حوادث اليوم
الإثنين 5 يناير 2026 04:00 صـ 17 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
البابا تواضروس الثاني يستقبل وزير الثقافة بالكاتدرائية المرقسية لتهنئته بعيد الميلاد المجيد وبحث آفاق التعاون المشترك غلق صناديق الإقتراع في ختام اليوم الثاني والأخير لجولة الإعادة لإنتخابات مجلس النواب بالبحيرة وزير الثقافة يشارك أبناء الطائفة الإنجيلية احتفالهم بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة وزير الزراعة يقطع 2 كيلومتر سيراً على الأقدام لإنصاف مزارع في الفيوم بعد شكوى عدم حصوله على حصته من الأسمدة وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يترأس اجتماعا مع مشرفي و اقسام العلاج الحر بالمديرية والإدارات الصحية ضبط عدد (20) شيكارة دقيق ذرة مجهولة المصدر بأبو حمص المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي خلال زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد ضبط عدد 42 عبوه مواد غذائيه داخل إحدى المحلات بإيتائ البارود كونها منتهيه الصلاحيه. المستشار محمود فوزي خلال مناقشات مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على العقارات المبنية بمجلس الشيوخ تموين النوبارية ينجح في ضبط عدد (40) شيكارة أسمدة مدعمة مجمعة من السوق السوداء بغرض التربح غير المشروع بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ... إنطلاق برنامج توعوي شامل بالبحيرة لمواجهة مخاطر التدخين وتعاطي المواد المخدرة في قرار لرئيس الوزراء: الأربعاء المقبل إجازة بمناسبة عيد الميلاد المجيد

ضربة من أعلى الرأس إلى الذقن.. كيف أودت مشادة بسيطة بحياة شاب؟

جثة
جثة

شهدت منطقة حدائق القبة بالقاهرة واقعة مأساوية، بعد وفاة الشاب عمرو، 22 عامًا، طالب بكلية النظم والمعلومات، إثر التعدي عليه بسلاح أبيض “كتر” على يد عاطل تربص له، في حادث هز مشاعر الأهالي وترك أسرته في حالة انهيار تام.

تفاصيل الجريمة: مشادة صغيرة تتحول إلى فاجعة

أفاد شهود من محيط الحادث أن المتهم طلب من عمرو مبلغ 50 جنيهًا، فرفض الطالب بحجة أن الأموال مخصصة للطعام، مما أدى إلى مشادة قصيرة تدخل فيها بعض المارة لتهدئة الموقف.

لكن، بعد دقائق قليلة، عاد المتهم إلى مكان الواقعة حاملاً “كتر” في يده، وتربص بعمرو، ثم باغته بضربة غادرة من أعلى الرأس إلى الذقن، مسببة جرحًا قطعيًا كبيرًا.

حالة الضحية الصحية ونقله للمستشفى

نُقل عمرو فور إصابته إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء أن الإصابات استلزمت أكثر من 150 غرزة في الوجه. ومع محاولات إنقاذ استمرت يومين، لم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياته، ليفارق الحياة صباح أمس، مخلفًا حزنًا عميقًا في أسرته والمحيطين به.

صديق الضحية يروي حجم المأساة

قال صديقه عمر رمضان: "عمرو لم يكن مجرد طالب، بل كان سند بيته، يعمل بجانب دراسته ليساعد أسرته على المعيشة ويصرف على أخواته البنات. يوم الحادث ذهب فقط لشراء الطعام من مطعم، وفجأة انتهى كل شيء بهذه الفاجعة."

والدته منهارة تطالب بالحق

أعربت والدة الضحية عن حزنها الشديد، قائلة:"أنا ماليش غيره، كان شايل البيت كله، يشتغل ويكدّ، وهو لم يؤذِ أحدًا ولم يعرف هذا الشخص. لما شفته، كل وجهه مليء بالغرز، وحسيت إن الدنيا اسودت أمامي."

وأضافت:"نقلناه إلى المستشفى فور الاعتداء، وحاول الأطباء إنقاذه يومين كاملين، لكنه فارق الحياة، وأريد أن ينال قاتله عقابه العادل."

التحقيقات الأمنية

باشرت أجهزة الأمن تحقيقاتها في الحادث، وجارٍ تحديد هوية المتهم وملابسات الواقعة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتقديمه للعدالة، فيما يتابع سكان المنطقة الحدث بصدمة وحزن كبيرين.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found