حوادث اليوم
الجمعة 23 يناير 2026 05:58 صـ 5 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين البحيرة.. ضبط مخزن مواد غذائية، والتحفظ على عدد 8000 قطعة بسكويت منتهية الصلاحية، وتم العرض على النيابة العامة. وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة “يارا” الدولية لمناقشة مشروعات الهيدروجين الأخضر والأمونيا في مصر وزير المالية.. لنظيره الباكستاني على هامش منتدى «دافوس»: ▪︎مهتمون بتعزيز العلاقات الثنائية ودفع مسار التعاون الاقتصادى المشترك ثاني ندوات جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.. وزير الاستثمار يبحث مع الرئيس التنفيذي لشركة ميريديام فرص الاستثمار في مصر وزير الإسكان يشارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ مدير تعليم البحيرة يقدم التهنئة بتجديد الثقة للاستاذ شريف الشلمة وتكليف الدكتور وائل عبدالباري وكيلا اخر لمديرية التربية والتعليم بالبحيرة • مفتي الجمهورية ووزيرة التضامن الاجتماعي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك وزير الشباب والرياضة يتفقد جناح وزارة الشباب والرياضة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب وزير البترول والثروة المعدنية يستعرض خطط زيادة الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات الغاز في صيف 2026 وزير الثقافة يصطحب السفير القطري في جولة تفقدية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 57 ويبحثان استعدادات استضافة قطر ضيف شرف دورة 2027 خلال جولتها بمركز بدر .. محافظ البحيرة تتفقد المدفن الصحي بمركز بدر

جريمة في حقول الفيوم: دماء الصبي الصغير تكشف نزوة محرمة قادت للجريمة

الطفل حمزة
الطفل حمزة

مع صباح يوم الثالث من أغسطس عام 2023، استيقظت قرية الشواشنه بمحافظة الفيوم على خبر هزّ أركانها. في قلب الحقول الهادئة، حيث يتنفس الناس رائحة الزرع والأرض، عُثر على جثة صبي صغير يدعى حمزة ع.، ابن الحادية عشرة، ممددًا بين الأعشاب، وقد غُمرت الأرض بدمائه. ملامح وجهه الصغيرة كانت مشوهة بفعل ضرب مبرح أصاب رأسه ووجهه، وكأن الموت لم يكتفِ بأخذ روحه، بل أراد أن يترك بصمته القاسية على جسده الضعيف.

البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل

إحالة أوراق المتهم بقتل طفل بالفيوم للمفتي - تليجراف مصر

الصدمة كانت عظيمة، وصوت البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل. بمجرد تلقي الشرطة للبلاغ، انتقلت الفرق المختصة إلى الموقع، لتبدأ في رسم خيوط الجريمة التي بدت معقدة في البداية، لكن الحقيقة كانت أبشع مما تخيل الجميع.

الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

النيابة العامة أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لتشريحها وتحديد سبب الوفاة، بينما بدأت فرق البحث الجنائي في تتبع أثار القاتل. لكن المفاجأة التي كانت تنتظرهم كانت تقشعر لها الأبدان؛ فقد قادتهم التحقيقات إلى اكتشاف أن هذا الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

الحزن يتحول إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم

هذا الاكتشاف المرعب حول الحزن إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم. ومع تقدم التحقيقات، ضاقت دائرة الاتهام على الجاني، ولم يكن أمامه سوى الاعتراف بجريمته التي ستحمله قريبًا إلى حبل المشنقة، لينال جزاء ما اقترفت يداه.

هذه القصة أصبحت حديث الساعة في القرية، وتحولت إلى تحذير صادم من العواقب الوخيمة للنزوات المحرمة التي يمكن أن تدمر الأرواح البريئة وتفجع قلوب الأسر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found