حوادث اليوم
الجمعة 6 فبراير 2026 11:52 مـ 19 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية وزير السياحة والآثار يفتتح الجناح المصري المُشارك في المعرض السياحي الدولي 2026 EMITT بمدينة إسطنبول بتركيا وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء سلوفينيا التطورات الإقليمية والدولية إلى جانب وزراء خارجية السعودية والأردن والبحرين ووزير الدولة القطري للشئون الخارجية بمشاركة 8000 متسابق من 75 دولة.. وزير الشباب والرياضة يطلق شارة بدء النسخة الثانية عشرة من ماراثون القاهرة الدولي وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن والبحرين وقطر يعقدون مباحثات مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا في العاصمة ليوبليانا • وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء جمهورية سلوفينيا - وزير الخارجية يشارك في حلقة نقاشية بمنتدى بليد الاستراتيجي حول توسيع آفاق السلام في الشرق الأوسط تقديم خدمات طبية في تخصصات متنوعة لـ ٧٥٦ مواطن خلال قافلة سكانية بشبراخيت ندوة توعوية حول التباعد بين الولادات تحت شعار ”صحتك تهمنا” بالبحيرة للأسبوع الثاني على التوالي.. متابعة ميدانية مكثفة لسوق إفلاقة الجديد بدمنهور لضمان الإلتزام الكامل وإنتظام العمل الرقابة التموينية بالبحيرة تضبط عدد 11 مخبزًا لإنتاج خبز ناقص الوزن حتى 19 جرامًا للرغيف. الشباب والرياضة :مسرح المنوعات يتألق من داخل جامعة الاسماعيليه الأهلية الجديدة

فضيحة هزّت قرية سلامون قبلي.. القصة الكاملة للشاب محمد سيد بعد ابتزاز صادم

محمد ضحية الفدر
محمد ضحية الفدر

لم يكن أحد من أهالي قرية سلامون قبلي يتوقع أن الشاب البسيط محمد سيد، العامل “تباع” على سيارة نقل، سيتحوّل اسمه إلى حديث الشارع والإعلام، بعد أن انتهت حياته بطريقة مأساوية هزّت القرية ومواقع التواصل.

بداية الليلة.. وعود العشاء والسعادة

قبل ساعات قليلة من الكارثة، اتصل محمد بأخته قائلاً:

"قدامي ربع ساعة وهكون عندكم.. جهزي العشاء وخلي العيال ما يناموش، جبت لهم حاجات حلوة."

لكن بدلاً من عشاء عائلي دافئ، جاء محمد في الصباح التالي محطمًا، صامتًا، وعلامات الضرب تكسو جسده. حاولت أخته وأمه فهم ما جرى، فأصر قائلاً: "مافيش حاجة.. عاوز أنام."

الصدمة.. محاولة انتحار بقرص غلّة

بعد ساعات قليلة، هرع محمد خارج البيت مفزوعًا، ليصل خبر صادم لأسرته: تناول قرص غلّة سام في محاولة لإنهاء حياته. نُقل سريعًا إلى المستشفى الجامعي في محاولة يائسة لإنقاذه، وهناك انكشفت الحقيقة المرّة.

الاعتراف المروّع أمام الطبيب

في المستشفى، سأله الطبيب:
"ليه يا محمد عملت كده؟ هل زعلوك أهلك؟"
فأجاب بصوت منكسر:
"لا.. 4 شباب من البلد كتفوني واغتصبوني وصوروني.. خدت الحباية علشان ما حدش يكسر عيني."

كانت كلماته كالصاعقة على أهله، الذين لم يكونوا يعلمون شيئًا عن الجريمة البشعة التي تعرّض لها.

تفاصيل الاعتداء.. رفض فدفع الثمن

رواية الأسرة تكشف أن محمد رفض المشاركة في مشهد غير لائق مع فتاة جُلبت له، فكان عقابه قاسيًا: قيّدوه، لوّحوا له بالسلاح، واعتدوا عليه بالقوة، ثم صوّروه لابتزازه وإذلاله.

صرخة الأب والأم: "حق محمد لازم يرجع"

الأب المكلوم قال:

"لو كان قالّي كنت جبت له حقه تالت ومتلت."

أما الأم المنكسرة فصرخت:

"كسروا نفس ابني وخلوه يموت مكسور.. أنا مش هرتاح غير لما يتحاسبوا ويتكسر عينهم زي ما كسروا قلبنا."

وأضافت أن أحد المتهمين كان على خلاف سابق مع العائلة، مؤكدة أن ما حدث كان استهدافًا متعمّدًا.

قضية تهز الرأي العام

القضية لم تعد مأساة أسرة فقط، بل تحولت إلى قضية رأي عام حول جرائم الابتزاز والتشهير الإلكتروني والاعتداء الجنسي، وسط مطالبات واسعة بفتح تحقيق عاجل والقصاص من الجناة.

جريمة ابتزاز وانتهاك

محمد سيد رحل، لكن قصته كشفت جرحًا عميقًا في المجتمع، حيث يمكن لشاب بسيط أن يُدفع إلى حافة الانتحار بسبب جريمة ابتزاز وانتهاك. ويبقى السؤال: هل يتحقق العدل وتُعاد كرامة محمد في قاعة المحكمة بعد أن سُلبت منه على أيدي معتدين بلا رحمة؟

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found