حوادث اليوم
الأربعاء 4 فبراير 2026 10:31 صـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
بمشاركة النائب رجائي عزت.. صناعة الشيوخ ترسم خارطة الطريق لتطوير القطاع الصناعي تماشياً مع ”رؤية مصر 2030” معرض القاهرة الدولي للكتاب يسدل الستار على فعالياته بأكثر من 6 ملايين و200 ألف زائر وزير الثقافة يشهد حفل ختام معرض القاهرة الدولي للكتاب 57 وتسليم وتسلم ضيف الشرف ويكرم الروائي التونسي نزار شقرون الفائز بـ”جائزة نجيب... التمثيل التجاري المصري يروّج للفرص الاستثمارية في مصر خلال ملتقى الأعمال المصري–البولندي المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات: تنفيذ مرحلة جديدة من خطة تنمية بحيرة وادي الريان بزريعة الطوبارة وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تفتتح جلسة نقاشية حول التكيف مع تغير المناخ رئيس هيئة الدواء المصرية يستقبل وفد الأعمال السويدي لبحث آفاق التعاون في القطاع الصحي والدوائي مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة وزير الشباب والرياضة يشهد المؤتمر الصحفي لسباق IRONMAN 70.3 شرم الشيخ – مصر وزير الثقافة يُكرّم الفائزين بجوائز الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ويشكر جميع القائمين على فعالياته تحرير ١١ محضر خلال حملة مكبرة لمتابعة أعمال المخابز بنطاق مركز أبوالمطامير بالتخطيط وروح الفريق الواحد… رئيس مياه البحيرة يقود إصلاح خط 700 مم عند نفق السكة الحديد دون انقطاع المياه

كأنه يناديها من تحت الأرض.. أم تقود الأمن لاكتشاف جثة نجلها في حمام صديقه

جثة
جثة

على مدار 5 أيام كانت أم محمد تسقط مغشيا عليها أثناء بحثها عن ابنها المتُغيب، كلما مرت أمام المنزل المدفون فيه ابنها، حتى عثرت الشرطة على جثته مدفونة داخل "حمام" شقة صديقه الذي أنهى حياته.

عصر السبت 16 أغسطس 2024، خرج محمد من منزله قاصدا مقهى شعبي بمنطقة المطرية، جلس مع صديقه صابر. الضحكات تتعالى، والحديث يدور حول المستقبل.

"تعال نروح عندي شوية"، قالها صابر وهو ينهض. لم يتردد محمد، دخل بيت صديقه مطمئنًا، لم يعرف أن هذه ستكون خطوته الأخيرة.

في الداخل، أخرج صابر سلاحًا ناريًا ملك والده، يتفاخر أمام صديقه: "بفكه وأركبه وأنا مغمض".

لكن لم تمضِ سوى لحظات حتى ساد الصمت. خرجت طلقة واحدة اخترقت جسد محمد، الذي سقط بلا حراك، حاول صابر إفاقة صديقه دون جدوى.

صابر يرتجف، الدم يملأ يديه، لم يكن يقصد. بعد تفكير واستعانة بوالده، قررا إخفاء جريمته، فقام بحفر حفرة داخل حمام منزله، ودفن جثة صديقه دون أن يبلغ أحدًا، ثم عاد إلى حياته وكأن شيئًا لم يحدث، وأنكر معرفته بمكان محمد عند سؤال أسرته عنه.

تأخر محمد في العودة إلى منزله، ما أثار قلق أسرته التي حاولت مهاتفته دون مجيب، فخرجت الأسرة تبحث عنه في كل مكان. بعد 24 ساعة من البحث، حررت الأسرة محضرا بتغيب محمد.

أسرة محمد سألت صابر عنه لكنه أنكر مغرفته بمكان تواجده.

على مدار 5 أيام ظلت أسرة محمد تبحث عنه في كل مكان، كلما مرت والدته من أمام منزل صابر كانت تسقط مغشيا عليها، ما أثار شكوك شقيق الضحية فأبلغ أجهزة الأمن بشكوكه.

التحريات بينت أن آخر مشاهدة للمتغيب كان بصحبة صديقه، وبالتحري وجمع المعلومات وتفريغ الكاميرات تبين أن المجني عليه ذهب مع صديقه لشقته في المرج، وبعدها اختفى حتى تم تحرير محضر تغيب من قبل والده. باستجواب المتهم في البداية أنكر.

الأمن يصل إلى بيت المتهم بعد تضارب أقواله وكشف بعض التحريات عن تواجده مع المجني عليه يوم اختفائه

وأثناء تفتيش المنزل وشاهدوا بقعة من الدم تحت السجاد، ولاحظوا أن أرضية الحمام غير مستوية وأنها أعلى من مستوى سطح الأرض.

بتضييق الخناق حول المتهم اعترف بارتكاب الواقعة دون قصد وأنه تخلص من جثة صديقة بدفنها في الحمام، أجهزة الأمن استخرجت الجثة وتبين أنها في حالة تحلل.

وكلفت نيابة شرق القاهرة الكلية المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات، والتصريح بدفن جثة المجني عليه عقب الانتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية.

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة المتهم إلى جلسة 28 مايو المقبل.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found