حوادث اليوم
الإثنين 24 أغسطس 2026 02:12 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يقود حملة مكبرة لضبط الأسواق ورفع الإشغالات بشوارع البلينا والدها رفض استكمال تعليمها ليزوجها.. وفاة طالبة في ظروف غامضة بالعسيرات القومي للطفولة والأمومة يُنقذ طفلة سوهاج من زواج قسري في سن الـ 15 ”بهنس وابودياب ” يقود حملة مكبرة لرفع الاشغالات وإزالة الباعة الجائلين بشوارع وميادين اخميم فريق جراحة القلب والصدر بمستشفي الطوارئ بجامعة سوهاج ينقذ مصابًا من طعنة نافذة بالصدر نجاح عملية تركيب منظم ضربات قلب ثلاثى لأول مرة لمريض التأمين الصحي بسوهاج جريمة صادمة في سوهاج.. اتهام مُسن بالاعتداء على زوجة ابنه وحملها منه بالمراغة تضامن سوهاج ينقذ فتاة من التشرد ويكشف هويتها في أقل من 24 ساعة جامعة مصرية تنشئ أول ورشة لتجميع سيارات الطاقة الشمسية مدرس يطعن عاملًا في الصدر خلال مشاجرة بسبب خلافات الجيرة بالمراغة تموين سوهاج يضبط 500 كيلو دقيق و2100 قطعة لوليتا منتهية الصلاحية بجرجا الداخلية تضبط المتهم بسرقة ورشة فى سوهاج

ميت على الورق” مأساة رجل عاد من الغربة ليجد نفسه متوفي رسميًا

"أنا ميت في الورق وأنا عايش"، بهذه الكلمات المليئة بالأسى يصف الحاج عبدالفتاح علي علي المغربي، البالغ من العمر 60 عامًا، رحلته من الاغتراب إلى مأساة حقيقية يعيشها في قريته "طنبدي" التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، بعدما عاد من ليبيا ليكتشف أنه مسجل رسميًا كمتوفي في سجلات الدولة.

قضى الحاج عبدالفتاح أكثر من 35 عامًا في ليبيا، بعد أن اضطر لمغادرة مصر نتيجة خلافات أسرية أدت إلى طرده من منزل زوجته.

يقول: "بعد ما طردوني كنت بأنام سنة كاملة في النعش بتاع الجامع من البرد، لحد ما حد قالي سافر ليبيا، وسافرت فعلًا بالبطاقة".

استقر في ليبيا وعمل هناك سنوات طويلة، دون نية للعودة، إلا أن خبر وفاة والديه أجبره على الرجوع إلى مصر قبل نحو عامين ونصف، وعند وصوله، استقبله شقيقه على الحدود بشهادة ميلاده، غير أنه فوجئ بأن اسمه مسجل في سجلات الدولة على أنه متوفى. الصدمة الأكبر كانت أن أبناءه وأخواته البنات رفعوا قضية ميراث، و"بعد ما كسبوها قالولي منعرفكش"، على حد قوله.

المأساة لم تتوقف عند هذا الحد، فالرجل الذي فقد هويته الرسمية عاجز اليوم عن استخراج بطاقة رقم قومي، لأن الإجراءات تتطلب شهادة أحد الأبناء، وابنه الوحيد يشترط الحصول على 100 ألف جنيه مقابل الشهادة، رغم أن والده لا يعرفه بسبب انقطاع التواصل الطويل بينهما، قائلًا: "حتى لو شوفته مش هعرفه، لهجته ليبي ومش بيتكلم مصري".

اليوم، يعيش الحاج عبد الفتاح في مأزق قانوني وإنساني، عاجز عن العمل أو السفر أو حتى تلقي العلاج الذي يحتاجه في قدمه بسبب عدم امتلاكه أي أوراق رسمية تثبت هويته.

ويختتم حديثه بنداء مؤلم: "كل اللي طالبه حد يساعدني أرجع أعيش من تاني بعد ما دفنوني في الورق وأنا حي".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found