حوادث اليوم
الإثنين 9 نوفمبر 2026 12:53 صـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
القبض على سيدة لممارستها التسول ومحاولة الاعتداء على شقيقة مواطنة بسوهاج اندلاع حريق محدود في مستشفى سوهاج العام.. وتسجيل عدة إصابات بالاختناق مصرع شقيقين من العناصر الإجرامية شديدة الخطورة في تبادل إطلاق النار مع الشرطة بسوهاج.. وضبط 8 أسلحة آلية و7 كيلو مخدرات ضبط 200 بطاقة تموينية وتحرير 14 مخالفة خلال حملة على مخابز المراغة محافظ سوهاج يعتمد ترقية 1184 موظفا بالديوان العام والوحدات المحلية حريق يلتهم جهاز عروسة في البلينا ”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل

اتهمته بالتحرش في غياب زوجها.. كيف تخلصت فتاة من حماها بالمقطم؟

جثة
جثة

جريمة قتل مأساوية شهدتها مساكن "إسبيكو" بالمقطم، حينما أقبلت ربة منزل على قتل حماها، بعد شجار حاد بينهما.

قبل الواقعة مباشرة كانت المتهمة "م" تجهز حالها للخروج من المنزل، إلا أن حماها اعترض طريقها بزعم السيطرة على تحركاتها في غيبة زوجها، دار بينهما نقاش تطور لمشاجرة انتهت بمقتل الثاني بـ"سكين" على يد زوجة نجله بعد أن حاول التحرش بها، وفق اعترافاتها في التحقيقات.

المجني عليه "إ. ب" يقطن في مساكن "إسبيكو" بالمقطم منذ 20 عامًا، ظل بمفرده طوال 10 سنوات بعدما توفيت زوجته ورَحل عنه أبناءه عقب زواجهم، لكن قبل سنتين عانى ابنه "م" من قلة مدخراته المالية بعد جلوسه من العمل، فبدأ يتردد على والده في مسكنه رفقة زوجته "م" وطفليه، أملًا في تولي أبيه مسئولية الإنفاق على أسرته، كونه صاحب ورشة قطع غيار سيارات في "وكالة البلح".

رويدًا رويدًا دبت الخلافات بين نجل المجني عليه وزوجته، لعدم سعيه إلى العمل، والاعتماد على أبيه في التكفل بحياة عائلته، إلى أن وصل الأمر لهروبه من المنزل، تاركًا زوجته وأبناءه بمفردهم مع والده في "شقة المقطم".

يشير "أحمد. م"، جار المجني عليه، إلى أن المتهمة بعدما هجرها زوجها في منزل والده، بدأت في الخروج يوميًا بمفردها دون إذن من أحد "ماكنش حد عارف بتروح فين"، من هنا شرع المجني عليه في مجابهة تصرفاتها، فيما شدد جيران الحي على حسن خلق الرجل الستيني "عمره ما قل أدبه على حد.. في حاله ومش بتاع مشاكل".

على النقيض جاءت اعترافات المتهمة "م" أمام نيابة المقطم، بأن حماها كان يعتاد التحرش بها، وحاولت مرات عدة تجنب الحديث معه، إلا أنه لم يتوقف عن مضايقتها، ما دفعها لقتله.

كان منتصف الليل على مشارف انطلاقه -السكينة تطبق على الحي الشعبي- السيدة العشرينية تَهم نحو ملابسها للخروج من المنزل كعادتها اليومية، إلا أن حماها اقتحم غرفة نومها وتحرش بيها في غياب زوجها، دون أن تنفعها محاولات استيقافه، إلى أن لجأت لسكين داخل الغرفة، ووجهت له طعنات بالصدر دفاعًا عن نفسها، بحسب اعترافاتها في التحقيقات.

فرغت الفتاة العشرينية من ضرباتها، تمددت جثة العجوز على الأرض وسط بركة من الدماء المنبثقة من الثقوب البارزة في جسده، وجواره "سكين" ملطخة بالدماء، فكرت المتهمة في حيلة تبعد عنها فعلتها، صعدت إلى إحدى جارتها وتحدثت معها طيلة 60 دقيقة، من ثم عادت شقتها، وصرخت مستغيثة بالجيران "ألحقوني.. الحاج مات".

هرع أهالي المنطقة نحو مصدر الصوت، واكتشفوا مقتل والد زوجها، فأبلغوا الشرطة التي حضرت في غضون دقائق معدودة، ومن بعدها النيابة التي قررت تشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة.

أنكرت "م" في بداية مناقشتها أنها قاتلة حماها، وبعد تضيق الخناق عليها اعترفت "قتلته عشان بيتحرش بي".

مباشرة تم تحرير محضر بالواقعة، فيما أمرت النيابة العامة بحبس المتهمة على ذمة التحقيقات، ولاحقًا جرى إحالتها إلى المحكمة لمحاكمتها فيما نسب إليها من اتهامات بالقتل العمد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found