حوادث اليوم
الإثنين 16 فبراير 2026 03:41 مـ 29 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رئيس هيئة قناة السويس يستقبل وفداً من أوائل الكلية العسكرية التكنولوجية للاطلاع على مستجدات المشروعات التنموية سفراء المجلس القومي للطفولة والأمومة أعضاء البرلمان العربي للطفل يشاركون في الجلسة الثالثة من الدورة الرابعة للبرلمان بدولة الإمارات العربية المتحدة نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل فريق البعثة الاستشارية اليابانية التابعة لهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» مفتي الجمهورية ورئيس جامعة سوهاج الأهلية يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء يهنئ فخامة الرئيس بقدوم شهر رمضان المعظم صحة البحيرة.. عقد الإجتماع الدوري لفرق مكافحة العدوى بالمديرية والمستشفيات والإدارات الصحية تطوير ورقمنة منظومتي تقييم التأثير البيئي وحجز التذاكر الإلكترونية وتصاريح الأنشطة للمحميات الطبيعية ”الإسكان” تعلن عن تسليم دفعتين جديدتين بمشروعي ”سكن مصر” و”جنة” بمدينة القاهرة الجديدة توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق تحيا مصر وجامعة عين شمس وزير الخارجية يلتقي ممثلي دوائر الأعمال المصرية في كينيا لدعم التوسع الاقتصادي في أفريقيا رئيس الوزراء يستعرض تقريراً مفصلا حول الموقف التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار للعمليات الجراحية وزير الصحة يشهد توقيع اتفاقية تعاون مع «الصحة العالمية» واليابان بقيمة 3.38 مليون دولار لتعزيز الخدمات الطبية الطارئة

من الحب إلى الدم.. قصة ”هند” التي قتلها زوجها بسبب الحمل

جثة فتاة
جثة فتاة

في ليلة بدت عادية، جلست "هند" في شرفة منزلها تنتظر عودة زوجها طارق، بلهفة المشتاقة. ما إن دخل، حتى أسرعت إليه، واحتضنته وهي تبشره قائلة: "الحمد لله، أنا حامل". كان خبرًا تنتظره بفرح، لكن رد فعل الزوج جاء صادمًا وقاسيًا. فقد اشتعل غضبًا، وعنفها بشدة، مطالبًا إياها بإجهاض الجنين فورًا. تحولت ابتسامة هند الحالمة بالأمومة إلى دموع وصدمة، ومعها بدأت فصول مأساة انتهت بجريمة بشعة.

قصة زواج على خداع

طارق، يعمل سائقًا، سبق له الزواج وأنجب طفلين. أما هند، التي تصغره بثلاث سنوات، فقد كانت محفظة للقرآن الكريم، هادئة الطباع، معروفة بين جيرانها بالخلق الطيب.
التقت به قبل عامين، جذبته ملامحها البريئة، فسعى وراءها طامعًا في الزواج. لكن هند رفضت عندما علمت أنه متزوج ولديه أسرة. لم يستسلم، فأوهمها أنه طلق زوجته الأولى، ويبحث عن زوجة جديدة تملأ فراغ حياته. بعد إلحاح وخداع، وافقت هند وتزوجته، واستقرت معه في شقة قريبة من منزل أسرتها.

تحول الزوج.. من العاطفة إلى القسوة

في البداية عاشا حياة هادئة، يسودها الحب والمرح. لكن بمجرد أن حملت هند، تبدلت الأحوال رأسًا على عقب. صار الزوج يلح عليها لإجهاض الجنين دون سبب مقنع، ومع رفضها الشديد، ظهر وجهه الآخر؛ رجل غاضب، قاسٍ، لا يعرف الرحمة.

محاولات قتل سابقة بالسم

لم يكتف طارق بالضغط النفسي، بل خطط للتخلص من زوجته بطرق أكثر وحشية. كشفت التحقيقات أنه دس مادة سامة في طعامها أكثر من مرة.

  • في المرة الأولى، تناولت الطعام وشعرت بأعراض خطيرة، وتم نقلها إلى المستشفى ونجت بأعجوبة.

  • لم ييأس، فكرر المحاولة، وحقن الطعام بمادة سامة، لتتعرض من جديد لحالة تسمم، لكنها نجت مرة أخرى.

خلافات مالية.. والذهب في قلب الأزمة

زاد الوضع سوءًا بعدما ترك طارق عمله، وبدأ يطالب زوجته بالمال لتغطية احتياجاته. رفضت هند بشدة بيع ذهبها أو أموالها، مما أشعل بينهما خلافات متكررة. ومع تراكم الضغوط، تصاعدت النزاعات، ووصل الأمر إلى شجار دائم، اتهمته خلاله بسرقة مصوغاتها.

ليلة الجريمة.. "يد الهون" أداة القتل

في إحدى الليالي المظلمة، احتدم الخلاف بين الزوجين من جديد. حاولت هند الهروب إلى الحمام لتتفادى بطشه. لكن طارق فقد أعصابه، واستل أداة معدنية ثقيلة "يد الهون"، وانقض عليها ضربًا حتى سقطت غارقة في دمائها، وفارقت الحياة على الفور.
سقط الصمت الموحش على عش الزوجية، حيث تمددت الزوجة على أرضية الحمام، بينما غطا الدم البلاط البارد.

خطة تضليل.. واتصال ماكر

لمحاولة إبعاد الشبهة، أغلق طارق باب الشقة، ثم أجرى مكالمة ماكرة بوالدة هند قائلاً: "شوفي بنتك فين.. أنا بكلمها مبتردش". ثم فر هاربًا قبل أن ينكشف أمره.
وبالفعل، عندما صعدت الأم إلى شقة ابنتها، وجدت المشهد المروع: فلذة كبدها جثة هامدة داخل الحمام.

الأدلة القاطعة.. كاميرات المراقبة تكشف الحقيقة

رجال المباحث بدأوا التحقيقات سريعًا، وبفحص كاميرات المراقبة، ظهر طارق وهو يدخل العقار قبل ساعات من الجريمة حاملًا حقيبة سوداء. وفي الصباح غادر مسرعًا، يلتفت يمينًا ويسارًا بقلق، وكأن علامات الجريمة بادية عليه.

النهاية.. من زوج محب إلى قاتل هارب

أثبتت التحريات أن طارق لم يكتفِ بمحاولات متكررة لقتل زوجته بالسم، بل نفذ جريمته في النهاية بأداة حديدية، لينهي حياة محفظة القرآن التي لم يكن ذنبها سوى تمسكها بحلم الأمومة ورفضها بيع ذهبها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found