حوادث اليوم
الإثنين 8 يونيو 2026 04:24 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
خروج عربة قطار بضائع عن القضبان بمحطة طهطا وإيقاف حركة القطارات تسمم 7 طالبات جامعيات إثر تناول وجبة دجاج فاسد داخل سكنهن بسوهاج كشف لغز وفاة رضيع بصعقة كهربائية وتورط الأم في الواقعة انتقامًا من الزوج بسوهاج مباحث مركز جرجا :ضبط عناصر خطر وبحوزتهم كميات من مخدر الشابو قبل ترويجها الحاج خالد سرحان يحتفل بحفل زفاف نجليه َمحمد وعمرو النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يشارك المحامي رضا أبو مريم فرحته خطوبة نجله الدكتور حسن المهندس حسان الشيمي الخبير الزراعي يشارك المحامي رضا أبو مريم فرحته خطوبة نجله الدكتور حسن معالي النائبة سناء برغش عضو مجلس النواب المصري تشارك الإعلامي أحمد منازع فرحته بزفاف نجلته هدير جامعة سوهاج تمنح أول درجة ماجستير في جراحة القلب والصدر السيطرة على حريقين منفصلين التهم 8 منازل دون إصابات فى طما وجرجا إنتظام أعمال توريد القمح بالبحيرة .. وإستلام أكثر من ٣٩٢ ألف طن عبر مواقع التخزين المعتمدة وكيل الوزارة يتابع أعمال لجنة الحيازات بالمديرية

جريمة في حقول الفيوم: دماء الصبي الصغير تكشف نزوة محرمة قادت للجريمة

الطفل حمزة
الطفل حمزة

مع صباح يوم الثالث من أغسطس عام 2023، استيقظت قرية الشواشنه بمحافظة الفيوم على خبر هزّ أركانها. في قلب الحقول الهادئة، حيث يتنفس الناس رائحة الزرع والأرض، عُثر على جثة صبي صغير يدعى حمزة ع.، ابن الحادية عشرة، ممددًا بين الأعشاب، وقد غُمرت الأرض بدمائه. ملامح وجهه الصغيرة كانت مشوهة بفعل ضرب مبرح أصاب رأسه ووجهه، وكأن الموت لم يكتفِ بأخذ روحه، بل أراد أن يترك بصمته القاسية على جسده الضعيف.

البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل

إحالة أوراق المتهم بقتل طفل بالفيوم للمفتي - تليجراف مصر

الصدمة كانت عظيمة، وصوت البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل. بمجرد تلقي الشرطة للبلاغ، انتقلت الفرق المختصة إلى الموقع، لتبدأ في رسم خيوط الجريمة التي بدت معقدة في البداية، لكن الحقيقة كانت أبشع مما تخيل الجميع.

الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

النيابة العامة أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لتشريحها وتحديد سبب الوفاة، بينما بدأت فرق البحث الجنائي في تتبع أثار القاتل. لكن المفاجأة التي كانت تنتظرهم كانت تقشعر لها الأبدان؛ فقد قادتهم التحقيقات إلى اكتشاف أن هذا الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

الحزن يتحول إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم

هذا الاكتشاف المرعب حول الحزن إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم. ومع تقدم التحقيقات، ضاقت دائرة الاتهام على الجاني، ولم يكن أمامه سوى الاعتراف بجريمته التي ستحمله قريبًا إلى حبل المشنقة، لينال جزاء ما اقترفت يداه.

هذه القصة أصبحت حديث الساعة في القرية، وتحولت إلى تحذير صادم من العواقب الوخيمة للنزوات المحرمة التي يمكن أن تدمر الأرواح البريئة وتفجع قلوب الأسر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found