حوادث اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 02:03 مـ 12 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
أبرز أنشطة وزارة التنمية المحلية خلال أسبوع الصحة: فحص أكثر من 20.6 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي وزير الخارجية يبحث مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تشارك في الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال يناير: 860 ترخيص تشغيل لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني و 630 تسجيلة أعلاف وزير العمل يعقد لقاءً مع ممثلي الجالية المصرية والمستثمرين بمقر القنصلية المصرية في جدة مرور ميداني لمدير ادارة المعامل بالمديرية لمتابعة العمل في مستشفى ايتاى البارود المركزي *تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي..* *” الشباب والرياضة” تطلق أولؤ فعاليات تحكيم الابتكارات الهندسية لطلاب الجامعات ضمن مهرجان ”إبداع... نجاة 60 راكبًا بعد نشوب حريق في أتوبيس بطريق قنا - سوهاج خلال حملات تموينية مكثفة بالبحيرة .. ضبط ٢ طن علف مجهول المصدر و٤٠٠ لتر سولار تم تجميعهم بغرض البيع بالسوق السوداء الكشف على ١٠٠٦ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما مركز شبراخيت بوجود ١٠ عيادات طبية متنقلة كلمة السيد/ حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري في افتتاح فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر

شاهد -صورة من امام مستشفي الاب يحمل ابنة والابن يحمل امة

صورة بألف معني
صورة بألف معني

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك صورة تم التقاطها بعفوية امام احدي المستشفيات بمجافظة الدقهلية وتحمل الصورة في طياتها الكثير من المعاني اقلها هي تعبير جي عن المثل المصر القديم الذي يقول -يامصغرنا يامكبرنا-وهي يعني انا الانسان يعود طفل عندما يكبر في العمر فاذا كان في حاجة وهو صغير فانة ايظا في جاجه الي رعاية عندما يتقدم به العمر

ويقول البوست الذي نشلات معه هذه الصورة

صورة تحمل الاف المعانى صنعها القدر على مدخل احدى مستشفيات المنصورة فى هذا الجو شديد البرودة ومن التقطها يستحق التكريم والإشادة والتوثيق
صورة تذكرنا بقانون الكون لمن نسى أو ابتلعته الحياة
رجل يخرج من المستشفى بطفله الصغير وربما كان مولودا لتوه
ورجل ٱخر يدخل المستشفى يحمل أمه على ظهره بعد أن فقدت القدرة على المشي
وبين رضيع يستقبل الحياة وعجوز محمولة على الأكتاف تتساقط
كل تفاصيل هذه الحياة الصاخبة التي تعج بالصراعات والكراهات .
وفي الصورة كم مهول من الرحمة والبر بين الصغير والكبير ...
ولا نملك ال أن نقول . لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ...

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found