حوادث اليوم
الإثنين 10 أغسطس 2026 03:57 صـ 26 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
موظف بالمعاش يشعل النيران في نفسه ويفارق الحياة بسوهاج استجابة لأولياء الأمور... محافظ سوهاج يخفض تنسيق القبول بالثانوي العام لـ245 درجة في مرحلته الثانية جامعة سوهاج :إنقاذ طفل في إصابة نادرة. بعد اختراق إبرة جدار القلب حبس «لواء مزيف» ومستشار وهمي 3 سنوات بتهمة النصب على شركة والاستيلاء على 5 ملايين جنيه ابن يذبح والدته ويصيب أباه بسكين بمركز المراغة سوهاج سقوط شبكة تصنيع مواد مخدرة بسوهاج..حبس طبيبين و10 صيادلة وموظفين بشركة أدوية 15 يومًا على ذمة التحقيقات حملة تفتيشية موسعة وتحرير عشرات المحاضر لضمان سلامة الأغذية بجرجا محافظ سوهاج يحظر نشر المستندات والقرارات الداخلية عبر «السوشيال ميديا» قبل طرحها بالأسواق.. حملات سلامة الغذاء تضبط 530 كيلو أغذية غير صالحة وغير مطابقة للمواصفات قبل موسم المولد النبوي بسوهاج ضبط لحوم منتهية الصلاحية في حملة مكبرة لضبط الأسواق معدة للبيع والتداول للجمهور بسوهاج ضبط لص أحذية المصلين بعد تداول فيديو الواقعة بسوهاج مدير أمن سوهاج في أول ظهور ميداني عقب توليه منصبه.. يقود حملة أمنية لإعادة الانضباط بميدان العارف

التونسين يتبادلون الادوية فيما بينهم علي مواقع التواصل الاجتماعي

ادوية
ادوية

توصل التونسيون الس طريقة جديده في التغلب علي نقص الادوية وراج علي شبكات التواصل الاجتماعي وذلك في محاولة توفير الدواء لمرضاهم، خاصة بعد تواصل أزمة الدواء في السوق التونسي و اختفاء نحو 700 صنف من الصيدليات.

وأنشأ التونسيون مجموعات على فيسبوك و انستجرام لتبادل الأدوية بين المواطنين من محافظات مختلفة، أو توفيرها عبر التبرعات أو المساعدات التي يقدمها تونسيون مقيمون في الخارج أو الأسر التي تتوفر لديها كميات من الدواء لم تعد في حاجة إليه.


و يتوقع المهنيون أن يكون هذا العام 2023 الأصعب من حيث تزويد السوق بالدواء في ظل صعوبات الاستجابة للطلبيات التونسية من المخابر العالمية نتيجة أزمة السيولة المالية التي تعانيها البلاد.وتقول المواطنة سامية الشواشي إن "تبادل الدواء عبر شبكات التواصل الاجتماعي بين المواطنين مبادرة جيدة لتخفيف أوجاع المرضى والتعجيل في شفائهم"، مضيفة "تمكنت من الحصول على دواء غير متوفر في السوق من متبرعة من محافظة بن عروس، في المقابل تبرعت أيضا بصنفي دواء لمريضين من محافظتي القيروان وقفصة".

وأشارت في سياق متصل إلى أن "أغلب الأدوية تقدم في شكل تبرعات ونادراً ما يتم طلب مقابل لها، كما تساعد شركات التوصيل على نقلها بين المحافظات بالمجان".

ويواجه التونسيون منذ أشهر أزمة نقص وفقدان العديد من الأدوية، لا سيما تلك المتعلقة بالأمراض المزمنة والخطيرة، وتشهد الأزمة تفاقماً مستمراً سواء في الصيدليات الخاصة أو في صيدليات المستشفيات، ما يضطر الأطباء إلى تغيير البروتوكولات الطبية أحياناً من أجل علاج مرضاهم وفق ما يتوفر من أدوية.


ويرجح رئيس نقابة الصيادلة، نوفل عميرة أن تكون سنة 2023 الأصعب من حيث التزود بالدواء مؤكداً غياب مؤشرات لحلحلة الأزمة، قائلاً "الوضع المالي للبلاد لا يسمح بالقيام بتوفير طلبيات الدواء من المخابر العالمية بشكل مبكر من كل سنة"، مشيراً إلى أن "المزودين يعطون الأولوية للدول التي تبرمج شراءات الدواء قبل بداية السنة مع الدفع مسبقاً".

وأضاف :" تونس لا تملك السيولة الكافية لخلاص المزودين في الآجال التي يحددونها وهو ما يتسبب في تأخير طلبياتها أو رفضها أحياناً".

وأكد عميرة على" ضرورة إعداد مخطّط وطني لمجابهة نقص الأدوية، ومخطط آخر لإنقاذ الصيدلية المركزية، باعتبارها المزود الحصري للسوق التونسية بالأدوية"، مشيراً إلى أنّ "صناعة الدواء المحلية تواجه بدورها صعوبات ارتفاع كلفة الإنتاج".
وبالإضافة إلى المبادرات الخاصة للتبرع أو التبادل بالأدوية التي يلجأ إليها المواطنون، قال عميرة إن "الصيادلة بدورهم يساعدون المرضى على البحث عن بدائل للأدوية التي يصفها الأطباء بحسب ما يتوفر في السوق".

وتعتمد السوق التونسية على الصناعة المحلية والتوريد لتزويد السوق بالدواء، حيث توفر المصانع التونسية نحو 60 بالمائة فقط من احتياجات السوق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found