حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 04:08 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
أضواء على بعض القطع الأثرية المرتبطة بالعقيدة المصرية القديمة محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لتلبية احتياجات وطلبات المواطنين وزير الإسكان ومحافظ القاهرة ومستشار رئيس الجمهورية يتفقدون مشروعات تطوير القاهرة الخديوية وزيرة التنمية المحلية: مرور ميداني للجنة الحوكمة والمحال العامة بالوزارة على 4 أحياء بمحافظة القاهرة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث مع سفير سنغافورة تعزيز التعاون الاستثماري المشترك اتحاد YLY يشارك في تنظيم بطولة الجمهورية للشطرنج بالتعاون مع الاتحاد المصري للشطرنج نقلة نوعية.. الرقابة المالية تقر تطوير شامل لقواعد قيد وشطب الأوراق المالية تعاون جديد بين جهاز تنمية المشروعات ومحافظة القاهرة لتطوير منطقة الزاوية الحمراء بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية وزير الإسكان ومستشار رئيس الجمهورية يتابعان موقف مشروع ”حدائق تلال الفسطاط” بمحافظة القاهرة وزير الزراعة يفتتح جناح منتجات الوزارة بمناسبة شهر رمضان بجملة ماركت بالمريوطية ▪︎الرقابة المالية تطلق منصة رقمية لاستلام التقارير الرقابية من الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية للمنشآت الطبية بسوهاج ويوجه بتلافي السلبيات خلال أسبوع

باعت الحب بـ«سم» قوى المفعول| «نورهان» باعت سبع الرجال بـ«ليالى العشق الممنوع»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

سلكت سكة الندامة، بعدما قطعت شوطا طويلا من طريق الشيطان، وفعلت كل ما يخطر على بال شخص من أجل الحفاظ على حب لم يرى يوما الشمس، استغفلت زوجى وارتميت بين أحضان عشيقى بعد مرور ثلاثة أيام فقط من الزواج، وقتلت زوجى المسكين بعد ٨٦ يوم زواج، وأصبحت الآن خلف القضبان، وقررت كتابة قصتى بعدما ارتديت البدلة الحمراء فى انتظار تنفيذ حكم الاعدام .

اسمى "نورهان"، عمرى ٢٠ عام، قبل الزواج من مصطفى كنت على علاقة حب بريئة بابن الجيران ولم أتخيل يوما أننى سأتزوج رجل غيره، فهو صاحب النظرة الأولى واللمسة الأولى، لكن حالت الظروف بين حبنا فهو لم يكن مستعدا للزواج، ولم أجد أمامى سوى إتمام زيجة مصطفى بعد فترة خطوبة استمرت ٧ أشهر فقط.

حاول "مصطفى" منذ الليلة الأولى من الزواج إسعادى بشتى الطرق ولكنى كنت أشعر بشئ ما ينقصنى، لم أمهل نفسى كثيرا وطلبت سريعا مقابلة حبيبى وأعطيته ميعادا داخل منزل الزوجية، بعدما وضعت المنوم لمصطفى داخل كوب العصير ، حضر" عمرو " فى الميعاد ومنذ اللحظة الأولى قررت أن اقتنص كل لحظة فارتميت فى أحضان حبيبى أقصد "عشيقى" ، لأن العلاقة فى تلك الليلة تخطت جميع الخطوط الحمراء ومنحته كل شىء، وهبت له جسدى ومشاعرى وقلت له أننى لن استطيع العيش بدونه، واخترته هو شريكا لحياتى فى كل ليلة، ففى بداية المساء أضع المنوم لزوجى فى العصير ، لأكمل السهرة مع عشيقى على سرير الزوجية، زين لى الشيطان كل ما أفعل فلم ينتابنى الخجل أو الندم عما افعل، وبعد مرور ٤٠ يوم فقط من الزواج اكتشفت انتى " حامل "، وكان لابد من التخلص من بن الخطئة فذهب لأحد الأطباء الذى قام بإجهاضى وعندما عدت للمنزل أخبرت مصطفى أن الطبيب أخبرنى بضرورة التخلص من الجنين لأنه سيولد مشوه ، وكالعادة استطعت خداع زوجى.

لم أكتف بمقابلة عشيقى فى منزل الزوجية، فقررت التخلص من زوجى لاستكمال بقية حياتى مع عشيقى، وطلبت منه المساعدة وبالفعل قام بقطع فرامل السيارة ولكن الأقدار لعبت لعبتها مع زوجى وانتبه لذلك ونجا من الموت المحقق، وفى مرة أخرى وضعت له السم داخل علبة العصير وألقيتها له داخل سيارته لكنه لم ينتبه إليها ولم يشربها وألقى بها فى القمامة بعد مرور عدة أيام عليها داخل السيارة .

فكرة التخلص من زوجى كانت تداعب أفكارى فى كل ليلة حتى طلبت من عشيقى إحضار سم قوى المفعول، وقررت وضعه له فى الطعام حتى لا يفلت هذه المرة من الموت، وأراه أمام عينى وهو يموت، وبالفعل أحضر "عمرو" السم، وأعددت الطعام لزوجى وأخبرته أنه الليلة على موعد مع مفاجأة سوف تسعده، وطلبت منه العودة إلى المنزل فى ساعة مبكرة، ولأن مصطفى كان يحبنى كالعادة نجحت فى خداعه وإيهامه بحبى له ورغبتى فى قضاء ليله ممتعة معه.

شرب "مصطفى" العصير دون أن يدرك أن نهايته قد حانت، وما هي إلا دقائق قليلة وبدأ يشعر بآلام مبرحة في بطنه، وسرعان ما غاب عن الوعي، ولفظ أنفاسه الأخيرة، بعدما تأكدت أنا وعمرو من موت مصطفى غادرت منزل الزوجية وتوجهت لأسرتى وطلبت من والدتى الذهاب معى إلى السوق لشراء بعض مستلزمات المنزل، وبالفعل اتجهت إلى السوق برفقة والدتى حتى أبعد الشبهات تماما عنى، ولكن يد رجال المباحث كانت هى الأقرب واستطاعوا كشف الحقيقة كاملة وقاموا بإلقاء القبض على "عمرو"، الذى اعترف بكل شىء وقال: إننى قتلت مصطفى بالسم، والآن أنا لا أقوى على انتظار لحظة الموت، ولم أستطع تحمل ذنب ما فعلته فى مصطفى المسكين أكثر من ذلك.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found