حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 03:36 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
• رئيس المنظمة الأفريقية لتعاونيات الإسكان يوقع بروتوكول تعاون مع الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي لدعم الإسكان التعاوني في أفريقيا وآسيا خلال مشاركته في احتفالية شركة سيمنس بمناسبة مرور 125 عامًا على وجودها في مصر تنفيذًا لبرنامج السنوي للحوكمة.. *لجنة المراجعة الداخلية والحوكمة بالشباب والرياضة تتوجه إلي البحر الأحمر وزير الخارجية يلتقي مجلس أمناء الجامعة الأمريكية بالقاهرة الرقابة المالية تصدر نموذج محدث لعقد التأمين النمطي الجماعي لتغطية عملاء نشاط التمويل متناهي الصغر الزراعة” تعيد إحياء أحد أهم الصروح العلمية والبحثية بسيناء بعد سنوات من تدميرها رئيس الوزراء يستعرض جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال عام 2025 رئيس شركة مياه البحيرة يكرم العاملين بمحطة مياه الحرير الصناعي تقديرًا لجهودهم في ضمان جودة مياه الشرب الشباب والرياضة” تواصل ندوات التوعية بمخاطر الإدمان الرقمي بأسيوط محافظ البنك المركزي المصري يشارك في فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة بالمملكة العربية السعودية وزارة الشباب والرياضة تواصل جهودها في تنمية المواهب وبناء الإنسان بتوجيهات وزير الإسكان: ▪︎تنفيذ مشروعات وخدمات متكاملة بمدن أكتوبر وحدائق العاشر والفيوم والسويس الجديدة

جريمة في حقول الفيوم: دماء الصبي الصغير تكشف نزوة محرمة قادت للجريمة

الطفل حمزة
الطفل حمزة

مع صباح يوم الثالث من أغسطس عام 2023، استيقظت قرية الشواشنه بمحافظة الفيوم على خبر هزّ أركانها. في قلب الحقول الهادئة، حيث يتنفس الناس رائحة الزرع والأرض، عُثر على جثة صبي صغير يدعى حمزة ع.، ابن الحادية عشرة، ممددًا بين الأعشاب، وقد غُمرت الأرض بدمائه. ملامح وجهه الصغيرة كانت مشوهة بفعل ضرب مبرح أصاب رأسه ووجهه، وكأن الموت لم يكتفِ بأخذ روحه، بل أراد أن يترك بصمته القاسية على جسده الضعيف.

البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل

إحالة أوراق المتهم بقتل طفل بالفيوم للمفتي - تليجراف مصر

الصدمة كانت عظيمة، وصوت البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل. بمجرد تلقي الشرطة للبلاغ، انتقلت الفرق المختصة إلى الموقع، لتبدأ في رسم خيوط الجريمة التي بدت معقدة في البداية، لكن الحقيقة كانت أبشع مما تخيل الجميع.

الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

النيابة العامة أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لتشريحها وتحديد سبب الوفاة، بينما بدأت فرق البحث الجنائي في تتبع أثار القاتل. لكن المفاجأة التي كانت تنتظرهم كانت تقشعر لها الأبدان؛ فقد قادتهم التحقيقات إلى اكتشاف أن هذا الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

الحزن يتحول إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم

هذا الاكتشاف المرعب حول الحزن إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم. ومع تقدم التحقيقات، ضاقت دائرة الاتهام على الجاني، ولم يكن أمامه سوى الاعتراف بجريمته التي ستحمله قريبًا إلى حبل المشنقة، لينال جزاء ما اقترفت يداه.

هذه القصة أصبحت حديث الساعة في القرية، وتحولت إلى تحذير صادم من العواقب الوخيمة للنزوات المحرمة التي يمكن أن تدمر الأرواح البريئة وتفجع قلوب الأسر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found