حوادث اليوم
الأحد 15 فبراير 2026 04:32 مـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير العدل يستقبل النائب العام لتهنئته بتولي مهام منصبه وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة النادي الأهلي وزير المالية: بدء تطبيق الحزمة الجديدة للحماية الاجتماعية قبل ”رمضان” لدعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً بتكلفة إجمالية ٤٠,٣ مليار جنيه رئيس الوزراء: تنفيذ حزمة الحماية الاجتماعية فوراً وفقا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية بتكلفة إجمالية تتجاوز 40 مليار جنيه وكيل وزارة التموين و رئيس جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يعقدان اجتماع بمقر الغرفة التجارية مع أصحاب المخابز وزارة التنمية المحلية والبيئة تتحرك لرصد أسباب الانبعاثات والروائح الكريهة مجهولة المصدر بالجيزة أول وحدة بيوجاز لإنتاج السماد العضوي والغاز الحيوي من مخلفات المجازر بالمحافظات التضامن الاجتماعي: نستهدف توزيع 60 مليون وجبة عبر نقاط الإطعام المنتشرة على مستوى الجمهورية خلال شهر رمضان المبارك الدكتور خالد عبدالغفار يشهد تخريج الدفعة الأولى من الجامعة الأوروبية في مصر وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي على هامش اجتماعات قمة الاتحاد الإفريقي الرئيس عبد الفتاح السيسي، يجتمع مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة. الدكتور سويلم يتابع موقف أنشطة المرحلة الثانية من مشروع ”برنامج إدارة مياه دلتا النيل

كأنه يناديها من تحت الأرض.. أم تقود الأمن لاكتشاف جثة نجلها في حمام صديقه

جثة
جثة

على مدار 5 أيام كانت أم محمد تسقط مغشيا عليها أثناء بحثها عن ابنها المتُغيب، كلما مرت أمام المنزل المدفون فيه ابنها، حتى عثرت الشرطة على جثته مدفونة داخل "حمام" شقة صديقه الذي أنهى حياته.

عصر السبت 16 أغسطس 2024، خرج محمد من منزله قاصدا مقهى شعبي بمنطقة المطرية، جلس مع صديقه صابر. الضحكات تتعالى، والحديث يدور حول المستقبل.

"تعال نروح عندي شوية"، قالها صابر وهو ينهض. لم يتردد محمد، دخل بيت صديقه مطمئنًا، لم يعرف أن هذه ستكون خطوته الأخيرة.

في الداخل، أخرج صابر سلاحًا ناريًا ملك والده، يتفاخر أمام صديقه: "بفكه وأركبه وأنا مغمض".

لكن لم تمضِ سوى لحظات حتى ساد الصمت. خرجت طلقة واحدة اخترقت جسد محمد، الذي سقط بلا حراك، حاول صابر إفاقة صديقه دون جدوى.

صابر يرتجف، الدم يملأ يديه، لم يكن يقصد. بعد تفكير واستعانة بوالده، قررا إخفاء جريمته، فقام بحفر حفرة داخل حمام منزله، ودفن جثة صديقه دون أن يبلغ أحدًا، ثم عاد إلى حياته وكأن شيئًا لم يحدث، وأنكر معرفته بمكان محمد عند سؤال أسرته عنه.

تأخر محمد في العودة إلى منزله، ما أثار قلق أسرته التي حاولت مهاتفته دون مجيب، فخرجت الأسرة تبحث عنه في كل مكان. بعد 24 ساعة من البحث، حررت الأسرة محضرا بتغيب محمد.

أسرة محمد سألت صابر عنه لكنه أنكر مغرفته بمكان تواجده.

على مدار 5 أيام ظلت أسرة محمد تبحث عنه في كل مكان، كلما مرت والدته من أمام منزل صابر كانت تسقط مغشيا عليها، ما أثار شكوك شقيق الضحية فأبلغ أجهزة الأمن بشكوكه.

التحريات بينت أن آخر مشاهدة للمتغيب كان بصحبة صديقه، وبالتحري وجمع المعلومات وتفريغ الكاميرات تبين أن المجني عليه ذهب مع صديقه لشقته في المرج، وبعدها اختفى حتى تم تحرير محضر تغيب من قبل والده. باستجواب المتهم في البداية أنكر.

الأمن يصل إلى بيت المتهم بعد تضارب أقواله وكشف بعض التحريات عن تواجده مع المجني عليه يوم اختفائه

وأثناء تفتيش المنزل وشاهدوا بقعة من الدم تحت السجاد، ولاحظوا أن أرضية الحمام غير مستوية وأنها أعلى من مستوى سطح الأرض.

بتضييق الخناق حول المتهم اعترف بارتكاب الواقعة دون قصد وأنه تخلص من جثة صديقة بدفنها في الحمام، أجهزة الأمن استخرجت الجثة وتبين أنها في حالة تحلل.

وكلفت نيابة شرق القاهرة الكلية المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات، والتصريح بدفن جثة المجني عليه عقب الانتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية.

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة المتهم إلى جلسة 28 مايو المقبل.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found