حوادث اليوم
الأحد 8 نوفمبر 2026 11:42 صـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حريق يلتهم جهاز عروسة في البلينا ”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم

دمشق .. “ الرياض” أولًا.. وتطبيع أنقرة مؤجل

سعيد محمد احمد
سعيد محمد احمد

دمشق … الرياض " أولًا " لم يكن اعلانا مفاجئا باستعادة العلاقات بين سوريا والسعودية وبرعاية ومساع روسية وصينية وخليجية وعربية استمرت على مدى الفترة الماضية ليجرى التوافق لاستكمال عاصفة زلزال استعادة دمشق لمحيطها العربى بدعم ومساندة كثير من الاطراف العربية والخليجية والدولية، وشكلت أفضلية قصوى لسوريا لاستعادة علاقاتها مع الرياض تمهيدا لافتتاح سفارتيهما قريبا ودون شروط مسبقة، فى حين أجلت دمشق أية تسوية أو تطبيع للعلاقات مع تركيا لما بعد الانتخابات التركية.

ومع استعداد معظم دول المنطقة والعالم لمرحلة تاريخية مثيرة ستشهدها المنطقة، عبر روايات وقصص جديدة قديمة منها الصينية والروسية والايرانية والتركية والسورية والسعودية ، والحاكم فيها سيظل مغردا بعيدا عن السرب، لتخرج الرواية الأمريكية عن السيطرة سواء فى المشهد الدولى أو الإقليمي أو السياسي أو والاقتصادى أو والعسكري ، ووفق ما يلبى مصالح الصين وروسيا وايران وتركيا والمنطقة اقليميا ودوليا وعربيًا.

فقرار دمشق منذ البداية الأولى لزحف الرئيس التركى اردوغان بإتجاه سوريا للتطبيع معها، كان قرارا صائبا ولم تتراجع عنه على مدار أكثر من عام من التواصل بين الأخذ والرد ودون أن تسفر عن تحقيق تركيا اية نتائج سوى المزيد من الخضوع لطلبات دمشقية بإنهاء الاحتلال التركى للاراضى السورية ووقف دعمه لكافة العناصر والمليشيات الارهابية بكافة مسمياتها.

وبرغم المساعى الروسية والايرانية للتوفيق بين دمشق وأنقرة، لعقد لقاء على مستوى رئاسي الا أن الاسد كان واضحا فى إصراره واعلانه رسميا خلال مباحثاته مع الرئيس بوتين بأهمية وضرورة الانسحاب كشرط اساسى قبل عقد اى لقاء أو التطبيع مع دمشق ليظل الامر مرهون بقرار سوريا برغم الوساطات الروسية والايرانية وليس قبل اعلان تركيا اردوغان انسحاب كامل قواتها العسكرية من مجمل الاراضى المحتلة فى الشمال السورى ووقف دعمه لكافة العناصر الارهابية المتطرفة.

وترى دمشق إن السماح بمكافأة أردوغان قبل اجراء الانتخابات الرئاسية فى منتصف مايو المقبل غير وارد على الاطلاق وأن التطبيع مع أنقرة أمر لا يتسق مع استمرار أحتلال الجيش التركى للاراضى السورية ، فيما لم يقدم أردوغان دليلًا واحدا بمدى حسن النوايا، او بناء قواعد للثقة المتبادلة وذات الامر يفعله مع العراق فى ملف مياه نهرى دجله والفرات .

ويبقى السؤال الاهم ما الذى يدفع الاسد إلى لقاء أردوغان خاصة ان الشعور المتبادل والحاكم هو انعدام حالة الثقة المتبادلة بينهما؟ علاوه على الكراهية الشديدة التى يتمتع بها أردوغان شعبيا فى الداخل السورى عام ٢٠١١.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found