حوادث اليوم
السبت 7 فبراير 2026 01:57 صـ 19 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تدخل المنافسات بــــ” الليلة الكبيرة ” وجامعة العاصمة تتسابق بــــ ”من أجل كوكو ” على خشبة... مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية وزير السياحة والآثار يفتتح الجناح المصري المُشارك في المعرض السياحي الدولي 2026 EMITT بمدينة إسطنبول بتركيا وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء سلوفينيا التطورات الإقليمية والدولية إلى جانب وزراء خارجية السعودية والأردن والبحرين ووزير الدولة القطري للشئون الخارجية بمشاركة 8000 متسابق من 75 دولة.. وزير الشباب والرياضة يطلق شارة بدء النسخة الثانية عشرة من ماراثون القاهرة الدولي وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن والبحرين وقطر يعقدون مباحثات مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا في العاصمة ليوبليانا • وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء جمهورية سلوفينيا - وزير الخارجية يشارك في حلقة نقاشية بمنتدى بليد الاستراتيجي حول توسيع آفاق السلام في الشرق الأوسط تقديم خدمات طبية في تخصصات متنوعة لـ ٧٥٦ مواطن خلال قافلة سكانية بشبراخيت ندوة توعوية حول التباعد بين الولادات تحت شعار ”صحتك تهمنا” بالبحيرة للأسبوع الثاني على التوالي.. متابعة ميدانية مكثفة لسوق إفلاقة الجديد بدمنهور لضمان الإلتزام الكامل وإنتظام العمل

بعد انتحار بسنت .. كيف تحمى نفسك من ابتزاز الصور المفبركة ؟

بسنت خالد
بسنت خالد

تصدر هاشتاج "حق بسنت لازم يرجع"، مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، الذي كشف عن واقعة مأساوية ، راحت ضحيتها فتاة في ريعان شبابها، لا يتعدى عمرها 16 عامًا، وقعت فريسة للابتزاز الإلكتروني، بعد فبركة صورا مخلة لها، لكن محاولات الدفاع عن نفسها، اصطدمت بجدار العادات البالية الحديدي، وأصبحعت سمعتها على كل لسان في قريتها، حتى اسودت الدنيا حولها، وتناولت «حبة الغلة»، لتقضي على حياة لم تهنأ ببدايتها.

كانت تعيش الفتاة بسنت خالد، وسط أسرتها حياة هادئة، تخطط لأحلامها ودراستها، قبل أن تقع ضحية لعملية ابتزاز إلكتروني، ليطاردها أحد الشباب، محاولًا إرغامها على علاقة غير شرعية، ومع رفضها التام، حاول ابتزازها بطريقة رخيصة، فنشر لها صورا مسيئة مفبركة، زاعمًا أنها تخصها.

دافعت الفتاة عن نفسها كثيرًا، ووسط التخاذل والضغوط النفسية، تركت رسالتها المؤثرة لوالدتها «البنت ديه مش أنا يا ماما»، وواصلتها بكلمات موجعة هزت مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تنهي حياتها، في واقعة تستدعى البحث عن الحلول التي يمكن لأي فتاة اتبعها، إذ تعرضت لتفاصيل مشابهة، خاصة أن انتشار وقائع الابتزاز الإلكتروني، خلال الفترة الماضية.

تقول الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، إنه من أول الخطوات التي يمكن للفتيات اتبعها، إذا وقعن في فخ الابتزاز الإلكتروني، طلب المساعدة من الأهل والحديث معاهم، ومن ثم الذهاب فورًا إلى مباحث الإنترنت لتحرير محضر، واتخاذ الإجراءات القانونية، الداعمة لذلك.

وتضيف هالة، خلال حديثها لـ«هن»، أنه على الأهل ضرورة استيعاب ابنتهم، والاستماع إليها جيدًا، وعدم إرهابها وتخوفيها، وبث الطمأنينة داخلها، من خلال تشجيعها والتأكيد لها على أن حقها سيعود، مشيرة إلى أن اختصاص الشرطة النسائية، بمثل هذه الحوادث، يشجع الفتيات كثيرًا في الحكي وراوية ما يتعرضن له.

وتنصح استشاري الطب النفسي، بمحاولة الابتعاد عن دوائر الضغط النفسي، التي تزيد الأزمة، مثل عدم الاستماع كثيرًا إلى أي أحاديث حولها، أو قراءة الأخبار على السوشيال ميديا المتعلقة بها، فكلما ابتعدت عن الضغط النفسي، كان أفضل لها، مع منحها شعور دائم بأن هناك من يسندها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found