حوادث اليوم
الأربعاء 15 أبريل 2026 06:32 صـ 28 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط مخبز لإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 26 جرام عجز في الرغيف الواحد وجاري تطبيق عقوبة الغلق لمدة شهر الدكتورة/ جاكلين عازر تتفقد مصنع التدوير بحوش عيسى المقام على مساحة ٢٧ فداناً وبطاقة إنتاجية ٥٠٠ طن يومياً المشدد 5 سنوات لـ3 متهمين بإحراز سلاح ناري وإصابة أحد الأشخاص في العسيرات في لفتة إنسانية.. أبو اليزيد يكرم الفائزين ببطولة الجمهورية للكاراتيه لذوي الهمم محافظ البحيرة وتفقد مفاجئ لمحافظ البحيرة لمستشفى حوش عيسى المركزي .. ولقاءات مباشرة مع المرضى لرصد مستوى الخدمة مكتبة مصر العامة بدمنهور تطلق برنامجاً تدريبياً لتأهيل طلاب الخدمة الإجتماعية ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” محافظ البحيرة تتفقد المركز التكنولوجي بمركز حوش عيسى وتوجه بتسريع وتيرة العمل حملة للمرور على محال الملوحة والمخابز بجرجا وضبط ( 39 ) من المضبوطات المختلفة ، وتحرير 72 مخالفة متنوعة جاكلين عازر: تطوير شبكة الطرق أحد محاور التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة للمواطنين محافظ البحيرة تشيد بجهود رفع تراكمات القمامة بالمقلب العشوائي بدمنهور في وقت قياسي إحتفالات الربيع تضيء البحيرة .. مراكز الشباب والأندية تتألق بأنشطة متنوعة وبرامج ترفيهية ورياضية مبهجة مدير الطب العلاجى بسوهاج يفاجئ مستشفى ساقلتة لمتابعة سير العمل فى شم النسيم في أولى جولاته

بنت الصعيد

شادية حسين.. ممرضة قامت بعملها البطولي وسط النيران: هكذا تكون القدوة

شادية-نموذج مشرف
شادية-نموذج مشرف

في لحظة فارقة بين الحياة والموت، حينما تعجز الكلمات عن وصف الشجاعة، وتغيب البطولات الزائفة لتظهر المواقف الحقيقية دون البحث عن أضوء او أنتظار الثناء من أحد الممرضة المصرية "شادية حسين" من محافظة قنا قدمت ملحمة إنسانية تُدرّس في كتب الأخلاق والمروءة، بعد أن واجهت ألسنة اللهب لإنقاذ 8 أطفال رُضّع داخل حضّانات الأطفال المبتسرين بمركز طبي، عقب انفجار منظم الأكسجين واشتعال النيران بشكل مفاجئ في المكان الذي يتواجد به الأطفال.

لحظة الانفجار.. وهروب البعض

في لحظة اندلع الحريق بشكل مفاجيء داخل قسم الحضّانات وذلك عقب انفجار في منظم الأكسجين، لتتصاعد النيران وتملأ الغرفة بالدخان الكثيف. ومع كل ثانية تمر، كانت أرواح الأطفال الثمانية المربوطين بأجهزة التنفس الصناعي على المحك وفي خطر داهم.

في الوقت الذي أصيب البعض بالذعر وفضّلوا الهروب من وجه النيران وقفت شادية حسين، الممرضة البسيطة، بثبات نادر، وعيونها تتوسل العون من الله، لكنها لم تتردد لحظة في قرار انقاذ الاطفال الرضع .

بطولة لا تعرف الخوف

حصلت شادية علي مساعدة بعض الممرضات الأخريات وشباب من أهالي المنطقة، بدأت شادية سباقًا مع الزمن لنقل الأطفال من وسط الدخان والنار، إلى سيارات مجهزة كانت تقف خارج المركز الطبي.

حملت الأطفال واحدًا تلو الآخر، بأيدٍ لا ترتجف، وصوتها يصدح بنداء الحياة، وفي لحظات عصيبة كانت فيها كل ثانية تعني روحًا بريئة قد تُزهق، تمكنت شادية وفريقها ممكن وقف لمساعدتها إنقاذ جميع الأطفال دون أي إصابات تذكر.

لم تنتظر الكاميرات او أخذ القطة.. فقط ضمير حي

ما قامت به شادية لم يكن بحثًا عن شهرة او انها تنتظر ان يتحدث عنها احد ...لم تنتظر أي تكريم. لم تكن هناك كاميرات ترصد اللحظة، ولا أضواء تسلط عليها، لكن كل من رأى المشهد يعرف أن مصر لا زالت تنجب بطلات من نوع خاص وفريد يظهر وقت الشدائد.

الآباء والأمهات الذين احتضنوا أبناءهم بعد الحريق، يعلمون أن هناك من وهبت نفسها في لحظة خطر لإنقاذ فلذات أكبادهم، ولن ينسوا هذا أبدًا.

بطلة من أرض مصر

شادية حسين ليست فقط ممرضة تعمل في هذا المركز بل مثال ناصع لمعنى القدوة و"الإنسانية" في أسمى صورها. لم تتحدث عن دورها، لكن فعلها تكفّل بأن يحكي عنها. اسمها ار في قلوب كل من سمع عن هذه القصة، كرمز من رموز الضمير المهني، والإخلاص، والشجاعة دون انتظار الثمن هذة هي النماذج التي يجب ان نهتم بها ويعرفها الناس كمثال لإمانة العمل والتضحية .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found