حوادث اليوم
الجمعة 16 يناير 2026 11:00 صـ 28 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين البحيرة. ضبط محل جزارة، والتحفظ على كمية من اللحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي وزارة الصحة والسكان،.. تقديم 22 مليونًا و844 ألفًا و172 خدمة طبية، عبر المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بمحافظة البحيرة، خلال عام 2025. في إطار التعاون بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الثقافة... ”المواجهة والتجوال” يصل محافظة قنا بمجالات (مسرح-معرض الكتاب-معرض فنون تشكيلية-معرض الحرف... مديرية الصحة بمطروح تُكرم النائبة الدكتورة أسماء عبد القادر تقديراً لمسيرتها الحافلة بمناسبة التحاقها بمجلس النواب وزير التعليم العالي يكلّف الدكتور محمد رشاد عبدالفتاح قائمًا بأعمال مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية بعد انقطاع أكثر من خمس سنوات.. - وزير الثقافة يصدر قرارًا بسفر الفائزين بجائزة الدولة للإبداع الفني إلى روما وزير الثقافة يفتتح المعرض الاستعادي ”الحياة… الحب… الموت” للفنان الدكتور محمود أبو العزم ويتفقد معرض ”لا يُرى بالعين المجردة” للفنانة ريهام... وزير التربية والتعليم يصطحب وزير التعليم الياباني في زيارة للمتحف المصري الكبير تأكيدًا لدوره كمركز عالمي للثقافة وبناء الوعي وزير التربية والتعليم يصطحب وزير التعليم الياباني في زيارة للمتحف المصري الكبير تأكيدًا لدوره كمركز عالمي للثقافة وزير الأوقاف يشهد احتفال الوزارة بذكرى الإسراء والمعراج بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم البحيرة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج وزير العدل يوقع اتفاقيتين للمساعدة القضائية وتسليم المجرمين مع نظيره الإسباني

جريمة في حقول الفيوم: دماء الصبي الصغير تكشف نزوة محرمة قادت للجريمة

الطفل حمزة
الطفل حمزة

مع صباح يوم الثالث من أغسطس عام 2023، استيقظت قرية الشواشنه بمحافظة الفيوم على خبر هزّ أركانها. في قلب الحقول الهادئة، حيث يتنفس الناس رائحة الزرع والأرض، عُثر على جثة صبي صغير يدعى حمزة ع.، ابن الحادية عشرة، ممددًا بين الأعشاب، وقد غُمرت الأرض بدمائه. ملامح وجهه الصغيرة كانت مشوهة بفعل ضرب مبرح أصاب رأسه ووجهه، وكأن الموت لم يكتفِ بأخذ روحه، بل أراد أن يترك بصمته القاسية على جسده الضعيف.

البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل

إحالة أوراق المتهم بقتل طفل بالفيوم للمفتي - تليجراف مصر

الصدمة كانت عظيمة، وصوت البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل. بمجرد تلقي الشرطة للبلاغ، انتقلت الفرق المختصة إلى الموقع، لتبدأ في رسم خيوط الجريمة التي بدت معقدة في البداية، لكن الحقيقة كانت أبشع مما تخيل الجميع.

الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

النيابة العامة أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لتشريحها وتحديد سبب الوفاة، بينما بدأت فرق البحث الجنائي في تتبع أثار القاتل. لكن المفاجأة التي كانت تنتظرهم كانت تقشعر لها الأبدان؛ فقد قادتهم التحقيقات إلى اكتشاف أن هذا الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

الحزن يتحول إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم

هذا الاكتشاف المرعب حول الحزن إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم. ومع تقدم التحقيقات، ضاقت دائرة الاتهام على الجاني، ولم يكن أمامه سوى الاعتراف بجريمته التي ستحمله قريبًا إلى حبل المشنقة، لينال جزاء ما اقترفت يداه.

هذه القصة أصبحت حديث الساعة في القرية، وتحولت إلى تحذير صادم من العواقب الوخيمة للنزوات المحرمة التي يمكن أن تدمر الأرواح البريئة وتفجع قلوب الأسر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found