حوادث اليوم
الجمعة 23 يناير 2026 02:49 صـ 5 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين البحيرة.. ضبط مخزن مواد غذائية، والتحفظ على عدد 8000 قطعة بسكويت منتهية الصلاحية، وتم العرض على النيابة العامة. وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة “يارا” الدولية لمناقشة مشروعات الهيدروجين الأخضر والأمونيا في مصر وزير المالية.. لنظيره الباكستاني على هامش منتدى «دافوس»: ▪︎مهتمون بتعزيز العلاقات الثنائية ودفع مسار التعاون الاقتصادى المشترك ثاني ندوات جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.. وزير الاستثمار يبحث مع الرئيس التنفيذي لشركة ميريديام فرص الاستثمار في مصر وزير الإسكان يشارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ مدير تعليم البحيرة يقدم التهنئة بتجديد الثقة للاستاذ شريف الشلمة وتكليف الدكتور وائل عبدالباري وكيلا اخر لمديرية التربية والتعليم بالبحيرة • مفتي الجمهورية ووزيرة التضامن الاجتماعي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك وزير الشباب والرياضة يتفقد جناح وزارة الشباب والرياضة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب وزير البترول والثروة المعدنية يستعرض خطط زيادة الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات الغاز في صيف 2026 وزير الثقافة يصطحب السفير القطري في جولة تفقدية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 57 ويبحثان استعدادات استضافة قطر ضيف شرف دورة 2027 خلال جولتها بمركز بدر .. محافظ البحيرة تتفقد المدفن الصحي بمركز بدر

فرار من نار حرب السودان للموت بـ ضربة شمس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حينما حان الرحيل، حزموا أمتعتهم وتركوا ديارهم ومن خلفهم ذكريات سنين شكلتهم ورسمت على جباههم، واتجهوا بخطى بطيئة يُثقلهم الحنين لأوطانهم نحو المجهول فارين من جحيم الحرب، غير مبالين بجحيم الطقس الذي ينتظرهم ليخطف أرواحهم، حال مئات السودانيين الذين هربوا عبر الحدود المصرية برًا وصولًا لأسوان، باحثين عن فرصة للحياة الهادئة، عاندهم القدر فيها وكتب كلمته بعدما تركوا بلادهم بعد عام ونصف على الحرب، آملين في انتهائها إلا أنهم أجبروا على الفرار، ليموتوا فور وصولهم مصر.

مستعينًا بكلمات رضوان الكاشف، وصف المخرج السوداني الشهير أمجد أبو العلا، ما يحدث مع أبناء السودان الفارين من قذائف الحرب للموت في جحيم طقس أسوان المصرية، حكاية قرية رحل عنها الظل فسقطت نخلاتها العاليات وانكشف رعب الشمس، ساردًا قصة خالته عشة حامد نورين، التي اتخذت الخطوة "أخيرًا" على حد قوله، بالرحيل عن السودان بعد فقدان الأمل في إنهاء الحرب قريبًا، وجازفت بالهروب لمصر عبر الحدود الفاصلة بين البلدين.

عناء الحرب على السودانيين

عشة المصنوعة من المرح، رغم صعوبة القرار عليها بالرحيل، فعلت خضوعًا لعناء الحرب على السودانيين، وغادرت منزلها الذي وصفه المخرج أمجد أبو العلا بـ "البديع" في حي الأربعين بإمدرمان، وتركت خلفه حياتها كاملة "طفولة وذكريات وجيرة وأهل"، وشقت الأميال وعبرت الحدود المصرية وصولًا لأسوان، وما أن استكان قلبها بعد أن وطئت قدماها الأراضي المصرية الآمنة، لتصطدم بدرجات الحرارة التي سجلت معدلات غير مسبوقة خلال الأيام الماضية، وتضربها شمس أسوان الحاضرة وبقوة لتغيب شمسها وبهجتها ومحبتها نهائيًا وترحل وفي قلبها غصة على وطنها المكلوم بتأثير الطقس.

فرار من نار حرب السودان للموت بـ ضربة شمس

وأشارت منشورات لعدد من السودانيين، إلى أن هناك جثثا أخرى وصلت إلى مشرحة المستشفى الجامعي بأسوان، وجميع أنواع الوفاة ضربات شمس وجفاف حاد، من مشقة السفر.

من داخل المستشفى، كتبت ومضة السودانية، مطالبةً أبناء شعبها بعدم عبور الحدود مع مصر، بقولها: المخاطر شديدة، والطريق أشد، واللي قادم الأيام دي ماتوا، خليكم مكانكم.

قالتها وهي تبكي من رحلوا فور وصولهم: لسه في حالات تانية جاية في الطريق غير اللي دفنوا في الجبال.

وبقلبها المكلوم تابعت: حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يؤدي الحرب، ومن كان سبب فيها.

غيث العابرين، طالبت السودانيين بتحذير القادمين والهاربين من الحرب، وطالبت بأهمية مخاطبتهم للتراجع عن الخطوة: كلموهم ما ييجوا الفترة دي هناك جثامين في المشرحة، ودرجة الحرارة فوق الـ50، ناس وصلت أسوان اتوفت بعد ساعة من وصولها، شير يمكن ننقذ حياتهم.

منشور لسودانية حول الوضع الكارثي

منشورات لتحذير السودانيين من عبور الحدود المصرية

منشورات لتحذير السودانيين من عبور الحدود المصرية في ظل ارتفاع درجات الحرارة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found