوجت منذ عامين من ابن عمها "أحمد. م" 29 سنة، عامل في المحاجر، تزوجته الضحية في بيت العائلة بالفيوم وهناك كانت تدور الخلافات بينهما، وبعد فترة وجيزة رزقهما الله بطفلهما.

وعن يوم ولادة الطفل، تقول والدة "سارة": جاءت سارة للولادة في القاهرة، وبعد ساعات طالب الطبيب بنقل الطفل إلى مستشفى أبو الريش لأنه يعاني من مرض في المناعة، لكن زوجها أخذ سارة وطفلهما وذهبوا إلى الفيوم بعد الولادة مباشرة.

احتجت سارة على الوضع وأخبرته أن طفلهما بحاجة إلى العلاج في القاهرة، فقام زوجها بالتعدي عليها وطردها ثم أخذ الطفل وخبأه لدى شقيقته، فقامت سارة بإبلاغ الشرطة، وبالفعل تمكن رجال الشرطة من إعادة الطفل لحضن والدته، وبعدها ذهبت للإقامة لدى أسرتها.

بدأت سارة في علاج طفلها "بتشتغل وبتصرف على ابنها"، ومنذ حوالي 6 أشهر استأجرت شقة وتصالحت مع زوجها، وكانت تساعده في المعيشة والأمور أصبحت طبيعية.

قبل ارتكاب الجريمة بيوم جاء زوجها من الفيوم وطلب من سارة أن تخرج معه كي يشتري "أنتريه" بداعي أن عفشها في منزل العائلة بالفيوم، وطلب منها أن تترك الطفل مع والدتها، لكن والدتها رفضت "تعبانة ومش هقدر أقعد بيه" فأخذت سارة الطفل وذهبت إلى شقتها.

في اليوم التالي اتصلت والدة سارة بإبنتها كي تطمئن عليها لكن لم ترد فاتصلت بزوجها ورد عليها وأثناء ذلك سمعت صراخ الطفل فسألته عن سارة فأخبرها "بتغسل هدوم" في ذلك الوقت كانت ابنتها قد فارقت الحياة، وبعد ساعات فوجئت والدة سارة أن زوج ابنتها جاء إليها وترك الطفل معها، وبعد سؤالها عن ابنتها قال "هتخلص غسيل وتيجي".

الأم لم تشعر بالراحة فاتصلت بإبنتها لكنها لم ترد أيضًا فازداد القلق لديها، وطالبت زوجها بالذهاب إلى ابنتهما كي يطمئن عليها، وعند وصوله ظل يطرق الباب دون استجابة من أحد، حتى اشتم رائحة غاز وسمع صوت مياه داخل الشقة، حينها دخل والد سارة إلى الشقة بنسخة من مفتاح الشقة كان بحوزته، فوجد ابنته ملقاة على الأرض وقد فارقت الحياة.

تواصل والدة الضحية: سارة كان بها آثار خنق وآثار لأظافر المتهم حول رقبتها وخرابيش بالعين والوجه، وكدمة في البطن.

بعدها أبلغ والد الضحية مركز الشرطة وعند وصول رجال الشرطة والنيابة، اتهم والد سارة زوجها بقتلها، وبعد ساعات قليلة تم ضبط المتهم في الفيوم وأثناء التحقيق معه قال إن سبب الخلاف مع زوجته هو طلبه منها عدم الذهاب إلى العمل لكنها أصرت على الذهاب لعملها.

وقال "علاء": شقيق الضحية أن "سارة" لم يكن لها أية خلافات مع أحد إطلاقًا وكانت تُنفق على طفلها لعلاجه، مضيفًا أن زوجها فتح غاز الشقة كي يثبت أن "سارة" توفيت مخنوقة، كما حاول إخفاء معالم الجريمة بفتح المياه داخل الشقة ومحاولة تضليلنا.

فسر "علاء" إقدام زوج شقيقته على قتلها بأنها تمتلك شقة بالإسكان الاجتماعي ودفعت المقدم الخاص بها، وكان غاضبًا بداعي أن الشقة بإسم زوجته، لذا أقبل على قتلها كي يرثها ابنها ويحصل هو على الشقة.

فيما ناشدت والدة "سارة" الجهات المعنية برد حق ابنتها التي فارقت الحياة على يد زوجها، خاصة وأنها تتخوق أن يحصل أهل المتهم على الطفل.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found