حوادث اليوم
الأربعاء 14 يناير 2026 11:30 مـ 26 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يناقش الموقف التنفيذى لملفات التقنين والتصالح رئيس مدينة طما يخصص رقم واتس آب لتلقى شكاوى المواطنين • وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية • وزير البترول والثروة المعدنية يشارك كمتحدث رئيسي في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض صحة البحيره | بعد انهاء جميع التحديات : تجهيز وحدتي قسطرة القلب بمستشفيات ايتاي البارود و كفر الدوار للتشغيل وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة توجه بالانتهاء من دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع توليد الكهرباء من الرياح بالبحر الأحمر فعاليات ثقافية ودينية بمكتبة مصر العامة وفروعها بالبحيرة لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج وزير الزراعة يبحث مع ”مكافحة الجراد الصحراوي” سبل تعزيز التعاون الإقليمي.. وإشادة دولية بالريادة المصرية في أنظمة الإنذار المبكر رئيس هيئة الرعاية الصحية: مستشفى حورس التخصصي بالأقصر قدّمت ما يقرب من 2 مليون خدمة طبية منذ بدء منظومة التأمين الصحي الشامل وزارة التموين والتجارة الداخلية: افتتاح سوق اليوم الواحد بمنطقة إمبابة بمحافظة الجيزة مركز المعلومات” بمجلس الوزراء ينظم الجلسة (26) من المنتدى الفكري حول ”دور الاقتصاد السلوكي في صياغة السياسات العامة ودعم فعالية الأداء الحكومي” الدكتورة رانيا المشاط تترأس الاجتماع السادس للمجموعة الوزارية لريادة الأعمال لمناقشة المبادرات والإجراءات التيسيرية المقرر إطلاقها لمنظومة الشركات الناشئة

خيانة فديمة وصادمة

قصة DNA تهز تيك توك.. من محاولة فضح زوجة إلى اكتشاف سر صادم عن الحماة

تحليل DNA
تحليل DNA

في واحدة من أغرب القصص التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، تصدّر مقطع فيديو على تطبيق "تيك توك" التريند في مصر والعالم العربي، بعدما كشف تفاصيل درامية عن خلاف عائلي بدأ بمحاولة التشكيك في نسب طفلة صغيرة، وانتهى بفضيحة مدوية تخص الحماة نفسها.
القصة التي انتشرت كالنار في الهشيم أعادت إلى الأذهان المثل الشعبي الشهير: "من حفر حفرة لأخيه وقع فيها".

بداية القصة

القصة بدأت عندما قامت الحماة، التي يبدو أنها لا تكنّ كثيرًا من الود لزوجة ابنها، بأخذ حفيدتها سرًا من وراء الأم والأب لإجراء تحليل DNA مع الجد، في محاولة منها لإثبات أن الطفلة ليست ابنة ابنها.
وبالفعل، جاءت نتيجة التحليل صادمة: الطفلة غير مطابقة للجد. وهنا شعرت الحماة بنشوة الانتصار، فعادت إلى المنزل وهي تصرخ في وجه زوجة ابنها وتتهمها بالخيانة، بل ورمت نتائج التحليل في وجوههم.

موقف الزوج

المفاجأة أن الزوج لم يصدق كلمة واحدة من اتهامات والدته، بل جلس يضحك بهدوء، مؤكدًا ثقته العمياء في زوجته. ولإثبات ذلك، اصطحب طفلته لإجراء تحليل DNA جديد مع نفسه، فجاءت النتيجة لتؤكد التطابق بنسبة 100%، أي أن الطفلة بالفعل ابنته الشرعية.

لحظة الانكشاف

هذا التطابق أشعل شكوكًا جديدة في ذهن الزوج، ليطلب إجراء تحليل DNA له مع والده، وهنا وقعت الصدمة الكبرى: النتيجة أثبتت أنه ليس ابن الرجل الذي ربّاه، أي أن الحماة نفسها ارتكبت خيانة قديمة، وأن ابنها الذي تدافع عنه وتتهم زوجته ظلما، لم يكن في الأصل ابنًا شرعيًا لزوجها.

ردود الأفعال على تيك توك

المقطع الذي انتشر على "تيك توك" حصد ملايين المشاهدات والتعليقات، وتحوّل إلى تريند رئيسي على المنصات.

  • البعض اعتبر القصة مثالًا صارخًا على ظلم الحموات وتدخلاتهن في حياة الأبناء.

  • آخرون ركزوا على المفارقة الكارثية أن من حاولت كشف "خيانة وهمية" كانت هي صاحبة الخيانة الحقيقية.

  • كثير من التعليقات حملت عبارات سخرية مثل: "الحمى عملت حفرة وقعت فيها" و"DNA فضح التاريخ".

أبعاد اجتماعية وأخلاقية

بعيدًا عن كونها قصة مثيرة للجدل، فإن الحادثة تسلط الضوء على:

  • الآثار المدمرة للتدخلات العائلية في حياة الأزواج.

  • خطورة إطلاق الاتهامات بلا دليل، وما قد تجره من انهيار للثقة والعلاقات الأسرية.

  • كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة مثل تحاليل DNA أن تكشف أسرارًا خفية تهز عائلات بأكملها.

الحماة وزوجة الابن التي تحولت إلى تريند على تيك توك

قصة الحماة وزوجة الابن التي تحولت إلى تريند على تيك توك لم تعد مجرد فيديو للتسلية، بل باتت قضية رأي عام رقمية تثير الجدل حول الخيانة والثقة والتدخلات العائلية. وبينما لا يُعرف مدى صحة تفاصيلها حتى الآن، فإنها تبقى واحدة من أغرب وأشهر القصص التي كسرت الدنيا على السوشيال ميديا في عام 2025.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found