حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 05:31 صـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الشباب والرياضة ”تطلق برنامج ”القيادة من أجل التأثير – Leadership for Impact” لبناء كوادر شبابية مؤثرة ضبط 3 مخابز بدمنهور قامت بإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 29 جرامًا للرغيف، وجارٍ تطبيق لائحة الجزاءات عليها. وزير الثقافة يشارك في تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة فاروق حسني للفنون ويمنح جائزة الاستحقاق الكبرى للفنان يحيى الفخراني باستخدام وقود الطيران المستدام ( SAF) • وصول أول طائرة لمصر للطيران من طراز الايرباصA350-900 إلى مطار القاهرة الدولي وانضمامها رسميًا... جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية.. تراخيص صيد الهواة يتم استخراجها من خلال كافة مكاتب المصايد على مستوى الجمهورية وزارة الشباب والرياضة تنظم ورشة تعريفية بمبادرة ”توظيف مصر” بأكاديمية شباب بلد بالجزيرة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ الدورات المدعمة في الغوص للطلبة والخريجين بالإسكندرية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القبرصي طفرة تشخيصية جديدة بالبحيرة ضمن خطة وزارة الصحة : استلام جهاز أشعة مقطعية الأحدث عالمياً ١٦٠ مقطع بمستشفى كفر الدوار العام وزير الشباب والرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد الإنجاز القاري والتتويج بذهبيتي كأس أفريقيا 2026 بليبيا رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي شركة الحكمة توسيع الاستثمارات وتعزيز التصنيع المحلي وزيرة التنمية المحلية تتفقد مبادرة ”المنفذ” ” كل يوم حكاية” لمؤسسة (صناع الخير للتنمية ) وتتابع عمليات تعبئة وتغليف كراتين شهر رمضان...

دمشق .. “ الرياض” أولًا.. وتطبيع أنقرة مؤجل

سعيد محمد احمد
سعيد محمد احمد

دمشق … الرياض " أولًا " لم يكن اعلانا مفاجئا باستعادة العلاقات بين سوريا والسعودية وبرعاية ومساع روسية وصينية وخليجية وعربية استمرت على مدى الفترة الماضية ليجرى التوافق لاستكمال عاصفة زلزال استعادة دمشق لمحيطها العربى بدعم ومساندة كثير من الاطراف العربية والخليجية والدولية، وشكلت أفضلية قصوى لسوريا لاستعادة علاقاتها مع الرياض تمهيدا لافتتاح سفارتيهما قريبا ودون شروط مسبقة، فى حين أجلت دمشق أية تسوية أو تطبيع للعلاقات مع تركيا لما بعد الانتخابات التركية.

ومع استعداد معظم دول المنطقة والعالم لمرحلة تاريخية مثيرة ستشهدها المنطقة، عبر روايات وقصص جديدة قديمة منها الصينية والروسية والايرانية والتركية والسورية والسعودية ، والحاكم فيها سيظل مغردا بعيدا عن السرب، لتخرج الرواية الأمريكية عن السيطرة سواء فى المشهد الدولى أو الإقليمي أو السياسي أو والاقتصادى أو والعسكري ، ووفق ما يلبى مصالح الصين وروسيا وايران وتركيا والمنطقة اقليميا ودوليا وعربيًا.

فقرار دمشق منذ البداية الأولى لزحف الرئيس التركى اردوغان بإتجاه سوريا للتطبيع معها، كان قرارا صائبا ولم تتراجع عنه على مدار أكثر من عام من التواصل بين الأخذ والرد ودون أن تسفر عن تحقيق تركيا اية نتائج سوى المزيد من الخضوع لطلبات دمشقية بإنهاء الاحتلال التركى للاراضى السورية ووقف دعمه لكافة العناصر والمليشيات الارهابية بكافة مسمياتها.

وبرغم المساعى الروسية والايرانية للتوفيق بين دمشق وأنقرة، لعقد لقاء على مستوى رئاسي الا أن الاسد كان واضحا فى إصراره واعلانه رسميا خلال مباحثاته مع الرئيس بوتين بأهمية وضرورة الانسحاب كشرط اساسى قبل عقد اى لقاء أو التطبيع مع دمشق ليظل الامر مرهون بقرار سوريا برغم الوساطات الروسية والايرانية وليس قبل اعلان تركيا اردوغان انسحاب كامل قواتها العسكرية من مجمل الاراضى المحتلة فى الشمال السورى ووقف دعمه لكافة العناصر الارهابية المتطرفة.

وترى دمشق إن السماح بمكافأة أردوغان قبل اجراء الانتخابات الرئاسية فى منتصف مايو المقبل غير وارد على الاطلاق وأن التطبيع مع أنقرة أمر لا يتسق مع استمرار أحتلال الجيش التركى للاراضى السورية ، فيما لم يقدم أردوغان دليلًا واحدا بمدى حسن النوايا، او بناء قواعد للثقة المتبادلة وذات الامر يفعله مع العراق فى ملف مياه نهرى دجله والفرات .

ويبقى السؤال الاهم ما الذى يدفع الاسد إلى لقاء أردوغان خاصة ان الشعور المتبادل والحاكم هو انعدام حالة الثقة المتبادلة بينهما؟ علاوه على الكراهية الشديدة التى يتمتع بها أردوغان شعبيا فى الداخل السورى عام ٢٠١١.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found