حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 01:24 صـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 3 مخابز بدمنهور قامت بإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 29 جرامًا للرغيف، وجارٍ تطبيق لائحة الجزاءات عليها. وزير الثقافة يشارك في تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة فاروق حسني للفنون ويمنح جائزة الاستحقاق الكبرى للفنان يحيى الفخراني باستخدام وقود الطيران المستدام ( SAF) • وصول أول طائرة لمصر للطيران من طراز الايرباصA350-900 إلى مطار القاهرة الدولي وانضمامها رسميًا... جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية.. تراخيص صيد الهواة يتم استخراجها من خلال كافة مكاتب المصايد على مستوى الجمهورية وزارة الشباب والرياضة تنظم ورشة تعريفية بمبادرة ”توظيف مصر” بأكاديمية شباب بلد بالجزيرة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ الدورات المدعمة في الغوص للطلبة والخريجين بالإسكندرية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القبرصي طفرة تشخيصية جديدة بالبحيرة ضمن خطة وزارة الصحة : استلام جهاز أشعة مقطعية الأحدث عالمياً ١٦٠ مقطع بمستشفى كفر الدوار العام وزير الشباب والرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد الإنجاز القاري والتتويج بذهبيتي كأس أفريقيا 2026 بليبيا رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي شركة الحكمة توسيع الاستثمارات وتعزيز التصنيع المحلي وزيرة التنمية المحلية تتفقد مبادرة ”المنفذ” ” كل يوم حكاية” لمؤسسة (صناع الخير للتنمية ) وتتابع عمليات تعبئة وتغليف كراتين شهر رمضان... ▪︎الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشارك في أولى جلسات استماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس

خطة شيطانية ونهاية مأساوية.. زوجة وعشيقها يدفنان الزوج حيًا بعد علاقة خيانة دامت سنوات

جثة
جثة

في واقعة مأساوية تخللتها الخيانة والخداع، دبرت امرأة تُدعى "مها" جريمة قتل بشعة ضد زوجها بمساعدة عشيقها، الذي تزوجته لاحقًا، لتتحول حياتها المزدوجة بين رجلين إلى فاجعة أثارت الرأي العام وأذهلت جهات التحقيق.

خيانة مركبة وجريمة بشعة

في البداية، عاشت "مها" — أو كما عرفها الناس لاحقًا بـ"أنسام" — حياة ظاهرها الاستقرار وباطنها الخيانة، حيث كانت تُقسم وقتها بين زوجها "سيف" وعشيقها الأصغر منها بأربع سنوات، تقضي أربعة أيام مع العشيق، وثلاثة أيام مع زوجها، بعدما أوهمت الزوج بأنها تعمل في وظيفة بمحافظة الإسكندرية تتطلب المبيت خارج المنزل.

رغم اعتراض والدي "سيف" على زواجه من "أنسام"، لما شعروا به من سوء نواياها، أصر على الارتباط بها وتجاهل كل التحذيرات. تزوجها في 2013، وانتقلا للعيش في منزل العائلة بعزبة المطرية، وأنجبا طفلين، وكان يعمل في شركة خاصة بينما تولت هي شؤون المنزل.

لكن الزوجة لم تكتفِ بالحياة الهادئة، وبدأت تخطط لمستقبل آخر برفقة عشيقها، فرفعت دعوى تطليق سرية دون علم الزوج، وأرسلت الإخطارات إلى عنوان مختلف حتى لا تصله الأخبار. وفي مايو 2018، حصلت بالفعل على حكم بالطلاق، وتزوجت عشيقها بعد أيام.

خطة التخلص من الزوج

طموح "أنسام" لم يتوقف عند الانفصال والزواج من العشيق، بل اتفقت مع زوجها الجديد على قتل الزوج السابق "سيف" والاستيلاء على أمواله. وفي يونيو 2018، استدرجته بحجة شراء سيارة جديدة للعمل عليها، واقتادته إلى منطقة نائية قرب كوبري التوفيقية.

وهناك، كان العشيق في انتظاره. وما إن اجتمع الثلاثة حتى هجم العشيق على "سيف" وضربه بحجر على رأسه، ثم ألقياه حيًا داخل حفرة رملية بمنطقة صحراوية تابعة لقسم شرطة القطامية، ودفناه حيًا دون رحمة.

بلاغ من الزوجة وافتعال القلق

صباح يوم الجريمة، ذهبت "أنسام" إلى والد زوجها السابق، وأظهرت القلق، مدعية أن "سيف" خرج من المنزل ولم يعد، وبدأت تفتعل الاتصالات المتكررة على هاتفه أمام أسرته لإبعاد الشبهة عن نفسها. وبالفعل أبلغ الأب الأجهزة الأمنية باختفائه، وبدأت التحقيقات.

سقوط الجناة واعترافات صادمة

مع تقدم التحقيق، بدأت خيوط الجريمة تنكشف، ووجهت الشبهات إلى الزوجة. وبالقبض عليها، أنكرت في البداية، لكنها انهارت سريعًا واعترفت بالجريمة، مشيرة إلى أنها خططت لكل شيء مع عشيقها الذي أصبح زوجها الجديد.

كما تم القبض على العشيق، الذي أقر بتفاصيل الجريمة كاملة، بدءًا من التخطيط وحتى دفن الضحية حيًا. وتم تحرير محضر بالواقعة، وأحيل المتهمان إلى النيابة العامة التي أمرت بإحالتهما إلى محكمة الجنايات.

الجريمة هزت الرأي العام لما حملته من خيانة، وغدر، وتنكر للعيش والملح، وكشفت عن واحدة من أبشع قصص القتل الأسري التي سُجلت في دفاتر العدالة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found