حوادث اليوم
الأربعاء 8 أبريل 2026 03:43 صـ 21 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مؤتمر توعوى تحت عنوان ( ترشيد استخدام الطاقة قيمةإقتصادية ومسؤولية وطنية محافظ البحيرة تعقد إجتماعاً مع رؤساء الوحدات المحلية بنطاق المحافظة البحيرة مستمرة في القضاء على المقالب العشوائية ربطه من رجله في الباب.. القبض على اب تعدى على ابنه وهدده بالسلاح انتقاما من زوجته بسبب خلافات بينهما بسوهاج ” وكيل زراعة البحيرة ” يجتمع بالعاملين بإدارة حوش عيسى ويحذر من التعدى على الأرض الزراعية ويطالب بسرعة إدخال الحصر الزراعى بكل... وكيل وزارة الزراعة يتابع الجمعيات الزراعية المحول لها مزارعين لصرف الأسمدة من مراكز أخرى بالبحيرة ندوة توعوية بقاعة المناقشات بكلية الآداب جامعة دمنهور حول ( الشائعات وتأثيرها علي الأمن القومي ) جاموسة السبب. إصابة 8 أشخاص في واقعة عقر جماعي داخل منزل بالبلينا رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تتفقد مركز فيس للكفالة بـ١٥ مايو بحضور مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي التراس يتفقد رافع صرف صحي إفلاقة الرئيسي ويؤكد جاهزية التشغيل ” وكيل زراعة البحيرة ” يتابع منافذ بيع التقاوى من الذرة والأرز الواردة لمخازن الإرشاد الزراعى بالمديرية والمراكز استعدادا للموسم الصيفى تحرير ٨٥ محضر تمويني متنوع لمخابز بلدية مخالفة بنطاق ٥ مراكز بالبحيرة

خرج يبحث عن لقمة العيش فعاد جثة.. مأساة الشاب ”السيد” ضحية شجرة الموت في يوم المطر

السيد ووالدة
السيد ووالدة

لم يكن يعلم الشاب السيد أن خروجه المعتاد لكسب رزقه على "التوكتوك" سيكون آخر عهده بالحياة فالشاب الذي لم يُكمل عامه الثلاثين متزوج منذ عامين وأب لطفل لم يبلغ عامه الأول بعد خرج من منزله بمنتهى البساطة والحنية بعد أن غسل محصول الغلة مع زوجته والتقط معها صورًا ومعهما صغيرهما قبل أن يودعهم بكلمات هادئة ليقول إنه ذاهب لمشوار صغير وسيعود قريبًا

أتصال صادم لأسرتة يقلب الموازين

قبل العصر بلحظات بدأت الأمطار تتساقط بغزارة والرياح تعصف بكل ما حولها فاتصلت زوجته تطمئن عليه فأجابها بصوت مطمئن "ما تقلقيش مافيش حاجة" لتكون هذه آخر كلماته لها حاولت بعدها الاتصال به مرارًا دون استجابة حتى جاءهم الاتصال الصادم أن "شجرة وقعت على التوكتوك ونقلوه على المستشفى"

السيد مات

الأب لم يصدق الخبر خرج يركض مع أولاده يسأل الناس في الشارع عن مكان الحادث وما حدث فعلاً ليُفاجأ بأن نجله الشاب نُقل إلى المستشفى وبينما هو في الطريق سمع ما لم يكن يتخيله "السيد مات"

عاد جثة هامدة تحت شجرة لم ترحم أحلامه ولا صورته الأخيرة

هكذا انتهت حياة شاب في عز شبابه خرج لأجل لقمة عيش بالحلال فعاد جثة هامدة تحت شجرة لم ترحم أحلامه ولا صورته الأخيرة مع طفله الذي لن يتذكر منه سوى صورة مؤلمة وعين باكية وزوجة ترملت في عمر الزهور

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يُلهم أسرته الصبر والثبات فمثل السيد لا يموت بل يظل حيًا في قلوب من عرفوه وفي دعاء كل من قرأ حكايته وتألم لها من قلبه

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found