حوادث اليوم
الإثنين 10 أغسطس 2026 03:02 صـ 26 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
موظف بالمعاش يشعل النيران في نفسه ويفارق الحياة بسوهاج استجابة لأولياء الأمور... محافظ سوهاج يخفض تنسيق القبول بالثانوي العام لـ245 درجة في مرحلته الثانية جامعة سوهاج :إنقاذ طفل في إصابة نادرة. بعد اختراق إبرة جدار القلب حبس «لواء مزيف» ومستشار وهمي 3 سنوات بتهمة النصب على شركة والاستيلاء على 5 ملايين جنيه ابن يذبح والدته ويصيب أباه بسكين بمركز المراغة سوهاج سقوط شبكة تصنيع مواد مخدرة بسوهاج..حبس طبيبين و10 صيادلة وموظفين بشركة أدوية 15 يومًا على ذمة التحقيقات حملة تفتيشية موسعة وتحرير عشرات المحاضر لضمان سلامة الأغذية بجرجا محافظ سوهاج يحظر نشر المستندات والقرارات الداخلية عبر «السوشيال ميديا» قبل طرحها بالأسواق.. حملات سلامة الغذاء تضبط 530 كيلو أغذية غير صالحة وغير مطابقة للمواصفات قبل موسم المولد النبوي بسوهاج ضبط لحوم منتهية الصلاحية في حملة مكبرة لضبط الأسواق معدة للبيع والتداول للجمهور بسوهاج ضبط لص أحذية المصلين بعد تداول فيديو الواقعة بسوهاج مدير أمن سوهاج في أول ظهور ميداني عقب توليه منصبه.. يقود حملة أمنية لإعادة الانضباط بميدان العارف

جريمة في الغربة.. مقتل عامل مصري في تركيا على يد زميله طمعًا في أجرته

 طارق أبو رواش - جريمة تركيا
طارق أبو رواش - جريمة تركيا

داخل أجواء الغربة القاسية التي تفتك بالقلوب وتضاعف معاناة العامل المغترب، وقعت جريمة مأساوية هزت وجدان المصريين، بعدما لفظ العامل المصري طارق أبو رواش أنفاسه الأخيرة في تركيا، ضحية خيانة غادرة من أقرب الناس إليه، زميله في العمل.

من الغربة إلى المقبرة

طارق، ابن قرية البرادعة التابعة لمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، سافر إلى تركيا مثل آلاف الشباب، حاملًا أحلام البسطاء، باحثًا عن لقمة عيش شريفة تسد رمق أسرته وتخفف عنهم وطأة الغلاء.
ستة أشهر من الكدح والشقاء قضاها في غربته، جمع خلالها نحو 180 ألف ليرة تركية هي ثمرة عرقه وسهره، ليفاجأ في النهاية بأن هذه المدخرات لم تكن سوى سبب نهايته المأساوية.

خيانة قاتلة

في لحظة غدر لا يتصورها عقل، استل زميله في العمل سكينًا باردة، وسدد له طعنات قاتلة، لينهي حياة من كان يشاركه الخبز والتعب اليومي. الجريمة لم تكن مجرد قتل، بل طعنة في قلب الإنسانية، حيث تحوّل رفيق الدرب إلى قاتل غادر، ضاربًا عرض الحائط بكل معاني الزمالة والإخوة في الغربة.

صدمة وحزن في القرية

الخبر نزل كالصاعقة على أهالي قرية البرادعة، حيث عمّت حالة من الحزن العميق على أسرة الضحية وأهل القرية، الذين كانوا ينتظرون عودته حاملًا الخير والأمل، فإذا بهم يستقبلونه جثمانًا هامدًا.
أبناء قريته يصفونه بأنه كان "مثالًا للأخلاق الطيبة، وشابًا مكافحًا يسعى وراء لقمة العيش بالحلال"، ليتحوّل اسمه اليوم إلى رمز مأساوي لمعاناة المغتربين المصريين.

الغربة لا ترحم

تطرح هذه الجريمة أسئلة موجعة عن معاناة العمال المصريين في الخارج، وعن حجم المخاطر التي يواجهونها في سبيل إعالة أسرهم. فالغربة التي سافر إليها طارق بحثًا عن الأمان والاستقرار، كانت مسرحًا لأبشع صور الخيانة، لتتحول أحلامه إلى كابوس ينتهي في ثلاجة الموتى.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found