حوادث اليوم
الثلاثاء 27 يناير 2026 06:43 صـ 9 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تسمم 7 أطفال من أسرة واحدة لتناولهم طعام فاسد بدار السلام بسوهاج ضبط 22 طن مواد بترولية قبل بيعها بالسوق السوداء بسوهاج مياه القاهرة تحصد المركز الأول بـ ”جائزة مصر للتميز الحكومي” عن مركز خدمة عملاء مصر الجديدة إنجاز وطني يُتوَّج في مجلس الوزراء… مهندسة «مياه البحيرة» تحصد المركز الأول بجائزة مصر للتميز الحكومي بتنظيم وزارة الشباب والرياضة والهيئة العامة للرقابة المالية.. كفر الشيخ تستضيف جلسات التوعية المالية غير المصرفية بمركز التنمية الشبابية بيلا اختتام فعاليات اليوم الخامس من النسخة الرابعة لبرنامج الدبلوماسية الشبابية وزير الأوقاف يشهد احتفال النيابة الإدارية بتكريم أكثر من ثمانين حافظة وحافظًا للقرآن الكريم ضمن مبادرة ”تحدث معه”.. ندوة تثقيفية حول القيم والمهارات الحياتية بمركز شباب أورين بشبراخيت محافظة البحيرة تواصل تطوير شبكة الطرق لتحقيق السيولة المرورية ضبط شخصين بالقاهرة لقيامهما بسرقة آخر بالإكراه و إصابته الشباب والرياضة: انطلاق فعاليات تحكيم مجال العروض المسرحية بمنافسات مهرجان إبداع في موسمه الـ 14 متابعة أعمال النظافة بالفترة المسائية بشوارع حوش عيسى

جريمة في حقول الفيوم: دماء الصبي الصغير تكشف نزوة محرمة قادت للجريمة

الطفل حمزة
الطفل حمزة

مع صباح يوم الثالث من أغسطس عام 2023، استيقظت قرية الشواشنه بمحافظة الفيوم على خبر هزّ أركانها. في قلب الحقول الهادئة، حيث يتنفس الناس رائحة الزرع والأرض، عُثر على جثة صبي صغير يدعى حمزة ع.، ابن الحادية عشرة، ممددًا بين الأعشاب، وقد غُمرت الأرض بدمائه. ملامح وجهه الصغيرة كانت مشوهة بفعل ضرب مبرح أصاب رأسه ووجهه، وكأن الموت لم يكتفِ بأخذ روحه، بل أراد أن يترك بصمته القاسية على جسده الضعيف.

البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل

إحالة أوراق المتهم بقتل طفل بالفيوم للمفتي - تليجراف مصر

الصدمة كانت عظيمة، وصوت البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل. بمجرد تلقي الشرطة للبلاغ، انتقلت الفرق المختصة إلى الموقع، لتبدأ في رسم خيوط الجريمة التي بدت معقدة في البداية، لكن الحقيقة كانت أبشع مما تخيل الجميع.

الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

النيابة العامة أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لتشريحها وتحديد سبب الوفاة، بينما بدأت فرق البحث الجنائي في تتبع أثار القاتل. لكن المفاجأة التي كانت تنتظرهم كانت تقشعر لها الأبدان؛ فقد قادتهم التحقيقات إلى اكتشاف أن هذا الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

الحزن يتحول إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم

هذا الاكتشاف المرعب حول الحزن إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم. ومع تقدم التحقيقات، ضاقت دائرة الاتهام على الجاني، ولم يكن أمامه سوى الاعتراف بجريمته التي ستحمله قريبًا إلى حبل المشنقة، لينال جزاء ما اقترفت يداه.

هذه القصة أصبحت حديث الساعة في القرية، وتحولت إلى تحذير صادم من العواقب الوخيمة للنزوات المحرمة التي يمكن أن تدمر الأرواح البريئة وتفجع قلوب الأسر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found