حوادث اليوم
الإثنين 4 مايو 2026 05:45 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين سوهاج :تحرير 511 محضر وجنحة فى حملة على المخابز والأسواق خلال أسبوع صحة سوهاج تحقق المركز الرابع على مستوى الجمهورية في الوبائيات والترصد النعماني: 21 ألف حالة استقبال بالطوارئ و23 ألف متردد على العيادات الخارجية بالمسشفي القديم خلال 3 أشهر مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتابع عمليات توريد محصول القمح بالشون فيديو لص الصيدلية الصغير يشعل سوهاج.. والأمن يضبط طفلا سرق الأموال بالمغافلة محافظ سوهاج يتفقد سوق جرجا الحضري الجديد ويوجه ببدء تسكين الباعة الجائلين جراحة دقيقة بسوهاج الجامعى تنقذ يد فتاه من اليتر ندوات ودراسات إستبيانية لتأثير التغيرات المناخية على الأراضى الزراعية والمزارع السمكية بزراعة البحيرة فريق طبى بمستشفى سوهاج : إنقاذ حياة طفل بعد ابتلاع عظمة استقرت بالبلعوم موظف يقتل زوجته ويصيب طفلتيه بسكين بسوهاج بسبب الخلافات الأسرية مديرية التموين بسوهاج تضرب بيد من حديد.. ضبط 410 كيلو لحوم ودواجن فاسدة حملة تموينية تسفر عن ضبط أدوية داخل صيدليات وهمية بسوهاج

خلص علي اسرتة واهلها وذهب لصلاة المغرب في الأسكندارية

المتهم وابنة وزوجتة
المتهم وابنة وزوجتة

ادلي المتهم ياسر، البالغ من العمر 40 عامًا ومقيمًا في الإسكندرية،بأعترافات امام جهات النحقيق بقتل زوجته وأطفاله ووالد زوجته وشقيقها. وذلك بسبب رفضهم لذهاب زوجته إلى منزله بعد غضبها.

قال ياسر: "كنت في العمل وعندما عدت إلى المنزل، وجدت زوجتي قد غادرت المنزل ورحلت. كنت أرغب في مقابلتها بأي شكل، ثم بعد يومين، ذهبت إلى النيابة للبحث عن حل، واكتشفت أنهم عثروا على ابنتي وسيجلبونها إلى المنزل، وعندما تتفرغ ستجدونها عندي في المنزل واعملوا ما ترغبون به".

اعتذرت من اجل اطفالي

واستمر ياسر قائلاً: "حينها ذهبت مباشرة إلى المنزل ووجدت نورهان (ابنته) تقول لي أنها ترغب في الطلاق، وواصل والدها يقول كلامًا قديمًا وألقى اللوم عليّ، واعتذرت من أجل أطفالي".

ياسين لسه عايش

وأضاف المتهم: "بعد أن خصلت عليهم، خرجت إلى الشارع وتحدثت مع نفسي حتى وصلت إلى المحمودية، حيث ركبت مشروع العوائد ونزلت هناك، وجاءت لي فكرة بشراء كتر وإصابة نفسي به لقطع شرياني والموت، بما أن الجميع قد توفوا ولم يكن هناك رصاصة تقتلني من سلاحي".

محاولة انتحار المتهم

واختتم ياسر قائلاً: "قمت بشراء الكتر فعلاً وذهبت نحو سكة القطار، ومشيت هناك وأصبت نفسي بإعاقة، ولكنني لم أمت. سقطت قرب الشجرة وصليت المغرب

ليأخذني، وأقرر أنت تقرر ما بيننا عندما لم أجد نفسي ميتًا. خرجت إلى سكة القطار وفكرت في رمي نفسي تحته، لكنني لم أستطع فعل ذلك بسبب أطفالي. قررت بعدها أن أسلم نفسي وانتقلت إلى القسم الشرطي وتسلمت نفسي.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found