حوادث اليوم
الجمعة 27 مارس 2026 06:55 صـ 9 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ البحيرة تُهدي تحية تقدير واعتزاز لكل أم مصرية .. وتُشيد بالأم المثالية بالمحافظة تحرير أكثر من ٤٠ محضر تمويني وضبط سيارة محملة بأسطوانات غاز منزلية لبيعها بأزيد من السعر الرسمي خلال حملات مكثفة بالبحيرة الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة: إحياء وتطوير المكتبة البلدية بدمنهور وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل يخدم أبناء البحيرة رئيس جامعة سوهاج يطلق منظومة الرعاية الصحية الشاملة للعاملين به نائب محافظ سوهاج يتابع الأحوال الجوية من مركز السيطرة والتعامل الفوري مع بلاغات المواطنين إستمراراً لجهود محافظة البحيرة لمواجهة الطقس السيئ.. فرق العمل تواصل رفع آثار الأمطار خلال الفترة المسائية بكفاءة عالية محافظ البحيرة تتفقد السيارة المتخصصة للتعامل مع الكلاب الضالة وتؤكد سرعة الإستجابة لشكاوى المواطنين دفع واسع للمعدات.. ورئيس مياه البحيرة يتابع ميدانيًا أعمال سحب مياه الأمطار بجميع مراكز ومدن المحافظة من داخل مركز التحكم والسيطرة .. محافظ البحيرة تتابع جهود رفع مياه الأمطار بنطاق المدن والمراكز البحيرة تستعد لإعتماد مراكز التدريب بمكتبة مصر العامة بدمنهور لتنفيذ برامج شهادة أساسيات التحول الرقمي (FDTC)، المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح الحقائق حول حظر حركة المواطنين ومنح إجازة غداً للعاملين بالدولة وتعليق الدراسة لمدة ١٥ يوماً. البحيرة تواصل ضرباتها ضمن الموجة ٢٨ للإزالات .. إزالة ٩٠ حالة تعدي على مساحة إجمالية ٧٢٣٨ م² بنطاق المحافظة

دمشق .. “ الرياض” أولًا.. وتطبيع أنقرة مؤجل

سعيد محمد احمد
سعيد محمد احمد

دمشق … الرياض " أولًا " لم يكن اعلانا مفاجئا باستعادة العلاقات بين سوريا والسعودية وبرعاية ومساع روسية وصينية وخليجية وعربية استمرت على مدى الفترة الماضية ليجرى التوافق لاستكمال عاصفة زلزال استعادة دمشق لمحيطها العربى بدعم ومساندة كثير من الاطراف العربية والخليجية والدولية، وشكلت أفضلية قصوى لسوريا لاستعادة علاقاتها مع الرياض تمهيدا لافتتاح سفارتيهما قريبا ودون شروط مسبقة، فى حين أجلت دمشق أية تسوية أو تطبيع للعلاقات مع تركيا لما بعد الانتخابات التركية.

ومع استعداد معظم دول المنطقة والعالم لمرحلة تاريخية مثيرة ستشهدها المنطقة، عبر روايات وقصص جديدة قديمة منها الصينية والروسية والايرانية والتركية والسورية والسعودية ، والحاكم فيها سيظل مغردا بعيدا عن السرب، لتخرج الرواية الأمريكية عن السيطرة سواء فى المشهد الدولى أو الإقليمي أو السياسي أو والاقتصادى أو والعسكري ، ووفق ما يلبى مصالح الصين وروسيا وايران وتركيا والمنطقة اقليميا ودوليا وعربيًا.

فقرار دمشق منذ البداية الأولى لزحف الرئيس التركى اردوغان بإتجاه سوريا للتطبيع معها، كان قرارا صائبا ولم تتراجع عنه على مدار أكثر من عام من التواصل بين الأخذ والرد ودون أن تسفر عن تحقيق تركيا اية نتائج سوى المزيد من الخضوع لطلبات دمشقية بإنهاء الاحتلال التركى للاراضى السورية ووقف دعمه لكافة العناصر والمليشيات الارهابية بكافة مسمياتها.

وبرغم المساعى الروسية والايرانية للتوفيق بين دمشق وأنقرة، لعقد لقاء على مستوى رئاسي الا أن الاسد كان واضحا فى إصراره واعلانه رسميا خلال مباحثاته مع الرئيس بوتين بأهمية وضرورة الانسحاب كشرط اساسى قبل عقد اى لقاء أو التطبيع مع دمشق ليظل الامر مرهون بقرار سوريا برغم الوساطات الروسية والايرانية وليس قبل اعلان تركيا اردوغان انسحاب كامل قواتها العسكرية من مجمل الاراضى المحتلة فى الشمال السورى ووقف دعمه لكافة العناصر الارهابية المتطرفة.

وترى دمشق إن السماح بمكافأة أردوغان قبل اجراء الانتخابات الرئاسية فى منتصف مايو المقبل غير وارد على الاطلاق وأن التطبيع مع أنقرة أمر لا يتسق مع استمرار أحتلال الجيش التركى للاراضى السورية ، فيما لم يقدم أردوغان دليلًا واحدا بمدى حسن النوايا، او بناء قواعد للثقة المتبادلة وذات الامر يفعله مع العراق فى ملف مياه نهرى دجله والفرات .

ويبقى السؤال الاهم ما الذى يدفع الاسد إلى لقاء أردوغان خاصة ان الشعور المتبادل والحاكم هو انعدام حالة الثقة المتبادلة بينهما؟ علاوه على الكراهية الشديدة التى يتمتع بها أردوغان شعبيا فى الداخل السورى عام ٢٠١١.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found