ضمن مبادرة نحو رؤية شبابية لمجابهة التطرف والإرهاب ... الشباب والرياضة تتابع تنفيذ فاعليات ملتقى الوعي الثاني بالمدينة الشبابية ببورسعيد
ضمن مبادرة نحو رؤية شبابية لمجابهة التطرف والإرهاب ...
الشباب والرياضة تتابع تنفيذ فاعليات ملتقى الوعي الثاني
بالمدينة الشبابية ببورسعيد
بالتعاون مع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، تواصل وزارة الشباب والرياضة - الإدارة المركزية لتنمية الشباب، الإدارة العامة للبرامج والأنشطة الجامعية، فاعليات ملتقى الوعي 2026 ، ضمن مبادرة «نحو رؤية شبابية لمجابهة التطرف والإرهاب» بالمدينة الشبابية ببورسعيد، بمشاركة طلاب وطالبات من 21 جامعة ومعهد عالي، إضافة إلى مجموعة من شباب الاتحاد المصري للكيانات الشبابية .
تضمنت الفعاليات محاضرة تفاعلية بعنوان الشباب والتنظيمات المتطرفة، ألقاها الدكتور حمادة شعبان - مشرف وحدة رصد اللغة التركية ومنسق مبادرة نحو رؤية شبابية لمكافحة التطرف، تناول فيها تعريف التطرف لغة واصطلاحاً وأسباب انتشاره، وكيفية مكافحته وحماية الشباب من استقطاب التنظيمات المتطرفة، كما إستعرض قيمة الأخوة الوطنية مؤكداً أن ترسيخ هذه القيمة يعد حائط صد أمام الأفكار الهدامة.
هذا بجانب تنفيذ ثلاثة ورش عمل تفاعلية:
* جاءت الأولى بعنوان مواقع التواصل الاجتماعي... الواقع والمحاذير، تناولت مواقع التواصل الاجتماعي واستغلال التنظيمات المتطرفة لها، خاصة أن هذه الوسائل سلاح ذو حدين لا يخلو من محاذير فكرية قد تحمل بعض الأشخاص على اعتناق أفكار متطرفة وتأييد تنظيمات إرهابية تزعزع أمن المجتمعات وتحث على العنف.
* والثانية بعنوان الوعي وأهميته، دارت حول أهمية الوعي ودوره في حماية الشباب والمجتمع، لأن الوعي قيمة حضارية تليق بالإنسان، ومن درجات التأثير على وعي الأفراد، ودور مؤسسات الدولة ومجهوداتها في تنمية وعي المجتمع.
* أما الورشة الثالثة بعنوان منظومة القيم الإنسانية والأخلاقية ودورها في حماية المجتمع، تحدثت عن القيم هي معايير السلوك الإنساني، وأن المجتمع المتوازن هو ذلك المجتمع الذي ينتشر فيه الوعي بالقيم ومن ثم الالتزام بها.
تستهدف المبادرة توعية الشباب وحمايتهم من الأفكار المتطرفة، عن طريق تدشين محاضرات وورش عمل وموائد مستديرة يشارك فيها شباب الجامعات بآرائهم وأفكارهم حول القضايا ذات الصلة بالمبادرة.
كما أن مبادرة «نحو رؤية شبابية لمجابهة التطرف والإرهاب» قد استهدفت الوصول إلى 2900 طالب وطالبة من 22 جامعة مصرية، في عام 2025 عبر تنفيذ سلسلة من ورش العمل التفاعلية ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تصحيح المفاهيم، ومواجهة التحديات الفكرية بأسلوب علمي؛ انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الشباب هم درع الوطن وسياجه المنيع ضد الأفكار المتطرفة.



