حوادث اليوم
الأربعاء 6 مايو 2026 04:26 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
زراعة البحيرة تنفذ ندوة علميه عن زراعة محصول الذرة الشامية بحضور كبار المزارعين صحة سوهاج :نجاح أول عملية إنشاء وصلة شريانية دائمة لمريض كلى تموين سوهاج :تحرير 511 محضر وجنحة فى حملة على المخابز والأسواق خلال أسبوع صحة سوهاج تحقق المركز الرابع على مستوى الجمهورية في الوبائيات والترصد النعماني: 21 ألف حالة استقبال بالطوارئ و23 ألف متردد على العيادات الخارجية بالمسشفي القديم خلال 3 أشهر مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتابع عمليات توريد محصول القمح بالشون فيديو لص الصيدلية الصغير يشعل سوهاج.. والأمن يضبط طفلا سرق الأموال بالمغافلة محافظ سوهاج يتفقد سوق جرجا الحضري الجديد ويوجه ببدء تسكين الباعة الجائلين جراحة دقيقة بسوهاج الجامعى تنقذ يد فتاه من اليتر ندوات ودراسات إستبيانية لتأثير التغيرات المناخية على الأراضى الزراعية والمزارع السمكية بزراعة البحيرة فريق طبى بمستشفى سوهاج : إنقاذ حياة طفل بعد ابتلاع عظمة استقرت بالبلعوم موظف يقتل زوجته ويصيب طفلتيه بسكين بسوهاج بسبب الخلافات الأسرية

مأساة ”مجزرة نبروه”.. حين تحوّل البيت إلى ساحة موت

نجوي
نجوي

في ليلة عاصفة من ليالي مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، تحوّل بيت صغير إلى مسرح لجريمة بشعة هزّت وجدان المصريين. تفاصيلها خرجت على ألسنة أسرة الزوجة الناجية، التي ما زالت تصارع الحياة على سرير المستشفى بعد أن نجت بأعجوبة من سكين زوجها.

تقول الأسرة إن نجوى (38 عامًا)، صاحبة محل أدوات منزلية، لم تكن سوى امرأة بسيطة عاشت لتربي أبناء زوجها بعد وفاة والدتهم، تعاملهم كأبنائها وتراهم امتدادًا لحياتها. لكنها دفعت ثمن قرارها حين طلبت الطلاق بسبب سوء معاملة الزوج، ما أشعل غضبه وأطلق في داخله نزعة انتقامية مروعة.

بداية الكابوس

في يوم الواقعة، دخل الزوج عصام عبدالفتاح رمضان (40 عامًا)، سائق، إلى محل زوجته. حاول استجداءها للتراجع عن الطلاق، لكنها أصرّت. صعدا معًا إلى "السندرة" الخاصة بالمحل، وهناك أخرج سكينًا وسدّد لها 13 طعنة متفرقة، تاركًا إياها غارقة في دمائها، قبل أن يفر هاربًا تاركًا صدى صرخاتها يملأ المكان.

الجريمة الكبرى

لم يكتفِ عصام بمحاولة قتل زوجته، بل عاد إلى شقته حيث يعيش أطفاله الثلاثة: مريم، ومعاذ، ومحمد. كان من المفترض أن يكونوا أمانه، لكن الأب تحوّل إلى جلاد، إذ خنقهم حتى فارقوا الحياة، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها الدقهلية مؤخرًا.

الساعات الأخيرة للأب

هرب القاتل تاركًا خلفه جثث أطفاله وزوجة تصارع الموت. وبعد ساعات قليلة، عثرت الأجهزة الأمنية على جثمانه مهشمًا تحت عجلات القطار في مدينة طلخا، بعدما ألقى بنفسه هروبًا من مواجهة الحقيقة، لكنه لم يهرب من لعنة جريمته.

رواية الأسرة وشهود العيان

أقارب الزوجة أكدوا أن نجوى أحبت أبناء عصام بصدق، ورغبت في مواصلة رعايتهم رغم خلافاتها معه. لكنها، كما قالوا، أصبحت ضحية لعقاب دموي قرره زوج لم يحتمل فكرة الانفصال.

أما شهود العيان فكشفوا أن الأطفال كانوا يعيشون مع والدهم بعد وفاة والدتهم، وأن نجوى تزوجت من عصام خصيصًا لمساعدته في تربيتهم، ليكون مصيرها في النهاية مواجهة الموت على يديه.

تدخل الأمن

على الفور، تحركت أجهزة الأمن بقيادة مدير أمن الدقهلية، وتبيّن بعد الفحص تفاصيل المأساة. نُقلت نجوى إلى المستشفى في حالة حرجة، فيما أُودعت جثامين الأطفال الثلاثة مشرحة المستشفى، لتبدأ النيابة التحقيقات في واحدة من أبشع جرائم العنف الأسري.

مأساة تتكرر

قصة "مجزرة نبروه" ليست مجرد حادثة، بل جرس إنذار لمجتمع باتت الخلافات الأسرية فيه تتحوّل إلى كوارث. هي حكاية بيت كان يُفترض أن يكون ملاذًا آمنًا، لكنه انتهى إلى مسرح جريمة جماعية صدمت مصر كلها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found