حوادث اليوم
السبت 3 أكتوبر 2026 02:39 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط مواد بترولية وسلع تموينية قبل بيعها في السوق السوداء خلال حملة تموينية مسائية بجرجا مدير أمن سوهاج يتفقد وحدات تراخيص المرور لمتابعة تطبيق منظومة الشباك الواحد ضبط 111 كجم لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي في حملة مكبرة بمدينة سوهاج تموين سوهاج ”ضبط 3 أطنان أرز مجهول المصدر خلال حملة مفاجئة بطهطا فصل طالبين بسوهاج عاما دراسيا وإحالة معلم للتحقيق بسبب تجاوزات داخل المدارس ناظر محطة طهطا ينقذ راكبا سقط بين القطار والرصيف حاول الصعود إلى القطار قبل توقفه مواقع التواصل الاجتماعي تقود ضبط سائق بسوهاج صادر بحقه أحكام قضائية العثور على جثة سيدة داخل جوال ملقاة بالترعة بسوهاج سقوط ميكروباص بترعة الفؤادية دون إصابات أو وفيات بقرية برديس رئيس جامعة سوهاج: فوز أحد باحثي الجامعة بالمركز الأول في جائزة محمد لبيب سالم محافظ سوهاج يوجه بتوفير كشك بديل لبائعة عقب إزالة فرش مخالف بطهطا تموين سوهاج ”ضبط زيت طعام مجهول المصدر داخل مكان تجهيز تابع لأحد المطاعم

غدر الصديق.. نهاية مأساوية لرحلة شقاء شاب في الـ17 من عمره بحثًا عن لقمة العيش

جثة
جثة

لم يكن الشاب دياب سيف الهدى دياب، ابن قرية قاو غرب التابعة لمركز بطما شمالي محافظة سوهاج، يتوقع أن تكون رحلته القصيرة إلى العاصمة هي آخر محطات حياته.
ففي عمر السابعة عشرة، قرر "دياب" ترك قريته البسيطة متوجهًا إلى منطقة المرج بالقاهرة، باحثًا عن مصدر رزق شريف يعينه على مواجهة قسوة الحياة، خاصة بعد أن أصبح العائل الوحيد لأسرته عقب وفاة والدته، ومعاناة والده من مرض أقعده عن العمل.

شقاء مبكر وسند مكسور

كان "دياب" يعمل في جمع الخردة، مهنة شاقة لكنها تضمن له دخلًا يسيرًا يساعد به والده المريض.
وعلى الرغم من صعوبة الغربة وصغر سنه، إلا أن أمله في مستقبل أفضل لعائلته كان يدفعه للصبر والتحمّل. لم يكن في حسبانه أن يواجه خيانة من أقرب الناس إليه.

الصدمة الكبرى: الصديق القاتل

داخل أحد المخازن المهجورة بمنطقة المرج، وقعت الجريمة البشعة.
صديقه الذي كان يرافقه في العمل، غدر به في لحظة ظلام. لم يكتف المتهم بقتل "دياب" غدرًا، بل أقدم على دفنه داخل المخزن المهجور، في محاولة يائسة لإخفاء الجريمة عن أعين الناس والعدالة.

صرخة أب مكلوم: كان سندي الوحيد


الأب المريض، الذي فقد ابنه الوحيد، لم تجد كلماته ما يوازي ألم الفقد، فقال بحرقة:
"كان هو اللي بيصرف عليّا.. كان سندي الوحيد في الدنيا. قتلوه ودفنوا أملي معاه".
وطالب الأب المنهار بالقصاص العادل من القاتل الذي سلبه آخر ما تبقى له من سند في هذه الحياة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found