حوادث اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 08:35 صـ 12 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
*تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي..* *” الشباب والرياضة” تطلق أولؤ فعاليات تحكيم الابتكارات الهندسية لطلاب الجامعات ضمن مهرجان ”إبداع... نجاة 60 راكبًا بعد نشوب حريق في أتوبيس بطريق قنا - سوهاج خلال حملات تموينية مكثفة بالبحيرة .. ضبط ٢ طن علف مجهول المصدر و٤٠٠ لتر سولار تم تجميعهم بغرض البيع بالسوق السوداء الكشف على ١٠٠٦ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما مركز شبراخيت بوجود ١٠ عيادات طبية متنقلة كلمة السيد/ حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري في افتتاح فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر مجلس الشيوخ يفتح ملف تنظيم استخدام الأطفال للموبايل وحمايتهم من مخاطر السوشيال ميديا بحضور أمين المحافظة .. ”مستقبل وطن البحيرة” يلتقي هيئته البرلمانية بمجلس النواب والشيوخ لمناقشة آليات التنسيق الحزبي خلال الفترة المقبلة نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى التحرير العام بالجيزة ويضع خطة عاجلة لانتظام عيادات التأمين الصحي وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد توقيع الهلال الأحمر المصري ستة بروتوكولات لتعزيز الشراكة المؤسسية التضامن الاجتماعي تنظم زيارات لعدد من دور المسنين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب السفينة ”FENER” تقع خارج الولاية القانونية للقناة ولا يمكن المبادرة باتخاذ أي إجراءات بدون طلب رسمي من مالك السفينة أو من الجهات... هيئة الدواء المصرية توقع الإطار التنفيذي لمذكرة التفاهم مع هيئة الغذاء والدواء الرواندية لتعزيز التعاون الدوائي

الدكتورة أروى الشاعر تكتب :سعيد واخوته

دكتورة اروي الشاعر
دكتورة اروي الشاعر

لقد ترك ذلك الفيديو في نفسي غصة لا تزول، وألمًا يفوق الوصف. المشهد مؤلم وعنيف يفوق الوصف ،
سعيد، طفل لم يتجاوز على الأغلب ١١ عاماً يقف بجانب قبر والديه برفقة إخوانه الإثنين، يبكي بحرقة من أعماق قلبه المفجوع، دموعه تنزلق على خديه الصغيرين، العيد الذي يفترض أن يكون مليئًا بالألوان والفرح، تحول لهؤلاء الأطفال إلى يوم موحش يذكرهم بفقدانهم الأعظم. بدلًا من أن يتزينوا بملابس العيد الجديدة، وقفوا مكسوين بالحزن يتألمون على تراب قبر أغلى ما فقدوا.
كيف يُطلب من طفل أن يتحمل مثل هذه المعاناة هو وإخوانه الصغار؟ ، ويصبح هو المسؤول عن رعايتهم في هذا السن المبكر .
العالم يحتفل بالحياة والفرح، بينما هؤلاء الأطفال يواجهون قسوة الواقع وعنف الحرمان الذي يعصف ببراءتهم، ويخطف منهم حقهم في العيش كأطفال.
تأثري بمعاناة هذا الطفل وإخوانه يعيد التأكيد على حقيقة مريرة؛ أن أطفال غزة يعيشون في ظروف لا يمكن للعقل البشري تحملها. إن الشعور بالأسى لا يكفي هنا، هذه الصورة توجع الضمير الإنساني، تستثير كل ما فينا من إنسانية، تدفعنا للتساؤل عن العدل، وعن مستقبل عالم يسمح بمثل هذه المآسي.لا يمكن لأي إنسان يحمل في قلبه ذرة من الرحمة أو الضمير أن يتجاهل هذا المشهد. إنه يحتم علينا التفكير في مسؤولياتنا تجاه هؤلاء الأطفال حيث لا يضطروا لتحمل ما يفوق طاقتهم.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found