حوادث اليوم
الإثنين 2 نوفمبر 2026 11:53 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يشهد إطلاق أول شعلة غاز طبيعي لـ 3 منازل بمدينة ساقلتة معًا من أجل أطفال أصحاء.. ومستقبل أكثر أمانًا. استمرار جهود الإدارة الصحية بجرجا في الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية جنايات سوهاج :السجن 5 سنوات لمتهم بتهديد فتاة بنشر صور خادشة لها على مواقع التواصل الاجتماعى بجهينة النعماني يكرّم أستاذًا مساعدًا بصيدلة سوهاج لحصوله على المركز الأول في جائزة التميز العلمي لأبحاث السرطان محافظ سوهاج :استمرار ترخيص 1400 سيارة أجرة جديدة لتيسير الانتقال بين المراكز والمدن سقوط لص حاول سرقة متعلقات من أعلى سطح منزل بعد تداول فيديو لة بسوهاج رئيس جامعة سوهاج يستعرض حالات جراحية دقيقة ومتخصصة في درس عملي لطلاب الطب مقتل شاب وإصابة آخرين بطعنات نافذة فى الصدر فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بسوهاج مقتل ”خُط الجبل” و”حمو” في مواجهة مسلحة مع شرطة سوهاج وضبط ترسانة أسلحة بـ ”جهينة” انطلاق فعاليات الحملة المكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج بعد ادعاء فاتورة مياه بمليون جنيه، محافظ سوهاج يكشف الحقيقة: المديونية الفعلية 21 ألف جنيه ضبط عامل اعتدى بالضرب على طفلين بسبب سرقة قطعة حلوى بسوهاج

جريمة مأساوية ..مقتل طفل على يد والدته بالمعصرة بداعي تأديبه

جثة طفل
جثة طفل

كشفت تحقيقات النيابة العامة في واقعة مقتل الطفل محمد أحمد بمنطقة المعصرة، عن اعترافات صادمة أدلت بها والدته شادية. م. ج، المتهمة بإنهاء حياة نجلها بدعوى تأديبه وتربيته، مؤكدة أنها لم تتخيل أن أسلوبها سينتهي بوفاته.

مكان الواقعة وطريقة الاعتداء

وخلال التحقيقات، أوضحت المتهمة أن نجلها كان مستلقيًا على الأرض أثناء تعديها عليه، مشيرة إلى أنها كانت تلقي به في اتجاه وسادة موضوعة بجوار الحائط، قائلة إنها كانت تقصد إلقاءه على الوسادة حتى لا يصاب بأذى، لكنها لم تنتبه لقرب الحائط من موضع الاعتداء.

«ماكنش قصدي أؤذيه».. الأم تنفي تعمد الإصابة

وأكدت الأم في أقوالها أن الواقعة الأخيرة لم تسفر – في تصورها – عن أي إصابات ظاهرة على جسد الطفل، مشيرة إلى أنه بدا طبيعيًا عقب التعدي عليه، ولم تلاحظ عليه ما يشير إلى تعرضه لخطر أو إصابة جسيمة.

الدافع: «كنت فاكرة إني بربيه»

وبررت المتهمة اعتداءها المتكرر على نجلها بأنها كانت تعتقد أن الضرب وسيلة للتربية والتأديب، لمنعه من النزول إلى الجيران أو التسبب في شكاوى بسبب سلوكه، مؤكدة أن نيتها لم تكن إيذاءه وإنما تقويم تصرفاته.

أسلوب موروث في التربية

وأرجعت الأم أسلوبها العنيف في التعامل مع نجلها إلى ما وصفته بطريقة تربيتها في الصغر، قائلة إن أسرتها كانت تتبع النهج نفسه معها، فاعتقدت أن ما تفعله مع طفلها أمر طبيعي ولا يحمل خطورة.

تجاهل خطورة الاعتداء المتكرر

واعترفت المتهمة بأنها لم تفكر في خطورة تعرض طفل في عمر نجلها لمثل هذا النوع من الاعتداء المتكرر، مؤكدة أن فكرة تعرضه لأذى جسيم أو وفاته لم تكن واردة في ذهنها على الإطلاق.

رد فعل الطفل أثناء التعدي

وأفادت الأم بأن نجلها كان يبكي أثناء الاعتداء عليه «كعادته في كل مرة»، دون أن يظهر عليه – بحسب قولها – ما يدل على عدم قدرته على التحمل، مشيرة إلى أنها كانت ستتوقف فورًا لو لاحظت أي علامات غير طبيعية عليه.

«ماكنتش متخيلة إنه يموت».. اعتراف أخير

واختتمت المتهمة اعترافاتها أمام النيابة بالتأكيد على أنها لم تتوقع يومًا أن يؤدي ضربها لنجلها إلى وفاته، قائلة إنها لم تتخيل أن ما اعتبرته تربية قد يتحول إلى جريمة تنهي حياة طفلها.

النيابة تواصل التحقيقات

وتواصل النيابة العامة استكمال التحقيقات في الواقعة، مع فحص التقارير الطبية والاستماع لأقوال الشهود، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمة، في ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found