حوادث اليوم
الخميس 24 سبتمبر 2026 08:58 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا

جريمة في الغربة.. مقتل عامل مصري في تركيا على يد زميله طمعًا في أجرته

 طارق أبو رواش - جريمة تركيا
طارق أبو رواش - جريمة تركيا

داخل أجواء الغربة القاسية التي تفتك بالقلوب وتضاعف معاناة العامل المغترب، وقعت جريمة مأساوية هزت وجدان المصريين، بعدما لفظ العامل المصري طارق أبو رواش أنفاسه الأخيرة في تركيا، ضحية خيانة غادرة من أقرب الناس إليه، زميله في العمل.

من الغربة إلى المقبرة

طارق، ابن قرية البرادعة التابعة لمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، سافر إلى تركيا مثل آلاف الشباب، حاملًا أحلام البسطاء، باحثًا عن لقمة عيش شريفة تسد رمق أسرته وتخفف عنهم وطأة الغلاء.
ستة أشهر من الكدح والشقاء قضاها في غربته، جمع خلالها نحو 180 ألف ليرة تركية هي ثمرة عرقه وسهره، ليفاجأ في النهاية بأن هذه المدخرات لم تكن سوى سبب نهايته المأساوية.

خيانة قاتلة

في لحظة غدر لا يتصورها عقل، استل زميله في العمل سكينًا باردة، وسدد له طعنات قاتلة، لينهي حياة من كان يشاركه الخبز والتعب اليومي. الجريمة لم تكن مجرد قتل، بل طعنة في قلب الإنسانية، حيث تحوّل رفيق الدرب إلى قاتل غادر، ضاربًا عرض الحائط بكل معاني الزمالة والإخوة في الغربة.

صدمة وحزن في القرية

الخبر نزل كالصاعقة على أهالي قرية البرادعة، حيث عمّت حالة من الحزن العميق على أسرة الضحية وأهل القرية، الذين كانوا ينتظرون عودته حاملًا الخير والأمل، فإذا بهم يستقبلونه جثمانًا هامدًا.
أبناء قريته يصفونه بأنه كان "مثالًا للأخلاق الطيبة، وشابًا مكافحًا يسعى وراء لقمة العيش بالحلال"، ليتحوّل اسمه اليوم إلى رمز مأساوي لمعاناة المغتربين المصريين.

الغربة لا ترحم

تطرح هذه الجريمة أسئلة موجعة عن معاناة العمال المصريين في الخارج، وعن حجم المخاطر التي يواجهونها في سبيل إعالة أسرهم. فالغربة التي سافر إليها طارق بحثًا عن الأمان والاستقرار، كانت مسرحًا لأبشع صور الخيانة، لتتحول أحلامه إلى كابوس ينتهي في ثلاجة الموتى.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found