حوادث اليوم
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 09:56 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حملة مكبرة وضبط ومصادرة 25 كيلو جرام لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي وتحرير محاضر للمخالفين بسوهاج إصابة تلميذ بجرح في قرنية العين بعد اعتداء زميله عليه بقلم رصاص في احدى مدارس سوهاج بعد 10 سنوات من الخصومة.. «آل عبدالنعيم» و«آل عبدالعزيز» يطويان صفحة الخلاف في طهطا بسوهاج أدوية وسجائر ودقيق مجهول المصدر.. حملة تموينية تضبط مخالفات بالجملة في طهطا بسوهاج نائب محافظ سوهاج يوجه بسرعة إنهاء طلبات التقنين الحاصلة على الموافقات العسكرية نائب محافظ سوهاج يتابع انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بسبب الخلافات العائلية.. انتحار شاب داخل منزل أسرته بجرجا القبض على طالب بتهمة معاكسة طالبات أمام مدرسة بالعسيرات انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الأحد المقبل.. وتنسيق موسع لضمان تغطية شاملة بجرجا بعد تداول صور لهما عبر موافع التواصل ضبط عاطلين بأسلحة نارية في سوهاج محافظ سوهاج ينعى معلمة توفيت أثناء أداء واجبها في البلينا ويوجه رئيس المدينة لتقديم واجب العزاء «نزيف داخلي في الطحال».. استبعاد 5 طلاب بشأن طالب أصاب زميله في مشاجرة بينهم بسوهاج

أدمن المخدرات ودخل السجن مرتين وزار الكعبة 14 مرة وتزوج من مطربة أصغر منه بأربعين عام .. تفاصيل مثيرة فى حياة سلطان الكوميديا ” سعيد صالح ”

سعيد صالح
سعيد صالح

سلطان الكوميديا المصرية الذى حفر اسمه بأحرف من ذهب بتاريخ الفن سواء فى السينما أو الدراما او المسرح، زعيم عصابة مدرسة المشاغبين، اشتهر بخروجه عن النص في الكثير من مسرحياته وكان أول فنان لدية الجرأة البراعة في الخروج عن النص، صاحب صاحبه وحبيب الملايين، وكان يقول دائما عن نفسه " السينما المصرية أنتجت 1500 فيلم أنا نصيبي منهم الثلث "، ووصف نفسه بـ "فتى المسرح".

قضى عدة سنوات خلف القضبان، وداخل الزنزانة تعلم كيف تكون علاقته قوية مع الله فقررت القرآنالكريم وواظبب على أداء فريضة الصلاة، وعندما خرج من السجن قرر زيارة بيت الله الحرام وتعلق قلبه بالكعبة الشريفة وكرر الزيارة 14 مرة على التوالى، بطل هذه السطور هو الفنان الكبير "سعيد صالح"، الذى تحظى مسيرته بالعديد من الخبايا والحكايات، " حوادث اليوم " تستعرض خلال السطور التالية أبرز المحطات فى حياة سلطان الكوميديا " سعيد صالح .

بدأ سعيد صالح مسيرته مع التمثيل بعد تخرجه فى كلية الآداب عام 1960، حين اكتشفه الفنان حسن يوسف وقدمه من خلال أعمال مسرحية، وكانت بداية مشواره في العرض المسرحي "هالو شلبي" كوجه جديد، وفي عام 1973، تألق نجمه على المسرح حين قدم مع مجموعة من أبناء جيله من الممثلين مثل عادل إمام ويونس شلبي وأحمد زكي مسرحية "مدرسة المشاغبين" التي قدم من خلالها شخصية "مرسي الزناتي" التي اشتهر بها.

و فى عام 1979 قدم مع زميليه يونس شلبي وأحمد زكي مسرحية "العيال كبرت"، واشتهر في فترة الثمانينيات بتقديم عدد من المسرحيات ذات المضمون السياسي والاجتماعي مثل "كعبلون" و"حلو الكلام" و"البعبع" وغيرها الكثير، وفي السينما بلغ رصيد صالح اكثر من 500 فيلم من بينها الشيطان يعظ والمحاكمة وسلام يا صاحبي الذي تقاسم بطولته مع رفيق دربه الفنان عادل إمام، وعلى الشاشة الصغيرة تميز بمجموعة من الأعمال الدرامية مثل "السقوط في بئر سبع" و"المصراوية" وغيرها الكثير.

أدى سعيد صالح فريضة الحج 14 عاما على التوالى وفقاً لما ذكره خلال أحد البرامج أثناء استضافته من الإعلامى عمرو الليثى قائلا بدأت من خلال تواجده فى السجن، حيث عرف وقتها شخصية باسم عم يوسف الذى نبهه لأمور لم يكن يتنبه لها من قراءة وحفظ قرآن وصلاة وعزم على التوبة، ليخرج من السجن ينوى السفر للقيام بالعمرة، فإذ بالأقدار تهيئ له السفر للحج لتتوالى السفريات طوال 14 عاما على التوالي لم تنقطع إلا فى عام واحد شهد فيروس أنفلونزا الخنازير وقرر بعدها معاودة السفر.

تزوّج سعيد صالح من والدة ابنته الوحيدة هند، وانفصل عنها في أواخر التسعينات، بعد اختلافات عديدة نشبت بينهما، وظل الفنان وحيداً بعد الانفصال لما يقرب من عشر سنين، حتى أعلن زواجه من مطربة غير معروفة، اسمها شيماء فرغلي، وهي في أوائل الثلاثينيات من عمرها، فكانت تصغره بما يزيد عن الأربعين عاماً.

وقالت شيماء فى أحد اللقاءات الاعلامية أنها كانت تحب زوجها من كب قلبها، نافية أن يكون زواجهما زواج مصلحة، وقالت شيماء " سعيد صالح طلب منى ألبس الحجاب وأبعد عن الوسط، وقالى أنا خايف عليك ولبست الحجاب فعلا 5 سنين عشان كنت بحبه جدًا، لكن لما تعب حسيت إن الدنيا هتخنق علينا جدًا فقلعت الحجاب وقررت أرجع للشغل ولا أقصد بذلك أنى كنت أنفق أموالى عليه، ولكن فكرت أن الحياة مشاركة ولابد من كل طرف إسناد الآخر".

وتابعت "أنا ساعدت سعيد صالح لأن خيره مغرقنى، هو ماكنش عنده رصيد فى البنك، كل اللى كان بيملكه شقة فى الإسكندرية، وأنا كنت بصرف من خيره؛ لأنه كان عاملى مصروف ومعظم فلوسى اللى فى البنك كانت من فضله، فهو صاحب فضل فى حياتى، وحفظنى القرآن الكريم، وعلمنى بعد الانتهاء من الصلاة أن أسبح، وعلمنى العديد من الأشياء فى الدين والحياة".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found