حوادث اليوم
الإثنين 26 يناير 2026 06:18 صـ 8 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
للقضاء على قوائم الانتظار.. إجراء 85 عملية مياه بيضاء خلال يوم بسوهاج ضمن فعاليات معرض الكتاب.. ندوة بجناح المجلس القومي للمرأة تناقش صحة المرأة المسنة المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومى للمرأة قامت بتقديم التهنئة إلى المستشار هشام بدوي بمناسبة تولي سيادته رئاسة مجلس النواب وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج يشهد احتفالية عيد الشرطة بالتزامن مع الذكرى الـ 74 لعيد الشرطة المصرية تضامن البحيرة تكرم وكيل وزارة الزراعة نائب وزير الخارجية يشارك في جلسة حول الذكاء الاصطناعي والتنمية محافظ الشرقية يزور نادى الشرطة و يُهنئ رجال الأمن بالمحافظة بعيد الشرطةالـ ٧٤ 1️⃣تموين البحيرة.. ضبط محلين مواد غذائية لحيازتهما عدد 55 عبوة مواد غذائية منتهية الصلاحية. وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تعلن القبض على صيادين واقعة صيد القرش الحوتي بالتعاون مع الجهات المعنية وزير الشباب والرياضة يتفقد نادي التوفيقية للتنس بالجيزة بحضور الأمين العام وقيادات الحزب.. ”مستقبل وطن” يستضيف وزير المالية لاستعراض تفاصيل التسهيلات الضريبيه المقترحه بما فيها تسهيلات مشروع الضريبة العقارية في إطار دوره التوعوي والثقافي .. جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يناقش ”دَور الفتوى في ترسيخ قيمة الانتماء إلى...

جريمة في حقول الفيوم: دماء الصبي الصغير تكشف نزوة محرمة قادت للجريمة

الطفل حمزة
الطفل حمزة

مع صباح يوم الثالث من أغسطس عام 2023، استيقظت قرية الشواشنه بمحافظة الفيوم على خبر هزّ أركانها. في قلب الحقول الهادئة، حيث يتنفس الناس رائحة الزرع والأرض، عُثر على جثة صبي صغير يدعى حمزة ع.، ابن الحادية عشرة، ممددًا بين الأعشاب، وقد غُمرت الأرض بدمائه. ملامح وجهه الصغيرة كانت مشوهة بفعل ضرب مبرح أصاب رأسه ووجهه، وكأن الموت لم يكتفِ بأخذ روحه، بل أراد أن يترك بصمته القاسية على جسده الضعيف.

البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل

إحالة أوراق المتهم بقتل طفل بالفيوم للمفتي - تليجراف مصر

الصدمة كانت عظيمة، وصوت البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل. بمجرد تلقي الشرطة للبلاغ، انتقلت الفرق المختصة إلى الموقع، لتبدأ في رسم خيوط الجريمة التي بدت معقدة في البداية، لكن الحقيقة كانت أبشع مما تخيل الجميع.

الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

النيابة العامة أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لتشريحها وتحديد سبب الوفاة، بينما بدأت فرق البحث الجنائي في تتبع أثار القاتل. لكن المفاجأة التي كانت تنتظرهم كانت تقشعر لها الأبدان؛ فقد قادتهم التحقيقات إلى اكتشاف أن هذا الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

الحزن يتحول إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم

هذا الاكتشاف المرعب حول الحزن إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم. ومع تقدم التحقيقات، ضاقت دائرة الاتهام على الجاني، ولم يكن أمامه سوى الاعتراف بجريمته التي ستحمله قريبًا إلى حبل المشنقة، لينال جزاء ما اقترفت يداه.

هذه القصة أصبحت حديث الساعة في القرية، وتحولت إلى تحذير صادم من العواقب الوخيمة للنزوات المحرمة التي يمكن أن تدمر الأرواح البريئة وتفجع قلوب الأسر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found