حوادث اليوم
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 10:25 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
العثور على جثة طالبة ثانوي داخل المنزل بطما بسوهاج.. والجثمان بالمشرحة للتحقيق ”فرح تحول إلى مأتم”.. مصرع وإصابة 5 أشخاص في حادث خلال حفل زفاف بقنا صحة سوهاج تُحبط ترويج أكثر من 40 ألف عبوة فاسدة بأخميم محافظ سوهاج يوافق على قبول طلاب الإعدادية بمدارس التعليم الفني بمجموع 140 درجة بيتي اتهد وظروفي قاسية.. محافظ سوهاج يوقف موكبه للاستماع لشكوى مواطنة ويوجه بحلها مستشفيات سوهاج الجامعية تنجح في استئصال ورم دهني ضخم يزن 15 كجم من أعلى ظهر مريض ضبط 20 منشأة غير مرخصة خلال المرور على 53 منشأة طبية بسوهاج «شفا الأطفال».. صرح طبي جديد في سوهاج بتكلفة تتجاوز مليار جنيه لخدمة أطفال الصعيد جمارك مطار سوهاج الدولى تضبط محاولة تهريب عدد من زجاجات المشروبات الكحولية (الخمور) جمارك مطار سوهاج: إحباط تهريب مستلزمات أجهزة ليزر بـ 720 ألف جنيه مصرع شاب وإصابة آخر بطلقات نارية فى مشاجرة بقرية أولاد إسماعيل بسوهاج مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا

صور الهاتف تكشف العلاقة المحرمة وراء جريمة قتل صادمة في الصعيد

جثة
جثة

المجني عليه، علي م.، عامل باليومية، كان يقيم في إحدى قرى مركز دار السلام بمحافظة سوهاج.
في عام 2009، وعندما بلغ الثامنة عشرة، قرر علي أن يُكمل نصف دينه وتزوج كريمة بعد فترة خطوبة لم تدم سوى أشهر قليلة.
استقر الزوجان في مسكن بسيط، ورُزقا بثلاث فتيات. حياة الأسرة كانت هادئة، يسودها الحب والعمل، حيث كان علي يعمل في الزراعة مع والد زوجته، بينما كانت كريمة تهتم بشؤون المنزل والأطفال.

الأزمة الصحية: بداية الانحراف

في عام 2014، أصيبت الابنة الكبرى بمرض شديد يتطلب علاجًا مكلفًا بالقاهرة.
أصبح الوضع الصحي للطفلة مصدر ضغط نفسي ومادي على الأسرة، وهو ما دفع كريمة إلى الانتقال إلى منزل خالتها بالقاهرة لتوفير نفقات العلاج.
لكن في تلك اللحظة، بدأت حياة كريمة تأخذ منعطفًا مظلمًا، حيث جذبها ابن خالتها الذي كان يظهر لها الحنان والاهتمام، لتبدأ قصة حب محرم.

العلاقة المحرمة تتصاعد

مع مرور الوقت، تحولت كلمات التعاطف والدعم إلى بوابة للخيانة الزوجية.
تحت ستار الاهتمام بابنتها، بدأت كريمة ممارسة العلاقة المحرمة مع ابن خالتها في غياب زوجها، مستغلة سفره للعمل بالحقول.
وبقي الزوج يعمل بلا كلل لتأمين قوت الأسرة وتكاليف العلاج، بينما كانت زوجته تمارس العلاقة المحرمة خلف ظهره، لمدة أسبوعين كاملين بالقاهرة، قبل أن تعود إلى منزل الأسرة بالصعيد بعد تماثل ابنتها للشفاء.

خطة القتل: التخلص من الزوج

بعد عودة كريمة، لم يتحمل عشيقها الابتعاد عنها، فتردد على منزلها تحت ذريعة زيارة شقيقته.
لكن سعيهما للعيش معًا بحرية دفعهما إلى التفكير في التخلص من الزوج، بعدما رفض الأخير تطليقها.
بدأت الخطة بأن أوهموا الزوج بأن ابن خالته فقد هاتفه المحمول في أرضهم الزراعية، مما جعله يخرج منتصف الليل للبحث عنه.

وفي تلك اللحظة، باغته العشيق بضربة على الرأس ثم طعنه عدة طعنات قاتلة، قبل أن يلقى الجثة في الترعة، ظنًا منه أنه تخلص من العقبة الوحيدة أمام زواجهما.

اكتشاف الجريمة والتحقيقات

في الصباح، اكتشف الأهالي الجثة على حافة الترعة وأبلغوا الشرطة فورًا.
تحريات الشرطة كشفت العلاقة المحرمة بين الزوجة وابن خالتها، وأنها كانت السبب الرئيسي في الجريمة.
عند القبض على العشيق، اعترف بما فعله بالتعاون مع الزوجة، التي كانت تخطط للزواج منه والحصول على ميراث زوجها.

أثناء التحقيقات، عُثر على صور في هاتف العشيق تظهره مع الزوجة في أوضاع مخلة، مما أكد تورطها الكامل.
تم تحرير المحضر اللازم، وأحالتهما النيابة العامة إلى محكمة الجنايات، مع أمر بحبسهما على ذمة التحقيقات.

تحولت قصة حب محرم وخيانة زوجية إلى جريمة قتل مدبرة، دفعت بأسرة بسيطة إلى مأساة لا تُنسى، لتصبح عبرة عن كيف يمكن للشهوات والخيانة أن تقود إلى نهايات مأساوية.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found