حوادث اليوم
السبت 7 فبراير 2026 11:44 مـ 20 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جولة ميدانية لتفقد رافع صرف صحي الصدر بمدينة دمنهور استعدادًا لشهر رمضان المبارك رئيس مدينة حوش عيسى بتققد أعمال إقامة معرض أهلاً رمضان بمدينة حوش عيسى بشارع الجمهورية اتحاد YLY ينفذ مبادرة Y.S للخدمة المجتمعية بمحافظة الأقصر الدكتور أشرف صبحي: «سفراء ضد الفساد» يطلق موسمه التاسع لتأهيل 200 شاب وشابة من مختلف محافظات الجمهورية - وزير السياحة والآثار يستهل لقاءاته المهنية بتركيا باجتماعات مع عدد من شركات الطيران التركية وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعات مهنية مع عدد من أهم منظمي الرحلات وشركات السياحة التركية توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة في مصر منذ نشأته بإتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار ”الشباب والرياضة” تنفذ برنامج ”إدارة المشروعات” بجامعة حلوان الأهلية ومعسكر الابتكار وريادة الأعمال بجامعة MSA وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للتايكوندو بعد تألقه في بطولة كأس العرب وزير الأوقاف يشارك في مناقشة رسالة ماجستير بجامعة قناة السويس ويؤكد دعم البحث العلمي الرصين *وزير الشباب والرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا اللواء / محمد زايد - رئيس المركز يوجه بإستمرار العمل من صيانة كشافات الإنارة بشوارع المدينة والعمل علي ترشيد استهلاك الكهرباء...

جريمة في حقول الفيوم: دماء الصبي الصغير تكشف نزوة محرمة قادت للجريمة

الطفل حمزة
الطفل حمزة

مع صباح يوم الثالث من أغسطس عام 2023، استيقظت قرية الشواشنه بمحافظة الفيوم على خبر هزّ أركانها. في قلب الحقول الهادئة، حيث يتنفس الناس رائحة الزرع والأرض، عُثر على جثة صبي صغير يدعى حمزة ع.، ابن الحادية عشرة، ممددًا بين الأعشاب، وقد غُمرت الأرض بدمائه. ملامح وجهه الصغيرة كانت مشوهة بفعل ضرب مبرح أصاب رأسه ووجهه، وكأن الموت لم يكتفِ بأخذ روحه، بل أراد أن يترك بصمته القاسية على جسده الضعيف.

البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل

إحالة أوراق المتهم بقتل طفل بالفيوم للمفتي - تليجراف مصر

الصدمة كانت عظيمة، وصوت البكاء والنحيب تصاعد من كل زاوية في القرية، حيث لم يكن حمزة مجرد صبي، بل كان ابنًا لكل منزل وأخًا لكل طفل. بمجرد تلقي الشرطة للبلاغ، انتقلت الفرق المختصة إلى الموقع، لتبدأ في رسم خيوط الجريمة التي بدت معقدة في البداية، لكن الحقيقة كانت أبشع مما تخيل الجميع.

الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

النيابة العامة أمرت بنقل الجثة إلى المشرحة لتشريحها وتحديد سبب الوفاة، بينما بدأت فرق البحث الجنائي في تتبع أثار القاتل. لكن المفاجأة التي كانت تنتظرهم كانت تقشعر لها الأبدان؛ فقد قادتهم التحقيقات إلى اكتشاف أن هذا الصبي البريء قد وقع ضحية لنزوة جنسية محرمة، دفعت بالقاتل لارتكاب أبشع الجرائم لطمس معالم فعلته الشنيعة.

الحزن يتحول إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم

هذا الاكتشاف المرعب حول الحزن إلى غضب، وطالب الأهالي بالقصاص السريع، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك براءة الأطفال وحرمة أرواحهم. ومع تقدم التحقيقات، ضاقت دائرة الاتهام على الجاني، ولم يكن أمامه سوى الاعتراف بجريمته التي ستحمله قريبًا إلى حبل المشنقة، لينال جزاء ما اقترفت يداه.

هذه القصة أصبحت حديث الساعة في القرية، وتحولت إلى تحذير صادم من العواقب الوخيمة للنزوات المحرمة التي يمكن أن تدمر الأرواح البريئة وتفجع قلوب الأسر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found