حوادث اليوم
الخميس 25 يونيو 2026 07:19 مـ 10 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط كميات من السلع الغذائية منتهية الصلاحية بحملات تموينية بسوهاج هياكل مجمدة.... حي شرق سوهاج يشن حملة مكبرة لضبط الأسواق ومصادرة 128 كيلو من الدواجن غير الصالحة للاستهلاك ابودياب نائب رئيس أخميم يتابع الخدمات الصحية والشبابية ميدانيا وحدة الرصد بسوهاج تنفي شائعة إصابة طالب بـ”سماعة الغش”.. والطبيب يؤكد: الروشتة المتداولة مزورة محافظ سوهاج يلتقى رؤساء ونواب الوحدات المحلية الجدد عقب حركة التنقلات الأخيرة في إحتفالية مميزة بمجمع دمنهور للثقافة والفنون محافظ البحيرة تكرّم أوائل الشهادة الإعدادية وتؤكد: أنتن نماذج مضيئة للتفوق وصُنّاع لمستقبل الوطن سقوط عصابة سرقة الدراجات النارية بالمفتاح المصطنع في سوهاج نائب وزير الصحة ومحافظ سوهاج يتابعان مؤشرات التنمية السكانية إصابة 3 شباب فى انقلاب سيارة ملاكى بترعة نجع حمادى بطهطا محافظ سوهاج بوجه بضرورة التعامل الفورى مع شكاوى المواطنين محافظ البحيرة تكرّم أوائل الإعدادية الأزهرية دعماً لمسيرة التفوق والنجاح النائب ممدوح عبد السميع جاب الله: التعديلات الجديدة على قانون الإجراءات الضريبية تستهدف حماية المواطن البسيط وتحسين مناخ الاستثمار، وليست فرض أعباء...

الرعب في الخانكة: حبيب يقتل محبوبته ويشعل النار في جسدها أمام أعين الجيران!

جثة فتاة
جثة فتاة

في قلب مدينة الخانكة بمحافظة القليوبية، عاشت فتاة شابة تُدعى "ن. م."، تحمل أحلامًا بسيطة كأي فتاة مصرية: بيت صغير، زوج يحبها ويؤمن لها الاستقرار والأمان، وحياة هادئة بعيدًا عن صخب الحياة. لم تكن تدري أن طريقها نحو هذه الأحلام سيمر عبر قصة حب ستنتهي بمأساة لم يتخيلها أحد.

بداية العلاقة: الحب الذي أعمى قلبها

قبل سنوات، تعرفت "ن." على "م. ص."، فني صباغة يبلغ من العمر 39 عامًا، وبدأت بينهما علاقة عاطفية هادئة. ملأت قلبها بالأمل نحو مستقبل مشترك، رغم فارق السن والفقر النسبي للرجل. كانت ترى فيه الحماية والأمان، فتعلقت به بشدة، وطلبت منه الزواج مرارًا لتكريس تلك العلاقة بالشرع والقانون.

لكن الرجل لم يكن يحمل نفس مشاعر الحب، بل بدأ يشعر بالضغط والتوتر من طلباتها المستمرة، وتحولت مشاعر الحب لديه إلى تهديد، وسار شيطان داخله ليزرع فكرة النهاية المأساوية في عقله.

ليلة الحادث: الحب يتحول إلى جريمة مروعة

في الليلة المأساوية، دخل المتهم إلى منزل الفتاة، واستقبلته بابتسامة ودفء لم تدرك أنه سيكون آخر ابتسامة في حياتها. جلس معها ربما لبعض الوقت، لكن في داخله كان قرار القتل قد اتخذ.

أمسك بوسادة وبدأ بخنقها، وهي تصرخ وتقاوم بكل ما أوتيت من قوة. دقائق قليلة كانت كافية لإسكات قلب كان ينبض بالحب.

ولم يتوقف الأمر عند الخنق، بل أشعل النار في الوسادة ثم في جسدها، لتحترق الغرفة وتغطي ألسنة اللهب على ملامحها البريئة، مخلفة وراءها مشهدًا مروعًا أثار صدمة كل الجيران.

شهود العيان: صدمة المجتمع

روى عدد من جيران المجني عليها تفاصيل الحادث، مشاهدين ألسنة اللهب تتصاعد من المنزل وصرخات الاستغاثة التي اخترقت صمت الشارع. هرع الأهالي لإخماد الحريق، لكنهم فوجئوا بجثة الضحية متفحمة، ما أصابهم بذهول وحزن عميق، خصوصًا وأنهم عرفوها فتاة طيبة وحالمة بحياة بسيطة.

بعض الشهود لاحظوا دخول المتهم قبل وقوع الجريمة بوقت قصير، وسلوكه المشبوه أثار الريبة لديهم، لكنه خرج تاركًا وراءه مأساة هزت القلوب قبل أن تهز وجدان المجتمع بأسره.

التحقيقات والمحاكمة: العدالة تنتصر

بعد أشهر من التحقيقات المكثفة، واستماع الشهود وفحص الأدلة، أحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة جنايات بنها – مستأنف في القليوبية. أصدرت المحكمة حكمها النهائي بإعدام المتهم شنقًا بعد ورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية، لإدانته بقتل الفتاة عمدًا وحرق جثتها.

الحكم جاء ليضع نهاية لفصل دامٍ في حياة "ن. م." ويذكر المجتمع بمدى خطورة الخلافات والمشاعر المكبوتة التي يمكن أن تتحول إلى عنف دموي لا يرحم.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found