حوادث اليوم
الأحد 18 يناير 2026 04:33 صـ 30 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إعادة بناء عظمة القصبة بنقل الشظية الوعائية: إنجاز جراحي متقدم لفريق طبي يقودة رئيس جامعة سوهاج السجن 15 سنة لسيدة هددت زوجها برسائل على الفيس بسوهاج • رئيس هيئة تنمية الصعيد يفتتح فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي الحادي عشر لمستلزمات الزراعة «أجري إكسبو 2026» - وزارة السياحة والآثار تُطلق فعاليات مؤتمر ”الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية يترأس الوفد المصري في أعمال اللجنة القنصلية المشتركة المصرية التونسية وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القاهرة يفتتحان تطوير كابريتاج حلوان بحضور مستشار رئيس الجمهورية وأمين صندوق تحيا مصر ضبط إحدى السيدات لإدارتها نادي صحي بدون ترخيص وإستغلاله في الأعمال المنافية للآداب بالقاهرة مرور مفاجئ لمدير إدارة العلاج الحر على بعض المستشفيات الخاصة في ساعة متأخرة من الليل بكفر الدوار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ومحافظ الدقهلية يعقدان لقاءً صحفيًا عقب جولتهما في المنطقة الاستثمارية بمدينة ميت غمر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة يتفقد عدداً من المستشفيات والمنشآت والمشروعات الصحية بمحافظة المنوفية وزير الإسكان يتابع موقف تنفيذ مشروعات تطوير منطقة مثلث ماسبيرو وسور مجرى العيون وحديقة الأزبكية ونادي السلاح - البيئة تشن حملة تفتيشية مكبرة وتضبط طيور وحيوانات برية محظور تداولها بسوق ديانا بالأزبكية.. وتتخذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين

حادث على كوبري الجامعة.. أم تفارق الحياة محتضنة أبناءها في حادث مروع بطريق طلخا – جوجر

حادث كوبري الجامعة بطلخا
حادث كوبري الجامعة بطلخا

لقيت سيدة مصرعها بينما كانت تحتضن أبناءها في لحظة فداء مؤثرة، بعد تعرضهم لحادث سير مروع على كوبرى الجامعة بطريق طلخا – جوجر، حيث اصطدم التوكتوك الذي كانوا يستقلونه بسيارة مسرعة، ما أسفر عن وفاة الأم في الحال، وإصابة أبنائها وسائق التوكتوك بجروح متفرقة.

تفاصيل الحادث الأليم

بدأت الواقعة المؤسفة عندما كانت السيدة تصطحب طفليها داخل توكتوك في طريقهم لقضاء بعض الاحتياجات، وفور وصولهم إلى كوبرى الجامعة بطريق طلخا – جوجر، وقع الاصطدام العنيف الذي حطم المركبة الصغيرة وقلب حياة الأسرة رأسًا على عقب.

ووفق شهود عيان، فقد كانت الأم تحتضن أبناءها لحمايتهم من شدة الاصطدام، إلا أن جسدها كان الضحية الأولى للصدمة المباشرة، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة في موقع الحادث، بينما أصيب أبناؤها وسائق التوكتوك بإصابات خطيرة استدعت نقلهم الفوري بسيارات الإسعاف إلى مستشفى جامعة المنصورة لتلقي العلاج.

الأم.. بطلة اللحظة الأخيرة

روى أحد المتواجدين في موقع الحادث:

"كأنها شعرت أن الحادث قادم، فاحتضنت أولادها بقوة.. جسدها تلقى الضربة كاملة لتنقذهم.. مشهد لن يُنسى".

ولم تكن الأم سوى واحدة من ملايين الأمهات اللاتي يقدّمن حياتهن رخيصة فداءً لأبنائهن، لكن هذه المرة جاءت النهاية سريعة وقاسية، حيث تحوّل المشهد من لحظة أمومة إلى مأساة مؤلمة حفرت في قلوب كل من شهدها أو سمع عنها.

تحرك فوري من الإسعاف والشرطة

فور تلقي بلاغ غرفة العمليات بالحادث، انتقلت قوة من شرطة طلخا وسيارات الإسعاف إلى الموقع، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الجامعة، فيما تم إدخال الأطفال وسائق التوكتوك إلى قسم الطوارئ لتلقي الإسعافات اللازمة.

وباشرت النيابة العامة التحقيقات، حيث أمرت بندب الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول ظروف الحادث، والاستماع لأقوال شهود العيان وسائق السيارة المتسببة في الحادث، والتي تم التحفظ عليها لحين انتهاء التحقيق.

حالة من الحزن تخيم على طلخا

سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي مدينة طلخا والقرى المجاورة، الذين عبّروا عن تعاطفهم الكبير مع الأطفال المصابين، وترحموا على روح الأم التي أثبتت أن قلب الأم لا يعرف الخوف حتى في لحظة الموت.

قصة فداء خالدة.. ونداء للرحمة على الطرق

ما حدث على كوبري الجامعة لم يكن مجرد حادث سير، بل كان ملحمة أمومة وانتصار لغرائز الحب والتضحية. رحم الله السيدة وأسكنها فسيح جناته، وكتب الشفاء العاجل لأبنائها، وهدى قلوب السائقين على الطرقات.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الجميع بعد هذا الحادث الأليم:
إلى متى تبقى الطرق مسرحًا للدماء؟ ومتى تتحقق الرقابة الصارمة على القيادة؟

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found