حوادث اليوم
الخميس 19 فبراير 2026 12:01 مـ 3 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نجاح مستشفى الهلال للتأمين الصحي في سوهاج بإجراء 11 عملية زراعة قوقعة للأطفال لتعزيز سمع الأطفال وتحسين حياتهم السيطرة على حريق بحوش دون خسائر بشرية بجرجا محافظ البحيرة تعقد إجتماعاً موسعاً بإدكو بحضور عدد كبير من الأجهزة التنفيذية لبحث إعادة تنمية وتخطيط وتطوير المدينة حملات مكبرة بالجيزة لمواجهة أزمة الحرق العشوائي.. وزارة التنمية المحلية والبيئة تتحرك لحماية جودة الهواء محافظ البحيرة تفتتح معرض «أهلاً رمضان» بشارع جمال عبد الناصر بإدكو بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك .. محافظ البحيرة تقرر تخفيض تعريفة النقل الداخلي إلى ٥ جنيهات لجميع الخطوط تيسيراً على الركاب الدكتورة/ جاكلين عازر تتابع منظومة النقل الداخلي وتستقل احد مركباتها بإيتاي البارود وتهنئ الركاب بحلول الشهر الكريم وتستمع لشكواهم ومتطلباتهم أولى ساعات وصوله لتولي مهام منصبه الجديد، محافظ سوهاج يتفقد شوارع المدينة محافظ البحيرة تتابع أعمال إعادة الهيكلة الشاملة لعدد من المحاور المرورية الحيوية داخل المدينة الصحة: فحص أكثر من 20.8 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي وزيرا الاستثمار والتجارة الخارجية والصناعة يعقدان اجتماعاً موسعاً مع كافة المجالس التصديرية أوقاف البحيرة تواصل عقد مقارئ القرآن الكريم

فرار من نار حرب السودان للموت بـ ضربة شمس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حينما حان الرحيل، حزموا أمتعتهم وتركوا ديارهم ومن خلفهم ذكريات سنين شكلتهم ورسمت على جباههم، واتجهوا بخطى بطيئة يُثقلهم الحنين لأوطانهم نحو المجهول فارين من جحيم الحرب، غير مبالين بجحيم الطقس الذي ينتظرهم ليخطف أرواحهم، حال مئات السودانيين الذين هربوا عبر الحدود المصرية برًا وصولًا لأسوان، باحثين عن فرصة للحياة الهادئة، عاندهم القدر فيها وكتب كلمته بعدما تركوا بلادهم بعد عام ونصف على الحرب، آملين في انتهائها إلا أنهم أجبروا على الفرار، ليموتوا فور وصولهم مصر.

مستعينًا بكلمات رضوان الكاشف، وصف المخرج السوداني الشهير أمجد أبو العلا، ما يحدث مع أبناء السودان الفارين من قذائف الحرب للموت في جحيم طقس أسوان المصرية، حكاية قرية رحل عنها الظل فسقطت نخلاتها العاليات وانكشف رعب الشمس، ساردًا قصة خالته عشة حامد نورين، التي اتخذت الخطوة "أخيرًا" على حد قوله، بالرحيل عن السودان بعد فقدان الأمل في إنهاء الحرب قريبًا، وجازفت بالهروب لمصر عبر الحدود الفاصلة بين البلدين.

عناء الحرب على السودانيين

عشة المصنوعة من المرح، رغم صعوبة القرار عليها بالرحيل، فعلت خضوعًا لعناء الحرب على السودانيين، وغادرت منزلها الذي وصفه المخرج أمجد أبو العلا بـ "البديع" في حي الأربعين بإمدرمان، وتركت خلفه حياتها كاملة "طفولة وذكريات وجيرة وأهل"، وشقت الأميال وعبرت الحدود المصرية وصولًا لأسوان، وما أن استكان قلبها بعد أن وطئت قدماها الأراضي المصرية الآمنة، لتصطدم بدرجات الحرارة التي سجلت معدلات غير مسبوقة خلال الأيام الماضية، وتضربها شمس أسوان الحاضرة وبقوة لتغيب شمسها وبهجتها ومحبتها نهائيًا وترحل وفي قلبها غصة على وطنها المكلوم بتأثير الطقس.

فرار من نار حرب السودان للموت بـ ضربة شمس

وأشارت منشورات لعدد من السودانيين، إلى أن هناك جثثا أخرى وصلت إلى مشرحة المستشفى الجامعي بأسوان، وجميع أنواع الوفاة ضربات شمس وجفاف حاد، من مشقة السفر.

من داخل المستشفى، كتبت ومضة السودانية، مطالبةً أبناء شعبها بعدم عبور الحدود مع مصر، بقولها: المخاطر شديدة، والطريق أشد، واللي قادم الأيام دي ماتوا، خليكم مكانكم.

قالتها وهي تبكي من رحلوا فور وصولهم: لسه في حالات تانية جاية في الطريق غير اللي دفنوا في الجبال.

وبقلبها المكلوم تابعت: حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يؤدي الحرب، ومن كان سبب فيها.

غيث العابرين، طالبت السودانيين بتحذير القادمين والهاربين من الحرب، وطالبت بأهمية مخاطبتهم للتراجع عن الخطوة: كلموهم ما ييجوا الفترة دي هناك جثامين في المشرحة، ودرجة الحرارة فوق الـ50، ناس وصلت أسوان اتوفت بعد ساعة من وصولها، شير يمكن ننقذ حياتهم.

منشور لسودانية حول الوضع الكارثي

منشورات لتحذير السودانيين من عبور الحدود المصرية

منشورات لتحذير السودانيين من عبور الحدود المصرية في ظل ارتفاع درجات الحرارة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found