حوادث اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 02:29 صـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”حرامي الحنفيات”.. ضبط المتهم بسرقة صنابير مياه من مسجد بجرجا جامعة سوهاج تجمع 10 دول عربية وأجنبية في برنامج دولي للتدريب الطبي خلال اللقاء الجماهيري الأسبوعي محافظ سوهاج يؤكد أولوية سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين محافظة سوهاج تستعرض تجربتها المؤسسية لدمج ذوي الهمم بجائزة مصر للتميز الحكومي الزفاف تحول لحزن !! انتشال جثة طفل حضر من سوهاج لحفل زفاف فغرق في النيل بقنا محافظ سوهاج يدشن فعاليات ملتقى التوظيف بنادى المحليات حملة مكبرة تضبط 52 مخالفة وتُعدم أسماكًا غير صالحة للاستهلاك الآدمي في جرجا إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بترعة في ساقلتة بسوهاج. الداخلية تضبط متهمًا انتحل صفة موظف بنك وقام بالاستيلاء على أموال سيدة بجرجا إزالة التعديات على الأراضي الزراعية الزراعية الزراعية بقرية نيدة باخميم رئيس جامعة سوهاج يترأس فريقًا جراحيًا يعيد الحركة لطفل أصيب بشلل كامل بالذراع في جراحة ميكروسكوبية دقيقة سقوط سيارة ملاكي ومصرع قائدها داخل مصرف بعد اصطدامها بكوبري في جرجا

«مصيلحى» للمواطنين : بلاش تشتروا من أى حد يعلى الأسعار عليكم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الدكتور علي مصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن أسعار السلع الغذائية في مصر، ارتفعت بمتوسط يتراوح بين 10 و12.5% خلال العام الجاري، بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية، مؤكدًا أن زيادة الإحساس بالغلاء عن 10 و12.5% يرجع إلى زيادة الاستهلاك وبالتالي زيادة المتطلبات مع نسبة الغلاء تسببا في هذا الشعور بالغلاء.

وأضاف المصيلحي عبر برنامج «الحكاية» المذاع على قناة «إم بي سي مصر»، أن مصر لديها احتياطي استراتيجي من القمح لمدة تكفي احتياجات المواطنين 3.4 شهر، مشددا أن العرض أصبح بكميات كبيرة بفضل السيارات المتنقلة والمنافذ الثابتة.

وتابع: «سعر كيلو السكر ارتفع فقط من 10 جنيهات إلى 11 جنيهًا»، موجهًا رسالة للمواطنين: «متشتروش السكر أغلى من كدة».

وأضاف الوزير، أن إجمالي إنتاج السكر هو «إنتاجنا وبتاعنا» في مصر، متابعًا: «متشتروش السكر بأغلى من كدة، أو غيروا السوبر ماركت».

وأكد أن الموجة التضخمية التي شهدها العالم منذ انتشار فيروس كورونا، تنقسم إلى 3 فترات، موضحًا أن الفترة الأولى مرتبطة بالعام الأول من الجائحة والإغلاق الذي شهدته الدول المختلفة.

وأضاف المصيلحي، أن تلك الفترة اتسمت بانكماش في الطلب على جميع السلع ومنها الطاقة، قائلًا إن سعر برميل البترول خلال تلك الفترة في حدود الأربعينيات.

وأشار إلى أن الفترة الثانية مرتبطة بالتلقيح بنسب عالية ما بين 60% إلى 70%، والانفتاح التدريجي وزيادة الإنتاج والطلب على المواد؛ لتعويض النقص في الركود، مضيفًا أن سعر برميل البترول تراوح خلالها ما بين 80 إلى 85 دولارًا.

ولفت إلى أن الفترة الثالثة مرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، وموجة التضخم ما بعد كورونا وزيادة الطلب، منوهًا إلى أنها أدت إلى زيادة في أسعار السكر والذرة والقمح، وزيادة بمقدار الضعف في سعر الزيت الذي ارتفع من 740 دولارًا إلى 1400 دولار للطن.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found