جريمة بشعة في المطرية.. زوج يقتل زوجته ويقطع جثتها بعد تهديدات متكررة

شهدت منطقة المطرية بالقاهرة واحدة من أبشع الجرائم الأسرية، بعدما أقدم موظف على قتل زوجته وتقطيع جثتها داخل مسكن الزوجية، إثر خلافات زوجية وارتباطها بعلاقة غير شرعية مع شاب آخر، في واقعة هزت الشارع المصري عام 2016.
بداية القصة.. زواج استمر 11 عامًا
الزوج المتهم "ع"، موظف بمصنع بمدينة العبور، تزوج المجني عليها "ز" منتصف عام 2005، وانتقلا للعيش معًا في مسكن الزوجية بالمطرية، ورُزقا بطفلين.
وعلى مدار سنوات عدة، عاش الزوجان حياة مستقرة نسبيًا، إلى أن بدأت الخلافات تدب بينهما بسبب فتور العلاقة الزوجية، ما أثار شكوك الزوج تجاه تصرفات زوجته.
اكتشاف الخيانة وانهيار الثقة
بدأ الزوج يشك في سلوك زوجته بعدما لاحظ انشغالها الدائم وسرحانها، إلى أن اكتشف عبر مكالمة مع صديقتها أنها لم تكن بصحبتها كما ادعت، لتواجهه الزوجة بصدمة: "أنا بحب محمد وكنت بقابله".
غضب الزوج وطلقها، إلا أن تدخلات الأهل أعادت الزوجة إلى بيتها بعد أن وعدت بعدم تكرار خيانتها.
تهديدات وتصاعد الأزمة
على الرغم من عودتها، لم يعد الاستقرار إلى حياتهما، فوقع الطلاق مرة ثانية، قبل أن يقرر الزوج الارتباط بفتاة أخرى من منطقته.
لكن الزوجة لم تتقبل الأمر وهاجمته مهددة: "هبوظلك أي جوازة.. هترجعلي غصب عنك"، وهددته لاحقًا بأنها ستتزوج من عشيقها محمد إن لم يعد إليها.
لحظة الجريمة داخل دورة المياه
في إحدى المشاجرات، دخل الزوج إلى دورة المياه، فلحقت به زوجته ممسكة بسكين محاولة طعنه، ليتمكن من انتزاع السلاح منها ويوجه لها طعنة قاتلة بالرقبة.
سقطت الزوجة غارقة في دمائها، وحاول الزوج سحبها إلى الخارج ومحاولة إسعافها لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة بين يديه.
محاولة إخفاء الجريمة
بعد مقتلها، أخفى الزوج جثة زوجته داخل دولاب غرفة النوم، وفي اليوم التالي اشترى برميلًا محاولًا وضع الجثة به لكنه فشل.
اضطر إلى تقطيع الجثة نصفين ووضعها داخل البرميل بالمطبخ، ثم سكب فوقها طبقة من الأسمنت والجبس في محاولة لإخفاء الرائحة، لكن تعفن الجثة سرعان ما فضح الأمر.
اعتراف وتسليم نفسه
هرب الزوج إلى محافظة الإسكندرية خوفًا من افتضاح أمره، لكنه لم يتمكن من الصمود طويلًا، فعاد وسلم نفسه إلى قسم شرطة المطرية، معترفًا بارتكاب الجريمة بدعوى الدفاع عن النفس.
التحقيقات وإحالة إلى الجنايات
باشرت النيابة التحقيق، وقررت حبس المتهم على ذمة القضية، ثم إحالته إلى محكمة الجنايات بتهمة قتل زوجته عمدًا مع سبق الإصرار، وإخفاء جثتها داخل برميل.