حوادث اليوم
الأحد 26 يوليو 2026 12:39 مـ 11 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إزالة التعديات على الأراضي الزراعية الزراعية الزراعية بقرية نيدة باخميم رئيس جامعة سوهاج يترأس فريقًا جراحيًا يعيد الحركة لطفل أصيب بشلل كامل بالذراع في جراحة ميكروسكوبية دقيقة سقوط سيارة ملاكي ومصرع قائدها داخل مصرف بعد اصطدامها بكوبري في جرجا تموين سوهاج :ضبط 20 ألف لتر سولار قبل بيعها فى السوق السوداء افتتاح مسجد عزبة غزال بقرية أبو الشقاف.. بحضور النائب ممدوح عبد السميع جاب الله ضمن مبادرة فخامة الرئيس ”حياة كريمة” ”دويدار” يعلن تنظيم 5 قوافل طبية مجانية خلال شهر أغسطس بقرى المراغة والمنشاة محافظ سوهاج يعدل مواعيد ورديات النظافة اليوم الخميس لحماية العمال من الموجة الحارة حملة مكبرة لضبط الأسواق : إعدام أغذية غير صالحة وغلق 3 محلات غير مرخصة بجرجا حملة مكبرة لضبط الأسواق : إعدام أغذية غير صالحة وغلق 3 محلات غير مرخصة بجرجا حزب الوعي يطلق أولى فعاليات الملتقى الثقافي بمناقشة كتاب ”من وحي المؤامرة” وسط نخبة من المفكرين والأدباء والإعلاميين النائب ممدوح عبدالسميع جاب الله يُنشد نشيد القوات المسلحة تحت قبة البرلمان خلال مناقشة مشروع قانون جامعة ”كيان” في خطوة حضارية وإنسانية، تستعد محافظة سوهاج اعتماد موقع بمساحة 1000 متر لإنشاء شلتر للكلاب الحرة فى منطقه أخميم

لحظات رعب في القليوبية.. زوج يذبح زوجته أمام المارة بعد مشادة في الشارع

جثة فتاة
جثة فتاة

منذ أن بدأت حياتها الزوجية، لم تعرف هذه السيدة الثلاثينية طعم الراحة أو الاستقرار. كانت أيّامها تمضي بين خلافات متكررة وصمتٍ مؤلم تحاول من خلاله الحفاظ على بيتها وأطفالها، رغم الجروح النفسية التي خلفتها قسوة الزوج.
كانت تبتسم لتخفي دموعها، وتحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه في علاقة أنهكها الصراع والخصام المستمر. ومع مرور السنوات، أصبح البيت الذي حلمت أن يكون ملجأها الآمن ساحةً للنزاع والغضب، حتى جاء اليوم الذي لم تتوقع أن يكون الأخير في حياتها.

المشهد الأخير.. مشادة تتحول إلى جريمة قتل

في صباح مشؤوم، وقفت الزوجة في منتصف الشارع، تتحدث إلى زوجها بنبرة تجمع بين الألم والغضب، تحاول للمرة الأخيرة أن تُنهي دوامة الخلافات التي التهمت حياتهما.
كانت كلماتها تحمل توسلًا صادقًا وتحذيرًا خافتًا، لكن الزوج الذي أعماه الغضب لم يستمع سوى لصوت داخلي يحثه على الانتقام.
المارة الذين شاهدوا الموقف في البداية ظنوا أنه شجار عائلي عابر كما يحدث كثيرًا، ولم يتوقع أحد أن المشهد سيتحول إلى مأساة إنسانية أمام أعينهم.

اللحظات الدامية.. حين تحوّل الغضب إلى جريمة

بسرعة لم يتخيلها أحد، أخرج الزوج سلاحًا أبيض من بين ملابسه، وبقلبٍ بلا رحمة انهال على زوجته طعنًا وسط الشارع.
صرختها كانت كافية لتجميد الدماء في عروق الجميع، لكنها لم توقف يده التي استمرت في تسديد الطعنات واحدة تلو الأخرى حتى سقطت الزوجة على الأرض، غارقة في دمائها، تصارع أنفاسها الأخيرة.
الناس من حولها هرعوا محاولين إنقاذها، بعضهم اتصل بالإسعاف، وآخرون حاولوا الإمساك بالزوج الذي بدا كأنه فقد صوابه تمامًا، ممسكًا بسلاحه الملطخ بالدماء، غير مدرك لما اقترفت يداه.

تحرك عاجل من الأجهزة الأمنية

لم تمر دقائق حتى كانت قوات الأمن قد وصلت إلى موقع الحادث بعد تلقي بلاغ من الأهالي.
تمت السيطرة على الموقف بسرعة، وأُلقي القبض على الزوج وهو في حالة انهيار، بينما كانت فرق الإسعاف تحاول إنقاذ الضحية التي فارقت الحياة قبل وصولها إلى المستشفى.
نُقلت الجثة إلى مشرحة المستشفى المركزي تحت تصرف النيابة العامة التي تولّت التحقيق.

التحريات تكشف الدافع وراء الجريمة

كشفت التحريات الأولية أن مشادة كلامية نشبت بين الزوجين بسبب خلافات أسرية متكررة، تطورت إلى مشاجرة عنيفة فقد خلالها الزوج أعصابه وأخرج سكينًا كان بحوزته، مسددًا لزوجته طعنات قاتلة في أنحاء متفرقة من الجسد.
رجال المباحث بمديرية أمن القليوبية فرضوا طوقًا أمنيًا في محيط الجريمة، وتم التحفظ على أداة الجريمة وإرسالها للفحص الجنائي، بينما باشرت النيابة التحقيق مع المتهم لمعرفة تفاصيل الواقعة ودوافعه.

النيابة تأمر بالحبس والتشريح

أمرت النيابة العامة بحبس الزوج أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع سرعة استكمال التحريات وسماع أقوال الشهود الذين شاهدوا الواقعة لحظة وقوعها.
كما قررت النيابة انتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة وعدد الطعنات ونوع الأداة المستخدمة في الجريمة.

صدمة في الشارع وحزن يعم الأهالي

أهالي المنطقة دخلوا في حالة من الذهول بعد الحادث، غير مصدقين أن مشادة بسيطة يمكن أن تتحول إلى جريمة قتل بهذه الوحشية.
الكل كان يردد كلمات واحدة: “كانت ست طيبة، صبورة، ودوماً تحاول الصلح”.
رحلت الزوجة تاركة وراءها أطفالًا بلا أم، وزوجًا خلف القضبان يواجه مصيرًا أسود صنعه بيده في لحظة غضب.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found