حوادث اليوم
الإثنين 5 يناير 2026 12:26 مـ 17 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
انقاذ شاب تعرض لبتر كامل بإصبع الابهام نتيجه ساطور بمستشفى سوهاج الجامعي البابا تواضروس الثاني يستقبل وزير الثقافة بالكاتدرائية المرقسية لتهنئته بعيد الميلاد المجيد وبحث آفاق التعاون المشترك غلق صناديق الإقتراع في ختام اليوم الثاني والأخير لجولة الإعادة لإنتخابات مجلس النواب بالبحيرة وزير الثقافة يشارك أبناء الطائفة الإنجيلية احتفالهم بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة وزير الزراعة يقطع 2 كيلومتر سيراً على الأقدام لإنصاف مزارع في الفيوم بعد شكوى عدم حصوله على حصته من الأسمدة وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يترأس اجتماعا مع مشرفي و اقسام العلاج الحر بالمديرية والإدارات الصحية ضبط عدد (20) شيكارة دقيق ذرة مجهولة المصدر بأبو حمص المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي خلال زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد ضبط عدد 42 عبوه مواد غذائيه داخل إحدى المحلات بإيتائ البارود كونها منتهيه الصلاحيه. المستشار محمود فوزي خلال مناقشات مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على العقارات المبنية بمجلس الشيوخ تموين النوبارية ينجح في ضبط عدد (40) شيكارة أسمدة مدعمة مجمعة من السوق السوداء بغرض التربح غير المشروع بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ... إنطلاق برنامج توعوي شامل بالبحيرة لمواجهة مخاطر التدخين وتعاطي المواد المخدرة

من وسيط للصلح إلى ضحية دماء.. قصة مأساوية في القاهرة

المجني عليه
المجني عليه

في ليلة هادئة بمنطقة المعصرة جنوب القاهرة، لم يتخيل "أحمد"، الشاب ذو العشرين عامًا، أن خطوته النبيلة لإنهاء خلاف بين آخرين ستكون آخر ما يقوم به في حياته.

البداية: مشادة تتحول إلى مأساة

الأحداث بدأت بمشادة كلامية عابرة بين صديق أحمد وعدد من الشباب. كلمات غاضبة تبادلوها، ثم تحولت تدريجيًا إلى تهديدات وأصوات مرتفعة، كأن شرارة صغيرة توشك أن تشعل حريقًا كبيرًا. المارة في الشارع شعروا بالتوتر يتصاعد، والكل توقع أن تتحول المشادة إلى شجار عنيف.

أحمد.. شهامة تنتهي بمأساة

أحمد، المعروف بين أصدقائه بهدوئه وحبه للخير، لم يكن طرفًا في تلك المشادة، لكنه ما إن لمح الموقف حتى قرر التدخل. كان دافعه نية الإصلاح، فقد تربى على أن "الصلح خير". دخل بخطوات واثقة محاولًا تهدئة النفوس، لكن القدر كان يُخبئ له ما لم يتوقعه.

لحظة الانفجار

بينما حاول أحمد الفصل بين الأطراف، هاجمه أحد المتهمين بمساعدة آخرين. المشهد خرج عن السيطرة، وفجأة أخرج الجاني سلاحًا أبيض وسدد عدة طعنات قاتلة في جسد أحمد.
إحدى الطعنات استقرت مباشرة في القلب، لتسقطه أرضًا وسط صرخات الأهالي الذين أصابهم الذهول من هول المنظر.

محاولة إنقاذ لم تُفلح

الأهالي لم يتأخروا، فحملوا الشاب على أكتافهم مسرعين إلى المستشفى، يحدوهم الأمل في إنقاذه. لكن الإصابات كانت بالغة وقاتلة، إذ فاضت روحه قبل أن يصل إلى غرفة الطوارئ. لحظة فارقة تركت الجميع في صدمة، وأسرة مفجوعة لم تصدق أن فلذة كبدها الذي خرج من بيته مبتسمًا، لن يعود أبدًا.

التحرك الأمني السريع

البلاغ وصل إلى قسم شرطة المعصرة، حيث انتقلت قوة أمنية بقيادة المقدم إسلام بكر رئيس المباحث، إلى مكان الواقعة. عُثر على جثمان أحمد غارقًا في دمائه، بينما بدأ رجال الشرطة في جمع التحريات وسماع أقوال الشهود.
وخلال وقت قصير، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الجاني، وضبطه. وبمواجهته اعترف بجريمته، لتُحرر الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، ويُحال المتهم للنيابة العامة التي تولت التحقيقات.

صدمة المجتمع

خبر مقتل أحمد انتشر بسرعة بين أهالي المنطقة، وعمّت حالة من الحزن العميق. الجميع أجمع على أنه "شاب طيب وهادي، لم يؤذِ أحدًا"، وأن ما حدث جريمة بشعة لا تُمحى من الذاكرة. تحول يوم عادي في المعصرة إلى مأساة لا تُنسى، بعدما دفع أحمد حياته ثمنًا لمحاولة الإصلاح بين الآخرين.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found