حوادث اليوم
الأربعاء 7 يناير 2026 06:42 مـ 19 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
العلاج الحر بالبحيرة يغلق (١٤٣) منشأة طبية خاصة وينذر(١٦٩) آخرين ويحرر (١٥) محضر خلال شهر ديسمبر الماضي ضبط بقال تمويني لتوقفه عن ممارسة النشاط التمويني، وتغيير النشاط، والاستيلاء على سلع تموينية بقيمة 60,000 جنيه، وتم العرض على النيابة العامة. شيخ الأزهر يزور البابا تواضروس ويهنِّئه والإخوة المسيحيين بأعياد الميلاد وكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة يقدم التهنئة للإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد وتتوالى نفحات “دولة التلاوة “: إهداء بقيمة مليون جنيه من رجل الأعمال إسلام نصر الله ”الزراعة” تواصل حملاتها المكثفة للتفتيش على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية: المرور على 385 منشأة وضبط 48 مخالفة خلال ديسمبر هيئة الرعاية الصحية تُطلق مبادرة عيد واطمّن لتعزيز الوعي الصحي وتقديم خدمات الكشف المبكر خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد بمحافظات التأمين الصحي... نائب وزير الصحة تزور مستشفى الجلاء التعليمي وتعقد اجتماعات لتعزيز خدمات تنمية الأسرة نيافة الأنبا إيلاريون يستقبل رئيس نادي قضاة البحيرة بمقر كنيسة المزرعة بدمنهور للتهنئة بعيد الميلاد المجيد صحة البحيرة .. غلق ١٤٣ منشأة طبية خاصة وإنذار ١٦٩ أخرى وتحرير ١٥ محضراً خلال شهر ديسمبر الماضي الكشف على ٩٤٩ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية بلقطر الشرقية بأبو حمص محافظ سوهاج يزور مطرانيات البلينا وجرجا للتهنئة بعيد الميلاد المجيد

حادث على كوبري الجامعة.. أم تفارق الحياة محتضنة أبناءها في حادث مروع بطريق طلخا – جوجر

حادث كوبري الجامعة بطلخا
حادث كوبري الجامعة بطلخا

لقيت سيدة مصرعها بينما كانت تحتضن أبناءها في لحظة فداء مؤثرة، بعد تعرضهم لحادث سير مروع على كوبرى الجامعة بطريق طلخا – جوجر، حيث اصطدم التوكتوك الذي كانوا يستقلونه بسيارة مسرعة، ما أسفر عن وفاة الأم في الحال، وإصابة أبنائها وسائق التوكتوك بجروح متفرقة.

تفاصيل الحادث الأليم

بدأت الواقعة المؤسفة عندما كانت السيدة تصطحب طفليها داخل توكتوك في طريقهم لقضاء بعض الاحتياجات، وفور وصولهم إلى كوبرى الجامعة بطريق طلخا – جوجر، وقع الاصطدام العنيف الذي حطم المركبة الصغيرة وقلب حياة الأسرة رأسًا على عقب.

ووفق شهود عيان، فقد كانت الأم تحتضن أبناءها لحمايتهم من شدة الاصطدام، إلا أن جسدها كان الضحية الأولى للصدمة المباشرة، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة في موقع الحادث، بينما أصيب أبناؤها وسائق التوكتوك بإصابات خطيرة استدعت نقلهم الفوري بسيارات الإسعاف إلى مستشفى جامعة المنصورة لتلقي العلاج.

الأم.. بطلة اللحظة الأخيرة

روى أحد المتواجدين في موقع الحادث:

"كأنها شعرت أن الحادث قادم، فاحتضنت أولادها بقوة.. جسدها تلقى الضربة كاملة لتنقذهم.. مشهد لن يُنسى".

ولم تكن الأم سوى واحدة من ملايين الأمهات اللاتي يقدّمن حياتهن رخيصة فداءً لأبنائهن، لكن هذه المرة جاءت النهاية سريعة وقاسية، حيث تحوّل المشهد من لحظة أمومة إلى مأساة مؤلمة حفرت في قلوب كل من شهدها أو سمع عنها.

تحرك فوري من الإسعاف والشرطة

فور تلقي بلاغ غرفة العمليات بالحادث، انتقلت قوة من شرطة طلخا وسيارات الإسعاف إلى الموقع، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الجامعة، فيما تم إدخال الأطفال وسائق التوكتوك إلى قسم الطوارئ لتلقي الإسعافات اللازمة.

وباشرت النيابة العامة التحقيقات، حيث أمرت بندب الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول ظروف الحادث، والاستماع لأقوال شهود العيان وسائق السيارة المتسببة في الحادث، والتي تم التحفظ عليها لحين انتهاء التحقيق.

حالة من الحزن تخيم على طلخا

سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي مدينة طلخا والقرى المجاورة، الذين عبّروا عن تعاطفهم الكبير مع الأطفال المصابين، وترحموا على روح الأم التي أثبتت أن قلب الأم لا يعرف الخوف حتى في لحظة الموت.

قصة فداء خالدة.. ونداء للرحمة على الطرق

ما حدث على كوبري الجامعة لم يكن مجرد حادث سير، بل كان ملحمة أمومة وانتصار لغرائز الحب والتضحية. رحم الله السيدة وأسكنها فسيح جناته، وكتب الشفاء العاجل لأبنائها، وهدى قلوب السائقين على الطرقات.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الجميع بعد هذا الحادث الأليم:
إلى متى تبقى الطرق مسرحًا للدماء؟ ومتى تتحقق الرقابة الصارمة على القيادة؟

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found