حوادث اليوم
الأحد 15 مارس 2026 01:48 صـ 26 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إصابة عامل بطلق ناري خلال مشاجرة في جرجا مستقبل وطن سوهاج ينظم إفطارًا رمضانيًا لـ250 طفلًا يتيمًا ضمن مبادرة «إفطار أهالينا» زراعة ايتاى البارود تشدد على حماية الأراضى وتشكيل غرف عمليات خلال أجازة عيد الفطر شراكة حكومية لتحسين خصائص الأسرة المصرية.. وزيرا الصحة والتنمية المحلية والبيئة يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان حملات مكثفة من زراعة البحيرة على محلات بيع الاعلاف لضبط الأسعار ضبط كمية من الدواجن المجمدة بدون علامات اوبيانات بحوش عيسي طوارئ بالمحافظات لمواجهة العواصف.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود التعامل مع سوء الأحوال الجوية عبر الشبكة الوطنية كلب يعقر 4 أشخاص بينهم 3 أطفال في دار السلام بسوهاج ضمن جهود البحيرة لتشديد الرقابة على الأسواق تحرير ٩ محاضر بمركز الدلنجات زراعة أبو حمص تحذر من التعدى على الأرض الزراعية خلال أجازة عيد الفطر عاصفة ترابية ورياح شديدة تجتاح معظم محافظة سوهاج والمحافظة تعلن الطوارئ وتحذر المواطنين النائب ممدوح عبد السميع جاب الله، يشارك في احتفالية مميزة لتكريم حفظة القرآن الكريم بمنطقة الشوكة الحاجر

جريمة بشعة في الوراق .. قتلا سيدة ومارسا الجنس بجوارها

جثة
جثة

يوم 13 من شهر يوليو الماضي، أي قبل عام بالتمام والكمال، كانت منطقة الوراق على موعد مع جريمة صادمة، راحت ضحيتها سيدة عجوز حنون، ومحبوبة من الجميع، هي “الحاجة صفية”، وقبل أن تحل الذكرى السنوية الأولى للجريمة بيومين اثنين، تم القصاص من قاتليها، بالإعدام شنقًا.

طرقات الخادمة

كانت صفية تستيقظ كل يوم على طرقات خادمتها، لتقدم لها دواءها، وتعد فطورها، الذي عادة ما يكون طبق فول وكوبا من النيسكافيه، حتى يأتي ابنها الأكبر، عائدا من عمله، إلى منزله.

عاطل ويتعاطى مخدرات

كانت خادمتها “كوثر” تمر بحالة نفسية سيئة؛ لوجود خلافات بينها وبين عائلتها، الذين يمانعون في زواجها من خطيبها، لأنه عاطل مدمن للمواد المخدرة، وليس لديه شقة لبيت الزوجية.

وبما أن الخادمة الخبيثة “كوثر” صاحبة الـ 21 عامًا تعلم عاداتها اليومية ومواعيد نومها وتعلم أنها لديها “شكمجية” وظنت أنها مليئة بالمشغولات الذهبية قررت وضع خطة شيطانية هي وخطيبها الذي حملت سفاحًا منه ولم تخبر أسرتها.

منشار ومطرقة

فتحت الخادمة الباب لعشيقها بعد أن تأكدت من نوم الحاجة صفية فقام خطيبها “بوته” بضرب المسنة على رأسها بالمطرقة حتى سالت دمائها على السرير ثم قام بتقطيعها بـ"منشار" وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة ولم يستجيب لتوسلاتها حتى قتلها بدم بارد ووضعها داخل شنطة سفر ودفنها بمقابر الأباجية.

عادت الخادمة للمنزل وقامت بتنظيف الغرفة بالكامل من بقايا أشلاء الضحية والدماء الملظخة بارجاء الغرفة، وسرقا “شكمجية” الضحية وعندما كسروها كانت الصدمة وهي أن السيدة كانت تشك بابنها مما جعلها تخفي جميع مصوغاتها الذهبية بخزنة بالبنك، وتركت بها سلسلتين “فالصو” فقط، مما أغضبهما وقررا ممارسة الرذيلة على سرير الضحية ثم تركا المنزل.

جاء ابن الضحية ليزورها، فلم يجدها، حاول الاتصال بها، وبخادمتها، فلم يجد ردا، ولما تسرب الشك والخوف إلى قلبه، ذهب للإبلاغ عن اختفائها.

تحرك رجال المباحث لمحل البلاغ، مع فريق من البحث الجنائي، والذي توصل إلى وجود بصمات لنعل رجل وسيدة متكررة بأرجاء الغرفة، مما أثار الشكوك حول الخادمة، وبعمل التحريات تبين عدم عودتها لمنزلها، وبتكثيف الأجهزة الأمنية، تم إلقاء القبض عليها، ومعها شريكها، حيث تبين أنها حامل في الشهر السادس منه، وكانا يمران بضائقة مالية، دفعتهما للتخطيط لسرقة الحاجة صفية، وقتلها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found