حوادث اليوم
الإثنين 5 يناير 2026 02:47 مـ 17 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الخارجية يعقد مباحثات ثنائية مع نظيره السعودي نقلة حضارية تعكس وجه البحيرة الجديد ... تطوير شامل لميدان المحطة بدمنهور وفق أحدث النظم المعمارية والحضارية نقلة نوعية.. الرقابة المالية تطلق أول شبكة مدفوعات رقمية متكاملة للقطاع المالي غير المصرفي وزير الإسكان يتابع الأعمال الجارية بالمنطقة المخصصة كبديل لمنطقتي سملا وعلم الروم وموقف التعويضات مصر تشارك بعرض تقديمي للسياحة الرياضية بالملتقى العربي الثالث للسياحة بالمملكة المغربية صندوق مكافحة الإدمان يعلن حصاد أنشطة أندية الوقاية للصندوق بمراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة خلال عام 2025 نائب وزير الصحة والسكان تعقد اجتماعات مكثفة لمراجعة حصاد 2025 ووضع خطط تنفيذية عاجلة لعامي 2026-2027 لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية • وزيرة التنمية المحلية تستعرض تقريراً حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال عام 2025 حصاد وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي 2025 ضبط سيدة أجنبية تدير مسكنها للأعمال المنافية للآداب بالقاهرة نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية للصناعية يتابع التقدم في معدلات تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي BRT المستشار الدكتور حنفي جبالي يزور الكاتدرائية المرقسية لتقديم التهنئة بعيد الميلاد

حادث على كوبري الجامعة.. أم تفارق الحياة محتضنة أبناءها في حادث مروع بطريق طلخا – جوجر

حادث كوبري الجامعة بطلخا
حادث كوبري الجامعة بطلخا

لقيت سيدة مصرعها بينما كانت تحتضن أبناءها في لحظة فداء مؤثرة، بعد تعرضهم لحادث سير مروع على كوبرى الجامعة بطريق طلخا – جوجر، حيث اصطدم التوكتوك الذي كانوا يستقلونه بسيارة مسرعة، ما أسفر عن وفاة الأم في الحال، وإصابة أبنائها وسائق التوكتوك بجروح متفرقة.

تفاصيل الحادث الأليم

بدأت الواقعة المؤسفة عندما كانت السيدة تصطحب طفليها داخل توكتوك في طريقهم لقضاء بعض الاحتياجات، وفور وصولهم إلى كوبرى الجامعة بطريق طلخا – جوجر، وقع الاصطدام العنيف الذي حطم المركبة الصغيرة وقلب حياة الأسرة رأسًا على عقب.

ووفق شهود عيان، فقد كانت الأم تحتضن أبناءها لحمايتهم من شدة الاصطدام، إلا أن جسدها كان الضحية الأولى للصدمة المباشرة، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة في موقع الحادث، بينما أصيب أبناؤها وسائق التوكتوك بإصابات خطيرة استدعت نقلهم الفوري بسيارات الإسعاف إلى مستشفى جامعة المنصورة لتلقي العلاج.

الأم.. بطلة اللحظة الأخيرة

روى أحد المتواجدين في موقع الحادث:

"كأنها شعرت أن الحادث قادم، فاحتضنت أولادها بقوة.. جسدها تلقى الضربة كاملة لتنقذهم.. مشهد لن يُنسى".

ولم تكن الأم سوى واحدة من ملايين الأمهات اللاتي يقدّمن حياتهن رخيصة فداءً لأبنائهن، لكن هذه المرة جاءت النهاية سريعة وقاسية، حيث تحوّل المشهد من لحظة أمومة إلى مأساة مؤلمة حفرت في قلوب كل من شهدها أو سمع عنها.

تحرك فوري من الإسعاف والشرطة

فور تلقي بلاغ غرفة العمليات بالحادث، انتقلت قوة من شرطة طلخا وسيارات الإسعاف إلى الموقع، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الجامعة، فيما تم إدخال الأطفال وسائق التوكتوك إلى قسم الطوارئ لتلقي الإسعافات اللازمة.

وباشرت النيابة العامة التحقيقات، حيث أمرت بندب الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول ظروف الحادث، والاستماع لأقوال شهود العيان وسائق السيارة المتسببة في الحادث، والتي تم التحفظ عليها لحين انتهاء التحقيق.

حالة من الحزن تخيم على طلخا

سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي مدينة طلخا والقرى المجاورة، الذين عبّروا عن تعاطفهم الكبير مع الأطفال المصابين، وترحموا على روح الأم التي أثبتت أن قلب الأم لا يعرف الخوف حتى في لحظة الموت.

قصة فداء خالدة.. ونداء للرحمة على الطرق

ما حدث على كوبري الجامعة لم يكن مجرد حادث سير، بل كان ملحمة أمومة وانتصار لغرائز الحب والتضحية. رحم الله السيدة وأسكنها فسيح جناته، وكتب الشفاء العاجل لأبنائها، وهدى قلوب السائقين على الطرقات.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الجميع بعد هذا الحادث الأليم:
إلى متى تبقى الطرق مسرحًا للدماء؟ ومتى تتحقق الرقابة الصارمة على القيادة؟

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found