حوادث اليوم
الأحد 14 يونيو 2026 08:05 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع طفل سقط من شرفة منزله في قرية البياضي بمركز جرجا راشد : مهلة لتقنين أوضاع المنشآت غير المرخصة وتحذير من إجراءات قانونية ضد المخالفين بسوهاج «تضامن سوهاج»: دعم زواج 11 فتاة يتيمة المقبلات على الزواج وهدايا عينية إصابة 4 أشخاص فى حادثى سير منفصلين بجرجا والبلينا وكيل وزارة الصحة بسوهاج يزور ممرضة ومولودتها إثر إصابتها فى حريق إستمرار العمل بالمشروع القومي لتطوير رشيد وفق رؤية تنموية متكاملة وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة: رئيس الوزراء: توجيه فخامة الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي... الابن العاق هشم رأسه بآلة حديدية : يقتل والدة بسبب خلافات أسرية ومالية بطما وقف رئيس لجنة الامتحانات لمدة 3 شهور وإحالة معلم للتحقيق فى واقعة تحطيم التلاميذ أثاث مدرستهم بسوهاج مصرع شخص في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بناحية بيت داود بجرجا انتشال ودفن جثمان شاب غرق أمام مصنع سكر جرجا

( سلمى ) .. مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من العبودية .. إلى السيادة

حست سليمان
حست سليمان

كثير من الشخصيات غفلها التاريخ
لم تسلط عليها الأضواء ..
يلعبون دورا عظيما في خدمة قائد الدعوة ..
يحملون عنه أعباء البيت ..
يفرغون ذهنه للتفكير بأعباء الأمة
من هؤلاء

( سلمى ) ..

مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
زوجها رسول الله من مولاه أبي رافع فكانت أم أبناءه
تعمل قابلة .. ( داية )
ولد كل أبناء النبي صلى الله عليه وسلم على يديها
قبلت خديجة بنت خويلد أم المؤمنين
فقد ولد أبناءها من رسول الله على يد سلمى القابلة
كما قبلت أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
ولد إبراهيم على يديها ..
خرجت بالخبر إلى زوجها أبي رافع مولى رسول الله
الذي طار بالخبر يبشر رسول الله بمولد أبنه إبراهيم
فكافأهم بغلام على هذا الخبر
يا له من شرف ..
أن تولد حبيبة وشبيهة رسول الله صلى الله عليه وسلم
على يديها ..
أن تولد فاطمة الزهراء على يديها ..
يا له من شرف ..
أن يولد إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم على يديها
كان لها دور في الجهاد ..
حيث شاركت مع رسول الله في غزوة خيبر
كما كان لزوجها ( أبي رافع .. مولى رسول الله )
دورا أيضا وسوف نفرد حلقة للحديث عنه ..
يعتقها رسول الله ويزوجها مولاه أبي رافع ..
فلم تنشغل بحياتها وزوجها وأبناءها
عن خدمة رسول الله ولم تبتعد عنه ..
وإنما ظلت وزوجها
بالقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم
فبفضل الله وبفضل الإسلام ونبي الإسلام ..
انتقلت وزوجها
( من العبودية .. إلى السيادة ) ...

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found