حوادث اليوم
الأربعاء 1 يوليو 2026 11:48 مـ 16 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط عنصرين بحوزتهما مخدر «الشابو» وسلاح أبيض في حملة أمنية بأخميم إعدام عجل جاموسي مصاب بالكامل بديدان الساركوسيست قبل وصوله إلى الأسواق بسوهاج ضمن برنامج إدارة مياة دلتا النيل.. تكريم ميسرى ومزارعي المدارس الحقلية بـالبحيرة وفد برنامج إدارة مياه دلتا النيل يكرم المزارعين ويتابع... امن سوهاج يكشف غموض مقتل بائع الأقمشة بين طريق مشطا والعتامنة بسوهاج رغم ارتداء الجناه للأقنعة تموين سوهاج يحرر 846 مخالفة خلال أسبوع.. وضبط سلع مدعمة ولحوم فاسدة ومجهولة المصدر محافظ سوهاج يستجيب لطلب فتاة من ذوي الهمم بلغة الإشارة ويوجه بتوفير مصدر رزق لها محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لحل مشكلات المواطنين رؤساء اللجان النقابية بالبحيرة يشاركون النقابة العامة للعاملين بالزراعة الاحتفال بذكرى ثورة ٣٠ يونيو إيقاف حالة زواج طفلة قبل بلوغها السن القانونية بعد بلاغ إلى نجدة الطفل بسوهاج محافظ سوهاج يهنئ الأول على مستوى الشهادة الإعدادية هاتفيًا ويشيد بتفوقه العناية الإلهية تنقذ 9 أطفال من كارثة بعد اشتعال سيارة حضانة بالبلينا ”30 يونيو إرادة شعب ومسيرة وطن”.. احتفالية وطنية بذكرى الثورة الثالثة عشر

حادث على كوبري الجامعة.. أم تفارق الحياة محتضنة أبناءها في حادث مروع بطريق طلخا – جوجر

حادث كوبري الجامعة بطلخا
حادث كوبري الجامعة بطلخا

لقيت سيدة مصرعها بينما كانت تحتضن أبناءها في لحظة فداء مؤثرة، بعد تعرضهم لحادث سير مروع على كوبرى الجامعة بطريق طلخا – جوجر، حيث اصطدم التوكتوك الذي كانوا يستقلونه بسيارة مسرعة، ما أسفر عن وفاة الأم في الحال، وإصابة أبنائها وسائق التوكتوك بجروح متفرقة.

تفاصيل الحادث الأليم

بدأت الواقعة المؤسفة عندما كانت السيدة تصطحب طفليها داخل توكتوك في طريقهم لقضاء بعض الاحتياجات، وفور وصولهم إلى كوبرى الجامعة بطريق طلخا – جوجر، وقع الاصطدام العنيف الذي حطم المركبة الصغيرة وقلب حياة الأسرة رأسًا على عقب.

ووفق شهود عيان، فقد كانت الأم تحتضن أبناءها لحمايتهم من شدة الاصطدام، إلا أن جسدها كان الضحية الأولى للصدمة المباشرة، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة في موقع الحادث، بينما أصيب أبناؤها وسائق التوكتوك بإصابات خطيرة استدعت نقلهم الفوري بسيارات الإسعاف إلى مستشفى جامعة المنصورة لتلقي العلاج.

الأم.. بطلة اللحظة الأخيرة

روى أحد المتواجدين في موقع الحادث:

"كأنها شعرت أن الحادث قادم، فاحتضنت أولادها بقوة.. جسدها تلقى الضربة كاملة لتنقذهم.. مشهد لن يُنسى".

ولم تكن الأم سوى واحدة من ملايين الأمهات اللاتي يقدّمن حياتهن رخيصة فداءً لأبنائهن، لكن هذه المرة جاءت النهاية سريعة وقاسية، حيث تحوّل المشهد من لحظة أمومة إلى مأساة مؤلمة حفرت في قلوب كل من شهدها أو سمع عنها.

تحرك فوري من الإسعاف والشرطة

فور تلقي بلاغ غرفة العمليات بالحادث، انتقلت قوة من شرطة طلخا وسيارات الإسعاف إلى الموقع، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الجامعة، فيما تم إدخال الأطفال وسائق التوكتوك إلى قسم الطوارئ لتلقي الإسعافات اللازمة.

وباشرت النيابة العامة التحقيقات، حيث أمرت بندب الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول ظروف الحادث، والاستماع لأقوال شهود العيان وسائق السيارة المتسببة في الحادث، والتي تم التحفظ عليها لحين انتهاء التحقيق.

حالة من الحزن تخيم على طلخا

سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي مدينة طلخا والقرى المجاورة، الذين عبّروا عن تعاطفهم الكبير مع الأطفال المصابين، وترحموا على روح الأم التي أثبتت أن قلب الأم لا يعرف الخوف حتى في لحظة الموت.

قصة فداء خالدة.. ونداء للرحمة على الطرق

ما حدث على كوبري الجامعة لم يكن مجرد حادث سير، بل كان ملحمة أمومة وانتصار لغرائز الحب والتضحية. رحم الله السيدة وأسكنها فسيح جناته، وكتب الشفاء العاجل لأبنائها، وهدى قلوب السائقين على الطرقات.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الجميع بعد هذا الحادث الأليم:
إلى متى تبقى الطرق مسرحًا للدماء؟ ومتى تتحقق الرقابة الصارمة على القيادة؟

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found