حوادث اليوم
الأربعاء 4 مارس 2026 10:16 مـ 16 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إستمرار مسابقات أوائل الطلبة والطلاب المبتكرين لدعم التفوق والإبداع ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات ثقافية وفنية وتوعوية بمركز إيتاي البارود ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز حوش عيسى خلال عام قطار الخير٢” يصل وادي النطرون ورشيد.. توزيع أكثر من ٢٤٠٠ وجبة إفطار صائم و١٠٠ كرتونة مواد غذائية لدعم الأسر الأولى... مسابقات ثقافية وحفلات دينية بمراكز شباب كوم حمادة في أجواء رمضانية مميزة ضمن ”قطار الخير ٢” محافظ البحيرة تتفقد أعمال إحلال وتجديد كوبرى كفر الدوار العلوي وكيل زراعة البحيرة يستقبل حفظة القرآن الكريم من أبناء الزراعيين إدارة ايتاى البارود الزراعية تعقد اجتماعا لنقل تعليمات وكيل الوزارة وتؤكد على أهمية خدمة المزارعين بحوزته مخدرات.. سقوط تاجر شابو بقرية المجابرة في قبضة مباحث مركز جرجا ندوة دينية توعوية لتعظيم إستثمار وقت العمل خلال شهر رمضان المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التوعوية بكوم حمادة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢”.. ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” يقدّم ٣٧٠ وجبة غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية بإدفينا

تفاصيل جريمة الإسماعيلية المروعة.. مراهق يقتل صديقه ويقطع جثمانه إلى أشلاء

المتهم وضحية الإسماعلية
المتهم وضحية الإسماعلية

هزّت محافظة الإسماعيلية بأكملها جريمة تقشعر لها الأبدان، بعدما كشفت التحريات أن مرتكبها طفل لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، أقدم على قتل صديقه المقرب بطريقة وحشية، قبل أن يقطّع جسده ويحاول إخفاء معالم جريمته. الواقعة التي بدأت كخلاف بسيط بين صديقين، تحولت إلى واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة في السنوات الأخيرة.

بداية القصة.. صديقان يجمعهما اللعب وتنتهي صداقتهما بالمأساة

الضحيتان هما يوسف، البالغ من العمر 13 عامًا، وصديقه المقرب محمد، 14 عامًا، اعتادا قضاء معظم أوقات فراغهما في اللعب معًا، خاصة داخل صالات "البلايستيشن" بحي المحطة الجديدة في الإسماعيلية.
وفي يوم الواقعة، دعا يوسف صديقه محمد إلى منزله الصغير، كعادة يومية اعتادا عليها للعب وقضاء الوقت، دون أن يدرك أي منهما أن تلك الزيارة ستكون الأخيرة في حياة محمد.

تحول مفاجئ في لحظة غضب

خلال جلسة اللعب، نشب بين الصديقين شجار مفاجئ بسبب خلاف بسيط حول الدور في اللعبة، ليتحول الجدال إلى مشادة حادة، انتهت بارتكاب المتهم جريمة مروعة.
فقد أمسك الطفل يوسف بمطرقة خشبية كانت في المنزل، وانهال بها على رأس صديقه عدة مرات حتى فقد وعيه وسقط على الأرض غارقًا في دمائه، قبل أن يتأكد من وفاته.

جريمة تقشعر لها الأبدان.. تقطيع الجثمان وإخفاء الأشلاء

لم يتوقف المتهم عند القتل، بل حاول التخلص من الجثمان بطريقة صادمة. استخدم منشارًا كهربائيًا يعود لوالده، وبدأ في تقطيع جسد صديقه إلى أشلاء صغيرة، في محاولة لإخفاء الجريمة.
ثم وضع الأجزاء داخل حقيبة مدرسية، وخرج بها في أوقات متفرقة، ليقوم بإلقاء الأشلاء في أماكن متعددة داخل المدينة، من بينها منطقة خلف مول كارفور بالإسماعيلية.

بلاغ بالاختفاء يقود إلى كشف الحقيقة

بعد ساعات من غياب الطفل محمد، أبلغت أسرته قسم الشرطة عن اختفائه عقب خروجه من المنزل، لتبدأ عمليات البحث المكثفة في جميع أنحاء المدينة.
انتشرت صور الطفل على مواقع التواصل الاجتماعي، ما ساهم في سرعة تداول المعلومات. وتمكن فريق البحث الجنائي من تتبع خط سيره عبر كاميرات المراقبة، التي أظهرت آخر ظهور له أثناء دخوله منزل صديقه يوسف، دون أن يخرج بعد ذلك.

أدلة دامغة داخل منزل المتهم

بناءً على التحريات، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى منزل المتهم يوسف، وهناك عثرت على ملاءة سرير ملطخة بالدماء، إضافة إلى قبعة تخص المجني عليه، ما أكد الاشتباه بشكل قاطع.
وبعد مواجهة الطفل بالأدلة، انهار واعترف بتفاصيل جريمته كاملة أمام رجال المباحث، لتبدأ النيابة العامة في استجوابه على الفور.

اعترافات صادمة أمام النيابة

قال المتهم في اعترافاته: "كنا بنتخانق، مسك سكينة وفضل يهددني، وأنا خفت... ضربته بالمطرقة ومات، قطعت جسمه علشان أعرف أشيله في الشنطة."
غير أن الصدمة الكبرى جاءت عندما أقرّ المتهم بأنه تذوّق جزءًا من جسد صديقه بدافع الفضول، مدعيًا أن "طعمه يشبه البطاطس أو البانيه"، وهو ما أصاب فريق التحقيق بحالة من الذهول والرعب من غرابة الموقف.

التحقيقات تكشف التأثر بمحتوى عنيف

أوضحت مصادر أمنية أن الطفل المتهم كان يتابع مقاطع فيديو وأفلامًا أجنبية عن قتلة متسلسلين، ويبدو أنه تأثر بها بشكل كبير، ما انعكس على سلوكه العدواني في الحادث.
وأكدت النيابة العامة أنها قررت عرض المتهم على الطب النفسي الشرعي لبيان مدى سلامة قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة، خاصة مع ملاحظات تشير إلى اضطرابات سلوكية شديدة لديه.

غضب واسع في الشارع المصري

أثارت الجريمة حالة من الصدمة والغضب بين الأهالي في محافظة الإسماعيلية ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب الكثيرون بتشديد الرقابة على المحتوى الذي يتعرض له الأطفال عبر الإنترنت، والاهتمام بالصحة النفسية للمراهقين.
وأكدت جهات التحقيق أن القضية لا تزال قيد الفحص من كل الجوانب، وأن تقرير الطب النفسي سيحدد مصير المتهم القانوني، وسط متابعة إعلامية وشعبية واسعة لما أصبحت تُعرف بـ "جريمة طفل الإسماعيلية".

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found