حوادث اليوم
الأحد 30 نوفمبر 2025 04:51 صـ 10 جمادى آخر 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إنجاز كبير بمنظومة العلاج على نفقة الدولة بالبحيرة خلال الربع الثالث من ٢٠٢٥ قوافل طبية شاملة بمركزي حوش عيسى وأبو المطامير تقدم خدماتها لأكثر من ١٢٠٠ مواطن دماء في عش الزوجية: مقتل عامل على يد زوجته وعشيقها في أوسيم بالجيزة إصابة تلميذ في العاشرة من عمره إثر اعتداء داخل مدرسة بسوهاج الحبس سنتين لفتيات بالإسكندرية لنشر فيديوهات خادشة للحياء على “تيك توك” محكمة جنايات نجع حمادي تحكم بالسجن 10 سنوات على والد وابنه لإرهاب مواطن بالزراعات مستشفى سوهاج الجامعى الجديد صرح طبي عملاق يخدم أهالي الصعيد بخدمات متقدمة ورعاية متكاملة كواليس جريمة هزت المراغة..تنكر في هيئة امرأة وقتل عروسة قبل الزفاف بسوهاج مأساة في دمنهور.. العثور على جثة طالب الطب وعلامات شبه جنائية ضبط أحد الأشخاص لقيامة بإبتزاز وتهديد إحدى السيدات بالإسكندرية ندوة توعوية بالمحمودية تحت عنوان ”تعديل السلوك لمواجهة التنمّر” مأساة جديدة في إمبابة: هتك عرض طفلين على سطح عقار

حادث على كوبري الجامعة.. أم تفارق الحياة محتضنة أبناءها في حادث مروع بطريق طلخا – جوجر

حادث كوبري الجامعة بطلخا
حادث كوبري الجامعة بطلخا

لقيت سيدة مصرعها بينما كانت تحتضن أبناءها في لحظة فداء مؤثرة، بعد تعرضهم لحادث سير مروع على كوبرى الجامعة بطريق طلخا – جوجر، حيث اصطدم التوكتوك الذي كانوا يستقلونه بسيارة مسرعة، ما أسفر عن وفاة الأم في الحال، وإصابة أبنائها وسائق التوكتوك بجروح متفرقة.

تفاصيل الحادث الأليم

بدأت الواقعة المؤسفة عندما كانت السيدة تصطحب طفليها داخل توكتوك في طريقهم لقضاء بعض الاحتياجات، وفور وصولهم إلى كوبرى الجامعة بطريق طلخا – جوجر، وقع الاصطدام العنيف الذي حطم المركبة الصغيرة وقلب حياة الأسرة رأسًا على عقب.

ووفق شهود عيان، فقد كانت الأم تحتضن أبناءها لحمايتهم من شدة الاصطدام، إلا أن جسدها كان الضحية الأولى للصدمة المباشرة، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة في موقع الحادث، بينما أصيب أبناؤها وسائق التوكتوك بإصابات خطيرة استدعت نقلهم الفوري بسيارات الإسعاف إلى مستشفى جامعة المنصورة لتلقي العلاج.

الأم.. بطلة اللحظة الأخيرة

روى أحد المتواجدين في موقع الحادث:

"كأنها شعرت أن الحادث قادم، فاحتضنت أولادها بقوة.. جسدها تلقى الضربة كاملة لتنقذهم.. مشهد لن يُنسى".

ولم تكن الأم سوى واحدة من ملايين الأمهات اللاتي يقدّمن حياتهن رخيصة فداءً لأبنائهن، لكن هذه المرة جاءت النهاية سريعة وقاسية، حيث تحوّل المشهد من لحظة أمومة إلى مأساة مؤلمة حفرت في قلوب كل من شهدها أو سمع عنها.

تحرك فوري من الإسعاف والشرطة

فور تلقي بلاغ غرفة العمليات بالحادث، انتقلت قوة من شرطة طلخا وسيارات الإسعاف إلى الموقع، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الجامعة، فيما تم إدخال الأطفال وسائق التوكتوك إلى قسم الطوارئ لتلقي الإسعافات اللازمة.

وباشرت النيابة العامة التحقيقات، حيث أمرت بندب الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول ظروف الحادث، والاستماع لأقوال شهود العيان وسائق السيارة المتسببة في الحادث، والتي تم التحفظ عليها لحين انتهاء التحقيق.

حالة من الحزن تخيم على طلخا

سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي مدينة طلخا والقرى المجاورة، الذين عبّروا عن تعاطفهم الكبير مع الأطفال المصابين، وترحموا على روح الأم التي أثبتت أن قلب الأم لا يعرف الخوف حتى في لحظة الموت.

قصة فداء خالدة.. ونداء للرحمة على الطرق

ما حدث على كوبري الجامعة لم يكن مجرد حادث سير، بل كان ملحمة أمومة وانتصار لغرائز الحب والتضحية. رحم الله السيدة وأسكنها فسيح جناته، وكتب الشفاء العاجل لأبنائها، وهدى قلوب السائقين على الطرقات.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الجميع بعد هذا الحادث الأليم:
إلى متى تبقى الطرق مسرحًا للدماء؟ ومتى تتحقق الرقابة الصارمة على القيادة؟

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found