حوادث اليوم
الأحد 13 سبتمبر 2026 06:17 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جمارك مطار سوهاج: إحباط تهريب مستلزمات أجهزة ليزر بـ 720 ألف جنيه مصرع شاب وإصابة آخر بطلقات نارية فى مشاجرة بقرية أولاد إسماعيل بسوهاج مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا في لافتة إنسانية عاجلة... محافظ سوهاج يوجه بتقديم الدعم اللازم لسيدة بلا مأوى بنطاق حي غرب ”مش هنمشي غير بزيادة”.. طمع الأجرة يوقع سائق ميكروباص في قبضة الأمن بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مشروع إنشاء وتطوير كورنيش جرجا بطول 750 مترًا رئيس جامعة سوهاج يجري عملية جراحية معقدة بإستخدام الجراحات الميكروسكوبية لشاب مصرع طفل 4 سنوات إثر سقوطه من الطابق الرابع بجرجا محافظ سوهاج يكرّم مدير مدرسة حوّل «بلصفورة الابتدائية» التاريخية إلى لوحة فنية بجهود ذاتية ضبط 6250 طناً من ”البوظة المحظورة” داخل جراكن زيوت ملوثة وسحب عصائر غير مطابقة للمواصفات بالمنشاه ضبط أكثر من 7 آلاف عبوة عصير مجهولة المصدر وإعدام 120 كجم أغذية فاسدة بسوهاج الجديدة

احالة قاتل طالبة الزقازيق الي فضيلة المفتي

المتهم
المتهم

اصدرت محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار محمد عبدالكريم، اليوم الإثنين، قرار بإحالة أوراق المتهم بقتل الطالبة سلمى بهجت، والمعروفة إعلاميًا بـ"فتاة الشرقية" إلى مفتي الجمهورية للنظر في إعدامه، وحددت جلسة 3 نوفمبر للنطق بالحكم.
استمعت هيئة محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار محمد عبدالكريم لمرافعة النيابة العامة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الزقازيق».

وبدأ ممثل النيابة العامة حديثه قائلًا: «بسم الله الحق.. بسم الله العدل.. بسم الله الرحمن الرحيم.. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق» صدق الله العظيم، إن الدين الإسلامي والشرائع السماوية حرمت الظلم وأمرنا الدين الإسلامي بعدم الظلم وألا يظلم أحدنا الآخر».

وأضاف: «اختلفت صور الظلم ومن بينها قتل الشخص لأخيه الإنسان وقتل النفس التي حرم الله والمتهم إسلام قتل الطالبة سلمى بهجت مع سبق الإصرار والترصد، حيث بدأت القصة عندما التحقت الطالبة سلمى بإحدى الأكاديميات بمدينة الشروق، والتحق أيضًا إسلام بذات الأكاديمية، ولكن كان الفارق بينهما كبيرًا، فسلمى المجني عليها كانت تحلم بالنجاح والتوفيق وأن تكون من أوائل دفعتها».

وتابع: «فيما كان إسلام ناقمًا على عيشته وعلى أسرته رافضًا لما في يده من نعم منحها الله له، ووصل الأمر إلى أن بدأ في قراءة بعض الكتب التي تحرض على الإلحاد وانضم لصحبة غير صالحة، وبدأ يجد راحته في قراءة مثل تلك الكتب، واتخاذ مثل تلك الأفكار طريقًا له، واستمرت الأيام، وسلمى تحقق النجاح والتفوق، وفي يوم ذهب المتهم إلى أسرة المجني عليها لطب يدها للزواج، ولكن الأهل رفضوا طلبه، مما جعله يستشيط غضبًا، وأيضًا المجني عليها بدأت في النفور منه، ووصل الأمر إلى أن قام المتهم بتهديدها».
واستكمل ممثل النيابة العامة خلال مرافعته: «المتهم إسلام فكر في قتل المجني عليها لرد اعتباره، وبدأ في التخطيط لجريمته، لكن مع قرب امتحانات سلمى طلب منها أن تترك دراستها ولا تستكمل امتحاناتها، وعندما رفضت استشاط غضبًا، وخلال يوم مناقشة مشروع تخرجها وخلال آخر أيام الامتحانات قرر المتهم التخلص من المجني عليها»

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found