حوادث اليوم
الأحد 8 نوفمبر 2026 12:17 مـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حريق يلتهم جهاز عروسة في البلينا ”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم

التونسين يتبادلون الادوية فيما بينهم علي مواقع التواصل الاجتماعي

ادوية
ادوية

توصل التونسيون الس طريقة جديده في التغلب علي نقص الادوية وراج علي شبكات التواصل الاجتماعي وذلك في محاولة توفير الدواء لمرضاهم، خاصة بعد تواصل أزمة الدواء في السوق التونسي و اختفاء نحو 700 صنف من الصيدليات.

وأنشأ التونسيون مجموعات على فيسبوك و انستجرام لتبادل الأدوية بين المواطنين من محافظات مختلفة، أو توفيرها عبر التبرعات أو المساعدات التي يقدمها تونسيون مقيمون في الخارج أو الأسر التي تتوفر لديها كميات من الدواء لم تعد في حاجة إليه.


و يتوقع المهنيون أن يكون هذا العام 2023 الأصعب من حيث تزويد السوق بالدواء في ظل صعوبات الاستجابة للطلبيات التونسية من المخابر العالمية نتيجة أزمة السيولة المالية التي تعانيها البلاد.وتقول المواطنة سامية الشواشي إن "تبادل الدواء عبر شبكات التواصل الاجتماعي بين المواطنين مبادرة جيدة لتخفيف أوجاع المرضى والتعجيل في شفائهم"، مضيفة "تمكنت من الحصول على دواء غير متوفر في السوق من متبرعة من محافظة بن عروس، في المقابل تبرعت أيضا بصنفي دواء لمريضين من محافظتي القيروان وقفصة".

وأشارت في سياق متصل إلى أن "أغلب الأدوية تقدم في شكل تبرعات ونادراً ما يتم طلب مقابل لها، كما تساعد شركات التوصيل على نقلها بين المحافظات بالمجان".

ويواجه التونسيون منذ أشهر أزمة نقص وفقدان العديد من الأدوية، لا سيما تلك المتعلقة بالأمراض المزمنة والخطيرة، وتشهد الأزمة تفاقماً مستمراً سواء في الصيدليات الخاصة أو في صيدليات المستشفيات، ما يضطر الأطباء إلى تغيير البروتوكولات الطبية أحياناً من أجل علاج مرضاهم وفق ما يتوفر من أدوية.


ويرجح رئيس نقابة الصيادلة، نوفل عميرة أن تكون سنة 2023 الأصعب من حيث التزود بالدواء مؤكداً غياب مؤشرات لحلحلة الأزمة، قائلاً "الوضع المالي للبلاد لا يسمح بالقيام بتوفير طلبيات الدواء من المخابر العالمية بشكل مبكر من كل سنة"، مشيراً إلى أن "المزودين يعطون الأولوية للدول التي تبرمج شراءات الدواء قبل بداية السنة مع الدفع مسبقاً".

وأضاف :" تونس لا تملك السيولة الكافية لخلاص المزودين في الآجال التي يحددونها وهو ما يتسبب في تأخير طلبياتها أو رفضها أحياناً".

وأكد عميرة على" ضرورة إعداد مخطّط وطني لمجابهة نقص الأدوية، ومخطط آخر لإنقاذ الصيدلية المركزية، باعتبارها المزود الحصري للسوق التونسية بالأدوية"، مشيراً إلى أنّ "صناعة الدواء المحلية تواجه بدورها صعوبات ارتفاع كلفة الإنتاج".
وبالإضافة إلى المبادرات الخاصة للتبرع أو التبادل بالأدوية التي يلجأ إليها المواطنون، قال عميرة إن "الصيادلة بدورهم يساعدون المرضى على البحث عن بدائل للأدوية التي يصفها الأطباء بحسب ما يتوفر في السوق".

وتعتمد السوق التونسية على الصناعة المحلية والتوريد لتزويد السوق بالدواء، حيث توفر المصانع التونسية نحو 60 بالمائة فقط من احتياجات السوق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found