حوادث اليوم
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 07:42 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رئيس جامعة سوهاج: فوز أحد باحثي الجامعة بالمركز الأول في جائزة محمد لبيب سالم محافظ سوهاج يوجه بتوفير كشك بديل لبائعة عقب إزالة فرش مخالف بطهطا تموين سوهاج ”ضبط زيت طعام مجهول المصدر داخل مكان تجهيز تابع لأحد المطاعم جامعة سوهاج تحصد المركز الأول فى جائزة التميز بأبحاث السرطان لعام 2026 محافظ سوهاج يُحيل واقعة وفاة سيدة بـ ”لدغة عقرب” للتحقيق العاجل دون خسائر.. تفاصيل حريق محطة محولات قرية بيت داوود بمركز جرجا محافظ سوهاج يُحيل واقعة طرد سيدة من حديقة عامة للتحقيق ويؤكد: الدخول مجانا محافظ سوهاج يستمع إلى مطالب المواطنين واحتياجاتهم عقب صلاة الجمعة محافظ سوهاج يوجه بسرعة حصر خسائر حريق التهم 6 منازل ونفوق 5 رؤوس ماشية بدار السلام مصرع زوجين وإصابة طفليهما في حادث انقلاب سيارة على طريق سوهاج – البحر الأحمر استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة

الزوجة الثانية تضرب زوجها العجوز «88 عاماً» بمساعدة ابنها حتى الموت

جثة
جثة

الجارة شاهدت الواقعة وفجرت القضية بعد دفن الضحية بـ 4 أيام

قبل 27 عاما تزوج «مختار» من سيدة أخرى لتكون الزوجة الثانية له، وقطن برفقتها قى شقة بمنطقة البراجيل فى أوسيم، وترك أبناءه الثلاثة من زوجته الأولى فى شقة أخرى، بعد أن قرر الانفصال عنهم.

كانت الأمور تسير عادية بين الزوجين يتخللها بعض المشاكل والخلافات، لكن الحياة بينهما استمرت لمدة 27 عاما، تحمل الزوجان كثيرا من الخلافات التى كادت تعصف بعلاقتهما، حتى الأسبوع الماضى سطرت الزوجة وابنها واحدة من الجرائم الإنسانية البشعة فى حق زوجها الذى بلغ 88 عاما.

فى أحد أركان المنزل، كان يجلس «مختار» بعد أن تقدم به العمر ووصل إلى عامه ال88، بالكاد يقضى متطلباته، لكن زوجته الستينية كانت ترى فيه شابا يمكنه العمل وكسب الأموال، وتتشاجر معه على مصروف المنزل من وقت لآخر.

«عايزين 10 جنيه نشترى عيش».. كانت تلك الجملة هى آخر ما سمعه الرجل العجوز قبل أن يدخل فى مشاجرة مع زوجته صاحبة الـ67 عاما، وتدخل ابنهما ”إسلام عامل خردة 26 عاما” لنصرة والدته، وتعدى بالضرب على والده المسكين مستغلا ضعفه وكبره فى السن.

استمر الابن العاق فى الاعتداء على والده باللكمات وركلا بالأقدام، وتم دفعه من أعلى درجات السلم لترتطم رأسه بالحائط ويسقط الرجل الثمانينى مغشيا عليه، وسالت دماؤه من الرأس دون أن يرق له قلب الابن أو الزوجة، ولم تشفع له كل تلك السنوات من العشرة فى أن يرحماه لتقدمه فى السن.

من خلف إحدى النوافذ كانت جارة الرجل المسكين تتابع المشهد كاملا، بعد أن خرجت على صوت استغاثة الضحية وصراخه، وتابعت الشاهدة الزوجة الجاحدة وهى تمسح آثار الدماء التى سالت من الرجل المسن على درجات السلم لإخفاء معالم جريمتها.

أدركت الزوجة وابنها أنهما أمام موقف مصيري، لكن الرجل مازال يمكنه التنفس وعلى قيد الحياة، لكن يفقد القدرة على النطق والحديث، فاتصلت بابنه من زوجته الأولى تخبره بسقوط والده فى الشارع وضرورة نقله الى المستشفى فهرول إليها لإسعاف والده فوجده فى حالة صحية سيئة وتظهر عليه علامات الضرب ووجود تجمع دموى بجوار عينيه.

حمل الابن والده إلى المستشفى وأجرى له بعض الإسعافات الأولية، وطلب منه الأطباء ضرورة عمل أشعة مقطعية على المخ للوقوف على مدى إصابته وعما إذا كان هناك نزيف داخلى من عدمه، لكن الابن لم يكن يملك المبلغ الكافى لإجراء تلك الإشعة، وعاد بوالده مرة أخرى لحين تجميع قيمتها.

بعد يومين حمل الابن الذى يعمل مدرب كاراتيه والده مرة أخرى إلى مستشفى حكومى، وهناك قال له الأطباء أنه يجب حجز والده فى غرفة العناية المركزة لإصابته بنزيف فى المخ، وبالفعل تم حجزه بداخلها، وبعد عدة أيام تلقى نبأ وفاته فى صدمة أصابته بالحزن، فحمل جثمان والده ودفنه بمسقط رأسه فى مركز الباجور بالمنوفية.

4 أيام مرت على دفن الرجل المسكين يعتقد ابنه بأن الوفاة طبيعية، وأنه تعرض للإصابات قبل وفاته بسبب سقوطه فى الشارع، لكن حضر أحد الأشخاص إليه وقلب تلك الحقيقة فى رأسه، وأخبره بأنه يملك دليلا على مقتل والده فأصيب الشاب بحالة من الذهول، وسمع رواية الرجل الذى حضر إليه وأخبره بأن احدى السيدات تسكن بجوار والده شهدت الواقعة كاملة وحضرت إليه تسأله فى حكم كتمانها للشهادة وهل هى آثمة أم لا؟.

قرر مدرب الكاراتية سماع تلك الشهادة منها، فحضرت إليه السيدة وأدلت أمامه بشهادتها، فقرر عدم السكوت على حق والده، وتوجه إلى قسم الشرطة وبرفقته الشاهدة وطلب مقابلة رئيس المباحث وعرض الأمر عليه.

بعد الانتهاء من سماع أقوال الشاهدة واتهام الزوجة الثانية وابنها بقتل الرجل المسن، انطلقت قوة أمنية ألقت القبض عليهما، وأمام جهات التحقيق اعترفت المتهمة وابنها بارتكابهما الواقعة بالتفصيل كما جاءت على لسان الشاهدة.

من جهتها كلفت النيابة العامة الطب الشرعى باستخراج جثمان المجنى عليه من مدفنه، لإعداد تقرير وافِ بأسباب الوفاة وتوقيت حدوثها، بعدما تبين بوجود شبهة جنائية فى الواقعة، ولا تزال التحقيقات مستمرة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found