حوادث اليوم
الثلاثاء 27 يناير 2026 07:52 مـ 9 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير التربية والتعليم يستعرض مع رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر جهود إصلاح المنظومة التعليمية وبحث سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم... الهيئة العامة للرقابة المالية تفوز بجائزة مصر للتميز الحكومي للمرة الأولى عن فئة المدير العام زراعة البحيرة.. المرور على مشاتل الخضر بالبستان لمتابعة التراخيص تموين البحيرة.. ضبط 6 كيلوجرام كبد وقوانص متغيرة الخواص الطبيعية وغير صالحه للإستهلاك الآدمى جامعة سوهاج تستقبل منحة هولندية بـ٦٥ مليون جنيه مع قرب تشغيل «شفا الأطفال» محافظ البنك المركزي المصري يشهد مراسم توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق أول دبلومة متخصصة في الذكاء الاصطناعي بالقطاع المصرفي تحرير 9 محضر خلال حملة مكبرة لمتابعة أعمال المخابز بنطاق مركز أبوالمطامير رئيس الوزراء يتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة عددا من ملفات العمل • وزير البترول والثروة المعدنية يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع ”شينج فا” الصينية للاستثمار في تعظيم القيمة المضافة من الخامات التعدينية مستشفى رشيد تحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في جراحات العظام ضمن المشروع القومي للقضاء على قوائم الإنتظار خلال عام ٢٠٢٥ م بشرى يزفها د. عمرو الشلمة لأهالي #مدينة_النوبارية والمترددين على مستشفى النوبارية ”الزراعة” تتفقد الأنشطة البحثية بمحطة بحوث الصحراء في توشكى

جريمة في حقول الفيوم: دماء الصبي الصغير تكشف نزوة محرمة قادت للجريمة

الطفل حمزة
الطفل حمزة

مع صباح يوم الثالث من أغسطس عام 2023، استيقظت قرية الشواشنه بمحافظة الفيوم على خبر هزّ أركانها. في قلب الحقول الهادئة، حيث يتنفس الناس رائحة الزرع والأرض، عُثر على جثة صبي صغير يدعى حمزة ع.، ابن الحادية عشرة، ممددًا بين الأعشاب، وقد غُمرت الأرض بدمائه. ملامح وجهه الصغيرة كانت مشوهة بفعل ضرب مبرح أصاب رأسه ووجهه، وكأن الموت لم يكتفِ بأخذ روحه، بل أراد أن يترك بصمته القاسية على جسده الضعيف.

البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل

إحالة أوراق المتهم بقتل طفل بالفيوم للمفتي - تليجراف مصر

الصدمة كانت عظيمة، وصوت البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل. بمجرد تلقي الشرطة للبلاغ، انتقلت الفرق المختصة إلى الموقع، لتبدأ في رسم خيوط الجريمة التي بدت معقدة في البداية، لكن الحقيقة كانت أبشع مما تخيل الجميع.

الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

النيابة العامة أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لتشريحها وتحديد سبب الوفاة، بينما بدأت فرق البحث الجنائي في تتبع أثار القاتل. لكن المفاجأة التي كانت تنتظرهم كانت تقشعر لها الأبدان؛ فقد قادتهم التحقيقات إلى اكتشاف أن هذا الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

الحزن يتحول إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم

هذا الاكتشاف المرعب حول الحزن إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم. ومع تقدم التحقيقات، ضاقت دائرة الاتهام على الجاني، ولم يكن أمامه سوى الاعتراف بجريمته التي ستحمله قريبًا إلى حبل المشنقة، لينال جزاء ما اقترفت يداه.

هذه القصة أصبحت حديث الساعة في القرية، وتحولت إلى تحذير صادم من العواقب الوخيمة للنزوات المحرمة التي يمكن أن تدمر الأرواح البريئة وتفجع قلوب الأسر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found