حوادث اليوم
الأحد 31 أغسطس 2025 09:27 صـ 8 ربيع أول 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وفاة مأساوية لجامع خردة بعد أن دهسه عاملان وألقياه بجوار مصنع كارثة جديدة على شريط السكة الحديد.. 54 مصابًا وحالات وفاة في حادث انقلاب قطار مطروح أرض زراعية تتحول لساحة نزاع مسلح.. إصابة شاب بطلقات نارية في الركبتين بالدقهلية انقلاب قطار «روسي مكيف» بمطروح يوقف حركة القطارات ويثير الذعر بين الركاب مصرع شاب وإصابة اثنين آخرين في انقلاب دراجة نارية بالفيوم الرعب في قلب المنزل: زوج يقتل زوجته ويعيش معها مع طفلهما الرضيع دون كشف السر وفاة ستيني وإصابة 5 آخرين في تصادم تروسيكل بسيارة نقل بمحور سمالوط بالمنيا من الحب إلى الخيانة إلى الدماء.. زوج يحول حياة زوجته إلى مأساة بقتلها خنقًا أمام طفلها الرضيع حجز دعوى مروي بنت الرئيس للحكم في 13 سبتمبر تهديد ربة منزل بعد علاقة عاطفية سابقة.. ضبط صاحب مطعم بالجيزة جريمة مروعة في العامرية.. سائق وزوجته يقتلان مسنة لخطف ذهبها! الداخلية تكشف تفاصيل فيديو «رحمة» بالمرج: خلافات جيرة وراء الواقعة -- فيديو

بنت الصعيد

شادية حسين.. ممرضة قامت بعملها البطولي وسط النيران: هكذا تكون القدوة

شادية-نموذج مشرف
شادية-نموذج مشرف

في لحظة فارقة بين الحياة والموت، حينما تعجز الكلمات عن وصف الشجاعة، وتغيب البطولات الزائفة لتظهر المواقف الحقيقية دون البحث عن أضوء او أنتظار الثناء من أحد الممرضة المصرية "شادية حسين" من محافظة قنا قدمت ملحمة إنسانية تُدرّس في كتب الأخلاق والمروءة، بعد أن واجهت ألسنة اللهب لإنقاذ 8 أطفال رُضّع داخل حضّانات الأطفال المبتسرين بمركز طبي، عقب انفجار منظم الأكسجين واشتعال النيران بشكل مفاجئ في المكان الذي يتواجد به الأطفال.

لحظة الانفجار.. وهروب البعض

في لحظة اندلع الحريق بشكل مفاجيء داخل قسم الحضّانات وذلك عقب انفجار في منظم الأكسجين، لتتصاعد النيران وتملأ الغرفة بالدخان الكثيف. ومع كل ثانية تمر، كانت أرواح الأطفال الثمانية المربوطين بأجهزة التنفس الصناعي على المحك وفي خطر داهم.

في الوقت الذي أصيب البعض بالذعر وفضّلوا الهروب من وجه النيران وقفت شادية حسين، الممرضة البسيطة، بثبات نادر، وعيونها تتوسل العون من الله، لكنها لم تتردد لحظة في قرار انقاذ الاطفال الرضع .

بطولة لا تعرف الخوف

حصلت شادية علي مساعدة بعض الممرضات الأخريات وشباب من أهالي المنطقة، بدأت شادية سباقًا مع الزمن لنقل الأطفال من وسط الدخان والنار، إلى سيارات مجهزة كانت تقف خارج المركز الطبي.

حملت الأطفال واحدًا تلو الآخر، بأيدٍ لا ترتجف، وصوتها يصدح بنداء الحياة، وفي لحظات عصيبة كانت فيها كل ثانية تعني روحًا بريئة قد تُزهق، تمكنت شادية وفريقها ممكن وقف لمساعدتها إنقاذ جميع الأطفال دون أي إصابات تذكر.

لم تنتظر الكاميرات او أخذ القطة.. فقط ضمير حي

ما قامت به شادية لم يكن بحثًا عن شهرة او انها تنتظر ان يتحدث عنها احد ...لم تنتظر أي تكريم. لم تكن هناك كاميرات ترصد اللحظة، ولا أضواء تسلط عليها، لكن كل من رأى المشهد يعرف أن مصر لا زالت تنجب بطلات من نوع خاص وفريد يظهر وقت الشدائد.

الآباء والأمهات الذين احتضنوا أبناءهم بعد الحريق، يعلمون أن هناك من وهبت نفسها في لحظة خطر لإنقاذ فلذات أكبادهم، ولن ينسوا هذا أبدًا.

بطلة من أرض مصر

شادية حسين ليست فقط ممرضة تعمل في هذا المركز بل مثال ناصع لمعنى القدوة و"الإنسانية" في أسمى صورها. لم تتحدث عن دورها، لكن فعلها تكفّل بأن يحكي عنها. اسمها ار في قلوب كل من سمع عن هذه القصة، كرمز من رموز الضمير المهني، والإخلاص، والشجاعة دون انتظار الثمن هذة هي النماذج التي يجب ان نهتم بها ويعرفها الناس كمثال لإمانة العمل والتضحية .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found