حوادث اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 09:01 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم مصرع 3 شباب في تصادم موتوسيكل بسيارة ربع نقل بجرجا محافظ سوهاج يشهد إطلاق أول شعلة غاز طبيعي لـ 3 منازل بمدينة ساقلتة معًا من أجل أطفال أصحاء.. ومستقبل أكثر أمانًا. استمرار جهود الإدارة الصحية بجرجا في الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية جنايات سوهاج :السجن 5 سنوات لمتهم بتهديد فتاة بنشر صور خادشة لها على مواقع التواصل الاجتماعى بجهينة النعماني يكرّم أستاذًا مساعدًا بصيدلة سوهاج لحصوله على المركز الأول في جائزة التميز العلمي لأبحاث السرطان محافظ سوهاج :استمرار ترخيص 1400 سيارة أجرة جديدة لتيسير الانتقال بين المراكز والمدن سقوط لص حاول سرقة متعلقات من أعلى سطح منزل بعد تداول فيديو لة بسوهاج

فضيحة هزّت قرية سلامون قبلي.. القصة الكاملة للشاب محمد سيد بعد ابتزاز صادم

محمد ضحية الفدر
محمد ضحية الفدر

لم يكن أحد من أهالي قرية سلامون قبلي يتوقع أن الشاب البسيط محمد سيد، العامل “تباع” على سيارة نقل، سيتحوّل اسمه إلى حديث الشارع والإعلام، بعد أن انتهت حياته بطريقة مأساوية هزّت القرية ومواقع التواصل.

بداية الليلة.. وعود العشاء والسعادة

قبل ساعات قليلة من الكارثة، اتصل محمد بأخته قائلاً:

"قدامي ربع ساعة وهكون عندكم.. جهزي العشاء وخلي العيال ما يناموش، جبت لهم حاجات حلوة."

لكن بدلاً من عشاء عائلي دافئ، جاء محمد في الصباح التالي محطمًا، صامتًا، وعلامات الضرب تكسو جسده. حاولت أخته وأمه فهم ما جرى، فأصر قائلاً: "مافيش حاجة.. عاوز أنام."

الصدمة.. محاولة انتحار بقرص غلّة

بعد ساعات قليلة، هرع محمد خارج البيت مفزوعًا، ليصل خبر صادم لأسرته: تناول قرص غلّة سام في محاولة لإنهاء حياته. نُقل سريعًا إلى المستشفى الجامعي في محاولة يائسة لإنقاذه، وهناك انكشفت الحقيقة المرّة.

الاعتراف المروّع أمام الطبيب

في المستشفى، سأله الطبيب:
"ليه يا محمد عملت كده؟ هل زعلوك أهلك؟"
فأجاب بصوت منكسر:
"لا.. 4 شباب من البلد كتفوني واغتصبوني وصوروني.. خدت الحباية علشان ما حدش يكسر عيني."

كانت كلماته كالصاعقة على أهله، الذين لم يكونوا يعلمون شيئًا عن الجريمة البشعة التي تعرّض لها.

تفاصيل الاعتداء.. رفض فدفع الثمن

رواية الأسرة تكشف أن محمد رفض المشاركة في مشهد غير لائق مع فتاة جُلبت له، فكان عقابه قاسيًا: قيّدوه، لوّحوا له بالسلاح، واعتدوا عليه بالقوة، ثم صوّروه لابتزازه وإذلاله.

صرخة الأب والأم: "حق محمد لازم يرجع"

الأب المكلوم قال:

"لو كان قالّي كنت جبت له حقه تالت ومتلت."

أما الأم المنكسرة فصرخت:

"كسروا نفس ابني وخلوه يموت مكسور.. أنا مش هرتاح غير لما يتحاسبوا ويتكسر عينهم زي ما كسروا قلبنا."

وأضافت أن أحد المتهمين كان على خلاف سابق مع العائلة، مؤكدة أن ما حدث كان استهدافًا متعمّدًا.

قضية تهز الرأي العام

القضية لم تعد مأساة أسرة فقط، بل تحولت إلى قضية رأي عام حول جرائم الابتزاز والتشهير الإلكتروني والاعتداء الجنسي، وسط مطالبات واسعة بفتح تحقيق عاجل والقصاص من الجناة.

جريمة ابتزاز وانتهاك

محمد سيد رحل، لكن قصته كشفت جرحًا عميقًا في المجتمع، حيث يمكن لشاب بسيط أن يُدفع إلى حافة الانتحار بسبب جريمة ابتزاز وانتهاك. ويبقى السؤال: هل يتحقق العدل وتُعاد كرامة محمد في قاعة المحكمة بعد أن سُلبت منه على أيدي معتدين بلا رحمة؟

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found