حوادث اليوم
الثلاثاء 21 أبريل 2026 10:43 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جوهرة النيل رشيد الباسلة تفتح أبوابها للعالم .. محافظ البحيرة ووفد الإتحاد الأوروبي في جولة بين روائع الحضارة وكنوز التاريخ محافظ سوهاج :إنشاء غرفة عمليات 24 ساعة لرصد شكاوى المواطنين وحلها تقنيات حديثة فى عالم زراعة الأسنان تقدمها جامعة سوهاج للمرضي من مختلف المحافظات الكشف على ١٣٠٠ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية الأبعادية بمركز دمنهور ضبط 347 مخالفة تموينية متنوعة خلال حملات بسوهاج تكثف مكاتب تفتيش العمل حملاتها الميدانية لمتابعة تطبيق نظام ”العمل عن بُعد”بسوهاج عامل يطـعن آخر بالمـقص بسبب خلاف على أولوية جمع الخردة والقمامة في طما متابعة ميدانية لمشروعات البنية التحتية بالبحيرة .. رصف طريقين بالرحمانية بطول 2.9 كم لتحسين السيولة المرورية فحص وعلاج 500 رأس ماشية بالمجان في قافلة بيطرية بمركز طما محافظ البحيرة تستقبل نقيب محامين مصر - رئيس إتحاد المحامين العرب جنايات سوهاج :المؤبد لطالب خطف شخصا واستولى منه على مبالغ مالية بالإكراه وكيل صحة سوهاج يعلن إنشاء أول معمل إقليمي للصحة العامة بالمحافظة

صرخة أبٍ مكلوم في جنازة أبنة.. مأساة الطفل المقتول على يد زميله بمنشار كهربائي تزلزل القلوب

طفل الاسماعلية ووالدة.
طفل الاسماعلية ووالدة.

لم تكن الإسماعيلية على موعدٍ مع جريمةٍ كهذه منذ زمن، جريمةٌ تتجاوز حدود الفعل الإجرامي إلى كسرةٍ في قلب أبٍ لا تُداوى ودمعة أمٍ لا تجف. هرّ الرجال لا يُخفى على العيون، فحين انهار والدُ التلميذ المقتول وهو يحتضن نعشَ ابنه، بدا المشهد أكبر من أن يُحتمل؛ أبٌ مفجوعٌ يودّع فلذة كبده الذي كان بالأمس يوقظه للمدرسة، فعاد اليوم إلى بيته في كفنٍ أبيض.

دموع ووجع وحسرة في جنازة تُبكي القلوب

تحوّل موكب تشييع الطفل إلى ملحمة وجع جماعي، تمايل فيها الرجال من شدة الحزن، وارتفعت أصوات البكاء في شوارع القرية التي لم تصدّق أن لعبةً طفولية تحوّلت إلى كارثة أنهت حياة صغيرٍ لم يتجاوز الثانية عشرة. وقف الأب المنكسر عاجزًا عن الوقوف، يردد كلماتٍ منكسرة لا يسمعها إلا الله، فيما أصدقاء المدرسة يقفون مذهولين أمام مأساة لم يستوعبها عقل.

مصر.. جريمة تهزّ الإسماعيلية بعد قتل طفل لزميله وتقطيعه بمنشار | منوعات |  الجزيرة نت مشاهد من جريمة الإسماعيلية.. تفاصيل مرعبة من لحظة القتل للعثور على الأشلاء  - اليوم السابع

تفاصيل الجريمة البشعة التي هزّت الإسماعيلية

الجريمة وقعت حين أقدم طفلٌ مراهق لم يتجاوز الثالثة عشرة على استدراج زميله إلى شقة أسرته مستغلًا غياب والديه. هناك، في لحظة طيشٍ قاتلة، هاجم زميله وقتله بطريقةٍ مروعة، ثم استخدم منشارًا كهربائيًا يعود لوالده النجار لتقطيع الجثمان إلى أشلاء، محاولًا التخلص منه في مشهدٍ مرعب لا يصدّقه عقل.

وكشفت التحقيقات أن الجاني تأثر بأحد مشاهد العنف في مسلسلٍ درامي كان يتابعه مؤخرًا، ما دفعه إلى تنفيذ فعلته بتفاصيل مشابهة لما شاهده على الشاشة، في دلالةٍ صادمة على أثر المحتوى العنيف على عقول المراهقين.

كيف قتل طفل الإسماعيلية زميله وقطّعه لأشلاء؟.. التفاصيل الكاملة للمأساة  الصادمة | صحيفة الخليج

صمتٌ يخيّم على المدينة وقلوبٌ تئنّ من الوجع

لواقعة زلزلت محافظة الإسماعيلية بأكملها، حيث سيطر الحزن على الأهالي الذين وقفوا مذهولين أمام فقدان البراءة وتحول طفلٍ إلى قاتلٍ بدمٍ بارد. مشهد الجنازة، وصوت الأب المكلوم عند قبر ابنه، اختصر حجم المأساة التي لا تُمحى من الذاكرة.

صرخة للمجتمع والأسرة والإعلام

الحادثة فتحت بابًا واسعًا للنقاش حول دور الأسرة في الرقابة على الأبناء، وضرورة ضبط المحتوى الإعلامي الذي يعرض مشاهد عنفٍ تترك أثرًا مدمرًا في نفوس الصغار. فبين إهمالٍ أسري وغياب رقابة، واندماجٍ مرضي في العالم الافتراضي، ضاع طفلان: أحدهما رحل ضحية، والآخر فقد إنسانيته إلى الأبد.

هكذا خُتمت القصة بدموع أبٍ لا تجف، وقبرٍ صغيرٍ يحتضن البراءة.

سيبقى صدى صرخته في جنازة ابنه شاهدًا على وجعٍ لا يشفى، ومأساةٍ لا تُنسى، تذكّر الجميع بأن القهر حين يسكن قلب الأب لا يرحل ما دام في الصدر نفسٌ يتردد.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found