حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 06:31 صـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الشباب والرياضة ”تطلق برنامج ”القيادة من أجل التأثير – Leadership for Impact” لبناء كوادر شبابية مؤثرة ضبط 3 مخابز بدمنهور قامت بإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 29 جرامًا للرغيف، وجارٍ تطبيق لائحة الجزاءات عليها. وزير الثقافة يشارك في تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة فاروق حسني للفنون ويمنح جائزة الاستحقاق الكبرى للفنان يحيى الفخراني باستخدام وقود الطيران المستدام ( SAF) • وصول أول طائرة لمصر للطيران من طراز الايرباصA350-900 إلى مطار القاهرة الدولي وانضمامها رسميًا... جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية.. تراخيص صيد الهواة يتم استخراجها من خلال كافة مكاتب المصايد على مستوى الجمهورية وزارة الشباب والرياضة تنظم ورشة تعريفية بمبادرة ”توظيف مصر” بأكاديمية شباب بلد بالجزيرة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ الدورات المدعمة في الغوص للطلبة والخريجين بالإسكندرية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القبرصي طفرة تشخيصية جديدة بالبحيرة ضمن خطة وزارة الصحة : استلام جهاز أشعة مقطعية الأحدث عالمياً ١٦٠ مقطع بمستشفى كفر الدوار العام وزير الشباب والرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد الإنجاز القاري والتتويج بذهبيتي كأس أفريقيا 2026 بليبيا رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي شركة الحكمة توسيع الاستثمارات وتعزيز التصنيع المحلي وزيرة التنمية المحلية تتفقد مبادرة ”المنفذ” ” كل يوم حكاية” لمؤسسة (صناع الخير للتنمية ) وتتابع عمليات تعبئة وتغليف كراتين شهر رمضان...

مكالمة شيطانية.. كيف تحولت كلمات القلق لرسالة موت أنهت حياة عامل؟

جثة
جثة

في عام 2011، ورث الشاب رأفت نحو سبعة أفدنة من الأرض الزراعية ومجموعة من المعدات من والده الراحل.
في تلك الفترة اقتربت منه فتحية، وهي سيدة تكبره بعامين. نشأت بينهما علاقة عاطفية قوية، انتهت بالزواج، رغم رفض أسرة رأفت في البداية بسبب فارق السن. لكن الشاب تمسك بها، معتبراً أن الحب أقوى من كل الاعتبارات.

حياة مستقرة على السطح

عاش الزوجان حياة هادئة في قرية صغيرة بمحافظة البحيرة. كان رأفت يعمل ليل نهار في أراضيه بمعداته الزراعية، بينما تولت فتحية إدارة شؤون المنزل.
ومع مرور الوقت، طلبت الزوجة من زوجها أن يسمح لها بمتابعة العمال في الأرض، بحجة الحرص على ممتلكاته. لم يتردد رأفت ووافق، مُظهراً ثقة كبيرة فيها.

دخول العشيق إلى المشهد

خلال عملها في الأراضي، لفت نظر فتحية شاب يُدعى إبراهيم، قوي البنية ويستأجر أرضًا مجاورة. سرعان ما تبادلت معه النظرات ثم الأحاديث، ولم يمر وقت طويل حتى تبادلا أرقام الهواتف.
بدأت العلاقة بينهما في الخفاء، وتطورت إلى علاقة غير شرعية أثارت الشكوك بين العمال الذين لاحظوا تقاربهما غير المبرر.

خطة شيطانية للتخلص من الزوج

ومع تزايد تعلقها بإبراهيم، وجدت فتحية أن وجود زوجها أصبح عقبة أمامها. عندها طرحت عليه فكرة التخلص من رأفت نهائيًا، طمعًا في الاستحواذ على الأرض والمعدات، ثم الزواج به.
ورغم ضعف حالته المادية، وافق إبراهيم على اقتراحها، مستسلمًا لرغباتها. وهكذا بدأت خيوط الجريمة تُنسج في الخفاء.

ليلة الدم.. يناير 2017

في أحد أيام يناير 2017، أنهى رأفت صيانة جراره الزراعي واستعد للعودة إلى منزله. اتصلت به فتحية متظاهرة بالقلق والاهتمام، وسألته عن مكانه وموعد عودته.
ظن الزوج أن الأمر لا يعدو اهتمامًا زوجيًا معتادًا، لكنه لم يكن يدري أن المكالمة كانت في الحقيقة إشارة مشفرة إلى عشيقها بأن اللحظة قد حانت.

تنفيذ الجريمة البشعة

وقف إبراهيم مترصدًا له على الطريق، وبمجرد أن ظهر رأفت عاجله بسبع ضربات متتالية باستخدام شاكوش حديدي. لم يُمهله فرصة للنجاة، فسقط غارقًا في دمائه.
بعدها جرّ جثته إلى مصرف قرية فرهاش وألقاها بداخله، ثم أبلغ فتحية بانتهاء المهمة.

اكتشاف الجثة وصراخ القرية

مع طلوع النهار، عثر الأهالي على جثة ملقاة على حافة المصرف. سادت حالة من الذعر في القرية، وسرعان ما أُبلغت أجهزة الأمن التي حضرت لفحص الواقعة.

سقوط الزوجة والعشيق

بدأت التحريات التي أجرتها مباحث البحيرة تكشف الخيوط. ورغم محاولات فتحية التظاهر بالحزن والإنكار، إلا أن خيوط الشك حامت حولها بعد التأكد من علاقتها المشبوهة بإبراهيم.
الأدلة الجنائية جاءت حاسمة، حيث وُجدت بصمات العشيق على أداة الجريمة، وهو ما لم يترك له مجالًا للإنكار. اعترف أمام جهات التحقيق بارتكاب الجريمة بتحريض من الزوجة.

العدالة تُعلن كلمتها

أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين وإحالتهما إلى محكمة جنايات البحيرة. وبعد جلسات المحاكمة، أصدرت المحكمة حكمها النهائي: الإعدام شنقًا للزوجة وعشيقها، ليكونا عبرة لكل من تسول له نفسه خيانة العِشرة واللجوء إلى الدماء لتحقيق أطماعه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found