حوادث اليوم
الأحد 5 يوليو 2026 09:09 مـ 20 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
بنسبة نجاح 34.23%..صدمة في نتائج الفرقة الأولى بطب أسنان سوهاج صحة سوهاج :ضبط أكثر من 23 ألف عبوة مشروبات فاسدة.. و395 كيلو حلوى غير صالحة بطهطا رئيس جامعة سوهاج يتفقد امتحانات الدراسات العليا بكلية الدراسات والبحوث البيئية حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات بمركز ومدينة جرجا الداخلية تكشف ملابسات التعدي على «مسن» تحرش بفتاة في سوهاج نشوب حريق في مخلفات داخل أحد عنابر مصنع الزيوت المهدرجة بسوهاج وزير الموارد المائية والري ومحافظ البحيرة يتفقدان عدداً من المنشآت والمجاري المائية بدمنهور لمتابعة جاهزية منظومة الري إستعداداً لموسم أقصى الإحتياجات المائية... لضمان جاهزية منشآت الري خلال موسم أقصى الإحتياجات محافظ البحيرة ووزير الموارد المائية والري يتابعان جاهزية محطات العطف ومنشآت الري... محافظ البحيرة تستقبل وزير الموارد المائية والري في مستهل جولته الميدانية بالمحافظة لتفقد عدد من المشروعات المائية والوقوف على إستعدادات الموسم الصيفي محافظ البحيرة ووزير الموارد المائية والري يتابعان جاهزية منظومة الري بإيتاي البارود للموسم الصيفي لضمان وصول المياه إلى نهايات الترع هابيل وقابيل :عامل ينهي حياة شقيقه ونجليه ويلقي جثامينهم في النيل لإخفاء معالم الجريمة بسوهاج الدكتورة/ جاكلين عازر تعتمد تنسيق القبول بالمرحلة الأولى للصف الأول الثانوي العام بحد أدنى ٢٤٠ درجة للعام الدراسي ٢٠٢٦ - ٢٠٢٧م

قطرة شيطان.. قتل خالته وسهر بجوار جثتها مخمورًا حتى طلوع الفجر

جثة
جثة

الثانية عشرة والصف بعد منتصف ليل الجمعة -وعلى غيار العادة- جلس "محمد" أمام شقة خالته بالمنيرة الغربية حتى لاحظت جارتها فسألته عن سبب جلوسه على السُلم فأخبرها "مستني خالتي تيجي من برا".

بعد دقائق وصلت الخالة محملة بما لذ وطاب داخل أكياس بلاستيكية، لتدخل إلى شقتها على قدميها للمرة الأخيرة فالقاتل أعد العُدة للتخلص منها بطريقة شيطانية طمعًا في "معاش الأب" بقيمة 6 آلاف جنيه حصلت عليه في اليوم السابق.

السابعة صباح اليوم التالي "السبت"، رن جرس هاتف أختها -المقيمة خارج الجيزة- أسرعت للرد لتتلقى الصدمة على لسان ابنها "محمد" صاحب الـ30 عاما "أختك ماتت يا أمي". مكالمة لم تتجاوز الدقيقة كانت مفتاح حل اللغز لاحقًا، لكن ماذا حدث؟.

على بعد أمتار من الشقة مسرح الأحداث، تلقت ربة منزل اتصالا من عمتها لتخبرها بالخبر الحزين "إلحقي عمتك ماتت" لتسرع رفقة زوجها قاصدة منزلها القريب لتجدها جثة هامدة مغطاة بملاءة وبجوارها ابن العمة يتصبب عرقًا ويبدو مرتبكًا.

ثمة شكوك راودت السيدة حول وجود شبهة جنائية في وفاة عمتها لاسيما اختفاء هاتفها وعثورها على حقيبتها فارغة رغم استلامها المعاش الخميس الماضي.

ليس هذا فحسب، إصرار عمتها الثانية وابنها على إنهاء إجراءات الدفن سريعًا دون نقلها إلى المستشفى واستصدار تصريح الدفن زاد شكوكها لتخبر زوجها الذي لم يتردد في احتجاز الجميع لحين وصول الشرطة.

داخل مكتبه بالطابق العلوي بقسم إمبابة، تلقى العميد محمد ربيع رئيس مباحث قطاع الشمال بلاغا من إدارة شرطة النجدة بالعثور على جثة خمسينية داخل منزلها واشتباه أسرتها في وفاتها غدرًا.

بلاغ يبدو عاديًا، لكن حس "ربيع" الأمني حدثه بأن ثمة شيء دار في الخفاء. جمع متعلقاته وانطلق إلى محل البلاغ وسبقه الرائد يوسف رشوان رئيس المباحث ليبدأ في استجواب الحاضرين مع تفقد دقيق لمداخل ومخارج المنزل ومراجعة متعلقات المتوفاة.

رئيس القطاع لاحظ توتر ابن شقيقة المتوفاة كما أن علامات الإدمان تبدو جلية على هيئته لتتجه إليه أصابع الاتهام ويتبقى كيفية إثبات إدانته بدليل مادي ملموس.

الحل جاء عبر الجارة، أخبرت المباحث بما شاهدته ليلة ارتكاب الجريمة، وأن المشتبه به غادر العقار في تمام السابعة صباحا وعاد مع والديه. هنا انتقل الضباط إلى خطوة فنية "تفريغ مكالمات الحاضرين" وتبين أن المشتبه به اتصل بوالدته من هاتف الضحية لترتفع أسهم تورطه في الواقعة.

بخبرة السنوات، اصطحب العميد محمد ربيع الشاب الثلاثيني إلى إحدى الغرف لمناقشته ومواجهته بأقوال الجارة والبقال ليسقط الجاني في شر أعماله مقدما رواية مغلوطة عكس ما جاء على لسان الشهود.

انتهى الأمر، الشاب أنهى حياة خالته لسرقتها، لكن كيف قتلها ولماذا؟. أمام رجال التحقيق اعترف الشاب بأنه وضع محتوى قطرة عين تستخدمها خالته كعلاج في كوب ماء وقدمه له "خدي اشربي الجو حر وانت راجعة عرقانة" لتسقط مغشيا عليها وتفارق الحياة بعدها.

ما إن فرغ المتهم من جريمته حتى استولى على هاتف الضحية والمعاش وهمَّ لشراء المخدرات وعقاقير من الصيدلية، ليقضي أكثر من 6 ساعات بجوار الجثة يتعاطى فيها تلك السموم.

المبلغة كشفت عن مفاجأة جديدة، المتهم سرق الضحية منذ عام إلا أنه لم يكتف بفعلته الأولى فعاقبها على حسن معاملتها له "كانت بتعامله زي ابنها" بالقتل لينتهي به الحال خلف القضبان في انتظار إحالته للمحاكمة الجنائية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found