حوادث اليوم
الجمعة 8 مايو 2026 09:42 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط عامل سرق حقيبة طالب من داخل مسجد بسوهاج إجراء أول جراحة دقيقة بمنظار مفاصل الرسغ والكوع بمستشفيات سوهاج الجامعية وسط فرحة كبيرة وللمرة الثانية خلال وقت قياسي محافظ البحيرة تسلّم عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة وفقاً... صحة سوهاج ” ضبط فتاة تنتحل صفة أخصائى علاج طبيعى تدير مركزًا غير مرخص بطما محافظ البحيرة تفتتح منفذاً سلعياً بالنوبارية والذي يضم سلع غذائية وملابس ومفروشات بمشاركة عدد من كبرى الشركات والعارضين محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان : تنسيق كامل لتلبية إحتياجات المواطنين محافظ سوهاج: منع الإجازات لجميع القيادات التنفيذية حتى انتهاء أعمال الموجة 29 الداخلية تكشف كواليس القبض على المتهمين في «فيديو التحرش» بسوهاج زراعة 30 فدان قطن فى البحيرة من 20.305 ألف اجمالى المستهدف زراعتة زراعة البحيرة تنفذ ندوة علميه عن زراعة محصول الذرة الشامية بحضور كبار المزارعين صحة سوهاج :نجاح أول عملية إنشاء وصلة شريانية دائمة لمريض كلى تموين سوهاج :تحرير 511 محضر وجنحة فى حملة على المخابز والأسواق خلال أسبوع

فضيحة هزّت قرية سلامون قبلي.. القصة الكاملة للشاب محمد سيد بعد ابتزاز صادم

محمد ضحية الفدر
محمد ضحية الفدر

لم يكن أحد من أهالي قرية سلامون قبلي يتوقع أن الشاب البسيط محمد سيد، العامل “تباع” على سيارة نقل، سيتحوّل اسمه إلى حديث الشارع والإعلام، بعد أن انتهت حياته بطريقة مأساوية هزّت القرية ومواقع التواصل.

بداية الليلة.. وعود العشاء والسعادة

قبل ساعات قليلة من الكارثة، اتصل محمد بأخته قائلاً:

"قدامي ربع ساعة وهكون عندكم.. جهزي العشاء وخلي العيال ما يناموش، جبت لهم حاجات حلوة."

لكن بدلاً من عشاء عائلي دافئ، جاء محمد في الصباح التالي محطمًا، صامتًا، وعلامات الضرب تكسو جسده. حاولت أخته وأمه فهم ما جرى، فأصر قائلاً: "مافيش حاجة.. عاوز أنام."

الصدمة.. محاولة انتحار بقرص غلّة

بعد ساعات قليلة، هرع محمد خارج البيت مفزوعًا، ليصل خبر صادم لأسرته: تناول قرص غلّة سام في محاولة لإنهاء حياته. نُقل سريعًا إلى المستشفى الجامعي في محاولة يائسة لإنقاذه، وهناك انكشفت الحقيقة المرّة.

الاعتراف المروّع أمام الطبيب

في المستشفى، سأله الطبيب:
"ليه يا محمد عملت كده؟ هل زعلوك أهلك؟"
فأجاب بصوت منكسر:
"لا.. 4 شباب من البلد كتفوني واغتصبوني وصوروني.. خدت الحباية علشان ما حدش يكسر عيني."

كانت كلماته كالصاعقة على أهله، الذين لم يكونوا يعلمون شيئًا عن الجريمة البشعة التي تعرّض لها.

تفاصيل الاعتداء.. رفض فدفع الثمن

رواية الأسرة تكشف أن محمد رفض المشاركة في مشهد غير لائق مع فتاة جُلبت له، فكان عقابه قاسيًا: قيّدوه، لوّحوا له بالسلاح، واعتدوا عليه بالقوة، ثم صوّروه لابتزازه وإذلاله.

صرخة الأب والأم: "حق محمد لازم يرجع"

الأب المكلوم قال:

"لو كان قالّي كنت جبت له حقه تالت ومتلت."

أما الأم المنكسرة فصرخت:

"كسروا نفس ابني وخلوه يموت مكسور.. أنا مش هرتاح غير لما يتحاسبوا ويتكسر عينهم زي ما كسروا قلبنا."

وأضافت أن أحد المتهمين كان على خلاف سابق مع العائلة، مؤكدة أن ما حدث كان استهدافًا متعمّدًا.

قضية تهز الرأي العام

القضية لم تعد مأساة أسرة فقط، بل تحولت إلى قضية رأي عام حول جرائم الابتزاز والتشهير الإلكتروني والاعتداء الجنسي، وسط مطالبات واسعة بفتح تحقيق عاجل والقصاص من الجناة.

جريمة ابتزاز وانتهاك

محمد سيد رحل، لكن قصته كشفت جرحًا عميقًا في المجتمع، حيث يمكن لشاب بسيط أن يُدفع إلى حافة الانتحار بسبب جريمة ابتزاز وانتهاك. ويبقى السؤال: هل يتحقق العدل وتُعاد كرامة محمد في قاعة المحكمة بعد أن سُلبت منه على أيدي معتدين بلا رحمة؟

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found