حوادث اليوم
الأحد 19 أبريل 2026 05:34 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
كشف لغز سرقة ”كاشير” خزينة المحل بعد تصدره السوشيال ميديا بسوهاج وزير الأوقاف يشارك في المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة خلافات الجيرة تنتهي بمأساة..مقتل شاب فى مشاجرة بين عائلتين بمركز البلينا محافظ البحيرة تتفقد صوامع تخزين القمح بزاوية غزال بمركز دمنهور تموين سوهاج :ضبط 30 طن مواد بترولية و2900 أسطوانة بوتاجاز قبل بيعها بالسوق السوداء جولة مرورية لمدير إدارة المستشفيات لتفقد العمل بمستشفيات المحمودية المركزى وصدر دمنهور فى الفترة الصباحية إنتظام توريد القمح بالبحيرة في ثالث أيام الموسم ... إستلام أكثر من ٤٠٩ طن حتى صباح اليوم عبر ٣٩ موقعاً... خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف ملفات تتصدر إجتماع محافظ البحيرة مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البحيرة تستقبل وفد ”إحياء مسار العائلة المقدسة”.. وتعزز رسائل السلام والتسامح بين الشباب لجنة التواصل الشعبى والجماهير بسوهاج كرمت عدد ١٥ عامل بمركز ومدينة سوهاج محافظ البحيرة تتفقد محطة الخلط الأسفلتية التابعة للمحافظة وتؤكد دورها الحيوي في دعم مشروعات الطرق تعليم البحيرة تعقد لجنة القيادات وتجرى المقابلات الشخصية لتجديد تكليف ٢٦٦ فى وظيفة وكيل ومدير مدرسة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية

فضيحة على مواقع التواصل وجريمة تشويه.. القصة الكاملة لمعاناة فتاة أكتوبر

منار ضحية طليقها بأكتوبر
منار ضحية طليقها بأكتوبر

في واقعة صادمة هزت مدينة 6 أكتوبر، تحولت حياة فتاة شابة تُدعى منار (24 عامًا) إلى كابوس مرعب، بعدما أقدم طليقها على تشويه وجهها بسلاح أبيض، في لحظة غدر مروّعة أنهت سنوات من المعاناة والملاحقة.

بداية القصة.. زواج لم يكتمل

كانت منار تعيش حياة بسيطة مع والديها في إحدى شقق مدينة 6 أكتوبر، قبل أن تتزوج من رجل رزقت منه بطفلين (ولد وبنت). لكن الزواج لم يدم طويلاً، فبعد سلسلة من الخلافات قررت الانفصال والبدء من جديد، بحثًا عن حياة أكثر استقرارًا.

مرت فترة قصيرة وتزوجت منار مرة أخرى من رجل يُدعى عادل، لكنها لم تكن تعلم أن هذا الزواج سيصبح بداية مأساتها الكبرى. فخلال شهر ونصف فقط، تحولت حياتها إلى جحيم مليء بالمشاكل والاتهامات المهينة.

اتهام باطل في الشرف

تحكي منار، تفاصيل اللحظات التي بدّلت مسار حياتها: “في يوم اتصل بي عادل وأنا في شغلي، قال إن والده الكبير في السن هييجي يقعد معانا مؤقت علشان مراته سافرت، وطلب مني أرجع البيت بسرعة علشان أساعده.”

تقول منار إنها لم تتردد في العودة إلى المنزل لرعاية والد زوجها، لكن المفاجأة كانت صادمة. فبعد أيام قليلة، اتهمها عادل بإقامة علاقة غير شرعية مع والده البالغ من العمر 84 عامًا! “أجبرني أروح أعمل تحاليل وفحوصات علشان يثبت كلامه، والنتائج طلعت كلها تثبت براءتي. كنت في حالة انهيار، مقدرتش أستوعب اللي بيقوله.”

اكتشاف الإدمان وقرار الطلاق

تضيف منار أنها بعد فترة قصيرة من الزواج، اكتشفت أن عادل مدمن مواد مخدرة، وكان يدخل في نوبات عصبية حادة ويعتدي عليها بالضرب لأتفه الأسباب. “لما عرفت إنه مدمن، خفت على نفسي وعلى سمعتي، لكن اللي خلاني أطلب الطلاق فعلاً هو اتهامه ليا في شرفي.”

وبعد محاولات فاشلة للإصلاح، تم الطلاق رسميًا، ظنّت معه منار أن كابوسها انتهى.. لكنه كان مجرد بداية لجحيم جديد.

مطاردة لا تنتهي

منذ لحظة الطلاق، بدأ عادل في ملاحقة طليقته في كل مكان. كان ينتظرها أمام عملها ويعتدي عليها بالضرب، وأحيانًا يسرق هاتفها أو ما تحمله من نقود. “كنت بخاف أخرج من البيت. كل مرة يظهر قدامي بشكل مفاجئ، يضربني أو يشدني من شعري، وأوقات يهددني بالقتل لو بلغت الشرطة.”

ورغم محاولاتها المتكررة لتقديم شكاوى ضده، لم يردعه ذلك عن الاستمرار في أفعاله.

فضيحة على مواقع التواصل

بلغت وقاحته ذروتها حين أقدم على نشر صور خاصة لطليقته منار على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي ترتدي ملابس منزلية، مرفقة بعبارات مسيئة تمس سمعتها وشرفها. “اللي عمله دمرني نفسيًا.. الناس شافت الصور، وأهلي اتأذوا، بقيت بخاف أتكلم مع حد.”

النهاية المأساوية.. جريمة التشويه

لكن الجريمة الكبرى كانت بانتظارها. ففي أحد الأيام، أثناء عودة منار إلى منزلها، تفاجأت بعادل يترصدها عند مدخل العقار، ثم صعد خلفها على السلم وأشهر سلاحًا أبيض محاولًا ذبحها من رقبتها. “كنت بصرخ وبجري على السلم، وفجأة وقع هو، والسلاح جرح وشي وأنا بحاول أهرب.”

انزلق الجاني على الدرج، فانفلت السلاح من يده، لكنه كان قد أصاب وجه منار بجرح قطعي غائر تسبب في تشوه دائم، بالإضافة إلى إصابة أخرى في الرأس كادت تودي بحياتها.

العدالة المنتظرة

تم نقل منار إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأخطرت الأجهزة الأمنية التي باشرت التحقيق في الواقعة، وبدأت إجراءات ضبط المتهم الهارب. “كل اللي بطلبه العدالة.. هو حاول يقتلني ودمّر حياتي، نفسي آخد حقي وأعيش بسلام مع أولادي.”

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found