حوادث اليوم
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:58 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
«شفا الأطفال».. صرح طبي جديد في سوهاج بتكلفة تتجاوز مليار جنيه لخدمة أطفال الصعيد جمارك مطار سوهاج الدولى تضبط محاولة تهريب عدد من زجاجات المشروبات الكحولية (الخمور) جمارك مطار سوهاج: إحباط تهريب مستلزمات أجهزة ليزر بـ 720 ألف جنيه مصرع شاب وإصابة آخر بطلقات نارية فى مشاجرة بقرية أولاد إسماعيل بسوهاج مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا في لافتة إنسانية عاجلة... محافظ سوهاج يوجه بتقديم الدعم اللازم لسيدة بلا مأوى بنطاق حي غرب ”مش هنمشي غير بزيادة”.. طمع الأجرة يوقع سائق ميكروباص في قبضة الأمن بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مشروع إنشاء وتطوير كورنيش جرجا بطول 750 مترًا رئيس جامعة سوهاج يجري عملية جراحية معقدة بإستخدام الجراحات الميكروسكوبية لشاب مصرع طفل 4 سنوات إثر سقوطه من الطابق الرابع بجرجا محافظ سوهاج يكرّم مدير مدرسة حوّل «بلصفورة الابتدائية» التاريخية إلى لوحة فنية بجهود ذاتية

فرار من نار حرب السودان للموت بـ ضربة شمس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حينما حان الرحيل، حزموا أمتعتهم وتركوا ديارهم ومن خلفهم ذكريات سنين شكلتهم ورسمت على جباههم، واتجهوا بخطى بطيئة يُثقلهم الحنين لأوطانهم نحو المجهول فارين من جحيم الحرب، غير مبالين بجحيم الطقس الذي ينتظرهم ليخطف أرواحهم، حال مئات السودانيين الذين هربوا عبر الحدود المصرية برًا وصولًا لأسوان، باحثين عن فرصة للحياة الهادئة، عاندهم القدر فيها وكتب كلمته بعدما تركوا بلادهم بعد عام ونصف على الحرب، آملين في انتهائها إلا أنهم أجبروا على الفرار، ليموتوا فور وصولهم مصر.

مستعينًا بكلمات رضوان الكاشف، وصف المخرج السوداني الشهير أمجد أبو العلا، ما يحدث مع أبناء السودان الفارين من قذائف الحرب للموت في جحيم طقس أسوان المصرية، حكاية قرية رحل عنها الظل فسقطت نخلاتها العاليات وانكشف رعب الشمس، ساردًا قصة خالته عشة حامد نورين، التي اتخذت الخطوة "أخيرًا" على حد قوله، بالرحيل عن السودان بعد فقدان الأمل في إنهاء الحرب قريبًا، وجازفت بالهروب لمصر عبر الحدود الفاصلة بين البلدين.

عناء الحرب على السودانيين

عشة المصنوعة من المرح، رغم صعوبة القرار عليها بالرحيل، فعلت خضوعًا لعناء الحرب على السودانيين، وغادرت منزلها الذي وصفه المخرج أمجد أبو العلا بـ "البديع" في حي الأربعين بإمدرمان، وتركت خلفه حياتها كاملة "طفولة وذكريات وجيرة وأهل"، وشقت الأميال وعبرت الحدود المصرية وصولًا لأسوان، وما أن استكان قلبها بعد أن وطئت قدماها الأراضي المصرية الآمنة، لتصطدم بدرجات الحرارة التي سجلت معدلات غير مسبوقة خلال الأيام الماضية، وتضربها شمس أسوان الحاضرة وبقوة لتغيب شمسها وبهجتها ومحبتها نهائيًا وترحل وفي قلبها غصة على وطنها المكلوم بتأثير الطقس.

فرار من نار حرب السودان للموت بـ ضربة شمس

وأشارت منشورات لعدد من السودانيين، إلى أن هناك جثثا أخرى وصلت إلى مشرحة المستشفى الجامعي بأسوان، وجميع أنواع الوفاة ضربات شمس وجفاف حاد، من مشقة السفر.

من داخل المستشفى، كتبت ومضة السودانية، مطالبةً أبناء شعبها بعدم عبور الحدود مع مصر، بقولها: المخاطر شديدة، والطريق أشد، واللي قادم الأيام دي ماتوا، خليكم مكانكم.

قالتها وهي تبكي من رحلوا فور وصولهم: لسه في حالات تانية جاية في الطريق غير اللي دفنوا في الجبال.

وبقلبها المكلوم تابعت: حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يؤدي الحرب، ومن كان سبب فيها.

غيث العابرين، طالبت السودانيين بتحذير القادمين والهاربين من الحرب، وطالبت بأهمية مخاطبتهم للتراجع عن الخطوة: كلموهم ما ييجوا الفترة دي هناك جثامين في المشرحة، ودرجة الحرارة فوق الـ50، ناس وصلت أسوان اتوفت بعد ساعة من وصولها، شير يمكن ننقذ حياتهم.

منشور لسودانية حول الوضع الكارثي

منشورات لتحذير السودانيين من عبور الحدود المصرية

منشورات لتحذير السودانيين من عبور الحدود المصرية في ظل ارتفاع درجات الحرارة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found