حوادث اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 12:29 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مديرية التموين بسوهاج تضرب بيد من حديد.. ضبط 410 كيلو لحوم ودواجن فاسدة حملة تموينية تسفر عن ضبط أدوية داخل صيدليات وهمية بسوهاج راشد يفتتح مدرسة الشهيد محمود سعد عبد اللاه الابتدائية بقرية بنى عيش بجرجا محافظ سوهاج يفتتح مشروعي مياه الشرب والصرف الصحى بيت علام بجرجا محافظ البحيرة تشارك في جلسة تنسيقية حول مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص لمعالجة الصرف الصناعي بحضور محافظي الإسكندرية والبحر الأحمر الرى والزراعة والإصلاح الزراعى يجتمعون لوضع ضوابط لزراعة الأرز لموسم 2026 بمحافظة البحيرة • إزالة المشاتل المخالفة فورا واتخاذ الإجراءات القانونية... وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع عقود تشغيل وصيانة وتطوير ٣ مجازر بالمحافظة مع إحدي شركات القطاع الخاص محافظ سوهاج يحيل العاملين في مدرسة ابتدائية للتحقيق بسبب تحرش عامل بتلميذة زراعة البحيرة ومباحث التموين يضبطون مصنع مخصبات بدون ترخيص في مركز الدلنجات الإرشاد الزراعى بالبحيرة ينظم يوم حصاد لمحصول القمح بالمدارس الحقلية حملات تموينية مكثفة بسوهاج تسفر عن تحرير 423 مخالفة وضبط سلع فاسدة محافظ سوهاج: إيقاف ونقل معلمة اعتدت على طالب بالابتدائي بـ«خرطوم أنبوبة»

احالة قاتل طالبة الزقازيق الي فضيلة المفتي

المتهم
المتهم

اصدرت محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار محمد عبدالكريم، اليوم الإثنين، قرار بإحالة أوراق المتهم بقتل الطالبة سلمى بهجت، والمعروفة إعلاميًا بـ"فتاة الشرقية" إلى مفتي الجمهورية للنظر في إعدامه، وحددت جلسة 3 نوفمبر للنطق بالحكم.
استمعت هيئة محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار محمد عبدالكريم لمرافعة النيابة العامة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الزقازيق».

وبدأ ممثل النيابة العامة حديثه قائلًا: «بسم الله الحق.. بسم الله العدل.. بسم الله الرحمن الرحيم.. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق» صدق الله العظيم، إن الدين الإسلامي والشرائع السماوية حرمت الظلم وأمرنا الدين الإسلامي بعدم الظلم وألا يظلم أحدنا الآخر».

وأضاف: «اختلفت صور الظلم ومن بينها قتل الشخص لأخيه الإنسان وقتل النفس التي حرم الله والمتهم إسلام قتل الطالبة سلمى بهجت مع سبق الإصرار والترصد، حيث بدأت القصة عندما التحقت الطالبة سلمى بإحدى الأكاديميات بمدينة الشروق، والتحق أيضًا إسلام بذات الأكاديمية، ولكن كان الفارق بينهما كبيرًا، فسلمى المجني عليها كانت تحلم بالنجاح والتوفيق وأن تكون من أوائل دفعتها».

وتابع: «فيما كان إسلام ناقمًا على عيشته وعلى أسرته رافضًا لما في يده من نعم منحها الله له، ووصل الأمر إلى أن بدأ في قراءة بعض الكتب التي تحرض على الإلحاد وانضم لصحبة غير صالحة، وبدأ يجد راحته في قراءة مثل تلك الكتب، واتخاذ مثل تلك الأفكار طريقًا له، واستمرت الأيام، وسلمى تحقق النجاح والتفوق، وفي يوم ذهب المتهم إلى أسرة المجني عليها لطب يدها للزواج، ولكن الأهل رفضوا طلبه، مما جعله يستشيط غضبًا، وأيضًا المجني عليها بدأت في النفور منه، ووصل الأمر إلى أن قام المتهم بتهديدها».
واستكمل ممثل النيابة العامة خلال مرافعته: «المتهم إسلام فكر في قتل المجني عليها لرد اعتباره، وبدأ في التخطيط لجريمته، لكن مع قرب امتحانات سلمى طلب منها أن تترك دراستها ولا تستكمل امتحاناتها، وعندما رفضت استشاط غضبًا، وخلال يوم مناقشة مشروع تخرجها وخلال آخر أيام الامتحانات قرر المتهم التخلص من المجني عليها»

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found