حوادث اليوم
السبت 14 فبراير 2026 04:33 صـ 27 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إعادة الانضباط للشارع الجرجاوى وتحقيق السيولة المرورية كلية اللغات والعلوم الإنسانية بجامعة نور - مبارك تنظم ندوة علمية بعنوان: «الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: رؤية نظرية تطبيقية» الإنتهاء من تنفيذ ٧ مشروعات رصف في ٤ مراكز بالبحيرة بتكلفة تتجاوز ٧٧ مليون جنيه بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك .. إفتتاح ١٠ مساجد جديدة ضمن خطة وزارة الأوقاف النائبة عبير عيسوي تطالب بدعم المنظومة الصحية بالبحيرة وحوش عيسى، وتنتزع وعداً وزارياً بشأن تكليف خريجي ”العلوم الصحية”. وكالة الفضاء المصرية تستقبل وفد رفيع المستوي من شركة سور الصين العظيم لبحث سبل التعاون المشترك في مجال تكنولوجيا الفضاء وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يعقد اجتماعًا مع قيادات الوزارة لمتابعة موقف الخطة السنوية وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد مؤتمر ”الصورة العامة” لأندية روتاري مصر للقضاء على قوائم الإنتظار.. اجراء ( ٦٠ ) عملية استئصال لِوز ولحمية بمستشفى حوش عيسى المركزي وزير الخارجية يجدد التزام مصر بدعم استرداد التراث الإفريقي خلال حلقة نقاشية لليونسكو والمفوضية الأفريقي إفتتاح مسجد التوحيد بقرية نجيب محفوظ بالجهود الذاتية تنفيذا للعدالة في التقييم و تطبيقا للحوكمة.. عقد الإجتماع الثاني للجنة المشكلة لصرف المزايا المالية - غير الأساسية - للوظائف الإشرافية والعاملين

كأنه يناديها من تحت الأرض.. أم تقود الأمن لاكتشاف جثة نجلها في حمام صديقه

جثة
جثة

على مدار 5 أيام كانت أم محمد تسقط مغشيا عليها أثناء بحثها عن ابنها المتُغيب، كلما مرت أمام المنزل المدفون فيه ابنها، حتى عثرت الشرطة على جثته مدفونة داخل "حمام" شقة صديقه الذي أنهى حياته.

عصر السبت 16 أغسطس 2024، خرج محمد من منزله قاصدا مقهى شعبي بمنطقة المطرية، جلس مع صديقه صابر. الضحكات تتعالى، والحديث يدور حول المستقبل.

"تعال نروح عندي شوية"، قالها صابر وهو ينهض. لم يتردد محمد، دخل بيت صديقه مطمئنًا، لم يعرف أن هذه ستكون خطوته الأخيرة.

في الداخل، أخرج صابر سلاحًا ناريًا ملك والده، يتفاخر أمام صديقه: "بفكه وأركبه وأنا مغمض".

لكن لم تمضِ سوى لحظات حتى ساد الصمت. خرجت طلقة واحدة اخترقت جسد محمد، الذي سقط بلا حراك، حاول صابر إفاقة صديقه دون جدوى.

صابر يرتجف، الدم يملأ يديه، لم يكن يقصد. بعد تفكير واستعانة بوالده، قررا إخفاء جريمته، فقام بحفر حفرة داخل حمام منزله، ودفن جثة صديقه دون أن يبلغ أحدًا، ثم عاد إلى حياته وكأن شيئًا لم يحدث، وأنكر معرفته بمكان محمد عند سؤال أسرته عنه.

تأخر محمد في العودة إلى منزله، ما أثار قلق أسرته التي حاولت مهاتفته دون مجيب، فخرجت الأسرة تبحث عنه في كل مكان. بعد 24 ساعة من البحث، حررت الأسرة محضرا بتغيب محمد.

أسرة محمد سألت صابر عنه لكنه أنكر مغرفته بمكان تواجده.

على مدار 5 أيام ظلت أسرة محمد تبحث عنه في كل مكان، كلما مرت والدته من أمام منزل صابر كانت تسقط مغشيا عليها، ما أثار شكوك شقيق الضحية فأبلغ أجهزة الأمن بشكوكه.

التحريات بينت أن آخر مشاهدة للمتغيب كان بصحبة صديقه، وبالتحري وجمع المعلومات وتفريغ الكاميرات تبين أن المجني عليه ذهب مع صديقه لشقته في المرج، وبعدها اختفى حتى تم تحرير محضر تغيب من قبل والده. باستجواب المتهم في البداية أنكر.

الأمن يصل إلى بيت المتهم بعد تضارب أقواله وكشف بعض التحريات عن تواجده مع المجني عليه يوم اختفائه

وأثناء تفتيش المنزل وشاهدوا بقعة من الدم تحت السجاد، ولاحظوا أن أرضية الحمام غير مستوية وأنها أعلى من مستوى سطح الأرض.

بتضييق الخناق حول المتهم اعترف بارتكاب الواقعة دون قصد وأنه تخلص من جثة صديقة بدفنها في الحمام، أجهزة الأمن استخرجت الجثة وتبين أنها في حالة تحلل.

وكلفت نيابة شرق القاهرة الكلية المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات، والتصريح بدفن جثة المجني عليه عقب الانتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية.

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة المتهم إلى جلسة 28 مايو المقبل.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found