حوادث اليوم
الأربعاء 19 أغسطس 2026 11:48 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”مخرطة” تتسبب فى وفاة شخص اثناء عمله بالمنطقة الصناعية في جرجا «مش ندمان ولو هتعدم في ميدان عام» تجديد حبس المتهم وشقيقه 15 يومًا في جريمة الشوش بسوهاج محافظ سوهاج ورئيس الجامعة يشهدان حفل تخرج كلية الصيدلة وتعيين ١٠مُعيدين محافظ سوهاج يكرم مزارعي القمح بعد تحقيق طفرة توريد بـ190 ألف طن في لقاء المواطنين الأسبوعي.. محافظ سوهاج يوجه بتسريع الاستجابات ودعم الأولى بالرعاية محافظ سوهاج يكرّم مواطنًا لتبرعه بجزء من أرضه لتوسعة طريق بقرية عرب بخواج بطهطا صحة سوهاج | اجتماع موسع لمديري المستشفيات لمناقشة تطوير الخدمات الصحية انهيار منزل في سوهاج وانتقال المحافظ ومدير الأمن لمكان الواقعة.. تفاصيل ضبط 15 كيلو لحوم مصنعة ودواجن غير صالحة للاستهلاك في حملةبيطرية بجرجا مقتل «أمور».. عنصر إجرامي شديد الخطورة في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة بمركز جرجا قـ.ـتل زوجته داخل الشقة.. ثم خرج للشارع وأنهـ..ـى حيـاة شابين بمساكن الشوش بسوهاج *”جيل جديد من الحكام في سوهاج”.. انطلاق دورة صقل الحكام بمركز شباب تشكى*

مدمن يشعل النيران في الشقة التي تضم أفراد أسرته.. ما القصة؟

 ضحية الشقة المحترقة
ضحية الشقة المحترقة

حياة مليئة بالصراعات عاشتها أسرة بمنطقة الدرب الأحمر، سنوات طويلة، لتنتهي تلك الحياة بشكل مأساوي، على يد الابن المدمن الذي أشعل النيران في الشقة التي تضم أفراد أسرته.. ما القصة؟

"عم كارم"، أو "بوسي" كما يُلقب نفسه بين الجيران، تزوج من سيدة وأنجب منها ولدًا، وانفصل عنها قبل أن يتزوج من أخرى وينجب منها ولدين، لتبدأ رحلة صراعات الأبناء التي لم تهدأ ولم تتوقف.

بئر المخدرات

"محمد" الابن الأكبر، جاء للدنيا ليجد نفسه بين أسرة مفككة، فاتجه لتعاطي المخدرات، حتى بات مدمنًا، يتعدى على والدته تارة، وعلى والده تارة أخرى، عندما يحرمونه من الأموال التي يطلبها لشراء المخدرات.
"محمد" لم يكن يتعدى على والديه فقط، ولكنه طالما تطاول على أخويه من والده بالضرب، بسبب شقة، حاول كل منهم الاستيلاء عليها في حياة الأب، وسط تهديد من الشاب المدمن للجميع بالقتل، حيث رفض أن يتزوج أخويه في الشقة، على أمل أن تعود والدته مرة أخرى إليها، حيث وعده والده بردها لعصمته مرة أخرى.

أحرق أخاه حيًا

ربما لم يبالِ أحد بتهديد الشاب المدمن، حتى تحول التهديد لفعل، حيث تسلل لشقة والده، حيث كان الأب جالسًا في صالة الشقة برفقة أخويه، وفتح أنبوبة البوتاجاز، وأشعل النيران بالمكان، بعد تعديه بالضرب على أخيه، لتتحول الشقة في لحظات لقطعة من جهنم.

قفز الأب وابنه من شرفة الشقة في الطابق الأول، بينما الابن الآخر احتجزه أخيه المدمن في حمام الشقة، فلم يستطع الخروج ليتوفى محروقًا داخلها، ويٌلقى القبض على المتهم.

لذة الانتقام

لم يجد المتهم وسيلة للإنكار، حيث بادر بالاعتراف بجريمته، مؤكدًا أن لذة الانتقام دفعته للتخلص من أخيه ومحاولة قتل الأسرة جميعًا، بسبب “الشقة الملعونة”، معربا عن ندمه جراء ما اقترفت يداه.


حزن خيم على الجيران بمنطقة الدرب الأحمر، حيث تقول سيدة من جيران الأسرة : “مشاكل الأسرة لم تهدأ ولم تتوقف، وكل الأمور كانت تشير لوقوع كارثة، ولم نعلم أن الابن المدمن سيحول الشقة لجحيم بهذا الشكل”.
التقط أحد الجيران أطراف الحديث، قائلًا:" الشاب المدمن كان دائم التعدي على والده، وأخلاقه سيئة، ولا أحد يستطيع السيطرة عليه، فقد كان يطيح في الجميع، ولولا العناية الإلهية لمات والده وأخيه الثاني".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found