حوادث اليوم
الأحد 22 فبراير 2026 12:33 مـ 6 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصـرع ربة منزل على يد طفلها بالخطأ ووقوعه عليها بالسكين أثناء تقشير البرتقال بالبلينا الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور.مبارك» تشارك الشعب الكازاخي فرحته بشهر رمضان وجبات إفطار صائمين وكراتين مواد غذائية ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة الدكتور رجائي عزت يشارك في احتفالية تكريم الفريق أحمد خالد حسن سعيد المحافظ السابق محاضرات توعوية” بعنوان رمضان مدرسة الصبر” بمركزي شباب السلام ودمسنا بأبو حمص جولة مفاجئة لمحافظ البحيرة لتفقد معرض ”أهلاً رمضان” بدمنهور للتأكد من توافر كافة السلع بالأسعار المقررة توزيع ٦٥٠ كرتونة مواد غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية بكوم حمادة محافظ البحيرة تقوم بجولة مفاجئة بالمعهد الطبي القومي بدمنهور بمشاركة النائب ممدوح عبد السميع عضو مجلس النواب بمركز حوش عيسي .. افتتاح مركز خدمة العملاء بهندسة كهرباء حوش عيسي بعد تجديده ضمن فعاليات مبادرة ”قطار الخير٢”.. إنطلاق الدورة الرمضانية بمركز شباب كفر داود بوادي النطرون بمشاركة ٢٠ فريق من الشباب كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ثالث ليالي رمضان بتلاوات خاشعة وخاطرة هادفة تُنمّي صفاء الروح مديرية أمن سوهاج تنظم مائدة إفطار يوميا للأهالى تحت شعار كلنا واحد

فرار من نار حرب السودان للموت بـ ضربة شمس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حينما حان الرحيل، حزموا أمتعتهم وتركوا ديارهم ومن خلفهم ذكريات سنين شكلتهم ورسمت على جباههم، واتجهوا بخطى بطيئة يُثقلهم الحنين لأوطانهم نحو المجهول فارين من جحيم الحرب، غير مبالين بجحيم الطقس الذي ينتظرهم ليخطف أرواحهم، حال مئات السودانيين الذين هربوا عبر الحدود المصرية برًا وصولًا لأسوان، باحثين عن فرصة للحياة الهادئة، عاندهم القدر فيها وكتب كلمته بعدما تركوا بلادهم بعد عام ونصف على الحرب، آملين في انتهائها إلا أنهم أجبروا على الفرار، ليموتوا فور وصولهم مصر.

مستعينًا بكلمات رضوان الكاشف، وصف المخرج السوداني الشهير أمجد أبو العلا، ما يحدث مع أبناء السودان الفارين من قذائف الحرب للموت في جحيم طقس أسوان المصرية، حكاية قرية رحل عنها الظل فسقطت نخلاتها العاليات وانكشف رعب الشمس، ساردًا قصة خالته عشة حامد نورين، التي اتخذت الخطوة "أخيرًا" على حد قوله، بالرحيل عن السودان بعد فقدان الأمل في إنهاء الحرب قريبًا، وجازفت بالهروب لمصر عبر الحدود الفاصلة بين البلدين.

عناء الحرب على السودانيين

عشة المصنوعة من المرح، رغم صعوبة القرار عليها بالرحيل، فعلت خضوعًا لعناء الحرب على السودانيين، وغادرت منزلها الذي وصفه المخرج أمجد أبو العلا بـ "البديع" في حي الأربعين بإمدرمان، وتركت خلفه حياتها كاملة "طفولة وذكريات وجيرة وأهل"، وشقت الأميال وعبرت الحدود المصرية وصولًا لأسوان، وما أن استكان قلبها بعد أن وطئت قدماها الأراضي المصرية الآمنة، لتصطدم بدرجات الحرارة التي سجلت معدلات غير مسبوقة خلال الأيام الماضية، وتضربها شمس أسوان الحاضرة وبقوة لتغيب شمسها وبهجتها ومحبتها نهائيًا وترحل وفي قلبها غصة على وطنها المكلوم بتأثير الطقس.

فرار من نار حرب السودان للموت بـ ضربة شمس

وأشارت منشورات لعدد من السودانيين، إلى أن هناك جثثا أخرى وصلت إلى مشرحة المستشفى الجامعي بأسوان، وجميع أنواع الوفاة ضربات شمس وجفاف حاد، من مشقة السفر.

من داخل المستشفى، كتبت ومضة السودانية، مطالبةً أبناء شعبها بعدم عبور الحدود مع مصر، بقولها: المخاطر شديدة، والطريق أشد، واللي قادم الأيام دي ماتوا، خليكم مكانكم.

قالتها وهي تبكي من رحلوا فور وصولهم: لسه في حالات تانية جاية في الطريق غير اللي دفنوا في الجبال.

وبقلبها المكلوم تابعت: حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يؤدي الحرب، ومن كان سبب فيها.

غيث العابرين، طالبت السودانيين بتحذير القادمين والهاربين من الحرب، وطالبت بأهمية مخاطبتهم للتراجع عن الخطوة: كلموهم ما ييجوا الفترة دي هناك جثامين في المشرحة، ودرجة الحرارة فوق الـ50، ناس وصلت أسوان اتوفت بعد ساعة من وصولها، شير يمكن ننقذ حياتهم.

منشور لسودانية حول الوضع الكارثي

منشورات لتحذير السودانيين من عبور الحدود المصرية

منشورات لتحذير السودانيين من عبور الحدود المصرية في ظل ارتفاع درجات الحرارة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found