حوادث اليوم
الجمعة 9 يناير 2026 07:21 صـ 21 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الشباب والرياضة تعلن شروط الإشتراك بمسابقة العمل الأول للموهوبين في المجالات الأدبية والثقافية في دورتها الثامنة وزير الزراعة يوجه بصرف كامل المقررات السمادية للمحاصيل الشتوية الاستراتيجية برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي… ▪︎وزير الثقافة يُكرم 20 مبدعًا حملات مكثفة لتموين البحيرة.. تحرير ٢٩١٧ محضر بالمرور على المخابز والأسواق خلال ديسمبر الماضي صحة البحيره.. بالتنسيق مع ادارة شئون البيئة بالمحافظة ؛ إدارة العلاج الحر تنظم ورشة عمل تدريبية حول اشتراطات السلامة البيئية بالمنشآت الطبية... وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري التواجد للتقديم والاختبارات من الأحد المقبل ولمدة 5 أيام بمقر مدينة نصر .. وزارة العمل تُعلن فرص عمل جديدة برواتب مجزية... استكمال تطوير ميدان المحطة بدمنهور ضمن الخطة الاستثمارية لجان مكثفة لحصر المخالفات ورصد اي تعديات والتعامل معها بالازالة ومراجعة التراخيص بقرية الشعراوي متابعة أعمال التشجير ( ونظافة الأرصفة - الميادين ) بأبوالمطامير حملات نظافة مكثفة بشوارع أبو المطامير ▪︎المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يوجه الشكر للمهندس حسام هيبة بعد انتهاء فترة عمله بالهيئة

جريمة في حقول الفيوم: دماء الصبي الصغير تكشف نزوة محرمة قادت للجريمة

الطفل حمزة
الطفل حمزة

مع صباح يوم الثالث من أغسطس عام 2023، استيقظت قرية الشواشنه بمحافظة الفيوم على خبر هزّ أركانها. في قلب الحقول الهادئة، حيث يتنفس الناس رائحة الزرع والأرض، عُثر على جثة صبي صغير يدعى حمزة ع.، ابن الحادية عشرة، ممددًا بين الأعشاب، وقد غُمرت الأرض بدمائه. ملامح وجهه الصغيرة كانت مشوهة بفعل ضرب مبرح أصاب رأسه ووجهه، وكأن الموت لم يكتفِ بأخذ روحه، بل أراد أن يترك بصمته القاسية على جسده الضعيف.

البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل

إحالة أوراق المتهم بقتل طفل بالفيوم للمفتي - تليجراف مصر

الصدمة كانت عظيمة، وصوت البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل. بمجرد تلقي الشرطة للبلاغ، انتقلت الفرق المختصة إلى الموقع، لتبدأ في رسم خيوط الجريمة التي بدت معقدة في البداية، لكن الحقيقة كانت أبشع مما تخيل الجميع.

الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

النيابة العامة أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لتشريحها وتحديد سبب الوفاة، بينما بدأت فرق البحث الجنائي في تتبع أثار القاتل. لكن المفاجأة التي كانت تنتظرهم كانت تقشعر لها الأبدان؛ فقد قادتهم التحقيقات إلى اكتشاف أن هذا الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

الحزن يتحول إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم

هذا الاكتشاف المرعب حول الحزن إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم. ومع تقدم التحقيقات، ضاقت دائرة الاتهام على الجاني، ولم يكن أمامه سوى الاعتراف بجريمته التي ستحمله قريبًا إلى حبل المشنقة، لينال جزاء ما اقترفت يداه.

هذه القصة أصبحت حديث الساعة في القرية، وتحولت إلى تحذير صادم من العواقب الوخيمة للنزوات المحرمة التي يمكن أن تدمر الأرواح البريئة وتفجع قلوب الأسر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found