حوادث اليوم
الجمعة 3 يوليو 2026 05:41 مـ 18 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
هابيل وقابيل :عامل ينهي حياة شقيقه ونجليه ويلقي جثامينهم في النيل لإخفاء معالم الجريمة بسوهاج الدكتورة/ جاكلين عازر تعتمد تنسيق القبول بالمرحلة الأولى للصف الأول الثانوي العام بحد أدنى ٢٤٠ درجة للعام الدراسي ٢٠٢٦ - ٢٠٢٧م زيارة مفاجئة لوكيل الصحة بسوهاج لمستشفى العسيرات والمنشاة لمتابعة العمل زيارة مفاجئة لوكيل الصحة بسوهاج لمستشفى العسيرات والمنشاة لمتابعة العمل ضبط عنصرين بحوزتهما مخدر «الشابو» وسلاح أبيض في حملة أمنية بأخميم إعدام عجل جاموسي مصاب بالكامل بديدان الساركوسيست قبل وصوله إلى الأسواق بسوهاج ضمن برنامج إدارة مياة دلتا النيل.. تكريم ميسرى ومزارعي المدارس الحقلية بـالبحيرة وفد برنامج إدارة مياه دلتا النيل يكرم المزارعين ويتابع... امن سوهاج يكشف غموض مقتل بائع الأقمشة بين طريق مشطا والعتامنة بسوهاج رغم ارتداء الجناه للأقنعة تموين سوهاج يحرر 846 مخالفة خلال أسبوع.. وضبط سلع مدعمة ولحوم فاسدة ومجهولة المصدر محافظ سوهاج يستجيب لطلب فتاة من ذوي الهمم بلغة الإشارة ويوجه بتوفير مصدر رزق لها محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لحل مشكلات المواطنين رؤساء اللجان النقابية بالبحيرة يشاركون النقابة العامة للعاملين بالزراعة الاحتفال بذكرى ثورة ٣٠ يونيو

غدر الصديق.. نهاية مأساوية لرحلة شقاء شاب في الـ17 من عمره بحثًا عن لقمة العيش

جثة
جثة

لم يكن الشاب دياب سيف الهدى دياب، ابن قرية قاو غرب التابعة لمركز بطما شمالي محافظة سوهاج، يتوقع أن تكون رحلته القصيرة إلى العاصمة هي آخر محطات حياته.
ففي عمر السابعة عشرة، قرر "دياب" ترك قريته البسيطة متوجهًا إلى منطقة المرج بالقاهرة، باحثًا عن مصدر رزق شريف يعينه على مواجهة قسوة الحياة، خاصة بعد أن أصبح العائل الوحيد لأسرته عقب وفاة والدته، ومعاناة والده من مرض أقعده عن العمل.

شقاء مبكر وسند مكسور

كان "دياب" يعمل في جمع الخردة، مهنة شاقة لكنها تضمن له دخلًا يسيرًا يساعد به والده المريض.
وعلى الرغم من صعوبة الغربة وصغر سنه، إلا أن أمله في مستقبل أفضل لعائلته كان يدفعه للصبر والتحمّل. لم يكن في حسبانه أن يواجه خيانة من أقرب الناس إليه.

الصدمة الكبرى: الصديق القاتل

داخل أحد المخازن المهجورة بمنطقة المرج، وقعت الجريمة البشعة.
صديقه الذي كان يرافقه في العمل، غدر به في لحظة ظلام. لم يكتف المتهم بقتل "دياب" غدرًا، بل أقدم على دفنه داخل المخزن المهجور، في محاولة يائسة لإخفاء الجريمة عن أعين الناس والعدالة.

صرخة أب مكلوم: كان سندي الوحيد


الأب المريض، الذي فقد ابنه الوحيد، لم تجد كلماته ما يوازي ألم الفقد، فقال بحرقة:
"كان هو اللي بيصرف عليّا.. كان سندي الوحيد في الدنيا. قتلوه ودفنوا أملي معاه".
وطالب الأب المنهار بالقصاص العادل من القاتل الذي سلبه آخر ما تبقى له من سند في هذه الحياة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found