حوادث اليوم
الجمعة 20 فبراير 2026 08:28 صـ 4 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
أول أيام رمضان.. ضبط 139 كيلو لحوم فاسدة في حملة مفاجئة داخل أسواق سوهاج في أول لقاء دوري بعد تجديد الثقة … محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان رئيس الوزراء ينعي ضحايا حادث تصادم جنوب بورسعيد .. ويوجه بتقديم الرعاية للمصابين وسرعة صرف المساعدات لأسر الضحايا وزير الصحة يجري جولة مفاجئة بمستشفى السلام التخصصي في أول أيام رمضان ويحيل مدير المستشفى للتحقيق وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد التوقيع على بروتوكول تعاون بين الوزارة ومؤسسة إم إن تي للتنمية المستدامة لتطوير الأراضي غير المستغلة وتحويلها... وزير العمل يقدّم العزاء.. ويوجّه بجمع المعلومات وإعداد تقرير عاجل لصرف الإعانات اللازمة لأسر ضحايا حادث جنوب بورسعيد نيابة عن فخامة رئيس الجمهورية: رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر خلال مشاركته في الاجتماع الأول لـ ”مجلس السلام” بواشنطن محافظة البحيرة تطلق مسابقة ”كن جميلاً” لإختيار أفضل قرية وأفضل مدينة على مستوى المحافظة خلال شهر رمضان المبارك ضبط ١٠٠٠٠ لتر سولار داخل محطة تموين سيارات غير مرخصة ومحطتين تموين سيارات لتصرفهما في ٥٤٣١ لتر سولار وبنزين جولة مرورية على مستشفى أبوالمطامير المركزي لمتابعة سير العمل ، ومتابعة أعمال التطوير والتوسعة بقسم الغسيل الكلوي في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك الأوقاف تفتتح (٩٠) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل تحرير 634 مخالفة تموينية وضبط كميات كبيرة من السلع المدعمة والمجهولة بسوهاج

من وسيط للصلح إلى ضحية دماء.. قصة مأساوية في القاهرة

المجني عليه
المجني عليه

في ليلة هادئة بمنطقة المعصرة جنوب القاهرة، لم يتخيل "أحمد"، الشاب ذو العشرين عامًا، أن خطوته النبيلة لإنهاء خلاف بين آخرين ستكون آخر ما يقوم به في حياته.

البداية: مشادة تتحول إلى مأساة

الأحداث بدأت بمشادة كلامية عابرة بين صديق أحمد وعدد من الشباب. كلمات غاضبة تبادلوها، ثم تحولت تدريجيًا إلى تهديدات وأصوات مرتفعة، كأن شرارة صغيرة توشك أن تشعل حريقًا كبيرًا. المارة في الشارع شعروا بالتوتر يتصاعد، والكل توقع أن تتحول المشادة إلى شجار عنيف.

أحمد.. شهامة تنتهي بمأساة

أحمد، المعروف بين أصدقائه بهدوئه وحبه للخير، لم يكن طرفًا في تلك المشادة، لكنه ما إن لمح الموقف حتى قرر التدخل. كان دافعه نية الإصلاح، فقد تربى على أن "الصلح خير". دخل بخطوات واثقة محاولًا تهدئة النفوس، لكن القدر كان يُخبئ له ما لم يتوقعه.

لحظة الانفجار

بينما حاول أحمد الفصل بين الأطراف، هاجمه أحد المتهمين بمساعدة آخرين. المشهد خرج عن السيطرة، وفجأة أخرج الجاني سلاحًا أبيض وسدد عدة طعنات قاتلة في جسد أحمد.
إحدى الطعنات استقرت مباشرة في القلب، لتسقطه أرضًا وسط صرخات الأهالي الذين أصابهم الذهول من هول المنظر.

محاولة إنقاذ لم تُفلح

الأهالي لم يتأخروا، فحملوا الشاب على أكتافهم مسرعين إلى المستشفى، يحدوهم الأمل في إنقاذه. لكن الإصابات كانت بالغة وقاتلة، إذ فاضت روحه قبل أن يصل إلى غرفة الطوارئ. لحظة فارقة تركت الجميع في صدمة، وأسرة مفجوعة لم تصدق أن فلذة كبدها الذي خرج من بيته مبتسمًا، لن يعود أبدًا.

التحرك الأمني السريع

البلاغ وصل إلى قسم شرطة المعصرة، حيث انتقلت قوة أمنية بقيادة المقدم إسلام بكر رئيس المباحث، إلى مكان الواقعة. عُثر على جثمان أحمد غارقًا في دمائه، بينما بدأ رجال الشرطة في جمع التحريات وسماع أقوال الشهود.
وخلال وقت قصير، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الجاني، وضبطه. وبمواجهته اعترف بجريمته، لتُحرر الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، ويُحال المتهم للنيابة العامة التي تولت التحقيقات.

صدمة المجتمع

خبر مقتل أحمد انتشر بسرعة بين أهالي المنطقة، وعمّت حالة من الحزن العميق. الجميع أجمع على أنه "شاب طيب وهادي، لم يؤذِ أحدًا"، وأن ما حدث جريمة بشعة لا تُمحى من الذاكرة. تحول يوم عادي في المعصرة إلى مأساة لا تُنسى، بعدما دفع أحمد حياته ثمنًا لمحاولة الإصلاح بين الآخرين.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found