حوادث اليوم
الخميس 2 أبريل 2026 11:23 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط مجمع عيادات غير مرخص بسوهاج ورصد مخالفات جسيمة تهدد سلامة المرضى وكيل زراعة البحيرة يتابع إجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية بالبحيرة وزيرة الإسكان تناقش الحساب الختامي بالموازنة.. و”جاب الله”: تطوير الخدمات أولوية محافظ البحيرة تشهد احتفالية يوم اليتيم بمكتبة مصر العامة بدمنهور محافظ البحيرة وقائد الدفاع الشعبي العسكرى ورئيس جامعة دمنهور يشهدون الندوة التثقيفية الـ93 بمجمع دمنهور الثقافي ضبط تابوت أثرى بحوزة شخصين بقصد الاتجار بسوهاج تقديم خدمات طبية للمواطنين خلال قافلة سكانية بقرية العروبة بالدلنجات محافظ سوهاج :تسليم 298 رأس أغنام للأسر الأكثر احتياجا بمركزى المراغة وساقلتة شيخ الأزهر يستقبل وزير التربية والتعليم لبحث مواصلة سبل تعزيز التعاون المشترك النائب ممدوح عبد السميع جاب الله و متابعة مستمرة لملف الصحة وتطوير الخدمات للمواطنين جهود مكثفة لرفع كفاءة الطرق بالبحيرة.. تمهيد وتسوية طريق قرية محرز بحوش عيسى بطول600 م ضبط 848 عبوة مستلزمات طبية منتهية ومحطة تموين السيارات لتصرفها في 7650 لتر سولار

غدر الصديق.. نهاية مأساوية لرحلة شقاء شاب في الـ17 من عمره بحثًا عن لقمة العيش

جثة
جثة

لم يكن الشاب دياب سيف الهدى دياب، ابن قرية قاو غرب التابعة لمركز بطما شمالي محافظة سوهاج، يتوقع أن تكون رحلته القصيرة إلى العاصمة هي آخر محطات حياته.
ففي عمر السابعة عشرة، قرر "دياب" ترك قريته البسيطة متوجهًا إلى منطقة المرج بالقاهرة، باحثًا عن مصدر رزق شريف يعينه على مواجهة قسوة الحياة، خاصة بعد أن أصبح العائل الوحيد لأسرته عقب وفاة والدته، ومعاناة والده من مرض أقعده عن العمل.

شقاء مبكر وسند مكسور

كان "دياب" يعمل في جمع الخردة، مهنة شاقة لكنها تضمن له دخلًا يسيرًا يساعد به والده المريض.
وعلى الرغم من صعوبة الغربة وصغر سنه، إلا أن أمله في مستقبل أفضل لعائلته كان يدفعه للصبر والتحمّل. لم يكن في حسبانه أن يواجه خيانة من أقرب الناس إليه.

الصدمة الكبرى: الصديق القاتل

داخل أحد المخازن المهجورة بمنطقة المرج، وقعت الجريمة البشعة.
صديقه الذي كان يرافقه في العمل، غدر به في لحظة ظلام. لم يكتف المتهم بقتل "دياب" غدرًا، بل أقدم على دفنه داخل المخزن المهجور، في محاولة يائسة لإخفاء الجريمة عن أعين الناس والعدالة.

صرخة أب مكلوم: كان سندي الوحيد


الأب المريض، الذي فقد ابنه الوحيد، لم تجد كلماته ما يوازي ألم الفقد، فقال بحرقة:
"كان هو اللي بيصرف عليّا.. كان سندي الوحيد في الدنيا. قتلوه ودفنوا أملي معاه".
وطالب الأب المنهار بالقصاص العادل من القاتل الذي سلبه آخر ما تبقى له من سند في هذه الحياة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found