حوادث اليوم
الثلاثاء 20 يناير 2026 02:15 مـ 2 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ندوة تثقيفية بقصر ثقافة الدلنجات لدعم صحة المرأة وتعزيز مفاهيم الصحة الإنجابية وزير الشباب والرياضة ومحافظ شمال سيناء يتفقدان اختبارات الموسم الرابع من مشروع «كابيتانو مصر 2026» باستاد العريش وزيرة التنمية المحلية تتابع الموقف التنفيذي لمشروع مصرف كيتشنر – مكون المخلفات الصلبة بمحافظات الدقهلية والغربية وكفر الشيخ رئيس لجنة الزراعة ب«الشيوخ»: تطوير التعاونيات الزراعية يعتمد علي الإستفادة من التجارب العالمية مباحثات مصرية ألمانية لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة لتعزيز الوعي بحقوق الإنسان في العصر الرقمي .. ندوة تثقيفية تحت عنوان ”حقوق الإنسان وتطور التكنولوجيا” بقرية لقانة بشبراخيت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل توقّع اتفاقية تعاون مع منظمة الصحة العالمية لتقييم أثر المنظومة في محافظات المرحلة الأولى نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يتابع تنفيذ مشروع «مدينة العاصمة الطبية» مع شركة INCOME رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروعات شركة ”تنمية الريف المصري الجديد في زيارة لمقر المجلس بالعاصمة الجديدة: رئيس الوزراء يهنئ المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب بتولي مهام منصبه صحة البحيره | تكثيف أعمال المكافحة لناقلات الأمراض المعدية على مستوى المحافظة بالإنفوجراف .. محافظة البحيرة تعلن تفاصيل خطة المواجهة الشاملة للكلاب الضالة لحماية سلامة وأرواح المواطنين

جريمة في حقول الفيوم: دماء الصبي الصغير تكشف نزوة محرمة قادت للجريمة

الطفل حمزة
الطفل حمزة

مع صباح يوم الثالث من أغسطس عام 2023، استيقظت قرية الشواشنه بمحافظة الفيوم على خبر هزّ أركانها. في قلب الحقول الهادئة، حيث يتنفس الناس رائحة الزرع والأرض، عُثر على جثة صبي صغير يدعى حمزة ع.، ابن الحادية عشرة، ممددًا بين الأعشاب، وقد غُمرت الأرض بدمائه. ملامح وجهه الصغيرة كانت مشوهة بفعل ضرب مبرح أصاب رأسه ووجهه، وكأن الموت لم يكتفِ بأخذ روحه، بل أراد أن يترك بصمته القاسية على جسده الضعيف.

البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل

إحالة أوراق المتهم بقتل طفل بالفيوم للمفتي - تليجراف مصر

الصدمة كانت عظيمة، وصوت البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل. بمجرد تلقي الشرطة للبلاغ، انتقلت الفرق المختصة إلى الموقع، لتبدأ في رسم خيوط الجريمة التي بدت معقدة في البداية، لكن الحقيقة كانت أبشع مما تخيل الجميع.

الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

النيابة العامة أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لتشريحها وتحديد سبب الوفاة، بينما بدأت فرق البحث الجنائي في تتبع أثار القاتل. لكن المفاجأة التي كانت تنتظرهم كانت تقشعر لها الأبدان؛ فقد قادتهم التحقيقات إلى اكتشاف أن هذا الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

الحزن يتحول إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم

هذا الاكتشاف المرعب حول الحزن إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم. ومع تقدم التحقيقات، ضاقت دائرة الاتهام على الجاني، ولم يكن أمامه سوى الاعتراف بجريمته التي ستحمله قريبًا إلى حبل المشنقة، لينال جزاء ما اقترفت يداه.

هذه القصة أصبحت حديث الساعة في القرية، وتحولت إلى تحذير صادم من العواقب الوخيمة للنزوات المحرمة التي يمكن أن تدمر الأرواح البريئة وتفجع قلوب الأسر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found