حوادث اليوم
الأربعاء 21 يناير 2026 03:52 مـ 3 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
قافلة سكانية تقدم خدمات صحية وتوعوية لـ ٢٨٩ مواطن بقرية بولين بكفر الدوار تموين البحيرة.. تحرير عدد (2) محضر ذبح خارج السلخانة وتم التحفظ على كمية من اللحوم. قرارات الاجتماع السادس والسبعين لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات يبحث مع الوكالة الألمانية للرقابة على الصادرات التعاون المشترك وزيرا الاستثمار والتجارة الخارجية والمالية يعقدان اجتماعًا مع مسؤولى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية رفع ٧٤ حالة اشغال طريق بشوارع مدينة حوش عيسى وزير الثقافة يلتقي نظيره بجمهورية رومانيا ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين ويبحثان توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز... الفريق / أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة يعود إلى أرض الوطن عقب مشاركته فى فعاليات معرض ومؤتمر الدوحة للدفاع البحرى... ضبط ١١٤٠ كيس مقرمشات منتهية الصلاحية وإعدام مواد غذائية غير صالحة للإستهلاك الآدمي حملة رقابية بكوم حمادة دمنهور تودع فقيد شبابها أحمد محمد الجمسي نجل شقيقة النائب محمود الجندي •وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد عددًا من اللقاءات الثنائية مع مسئولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD والوكالة الدولية للطاقة الذرية... التضامن الاجتماعي تشارك في فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بأنشطة متعددة

جريمة في حقول الفيوم: دماء الصبي الصغير تكشف نزوة محرمة قادت للجريمة

الطفل حمزة
الطفل حمزة

مع صباح يوم الثالث من أغسطس عام 2023، استيقظت قرية الشواشنه بمحافظة الفيوم على خبر هزّ أركانها. في قلب الحقول الهادئة، حيث يتنفس الناس رائحة الزرع والأرض، عُثر على جثة صبي صغير يدعى حمزة ع.، ابن الحادية عشرة، ممددًا بين الأعشاب، وقد غُمرت الأرض بدمائه. ملامح وجهه الصغيرة كانت مشوهة بفعل ضرب مبرح أصاب رأسه ووجهه، وكأن الموت لم يكتفِ بأخذ روحه، بل أراد أن يترك بصمته القاسية على جسده الضعيف.

البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل

إحالة أوراق المتهم بقتل طفل بالفيوم للمفتي - تليجراف مصر

الصدمة كانت عظيمة، وصوت البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل. بمجرد تلقي الشرطة للبلاغ، انتقلت الفرق المختصة إلى الموقع، لتبدأ في رسم خيوط الجريمة التي بدت معقدة في البداية، لكن الحقيقة كانت أبشع مما تخيل الجميع.

الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

النيابة العامة أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لتشريحها وتحديد سبب الوفاة، بينما بدأت فرق البحث الجنائي في تتبع أثار القاتل. لكن المفاجأة التي كانت تنتظرهم كانت تقشعر لها الأبدان؛ فقد قادتهم التحقيقات إلى اكتشاف أن هذا الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

الحزن يتحول إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم

هذا الاكتشاف المرعب حول الحزن إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم. ومع تقدم التحقيقات، ضاقت دائرة الاتهام على الجاني، ولم يكن أمامه سوى الاعتراف بجريمته التي ستحمله قريبًا إلى حبل المشنقة، لينال جزاء ما اقترفت يداه.

هذه القصة أصبحت حديث الساعة في القرية، وتحولت إلى تحذير صادم من العواقب الوخيمة للنزوات المحرمة التي يمكن أن تدمر الأرواح البريئة وتفجع قلوب الأسر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found