حوادث اليوم
السبت 21 فبراير 2026 08:42 مـ 5 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضمن فعاليات مبادرة ”قطار الخير٢”.. إنطلاق الدورة الرمضانية بمركز شباب كفر داود بوادي النطرون بمشاركة ٢٠ فريق من الشباب كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ثالث ليالي رمضان بتلاوات خاشعة وخاطرة هادفة تُنمّي صفاء الروح مديرية أمن سوهاج تنظم مائدة إفطار يوميا للأهالى تحت شعار كلنا واحد إعداد ٧٤٠ وجبة إفطار ساخنة من نتاج ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” خلال أول وثاني أيام الشهر الكريم - المهندس/ رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشارك في جلسة وزارية رفيعة المستوى ضمن فعاليات AI Impact Summit 2026 بالهند وزارة التنمية المحلية والبيئة تبحث تحويل المخلفات لوقود بديل لمصانع الأسمنت بالشراكة مع ”كلين كربون” رؤية موحدة للتنمية المستدامة.. د. منال عوض تتابع دمج الأبعاد البيئية في خطط المحافظات لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية بصحة البحيرة تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان إقبال متزايد على فعاليات ”قطار الخير ٢” بمدينة دمنهور رئيس الوزراء يعود إلى القاهرة بعد مشاركته نيابة عن فخامة الرئيس في الاجتماع الأول لـ ”مجلس السلام” بواشنطن تسمم 63 شخصًا بعد تناولهم ”البوظة” بجرجا أول أيام رمضان.. ضبط 139 كيلو لحوم فاسدة في حملة مفاجئة داخل أسواق سوهاج

خرج يبحث عن لقمة العيش فعاد جثة.. مأساة الشاب ”السيد” ضحية شجرة الموت في يوم المطر

السيد ووالدة
السيد ووالدة

لم يكن يعلم الشاب السيد أن خروجه المعتاد لكسب رزقه على "التوكتوك" سيكون آخر عهده بالحياة فالشاب الذي لم يُكمل عامه الثلاثين متزوج منذ عامين وأب لطفل لم يبلغ عامه الأول بعد خرج من منزله بمنتهى البساطة والحنية بعد أن غسل محصول الغلة مع زوجته والتقط معها صورًا ومعهما صغيرهما قبل أن يودعهم بكلمات هادئة ليقول إنه ذاهب لمشوار صغير وسيعود قريبًا

أتصال صادم لأسرتة يقلب الموازين

قبل العصر بلحظات بدأت الأمطار تتساقط بغزارة والرياح تعصف بكل ما حولها فاتصلت زوجته تطمئن عليه فأجابها بصوت مطمئن "ما تقلقيش مافيش حاجة" لتكون هذه آخر كلماته لها حاولت بعدها الاتصال به مرارًا دون استجابة حتى جاءهم الاتصال الصادم أن "شجرة وقعت على التوكتوك ونقلوه على المستشفى"

السيد مات

الأب لم يصدق الخبر خرج يركض مع أولاده يسأل الناس في الشارع عن مكان الحادث وما حدث فعلاً ليُفاجأ بأن نجله الشاب نُقل إلى المستشفى وبينما هو في الطريق سمع ما لم يكن يتخيله "السيد مات"

عاد جثة هامدة تحت شجرة لم ترحم أحلامه ولا صورته الأخيرة

هكذا انتهت حياة شاب في عز شبابه خرج لأجل لقمة عيش بالحلال فعاد جثة هامدة تحت شجرة لم ترحم أحلامه ولا صورته الأخيرة مع طفله الذي لن يتذكر منه سوى صورة مؤلمة وعين باكية وزوجة ترملت في عمر الزهور

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يُلهم أسرته الصبر والثبات فمثل السيد لا يموت بل يظل حيًا في قلوب من عرفوه وفي دعاء كل من قرأ حكايته وتألم لها من قلبه

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found