حوادث اليوم
الخميس 21 مايو 2026 11:36 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الداخلية تنفي ادعاء مواطن باقتحام منزله بجرجا .. متهم قفز على السطح محافظ سوهاج يعلن حظر دخول سيارات البلوك الأبيض ومصادرتها لوقف تعديات البناء مستشفى الطوارئ الجامعي بسوهاج تنقذ طفلا من نزيف حاد بالمخ .وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يتابع أعمال الادارة الزراعية بادكو ويعقد إجتماع مع العاملين زراعة البحيرة.. تطهير ترعة الكريونى بايتاى البارود إدارة التسويق بمديرية الزراعة بالبحيرة تتابع عملية توريد محصول القمح بالشون والصوامع السجن 10 سنوات لمتهم بابتزاز فتاة على الانترنت بسوهاج رئيس جامعة سوهاج ومحافظ البنك المركزي يبحثون استكمال فرش وتجهيزات مستشفى شفاء الأطفال النائب عبداللطيف ابوالشيخ يتقدم بطلب إحاطة بالبرلمان بشأن تأخر اعتماد الأحوزة العمرانية لقرى دار السلام بسوهاج تموين سوهاج :تحرير 501 محضر وضبط كميات من السلع مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية ابو الشباب : تأجيل أولى جلسات قضية مقتل جواهرجي سوهاج لسماع شهود الإثبات وكيل الوزارة يتفقد مستشفى حوش عيسى المركزي لمتابعة سير العمل فى فترة النوباتجية

حادث على كوبري الجامعة.. أم تفارق الحياة محتضنة أبناءها في حادث مروع بطريق طلخا – جوجر

حادث كوبري الجامعة بطلخا
حادث كوبري الجامعة بطلخا

لقيت سيدة مصرعها بينما كانت تحتضن أبناءها في لحظة فداء مؤثرة، بعد تعرضهم لحادث سير مروع على كوبرى الجامعة بطريق طلخا – جوجر، حيث اصطدم التوكتوك الذي كانوا يستقلونه بسيارة مسرعة، ما أسفر عن وفاة الأم في الحال، وإصابة أبنائها وسائق التوكتوك بجروح متفرقة.

تفاصيل الحادث الأليم

بدأت الواقعة المؤسفة عندما كانت السيدة تصطحب طفليها داخل توكتوك في طريقهم لقضاء بعض الاحتياجات، وفور وصولهم إلى كوبرى الجامعة بطريق طلخا – جوجر، وقع الاصطدام العنيف الذي حطم المركبة الصغيرة وقلب حياة الأسرة رأسًا على عقب.

ووفق شهود عيان، فقد كانت الأم تحتضن أبناءها لحمايتهم من شدة الاصطدام، إلا أن جسدها كان الضحية الأولى للصدمة المباشرة، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة في موقع الحادث، بينما أصيب أبناؤها وسائق التوكتوك بإصابات خطيرة استدعت نقلهم الفوري بسيارات الإسعاف إلى مستشفى جامعة المنصورة لتلقي العلاج.

الأم.. بطلة اللحظة الأخيرة

روى أحد المتواجدين في موقع الحادث:

"كأنها شعرت أن الحادث قادم، فاحتضنت أولادها بقوة.. جسدها تلقى الضربة كاملة لتنقذهم.. مشهد لن يُنسى".

ولم تكن الأم سوى واحدة من ملايين الأمهات اللاتي يقدّمن حياتهن رخيصة فداءً لأبنائهن، لكن هذه المرة جاءت النهاية سريعة وقاسية، حيث تحوّل المشهد من لحظة أمومة إلى مأساة مؤلمة حفرت في قلوب كل من شهدها أو سمع عنها.

تحرك فوري من الإسعاف والشرطة

فور تلقي بلاغ غرفة العمليات بالحادث، انتقلت قوة من شرطة طلخا وسيارات الإسعاف إلى الموقع، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الجامعة، فيما تم إدخال الأطفال وسائق التوكتوك إلى قسم الطوارئ لتلقي الإسعافات اللازمة.

وباشرت النيابة العامة التحقيقات، حيث أمرت بندب الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول ظروف الحادث، والاستماع لأقوال شهود العيان وسائق السيارة المتسببة في الحادث، والتي تم التحفظ عليها لحين انتهاء التحقيق.

حالة من الحزن تخيم على طلخا

سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي مدينة طلخا والقرى المجاورة، الذين عبّروا عن تعاطفهم الكبير مع الأطفال المصابين، وترحموا على روح الأم التي أثبتت أن قلب الأم لا يعرف الخوف حتى في لحظة الموت.

قصة فداء خالدة.. ونداء للرحمة على الطرق

ما حدث على كوبري الجامعة لم يكن مجرد حادث سير، بل كان ملحمة أمومة وانتصار لغرائز الحب والتضحية. رحم الله السيدة وأسكنها فسيح جناته، وكتب الشفاء العاجل لأبنائها، وهدى قلوب السائقين على الطرقات.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الجميع بعد هذا الحادث الأليم:
إلى متى تبقى الطرق مسرحًا للدماء؟ ومتى تتحقق الرقابة الصارمة على القيادة؟

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found