حوادث اليوم
الثلاثاء 26 مايو 2026 10:41 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 594 كيلو لحوم بأختام مزورة بمراكز أخميم وطهطا وسوهاج من قلب مواقع التخزين والشون بكفر الدوار .. محافظ البحيرة تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث أليم أعلى طريق بجرجا محافظ سوهاج يشهد صلح عائلتي ” أولاد الحاج مصطفى رجب عبد العال ” و ” أولاد الحاج محمد اسماعيل ” تغيرات بالجملة وضخ دماء جديدة لقيادات الزراعة بالبحيرة محافظ سوهاج يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحى المبارك بالصور .. مطاردة مثيرة من بيطري سوهاج ومباحث التموين تنتهي بضبط سيارة تحمل 343 كيلو لحوم مريضة تحمل أختامًا مزورة... سحر عجاج وكيل مديرية تموين قنا توضح :وانت رايح تشتري أضحية العيد طيب خلي بالك علشان مايضحكش عليك إنقاذ أول حالة جلطة مخية حادة بوحدة السكتة الدماغية بمستشفي ساقلتة النموذجي لتعزيز التواصل ودفع جهود التنمية.. محافظ البحيرة تعقد اللقاء الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ جنايات سوهاج :المشدد 4 سنوات لمتهم بالاتجار فى المخدرات وإحراز سلاح ناري بجرجا مديرية الإصلاح الزراعى تكرم قيادات الزراعة بالبحيرة

ميت على الورق” مأساة رجل عاد من الغربة ليجد نفسه متوفي رسميًا

"أنا ميت في الورق وأنا عايش"، بهذه الكلمات المليئة بالأسى يصف الحاج عبدالفتاح علي علي المغربي، البالغ من العمر 60 عامًا، رحلته من الاغتراب إلى مأساة حقيقية يعيشها في قريته "طنبدي" التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، بعدما عاد من ليبيا ليكتشف أنه مسجل رسميًا كمتوفي في سجلات الدولة.

قضى الحاج عبدالفتاح أكثر من 35 عامًا في ليبيا، بعد أن اضطر لمغادرة مصر نتيجة خلافات أسرية أدت إلى طرده من منزل زوجته.

يقول: "بعد ما طردوني كنت بأنام سنة كاملة في النعش بتاع الجامع من البرد، لحد ما حد قالي سافر ليبيا، وسافرت فعلًا بالبطاقة".

استقر في ليبيا وعمل هناك سنوات طويلة، دون نية للعودة، إلا أن خبر وفاة والديه أجبره على الرجوع إلى مصر قبل نحو عامين ونصف، وعند وصوله، استقبله شقيقه على الحدود بشهادة ميلاده، غير أنه فوجئ بأن اسمه مسجل في سجلات الدولة على أنه متوفى. الصدمة الأكبر كانت أن أبناءه وأخواته البنات رفعوا قضية ميراث، و"بعد ما كسبوها قالولي منعرفكش"، على حد قوله.

المأساة لم تتوقف عند هذا الحد، فالرجل الذي فقد هويته الرسمية عاجز اليوم عن استخراج بطاقة رقم قومي، لأن الإجراءات تتطلب شهادة أحد الأبناء، وابنه الوحيد يشترط الحصول على 100 ألف جنيه مقابل الشهادة، رغم أن والده لا يعرفه بسبب انقطاع التواصل الطويل بينهما، قائلًا: "حتى لو شوفته مش هعرفه، لهجته ليبي ومش بيتكلم مصري".

اليوم، يعيش الحاج عبد الفتاح في مأزق قانوني وإنساني، عاجز عن العمل أو السفر أو حتى تلقي العلاج الذي يحتاجه في قدمه بسبب عدم امتلاكه أي أوراق رسمية تثبت هويته.

ويختتم حديثه بنداء مؤلم: "كل اللي طالبه حد يساعدني أرجع أعيش من تاني بعد ما دفنوني في الورق وأنا حي".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found