حوادث اليوم
الأحد 30 نوفمبر 2025 02:28 صـ 10 جمادى آخر 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إنجاز كبير بمنظومة العلاج على نفقة الدولة بالبحيرة خلال الربع الثالث من ٢٠٢٥ قوافل طبية شاملة بمركزي حوش عيسى وأبو المطامير تقدم خدماتها لأكثر من ١٢٠٠ مواطن دماء في عش الزوجية: مقتل عامل على يد زوجته وعشيقها في أوسيم بالجيزة إصابة تلميذ في العاشرة من عمره إثر اعتداء داخل مدرسة بسوهاج الحبس سنتين لفتيات بالإسكندرية لنشر فيديوهات خادشة للحياء على “تيك توك” محكمة جنايات نجع حمادي تحكم بالسجن 10 سنوات على والد وابنه لإرهاب مواطن بالزراعات مستشفى سوهاج الجامعى الجديد صرح طبي عملاق يخدم أهالي الصعيد بخدمات متقدمة ورعاية متكاملة كواليس جريمة هزت المراغة..تنكر في هيئة امرأة وقتل عروسة قبل الزفاف بسوهاج مأساة في دمنهور.. العثور على جثة طالب الطب وعلامات شبه جنائية ضبط أحد الأشخاص لقيامة بإبتزاز وتهديد إحدى السيدات بالإسكندرية ندوة توعوية بالمحمودية تحت عنوان ”تعديل السلوك لمواجهة التنمّر” مأساة جديدة في إمبابة: هتك عرض طفلين على سطح عقار

علاقة غير شرعية تتحول إلى مأساة.. تفاصيل قتل زوج على يد زوجته وعشيقها

جثة
جثة

في واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت منطقة منشأة ناصر بمحافظة القاهرة، تجردت ربة منزل من كل مشاعر الإنسانية، حين أقدمت على قتل زوجها بمساعدة عشيقها، بعد أن ضاقت ذرعًا بحياتها الزوجية، وقررت أن تُنهيها بطريقتها البشعة.
الزوجة الشابة ظنت أن الجريمة ستمحو كل القيود، وأنها ستعيش مع عشيقها بلا خوف أو خجل، لكن النهاية كانت مأساوية، إذ سقطت في قبضة العدالة، لتدفع ثمن خيانتها وحبها المحرم.

بداية الحكاية.. علاقة محرمة تولد من رحم الخيانة

القصة بدأت عام 2019، حين نشأت علاقة غير شرعية بين شابة تُدعى "م. ج"، تبلغ من العمر 22 عامًا، وزوجها عامل بسيط يدعى "ه. ع" يعيش حياة هادئة في منشأة ناصر، لكن تلك الهدوء لم يدم طويلًا.
تعرفت الزوجة على سائق يُدعى "أ. م"، يبلغ من العمر 25 عامًا، بدأت بينهما علاقة صداقة سرعان ما تحولت إلى علاقة آثمة، تسلل الشيطان بينهما فزرع الرغبة والخيانة في قلبيهما، حتى أصبحت اللقاءات السرية بينهما لا تنقطع.

ومع مرور الوقت، بدأت الزوجة تشعر بأن وجود زوجها أصبح عبئًا يهدد استمرار علاقتها الآثمة، فبدأت تفكر مع عشيقها في طريقة تُنهي بها حياته، ليخلو لهما الجو كما يشاءان.

خطة القتل.. نية مبيتة وسلاح جاهز

في ليلة الجريمة، اتفقت الزوجة مع عشيقها على تنفيذ مخطط القتل.
الزوجة أعدت سكينًا ووضعته داخل أحد أدراج المنزل، واتفقت مع العشيق على الدخول من نافذة الحمام بعد أن يخلد الزوج إلى النوم.
وبالفعل، حضر العشيق في الظلام، تسلل بخطوات هادئة إلى داخل المنزل، بينما كانت الزوجة تترقب بقلق اللحظة الحاسمة التي سيتحول فيها فراش الزوجية إلى مسرح دماء.

ليلة الغدر.. حين طعن العشيق الزوج النائم

اقترب العشيق من فراش الزوج النائم، واستل السكين التي أعدتها الزوجة، ثم سدد له طعنة غادرة في ظهره، جعلته يستيقظ فزعًا يحاول الدفاع عن نفسه.
لكن الجاني لم يمنحه فرصة، إذ انهال عليه بطعنات متتالية في أنحاء جسده، حتى خرّ صريعًا غارقًا في دمائه.
وقفت الزوجة في زاوية الغرفة، تتابع المشهد بعيون باردة، وكأنها لم تقتل بيدها، لكنها كانت شريكة في كل التفاصيل.

محاولة فاشلة لطمس الجريمة

بعد تنفيذ جريمتهما، حاول المتهمان التخلص من الجثة وطمس معالم الجريمة، إلا أن محاولاتهما باءت بالفشل، فآثار الدماء كانت شاهدة على كل ما حدث.
وحين علمت أسرة الضحية بوفاته المفاجئة داخل منزله، ارتابت في سلوك زوجته، خاصة بعدما لاحظوا علامات توتر غريبة عليها، ووجود جروح صغيرة في يدها، لتبدأ الشكوك في التزايد حتى تأكدوا من تورطها في الجريمة.

القبض على القاتلين واعتراف صادم

أبلغت الأسرة قسم شرطة منشأة ناصر بالواقعة، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى مكان الحادث، حيث تم العثور على الجثمان غارقًا في الدماء داخل غرفة النوم.
وبتكثيف التحريات، تم القبض على الزوجة، التي انهارت أمام رجال المباحث واعترفت بتفاصيل الجريمة كاملة، مؤكدة أنها خططت للجريمة مع عشيقها للتخلص من زوجها كي يعيشا معًا.
كما تم ضبط العشيق، الذي أقرّ هو الآخر بتنفيذه الجريمة بتحريض من الزوجة، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة.

العدالة تُقال كلمتها

أُحيل المتهمان إلى النيابة العامة، التي وجهت لهما تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، في القضية المقيدة برقم 297 لسنة 2019 جنايات منشأة ناصر.
وبعد أشهر من التحقيقات، تمت إحالة القضية إلى محكمة الجنايات، التي نظرت القضية على مدار جلسات مطولة.
وفي ديسمبر عام 2020، أصدرت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بالعباسية حكمها النهائي، وقضت بـ الإعدام شنقًا للزوجة وعشيقها، بعد ثبوت ارتكابهما جريمة القتل العمد بحق الزوج.

نهاية مأساوية لعلاقة محرمة

انتهت القصة كما بدأت بالخيانة.. لكن النهاية كانت مأساوية.
فبينما ظنت الزوجة أن جريمتها ستفتح أمامها أبواب الحرية، وجدت نفسها خلف القضبان في انتظار حبل المشنقة، لتكتب سطور النهاية لحكاية بدأت بالهوى وانتهت بالدماء.
أما الضحية، فظل اسمه شاهدًا على أبشع خيانة يمكن أن تصدر من أقرب الناس.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found