حوادث اليوم
الإثنين 5 يناير 2026 03:23 مـ 17 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جولة ميدانية مفاجئة لمحافظ سوهاج تسفر عن إحالة رئيس قرية بلصفورة ومدير مركز الشباب للتحقيق وزير الخارجية يعقد مباحثات ثنائية مع نظيره السعودي نقلة حضارية تعكس وجه البحيرة الجديد ... تطوير شامل لميدان المحطة بدمنهور وفق أحدث النظم المعمارية والحضارية نقلة نوعية.. الرقابة المالية تطلق أول شبكة مدفوعات رقمية متكاملة للقطاع المالي غير المصرفي وزير الإسكان يتابع الأعمال الجارية بالمنطقة المخصصة كبديل لمنطقتي سملا وعلم الروم وموقف التعويضات مصر تشارك بعرض تقديمي للسياحة الرياضية بالملتقى العربي الثالث للسياحة بالمملكة المغربية صندوق مكافحة الإدمان يعلن حصاد أنشطة أندية الوقاية للصندوق بمراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة خلال عام 2025 نائب وزير الصحة والسكان تعقد اجتماعات مكثفة لمراجعة حصاد 2025 ووضع خطط تنفيذية عاجلة لعامي 2026-2027 لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية • وزيرة التنمية المحلية تستعرض تقريراً حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال عام 2025 حصاد وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي 2025 ضبط سيدة أجنبية تدير مسكنها للأعمال المنافية للآداب بالقاهرة نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية للصناعية يتابع التقدم في معدلات تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي BRT

كشف غموض وفاة الطفل محمد سامح في دكرنس: التحقيقات تكشف القاتل داخل المنزل

الام واولادها في جريمة دكرنس
الام واولادها في جريمة دكرنس

كشفت مباحث مركز دكرنس غموض وفاة الطفل محمد سامح السيد أحمد المرسي، البالغ من العمر 4 سنوات، بعد أن استقبلته مستشفى دكرنس العام جثة هامدة وعليها آثار تعذيب مروعة، وسط حالة من الذهول والذهول العام.

الطفل الذي ينتمي لمنطقة الغفاير بقرية ميت رومي التابعة لمركز دكرنس، وصل إلى المستشفى مصابًا بكسر في اليد، وشرخ بالجمجمة، ونزيف داخلي أدى إلى الوفاة، بالإضافة إلى علامات واضحة على تعذيب في أنحاء متفرقة من جسده.

ولم تكن الصدمة فقط في تفاصيل الإصابات، بل امتدت إلى شقيقته الكبرى التي ظهرت عليها هي الأخرى آثار ضرب وتعذيب، مما دفع رجال مباحث دكرنس إلى تكثيف التحقيقات لكشف الحقيقة.

استجواب أفراد الأسرة وجمع الأدلة وتحليل الملابسات

وبقيادة الرائد عمار الجداوي، رئيس مباحث مركز دكرنس، شرعت أجهزة الأمن في استجواب أفراد الأسرة وجمع الأدلة وتحليل الملابسات، لتتكشف الصدمة الكبرى: الأم هي القاتلة.

التحقيقات أظهرت أن الأم المدعوة د- و-ع-، قد ارتكبت الجريمة بعد وصلة تعذيب مروعة للطفلين، انتهت بوفاة الطفل محمد نتيجة الإصابات الخطيرة التي لحقت به، ونجاة شقيقته الكبرى بأعجوبة رغم ما تعرضت له من ضرب.

وتعاملت الأجهزة الأمنية مع الواقعة بكل حزم، حيث تم ضبط الأم والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق في القضية والتي يُنتظر أن توجه لها اتهامات بالقتل العمد وتعذيب طفلين.

المجتمع في صدمة

أثارت الحادثة حالة من الحزن والغضب في الشارع المصري، خصوصًا مع تصاعد الجرائم الأسرية التي يكون الأطفال فيها ضحية العنف الأسري والإهمال. وطالب الأهالي في دكرنس بتوقيع أقصى العقوبات على الأم، التي حوّلت بيتها إلى مسرح للتعذيب بدلًا من أن يكون مأوى آمنًا لأطفالها.

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان ضرورة التدخل الاجتماعي والنفسي لحماية الأطفال من مخاطر العنف المنزلي، وسط دعوات متزايدة بتفعيل دور الرقابة المجتمعية، والإبلاغ عن أي حالات تعنيف أو إيذاء للأطفال.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found